مكتبة


المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

شاطر

حمدي المنياوي

عدد المساهمات : 1500
تاريخ التسجيل : 16/06/2010

المثلث السري - دموع البابا - ديدييه كونفار

مُساهمة من طرف حمدي المنياوي في الجمعة أبريل 01, 2016 2:55 am

المثلث السري - دموع البابا - ديدييه كونفار
المسيح لم يمت على الصليب، وبعد أن أصبح عجوزاً، سيأتي من بعدي. أعلن لي أن كتاباته ستكون محرّفة، وأن الحقيقة ستخان وتخدع. أنا، يوحنا، الذي يقال أنه الأكثر تنويراً ومعرفة من التلاميذ.
" الفرع الحقيقي للمهندس المعماري " سأقدم للخلق وصية ستنقل بطريقة منافقة، وسنحاول جاهدين بأن لا نخونه في موته كما فعل توأمه أثناء حياته. توأم؟ طلب الشاب من يوحنا. العجوز الذي كان يحمل دائماً الحلقة الثقيلة من البرونز على صدره إبتسم له. نعم. مولود من البطن ذاته، في الساعة ذاتها، وسمي توما. 
الشاب الذي كان منتمياً جديداً الى الحفل الأول كان يجهل الكثير من أسرار أسلافه، لكنه كان متشوقاً لمعرفتها، فضولياً ليفهم بشكل أفضل من كان حقيقة ذلك الرجل المدهش الرائع الذي وُضع في التراب. يقول العجوز: أحب الأخوان بعضها طوال شبابها، ثم شكا وتألم قوماً من قوة شخصية يسوع، من ذكائه، من نقاوته الكبيرة، من تشدده. يسوع كان سائحاً دون كلل أو ملل. يسافر بإنتظام الى مصر لدى معلمين من المكان الأول، الحاملين لعلم هندسة البناء. في دير المدينة؟ كان المراهق، بالفعل، ليتعلم فيه قواعد وقوانين المخطط، لأنه هكذا كان يسمى التعليم الذي يفرض على الرجل أن يعيد في أعماله توازن الطبيعة الذي لا يتغير، قال الشاب: وتوما؟ أصبح غيوراً حاسداً للنور الذي جاء به أخوه من معابد المعرفة. حتى أنه حاول أخذ مكانه في قلب المؤمنين به أثناء غيابه. 
كان يقلده بصورة سيئة، مثل ثنائي باهت، غير مكترث لذلك، ونظراً لأنه جمّع الكثير من الحقد، أراد إغتيال يسوع. ذهب إليه. يسوع، الذي كان يكتب في غرفة من منزله، لم يحترس فإستقبله بصداقة وحب. 
ضربه توما ثلاث ضربات بخنجره في رقبته، في ثديه الأيسر وجبهته، تركه شبه ميت، يسبح في دمه، وهرب. كان الوقت ليلاً، إجتاز المدينة مثل المجنون، سار دون وجهة معينة لعدة ساعات…أعرف جيداً أنه مازال حياً! قال الشاب. تابع يوحنا: كان يعيش بالفعل رجلاً قوي البنية، وقف على فراشه، خرج من المنزل وهو يتمايل. كان يعرف كيف يجد توما في المكان، حيث يذهب غالباً ليتكلم معه عندما كانا مازالا أخوين، جبل الزيتون، الجبل الذي يطلّ على المدينة، لكن قبل أن ينضم إليه، عاجل القدر يسوع…وإليكم كيف تمّ الأمر بالواقع. جثا توما على ركبتيه عند جذع شجرة زيتون، نظر الى كمّ معطفه الملطخ بدم يسوع. نهض فجأة منجذباً بدفع خطى، في مكان أقل إرتفاعاً. شاهد شكلاً يتسلق الجبل متمايلاً مترغاًَ، نصف عار. عندما شرع توما بالهرب وهو يتوسل من هذا الشبح بالعودة الى الظلمات. 
تعرف لتوه على شبح أخيه الذي يلفه الكفن. ركض الهارب مثل محكوم متعثراً بحجر. سقط ولم تكن لديه الشجاعة للنهوض. ظل الرجل الشاب ذو الكنف يقترب. قال له الظل: أردت أخذ حياتي، ياتوما، أقذد لك موتي. تلعثم توما قائلاً: لقد قتلتك! لقد غرزت لمرات ثلاث خنجري في جسمك. أكرهك كثيراً! تابع يسوع: أخي المسكين طعناتك لم تكن محكمة كفاية. لكن بما أنك أردت القيام بدوري، أكمله هنا هذه الليلة. 
صرخ توما: سأقول للرومان أنك أنت، المسيح! أنت الذي سيوقفونه. إبتسم يسوع: أنت مخطئ ياتوما، إعتقدت أن يهوذا كان سيخون من أجلك وأنه سيدل علي أنني إبن الإنسان. لكن يهوذا تصرف حسب إرادتي. لقد خدعك. سمع…فرقة الجند تصعد لتعتقلك. على رأسهم يهوذا ليأتي ليتعرف عليك. 
أنت المسيح، من الآن هذا بالفعل ماكنت تريد. أليس كذلك؟ ترك يسوع توما وهو يغوص في ظلام الليل. يضيف المسيح: هكذا سيكتب التاريخ (قصتي)، توأمي، على المبتدئ أن لا يعمل في النور، بل في الظل والصمت، في التواضع والسرّ! في القبر…أصغى المراهق الى رواية حنا، هل كان عليه أن يصدقه؟ حقيقة، كان يوحنا الصديق الأكثر إخلاصاً ليسوع وكان يتقاسم معه معرفته مع تلك المغامرات التي تخص الرجلين التي كانت عديدة وتختلف أحياناً وفق الراوي. هل كان يجب قبول هذه الحقيقة؟ أو أنها ماتزال رواية خيالية خرافة يجب أن تساعد في التفكير حول المعنى من محاولته المسارّية (المدربة قصد إعطاء الأسرار)؟ وبدوره يقول القارئ هل أن هذه الرواية هي محض خيال؟! أم أنها حقائق خفية غن الفاتيكان وعن صلب السيد المسيح وعن حراس الدم، كان للكاتب مصادره التي لجأ إليها ليستحضرها ضمن مناخ روائي شيق مثيراً ألف سؤال وسؤال، ومشيعاً، ربما، وعند إنتشارها، ألف تحفظ ومليون بل ملايين من الإعتراضات والإجتجاجات مما يؤدي الى حظرها؟ ربما، مهما يكن الأمر فإن الرواية عمل روائي يجمع الى الخيال. 
ويُبقى الكاتب القارئ مشدوداً شغوفاً مندهشاً بالأحداث المتتابعة والتي تحمل عنصر الترقب والإنتظار بزخم، بإسلوب مشوق.

http://up.top4top.net/downloadf-91ztbh1-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7OUx5aTZaN0NRR0k/view?usp=sharing


عدل سابقا من قبل حمدي المنياوي في الجمعة أبريل 01, 2016 9:35 am عدل 1 مرات

ايوب سمعان

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 26/07/2013

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف ايوب سمعان في الجمعة أبريل 01, 2016 7:18 am

الف شكر كتاب قيم

anas2010

عدد المساهمات : 373
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف anas2010 في الجمعة أبريل 01, 2016 8:27 am

الف شكر كتاب قيم

حمدي المنياوي

عدد المساهمات : 1500
تاريخ التسجيل : 16/06/2010

المثلث السري - فرسان هيكل يسوع الخمسة

مُساهمة من طرف حمدي المنياوي في السبت أبريل 02, 2016 2:51 am

المثلث السري - فرسان هيكل يسوع الخمسة
هذا الكتاب إنذار خطير يدخلنا في عالم من الشك بالمعرفة المتوارثة للتعاليم التي بنيت عليها الكنيسة المسيحية. إذ يقدم لنا المؤلف مجموعة كبيرة من الأسرار الخطيرة التي، ستزرع الشد في الكثير من المفاهيم، والأسس التي بنيت عليها الكنيسة، وحياة المسيح. 
عام 1104 كان قبر السيد المسيح قد اكتشف قبل ذلك بسبعة قرون، لكن ثمة قبراً آخر كانت الكنيسة تبحث عنه في القدس... قبراً ما زال مجهول الهوية يلاحق ذاكرة بعض المطلعين، ومرد ذلك إلى أسطورة تقول: إن السيد المسيح لم يصلب، وأن من صلب كان توأمه توما، وأن يسوع المطارد من الرومان كان قد اختبأ طوال ثلاثة أيام بلياليها في المثوى الأخير الذي يرقد فيه توأمه... وأنه قام خلال ذلك برسم خمس إشارات على الكفن من أكثر أسرار البشرية غموضاً... يعتقد أنها معادلة الخلود! 
هنا تدخل الكنيسة وحراس الهيكل في حرب خفية طويلة لم يحفظ منها التاريخ سوى القليل من الأحداث. فمن منا يعرف في أيامنا هذه أن ميليشيا الباب المسماة "حراس الدم" ستعذب وتضطهد كل أمناء سر يسوع؟ وأن قاتلاً عنيداً تحت إمرة الحبر الأعظم باسكال، جاء إلى شامبانيا ليطارد آخر أحفاد هوغ دو باينس. مؤسس المنظمة! كان حراس الهيكل وحدهم يعرفون بالـ(I.N.R.I) التي تخفي شهادة الحب لدى يسوع. والتي تحمل معرفة رائعة يمكن أن تقدم للبشرية أكثر الهدايا كرماً وسخاءً: معادلة سر الخلود

http://up.top4top.net/downloadf-93hkif1-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7UW0xcGpOUTJXSGs/view?usp=sharing


عدل سابقا من قبل حمدي المنياوي في الأحد أبريل 03, 2016 1:44 am عدل 1 مرات

city boy

عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 15/01/2014

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف city boy في السبت أبريل 02, 2016 4:01 am

Thanks for the brilliant effort

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف ghandi في السبت أبريل 02, 2016 4:13 am

مرحبا سيد علي كيف حالك، وحال صحتك، شكرا جزيلا لك، استفدنا كثيرا من كتبك الرائعة ، تعجز الكلمات على شكرك.

حمدي المنياوي

عدد المساهمات : 1500
تاريخ التسجيل : 16/06/2010

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف حمدي المنياوي في السبت أبريل 02, 2016 4:53 am

ghandi كتب:مرحبا سيد علي كيف حالك، وحال صحتك، شكرا جزيلا لك، استفدنا كثيرا من كتبك الرائعة ، تعجز الكلمات على شكرك.
الحمد لله بخير .. وأشكرك على هذه اللفتة الكريمة .. دمت بخير وصفاء

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف ghandi في السبت أبريل 02, 2016 5:13 am

merci beaucoup Ali

الطائر الشريد

عدد المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 09/09/2012
العمر : 34

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف الطائر الشريد في السبت أبريل 02, 2016 5:27 am

quel retour

r.gad

عدد المساهمات : 186
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف r.gad في السبت أبريل 02, 2016 12:40 pm

Thaaaaaaaaaaaaaaaaaaaanks a lot

أبوالدهب

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 07/02/2013

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف أبوالدهب في السبت أبريل 02, 2016 8:15 pm

Thaaaaaaaaaaaaaaaaaaaanks a lot

حمدي المنياوي

عدد المساهمات : 1500
تاريخ التسجيل : 16/06/2010

المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف حمدي المنياوي في الأحد أبريل 03, 2016 2:11 am

المثلث السري  - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

الجزء الأول : المثلث السري دموع البابا ،
http://up.top4top.net/downloadf-91ztbh1-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7OUx5aTZaN0NRR0k/view?usp=sharing
***
الجزء الثاني
المثلث السري - فرسان هيكل يسوع الخمسة 
http://up.top4top.net/downloadf-93hkif1-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7UW0xcGpOUTJXSGs/view?usp=sharing
**************************************
المثلث السري - دموع البابا - ديدييه كونفار
المسيح لم يمت على الصليب، وبعد أن أصبح عجوزاً، سيأتي من بعدي. أعلن لي أن كتاباته ستكون محرّفة، وأن الحقيقة ستخان وتخدع. أنا، يوحنا، الذي يقال أنه الأكثر تنويراً ومعرفة من التلاميذ.
" الفرع الحقيقي للمهندس المعماري " سأقدم للخلق وصية ستنقل بطريقة منافقة، وسنحاول جاهدين بأن لا نخونه في موته كما فعل توأمه أثناء حياته. توأم؟ طلب الشاب من يوحنا. العجوز الذي كان يحمل دائماً الحلقة الثقيلة من البرونز على صدره إبتسم له. نعم. مولود من البطن ذاته، في الساعة ذاتها، وسمي توما. 
الشاب الذي كان منتمياً جديداً الى الحفل الأول كان يجهل الكثير من أسرار أسلافه، لكنه كان متشوقاً لمعرفتها، فضولياً ليفهم بشكل أفضل من كان حقيقة ذلك الرجل المدهش الرائع الذي وُضع في التراب. يقول العجوز: أحب الأخوان بعضها طوال شبابها، ثم شكا وتألم قوماً من قوة شخصية يسوع، من ذكائه، من نقاوته الكبيرة، من تشدده. يسوع كان سائحاً دون كلل أو ملل. يسافر بإنتظام الى مصر لدى معلمين من المكان الأول، الحاملين لعلم هندسة البناء. في دير المدينة؟ كان المراهق، بالفعل، ليتعلم فيه قواعد وقوانين المخطط، لأنه هكذا كان يسمى التعليم الذي يفرض على الرجل أن يعيد في أعماله توازن الطبيعة الذي لا يتغير، قال الشاب: وتوما؟ أصبح غيوراً حاسداً للنور الذي جاء به أخوه من معابد المعرفة. حتى أنه حاول أخذ مكانه في قلب المؤمنين به أثناء غيابه. 
كان يقلده بصورة سيئة، مثل ثنائي باهت، غير مكترث لذلك، ونظراً لأنه جمّع الكثير من الحقد، أراد إغتيال يسوع. ذهب إليه. يسوع، الذي كان يكتب في غرفة من منزله، لم يحترس فإستقبله بصداقة وحب. 
ضربه توما ثلاث ضربات بخنجره في رقبته، في ثديه الأيسر وجبهته، تركه شبه ميت، يسبح في دمه، وهرب. كان الوقت ليلاً، إجتاز المدينة مثل المجنون، سار دون وجهة معينة لعدة ساعات…أعرف جيداً أنه مازال حياً! قال الشاب. تابع يوحنا: كان يعيش بالفعل رجلاً قوي البنية، وقف على فراشه، خرج من المنزل وهو يتمايل. كان يعرف كيف يجد توما في المكان، حيث يذهب غالباً ليتكلم معه عندما كانا مازالا أخوين، جبل الزيتون، الجبل الذي يطلّ على المدينة، لكن قبل أن ينضم إليه، عاجل القدر يسوع…وإليكم كيف تمّ الأمر بالواقع. جثا توما على ركبتيه عند جذع شجرة زيتون، نظر الى كمّ معطفه الملطخ بدم يسوع. نهض فجأة منجذباً بدفع خطى، في مكان أقل إرتفاعاً. شاهد شكلاً يتسلق الجبل متمايلاً مترغاًَ، نصف عار. عندما شرع توما بالهرب وهو يتوسل من هذا الشبح بالعودة الى الظلمات. 
تعرف لتوه على شبح أخيه الذي يلفه الكفن. ركض الهارب مثل محكوم متعثراً بحجر. سقط ولم تكن لديه الشجاعة للنهوض. ظل الرجل الشاب ذو الكنف يقترب. قال له الظل: أردت أخذ حياتي، ياتوما، أقذد لك موتي. تلعثم توما قائلاً: لقد قتلتك! لقد غرزت لمرات ثلاث خنجري في جسمك. أكرهك كثيراً! تابع يسوع: أخي المسكين طعناتك لم تكن محكمة كفاية. لكن بما أنك أردت القيام بدوري، أكمله هنا هذه الليلة. 
صرخ توما: سأقول للرومان أنك أنت، المسيح! أنت الذي سيوقفونه. إبتسم يسوع: أنت مخطئ ياتوما، إعتقدت أن يهوذا كان سيخون من أجلك وأنه سيدل علي أنني إبن الإنسان. لكن يهوذا تصرف حسب إرادتي. لقد خدعك. سمع…فرقة الجند تصعد لتعتقلك. على رأسهم يهوذا ليأتي ليتعرف عليك. 
أنت المسيح، من الآن هذا بالفعل ماكنت تريد. أليس كذلك؟ ترك يسوع توما وهو يغوص في ظلام الليل. يضيف المسيح: هكذا سيكتب التاريخ (قصتي)، توأمي، على المبتدئ أن لا يعمل في النور، بل في الظل والصمت، في التواضع والسرّ! في القبر…أصغى المراهق الى رواية حنا، هل كان عليه أن يصدقه؟ حقيقة، كان يوحنا الصديق الأكثر إخلاصاً ليسوع وكان يتقاسم معه معرفته مع تلك المغامرات التي تخص الرجلين التي كانت عديدة وتختلف أحياناً وفق الراوي. هل كان يجب قبول هذه الحقيقة؟ أو أنها ماتزال رواية خيالية خرافة يجب أن تساعد في التفكير حول المعنى من محاولته المسارّية (المدربة قصد إعطاء الأسرار)؟ وبدوره يقول القارئ هل أن هذه الرواية هي محض خيال؟! أم أنها حقائق خفية غن الفاتيكان وعن صلب السيد المسيح وعن حراس الدم، كان للكاتب مصادره التي لجأ إليها ليستحضرها ضمن مناخ روائي شيق مثيراً ألف سؤال وسؤال، ومشيعاً، ربما، وعند إنتشارها، ألف تحفظ ومليون بل ملايين من الإعتراضات والإجتجاجات مما يؤدي الى حظرها؟ ربما، مهما يكن الأمر فإن الرواية عمل روائي يجمع الى الخيال. 
ويُبقى الكاتب القارئ مشدوداً شغوفاً مندهشاً بالأحداث المتتابعة والتي تحمل عنصر الترقب والإنتظار بزخم، بإسلوب مشوق.
***
المثلث السري - فرسان هيكل يسوع الخمسة
هذا الكتاب إنذار خطير يدخلنا في عالم من الشك بالمعرفة المتوارثة للتعاليم التي بنيت عليها الكنيسة المسيحية. إذ يقدم لنا المؤلف مجموعة كبيرة من الأسرار الخطيرة التي، ستزرع الشد في الكثير من المفاهيم، والأسس التي بنيت عليها الكنيسة، وحياة المسيح. 
عام 1104 كان قبر السيد المسيح قد اكتشف قبل ذلك بسبعة قرون، لكن ثمة قبراً آخر كانت الكنيسة تبحث عنه في القدس... قبراً ما زال مجهول الهوية يلاحق ذاكرة بعض المطلعين، ومرد ذلك إلى أسطورة تقول: إن السيد المسيح لم يصلب، وأن من صلب كان توأمه توما، وأن يسوع المطارد من الرومان كان قد اختبأ طوال ثلاثة أيام بلياليها في المثوى الأخير الذي يرقد فيه توأمه... وأنه قام خلال ذلك برسم خمس إشارات على الكفن من أكثر أسرار البشرية غموضاً... يعتقد أنها معادلة الخلود! 
هنا تدخل الكنيسة وحراس الهيكل في حرب خفية طويلة لم يحفظ منها التاريخ سوى القليل من الأحداث. فمن منا يعرف في أيامنا هذه أن ميليشيا الباب المسماة "حراس الدم" ستعذب وتضطهد كل أمناء سر يسوع؟ وأن قاتلاً عنيداً تحت إمرة الحبر الأعظم باسكال، جاء إلى شامبانيا ليطارد آخر أحفاد هوغ دو باينس. مؤسس المنظمة! كان حراس الهيكل وحدهم يعرفون بالـ(I.N.R.I) التي تخفي شهادة الحب لدى يسوع. والتي تحمل معرفة رائعة يمكن أن تقدم للبشرية أكثر الهدايا كرماً وسخاءً: معادلة سر الخلود

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف رافد في الأحد أبريل 03, 2016 3:56 am

اخي الكريم علي شكرا جزيلا لك مجهود رائع تسلم يداك

سالم الشبانه
زائر

هام جدا

مُساهمة من طرف سالم الشبانه في الأحد أبريل 03, 2016 11:36 am

هذا موضوع مهم جدا

rania elshourbagy
زائر

تعليق

مُساهمة من طرف rania elshourbagy في الإثنين أبريل 04, 2016 4:14 am

الف شكر كتاب مفيد

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف رافد في الإثنين أبريل 04, 2016 7:18 am

الأخ الكريم علي شكرا جزيلا لك دمت بخير

safina

عدد المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 06/12/2010

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف safina في الأربعاء أبريل 13, 2016 8:38 pm

شكرى وتحياتى

عماد 22
زائر

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف عماد 22 في الخميس يونيو 23, 2016 12:07 am

رائع 

emad22
زائر

رد: المثلث السري - ديدييه كونفار ( جزأين ) .

مُساهمة من طرف emad22 في الخميس يونيو 23, 2016 12:09 am


    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 8:45 am