مكتبة


الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

شاطر

hamza mizou

عدد المساهمات : 732
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف hamza mizou في الأربعاء أبريل 24, 2013 1:50 am



يتناول هذا الكتاب الذي الفه د.نبيل علي واحدة من أدق إشكاليات العصر وأكثرها مدعاة للجدل والحوار، ألا وهي “ ثقافة عصر المعلومات “ وذلك على أساس من المعرفة النظرية والخبرة العملية في مجال صناعة الثقافة، والدراسة التي بين يدينا هي استكمال لدراسة سبق أن قام بها المؤلف عن “ العرب وعصر المعلومات صدرت في العام 1994 م ( العدد 184 من سلسلة “ عالم المعرفة “ ) وأكد فيها أن التنمية المعلوماتية هي قضية ثقافية في المقام الأول لقد احتاج الأمر منه إلى ما يقرب من ست سنوات ليعيد تثقيف نفسه ويجدد عتاده المعرفي تأهيلا لشرف الحديث عن الثقافة، وهوالحديث الذي يحتاج اليوم إلى معرفة نظرية وخبرة عملية في توظيف هذه المعرفة، والكتاب ليس كتابا في الثقافة العلمية “ بل في “ علمية الثقافة “ بعد أن أصبحت الثقافة علما والعلم ثقافة، والكتاب يهدف أساسا إلى اختصار الوقت والجهد اللازمين لاكتساب الخلفية المعرفية والتكنولوجية من أجل أن نضع خطابنا الثقافي على نقطة بداية متقدمة حتى يركز هذا الخطاب على القضايا الاجتماعية المتعددة والساخنة التي أفرزها المتغير المعلوماتي حوار الثقافة والتقانة : يشير المؤلف إلى أن عولمة الاقتصاد تقود – حاليا- قافلة العولمة جارة وراءها عولمة الثقافة لقد نجح الاقتصاد متضامنا مع السياسة في التهوين من قدر الثقافة مستغلا في ذلك حقيقة مهمة مرتبطة باختلاف إيقاع سرعة التغير بين الأنشطة الاجتماعية المختلفة، ويبين المؤلف أن شواهد كثيرة تشير إلى أن التكنولوجيا قد أصبحت حاليا - أسرع من العلم، في ضوء ذلك يلخص المؤلف سلسلة التتابع في عملية التغير المجتمعي
- التكنولوجيا في أحوال كثيرة أسرع من العلم
- العلم أسرع من الاقتصاد
- الاقتصاد أسرع من السياسة
- السياسة أسرع من الثقافة
والسؤال الأساسي في إطار العلاقة المحورية بين الثقافة والتكنولوجيا والاقتصاد والقائم على هذه التكنولوجيا بالتالي هو: من يكون له حق القيادة ؟ أوبتعبير آخر هل الثقافة تابعة للتقانة أم التقانة تابعة للثقافة ؟ ويرى الكاتب في أن تسلم القيادة المجتمعية لقاطرة الثقافة، فالثقافة كما تقول لوروس أريزوب المدير العام لمساعد لليونسكولشؤون الثقافة، بحكم طبيعتها ترفض التهميش والاختزال، كما لا يمكن لها أن تكن مجرد عامل مؤازر لعملية التنمية التكنولوجية كما هي الحال عادة فليس دورها، ومازال الحديث للوردس أريزب أن تكون خادما من أجل تحقيق الغايات المادية، بل يجب أن تكون الثقافة هي الأساس الاجتماعي الذي تقوم عليه هذه الغايات نفسها، إن أي تنمية تكنولوجية منزوعة من سياق مجتمعها وثقافته هي تنمية بلا روح، ومهما زادت سطوة التكنولوجيا كما هي الحال بالنسبة لتكنولوجيا المعلومات فيجب ألا يكون المجتمع تابعا لها بل يجب أن تكون هي التابعة له الملبية لمطالبه المتوائمة مع ظروفه وقيمه وإمكاناته ص 50 المعلومات كأداة للثقافة : يعالج المؤلف هذا الموضوع وفق أربع نقط رئيسية:
1 - عن تعقدهم وتعقدنا : يزعم المؤلف أن العقل العربي المعاصر ليست لديه عدة معرفية كافية لمواجهة تعقد عصر المعلومات سواء على مستوى القضايا العامة أوالمسائل المتخصصة، ومما يزيد الأمر صعوبة أن تعقد معظم ظواهرنا الاجتماعية ليس كتعقد المجتمعات المتقدمة الذي يستأنس وتكسر شوكته بوسائل اجتماعية عديدة، فمن خلال التنظيمات والنظم والتشريعات وآليات قياس الأداء ومؤشرات قياس الرأي، وتقييم نتائج القرارات توجه الموارد الاجتماعية اللازمة، وكذلك المناورة بها من أجل احتواء التعقد وإخضاعه لسيطرة النظم القائمة، وما أن يظهر التعقد حتى تتولد الخطابات التي تسعى لتفكيك مظاهره وتفتيتها ومحاصرتها بالتالي، ولكن بالنسبة لنا الأمر مختلف فتعقدنا في أغلب أحواله يمثل عجينة جهنمية من خليط التراكمات والعشوائيات والثنائيات المتضادة وتشتت الاتجاهات وتضارب الأفكار المضطربة والمتصارعة واختلاف الايدولوجيا والمشارب الفكرية والثقافية التي تؤدي إلى الانقسام الفكري والايدولوجي حول قضية معينة وبالتالي يبقى التعقد معلقا دونما حسم ،جاثما على البنى المعرفية والنظم الاجتماعية القائمة حتى يغوص فيها رويدا رويدا ليختلط مع ما سبق من البنى والنظم إن ابتلعته في جوفها من تعقيدات، وهكذا دواليك حتى يصل الوضع إلى حد الانفجار أوالوقوع في دوامة الدوائر الخبيثة
2 -عن تكاملهم وتشتتنا : يرى المؤلف أن خريطة الفكر العربي سلسلة من الجزر المنعزلة الخالية من الجسور، مليئة بالفجوات والمناطق المجهولة وقد أظهرت الدراسات – وستظهر – تحديات عصر المعلومات مدى تشتتنا المعرفي، وكمثال عن هذا التشتت : حالة التشرذم المعرفي الشديد التي يعيشها فكرنا اللغوي الراهن، والمتمثلة في انعدام الحوار بين اللغويين والمعجميين والتربويين والإعلاميين وعلماء النفس والكمبيوتر، ولتضم إليهم حديثا علماء البيولوجيا، بعد أن تنامت علاقتهم بقضايا اللغة، ويجد المؤلف أن لا مخرج لهذا التشتت إلا باللجوء إلى المعلومات كأداة مثلى للإسراع في عملية التكامل المعرفي
3 - تنظيرهم وتنظيرنا : إن تصور تنظيرنا الثقافي هوإحدى النتائج المنطقية لغياب التكامل المعرفي – حسب المؤلف – خاصة بعد أن تعددت الفروع المغذية لعلم الثقافة ونحن نوافق الى الرأي القائل أننا نجهل الكثير من أمور ثقافتنا الشعبية وما زلنا ننظر بعين ملؤها الشك إلى تنوعنا الثقافي بروافده المختلفة، التي تصب في مسار الثقافة العربية، ويتطلب كل هذا سندا معلوماتيا قويا لإقامة الخرائط الثقافية وقواعد البيانات اللازمة لثقافتنا الشعبية ومظاهر تنوعنا، ناهيك عما تتطلبه العولمة من مطالب لمواجهة غزوها الثقافي، وبالتالي نصل إلى نتيجة مؤداها أن لا غنى عن المعلومات في مواجهة إشكاليات ثقافتنا وحسن استغلالنا لمواردها ص 133 العناصر الداخلية لمنظومة التربية ( المنظور العربي ): التربية لها دور كبير في بناء الإنسان الناضج والقويم وبالتالي لها دور رئيسي في البناء المجتمعي، وحضارة المجتمع بدورها هي المحصلة الجامعة لمعارف أبنائه التي وهبتها إياهم التربية يؤكد ذلك – إيجابا _ الموقع البارز التي تحتله التربية في دساتير الشعوب ومواثيق الثورات وشعارات حركات الإصلاح الاجتماعي والديني واستراتيجيات التنمية وباعتبار أن التربية تشكل مدخلا رئيسيا من مداخل التنمية المجتمعية
يعالج المؤلف العناصر الداخلية لمنظومة التربية من المنظور العربي وفق النقاط التالية:
1 ـ المتعلم :تحول معظم متعلمينا في ظل
تعليم الأعداد الغفيرة إلى مجرد ظاهرة إحصائية فليس هناك من الوسائل والوقت لرعاية مواهبهم وتنمية قدراتهم الشخصية، ولا أمل في أن تغير التربية العربية فلسفتها الراسخة بين ليلة وضحاها ... سيمضي وقت طويل قبل أن تنبت الديمقراطية براعمها في تربتنا التربوية الصخرية المتصلدة لذا فإن التوجه عن محورية المتعلم لابد أن تتوزع مسؤولية تنفيذه بين المنزل والمدرسة والتلميذ نفسه، وعلى علماء علم النفس التربوي لدينا أن يدلوا بدلوهم في حل هذه المعضلة من حيث تنمية نزعة الاعتماد على الذات وتخليص عقول تلاميذنا مما خلفته آفة التلقي السلبي..
2 - المعلم : معظم معلمينا مازالوا عازفين عن المشاركة الايجابية في توجيه مسار العملية التربوية ونادرا ما يدعون إلى المشاركة في القرارات الخاصة بالتعليم، وموقف معلمينا من استخدام تكنولوجيا المعلومات في مجال التعليم مازال مشوبا بالغموض، البعض يرى فيها منافسا خطيرا والبعض الآخر غير موقن بفاعليتها إما بسبب الثقافة التربوية السائدة، وإما لنقص التدريب وإما لعدم توافر المعدات والبرامج، وقد أصبح تعلم الكمبيوتر في معظم مدارسنا مقصورا على القائمين بتدريس مادته، لقد ترسخت لدى معظم المعلمين العرب عادة التدريس بالتلقين، وعدم تنويع مصادر الماد ة التعليمية، ويحتاج علاج ذلك إلى تضافر جهود التأهيل وتصميم المناهج وأساليب التقويم والامتحانات، ولابد من التركيز على حقيقة هامة وهي : لا يمكن للمعلم العربي أن يتقن مهنته – التعليم – باستخدام تكنولوجيا المعلومات إلا إذا أدمجت هذه التكنولوجيا في جميع المناهج في كليات التربية من السنة الأولى، إن المعلم يجب أن يتعلم هوبنفسه استخدام تكنولوجيا المعلومات قبل أن نطالبه بالتدريس مستخدما إياها، إن ذلك سيكسر رهبة استخدام التكنولوجيا لدى المتعلم بحيث لا يصبح تحت رحمة الأخصائي التكنولوجي الذي يتعذر توافره ووجود
3 - المنهجيات :من المتعذر استيراد منهجيات التعليم لشدة ارتباطها بالبيئة التعليمية أوبقدرات المعلم القائم بتطبيقها . لذا نحن في أمس الحاجة إلى دفع البحوث التربوية لتناول أثر تكنولوجيا التعليم والانترنت على منهجيات التعليم، وكيفية تطويعها للثقافة السائدة وللبيئة التربوية المتوافرة، ولقدرات المعلم وقدرات من نقوم بتعليمهم، وحسب المؤلف أنه من الخطورة بمكان تطبيق المنهجيات الجديدة – ومعظمها مستحدث – دون تجريب واختبار دقيق، إذن يمكن لتكنولوجيا المعلومات أن تساهم في تحقيق هذا الغرض حيث توفر بيئة اختبار فعالة لتجريب المناهج الجديدة، مع سرعة الحصول على النتائج ص 341 المشهد الاعلامي العربي الراهن : لا يختلف واقع الإعلام العربي عن حقائق الواقع العربي في سياق عام، ويعيش المشهد العربي الراهن صورة قاتمة لإعلام يسوده طابع التعتيم، يمكننا تلخيص بعض ملامح هذا المشهد الحزين سياسات إعلامية تشكومن انفصام حاد بين الغايات والإمكانات وبين الشعارات والممارسات، وعجز عن تحقيق أي نوع من التكتل الإعلامي حيث يرتبط ذلك ارتباطا عضويا بالفشل في إحداث نوع من التكتل على الصعيد السياسي وذلك نتيجة منطقية لتبعية الإعلام للسياسة نصوص دستورية تؤكد على مبدأ حرية التعبير وحرية النشر، تفرغ من مضمونها بعبارات ناسفة تذيلها من قبيل “ بما لا يتعارض مع المصلحة العامة “، “ وبمقتضى القانون “ وكأن القانون في بعض ديارنا فوق الدستور تسرب مشاهدينا إلى منافذ الإعلام الأجنبية لفقدان الثقة في الإعلام المحلي، ويكفي مثالا هنا مساحات البث الإذاعي العربي الهائلة التي تسيطر على هيئة الإذاعة البريطانية صحافة رسمية يعتبرها البعض نموذجيا لصحافة الولاء إذاعات موجهة تذيع ولا تسمع، وكالات أنباء ترسل ولا يستقبلها إلا أقل القليل، وعلى الرغم من وجود / 22 / وكالة أنباء عربية لا تزال وكالات الأنباء الغربية تستأثر بالساحة العربية تدفق إعلامي غائب أوشبه غائب ما بين الدول العربية، ومشاريع الإنتاج المشترك نادرة، وقد فشلنا حتى الآن في إصدار ميثاق موحد للإعلام العربي
اهتمام ضئيل بشؤون الإعلام من القائمين بالتنمية حيث غاب عن معظمهم ما للإعلام من دور حاسم في عملية التنمية . صناعة إعلام غائبة : اللهم إلا بعض صناعات تجميعية لأجهزة الراديووالتلفزيون في مصر والعراق والجزائر، وإنتاج إعلامي محدود صار مهددا بالانقراض باستثناء جهود مدينتي الإنتاج الإعلامي بالقاهرة ودبي.
- إعلام فضائي معظمه مهاجر في غير موطنه يستورد أكثر مواده الإعلامية ويتلقى دعم الحكومات عن بعد، ويتنافس سلبيا على سوق إعلان هزيلة وعلى قطاع محدود من الجمهور ... ولا تخلو هذه الصورة القاتمة من بعض ملامح مضيئة حيث تشهد بعض قنواتنا الفضائية وصحافتنا محاولات جادة لتقديم خدمات إعلامية أفضل، في ظل قيود قاسية معروفة للجميع . طبيعة العلاقة الإعلامية -الثقافية : علاقة الإعلام بالثقافة هي في جوهرها علاقة النوع بالكل، إلا إنهما كثيرا ما يتداخلان إلى حد التطابق، يشهد على ذلك التداخل الشديد بين السياسات
الإعلامية والسياسات الثقافية، وما أكثر ما يترادف في خطاب التنظير الاجتماعي الحديث مصطلح “ الإمبريالية الثقافية “ مع مصطلح “الإمبريالية الإعلامية “ إن الإعلام هوالجانب التطبيقي المباشر للفكر الثقافي والسياسة الثقافية، وهوبجانب كونه تجسيدا لثقافة العامة فهوأيضا نافذة نطل منها على ثقافة الخاصة، وجاء الإنترنت لتؤجج لهيب العلاقة بين الثقافة والإعلام، في تجمع ما بين كونها وسيطا إعلاميا، وساحة لنقل بضاعة الثقافة من مراكز إنتاجها إلى مناطق استهلاكها، بطريقة أقرب ما تكون إلى اسلوب “ توصيل الطلبات إلى المنازل “ وفيما يتعلق بالعالم العربي فيمكن القول بأن الإعلام هوطفل السلطة المدلل ‘ في ظل علاقة هذه السلطة بالثقافة -عموما - أقل ما يقال عنها أنها من الأمور الثانوية، ولا مانع من أن تلغى وزارة الثقافة وتحال مهامها إلى أجهزة الإعلام كما حدث في بعض الدول العربية إن لهذا
الاختلال في الثقل السياسي بين الإعلام والثقافة آثاره السلبية العديدة، ولا جدال في أن فصل سياسة الإعلام عن سياسة الثقافة جريمة لا تغتفر، خاصة في عصر باتت فيه الثقافة محورا رئيسيا في عملية التنمية، ومن حسن الطالع أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم قد أدركت ذلك، فقامت أخيرا بإعداد وثيقة خاصة بالتنسيق بين السياسات الإعلامية والثقافية ص 347 ختاما : فهذا الكتاب يعتبر دراسة بارزة
ونادرة في السياق الثقافي العربي العام، ويلبي حاجة المتخصصين والقراء عموما، ويعالج موضوعات ثقافية متعددة من منظور علاقتها بالمعلومات كالثقافة والتربية والإبداع والقيم والفنون وغيرها من الموضوعات التي باتت تؤثر وتتأثر بالمعلوماتية والتكنولوجيا وتحتاج للدراسة والمعالجة والمناقشة في ظل أجواء عولمية عالمية متسارعة الإيقاع..





http://www.mediafire.com/?wwzqv8tn08kkmpu






[/justify]


________________________


محمود صقر

عدد المساهمات : 263
تاريخ التسجيل : 22/09/2012

رد: الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف محمود صقر في الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 3:45 am

شكرا جزيلا

أبو وسام

عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 04/10/2013

رد: الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف أبو وسام في الأحد أكتوبر 06, 2013 11:15 am

شكرا لكم جهودكم

ابن خلدون العربي

عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 31/08/2011

رد: الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف ابن خلدون العربي في الخميس أكتوبر 10, 2013 4:57 am

شكرا لكم كل التقدير

سامي سامي

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 11/08/2013

رد: الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف سامي سامي في الإثنين ديسمبر 16, 2013 9:11 am

لم استطع تحميل العدد

صادق هادي

عدد المساهمات : 139
تاريخ التسجيل : 23/04/2013

رد: الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف صادق هادي في الثلاثاء فبراير 25, 2014 7:07 am

شكرا

الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف الوظاف في الثلاثاء فبراير 25, 2014 8:48 am

مشكورين 

emad77

عدد المساهمات : 2029
تاريخ التسجيل : 29/05/2010

رد: الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف emad77 في الخميس مارس 06, 2014 7:40 pm


azilal

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 26/03/2014

رد: الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف azilal في الأربعاء مارس 26, 2014 6:00 pm

شكرا

احمد شوقي

عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 07/02/2013

رد: الثقافة العربية و عصر المعلومات رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي، تأليف: نبيل علي، (إصدار ثان) سلسلة عالم المعرفة العدد 276 ديسمبر 2001

مُساهمة من طرف احمد شوقي في الخميس مارس 27, 2014 1:12 am

شكرا جزيلا

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 8:42 am