مكتبة


فن الوجود . تأليف : اريك فروم

شاطر

naom

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 05/01/2013

رد: فن الوجود . تأليف : اريك فروم

مُساهمة من طرف naom في الإثنين ديسمبر 16, 2013 2:30 am

مشكور

Rami sayid

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 22/11/2013

رد: فن الوجود . تأليف : اريك فروم

مُساهمة من طرف Rami sayid في الإثنين ديسمبر 16, 2013 7:15 am

شكرا

ابن محمد علي

عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 10/10/2013

رد: فن الوجود . تأليف : اريك فروم

مُساهمة من طرف ابن محمد علي في الإثنين ديسمبر 16, 2013 9:02 am

thnx..

رادوي سيدي أحمد

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 25/01/2013

رد: فن الوجود . تأليف : اريك فروم

مُساهمة من طرف رادوي سيدي أحمد في الخميس ديسمبر 19, 2013 1:47 am

دمتم لنا و دامت مساهماتكم سيدي

المتحدث الرسمى

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 23/01/2013

رد: فن الوجود . تأليف : اريك فروم

مُساهمة من طرف المتحدث الرسمى في الخميس ديسمبر 19, 2013 3:28 am

       تحياتى

نبيل الجزائري

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 01/11/2010

رد: فن الوجود . تأليف : اريك فروم

مُساهمة من طرف نبيل الجزائري في الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 3:34 am

شكرا جزيلا

jaouad

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 09/12/2012

رد: فن الوجود . تأليف : اريك فروم

مُساهمة من طرف jaouad في الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 4:15 am

    

zobry

عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

رد: فن الوجود . تأليف : اريك فروم

مُساهمة من طرف zobry في الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 1:53 am

عبير كتب:
 فن الوجود . تأليف : اريك فروم
__________
من الحق أن كل الكائنات الحية، سواء كانت حيوانات أو بشراً، ترغب بالحياة، ولا تموت هذه الرغبة إلا ضمن ظروف استثنائية غير طبيعية، مثل رزوح المرء تحت ألم لا يمكنه احتماله، أو عندما تجتاح الإنسان مشاعر جارفة مثل الحب والكره والفخر والولاء، إذ يمكن لهذه المشاعر أن تكون أقوى من رغبة الانسان بالحياة نفسها. ويبدو أن الطبيعة، أو يمكنكم القول إنها عملية الاصطفاء، قد وهبت كل كائن حي الرغبة بالحياة، ومهما تكن الأسباب التي يعتقد أنها وراء رغبته في الحياة، فهذه مجرد محاولات لعقلنة ذلك الدافع البيولوجي والغريزي الذي منحته إياه الطبيعة.
الحقيقتان اللتان لا تحتاجان الى تفسير هما: "نحن نرغب بالحياة" و"نحن نحب أن نحيا الحياة"، لكن الأسئلة التي تحتاج الى إجابة هي: "كيف نرغب أن نعيش؟" "ما الذي نبتغيه من الحياة؟" ما الذي يجعل الحياة ذات معنى بالنسبة لنا؟".
يجيب الناس بإجابات مختلفة على هذه الأسئلة، والتي تتشابه بشكل أو بآخر، فهنالك من سيقول أنه يرغب بالحب، وغيره بصرح بأنه يرغب بالسلطة، وهناك من يتحدث عن رغبته بالشعور بالأمان، وغير هذا وذاك من يقول انه يرغب بالمتع الحسية والراحة، وسواه من يرغب بالشهرة بيد أن الكثيرين سيتفقون على أن ما يرغبون به هو "السعادة"، وهذا أيضاً ما صرح به معظم الفلاسفة وعلماء الدين قائلين انه الهدف الذي يسعى اليه الانسان.



لكن اذا كانت السعادة تتضمن المعاني المختلفة السابقة، والتي تعتبر حصرية بشكل كبير، فإنها تصبح مجردة، وبالتالي تفقد قيمتها، سوى أن المهم حقاً هو دراسة معنى كلمة "السعادة" كما يراها الشخص العادي أو الفيلسوف. حاولتُ في الجزء الأول من هذا الكتاب أن أشرح طبيعة حالات التملك والوجود، وتبعات هيمنة أي من الحالتين على سعادة الإنسان، فخلصتُ إلى النتيجة القائلة بأن الأنسنة الصرفة للمرء تحتاج إلى تجاوز نزعة الإستحواذ بإتجاه نزعة الفعل، وعلى الأنانية والأنا لصالح المشاركة والآخر.
أما الجزء الثاني من الكتاب فقد قدمتُ بعض الإقتراحات العملية فيما يتعلق بالخطوات التي قد تكون ذات فائدة، مثل الإستعداد لبذل جهود بإتجاه الأنسنة.





الرابط مخفي يظهر بعد الرد على الموضوع للاستفادة من المشاركات





 



قراءة مفيدة

mishari1

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 31/12/2013

رد: فن الوجود . تأليف : اريك فروم

مُساهمة من طرف mishari1 في الأربعاء يناير 01, 2014 2:26 am

thanks

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:24 am