مكتبة


مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

شاطر

yusef

عدد المساهمات : 137
تاريخ التسجيل : 23/07/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف yusef في الجمعة أبريل 26, 2013 9:04 pm

تحيات لكم وكل العاملين في الموقع

منير

عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 12/06/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف منير في السبت أبريل 27, 2013 6:53 am




salma1217

عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 14/03/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف salma1217 في السبت أبريل 27, 2013 8:11 am

كل الشكر

مول الشي

عدد المساهمات : 160
تاريخ التسجيل : 10/12/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف مول الشي في السبت أبريل 27, 2013 8:25 am

شكرا على عطائك الغير محدود

شاهين

عدد المساهمات : 427
تاريخ التسجيل : 24/07/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف شاهين في السبت أبريل 27, 2013 8:26 pm

شكرا للجديد والمفيد

hassan

عدد المساهمات : 641
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
الموقع : بريطانيا

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف hassan في السبت أبريل 27, 2013 9:34 pm

خالص الشكر و التحية

احمد عباس سلمان

عدد المساهمات : 473
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف احمد عباس سلمان في السبت أبريل 27, 2013 11:00 pm

شكرا جزيلا
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

علي علاف

عدد المساهمات : 381
تاريخ التسجيل : 01/01/2013

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف علي علاف في الأحد أبريل 28, 2013 1:53 am


نبض

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 20/12/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف نبض في الأحد أبريل 28, 2013 4:46 am

شكرا

anas13

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 12/03/2013

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف anas13 في الأحد أبريل 28, 2013 9:50 am


الغصن الذهبي

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف الغصن الذهبي في الأحد أبريل 28, 2013 11:13 am

شكراً جزيلا

ضياء

عدد المساهمات : 603
تاريخ التسجيل : 22/09/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف ضياء في الأحد أبريل 28, 2013 8:06 pm

شكرا

abouaziz

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 01/02/2013

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف abouaziz في الأحد أبريل 28, 2013 9:18 pm

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

abdelilahfarah

عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 30/11/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف abdelilahfarah في الأحد أبريل 28, 2013 11:56 pm

merciiiiiiiiiiiiiiiii

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

( 19 كتاب مختارة من أهم إصدارات "مشروع كلمة" للفكر والمعارف العامة ) .

مُساهمة من طرف عبير في الإثنين أبريل 29, 2013 10:56 pm

أتمنى لكم المتعة والفائدة مع مجموعة كتب مشروع كلمة التي أرفعها نيابة عن استاذي الجليل "علي مولا " الذي يرسل تحياته للجميع
وذلك لإنشغاله لبعض الوقت ,, أتمنى أن أوفق في عرض الموضوع بشكل يحقق المشاهدة التي تستحقه مجموعة جد هامة وقيمة من كتب مشروع كلمة

( 19 كتاب مختارة من أهم إصدارات "مشروع كلمة" للفكر والمعارف العامة ) . تم بحمد الله تصويرها ، وسيتم رفع رابط كتاب يوميا حتى يتاح الوقت لتصفحها وقراءتها ومشاهدتها من أعضاء وزوار المنتدى الكريم ..
تساهم الكتب والمعرفة في إلهام النهضة الفكرية ودفع التنمية الاقتصادية، كما أنها تجعل حياة الناس أكثر ثراءً وتشجعهم على الحوار مع الآخرين وتساعد في ردم الفجوات الثقافية بين شعوب العالم.
و من أجل التصدي لمشكلة مزمنة عمرها ألف سنة ... إنها النقص الذي تعاني منه حركة الترجمة في العالم العربي والذي يتمثل في ندرة الكتب المتميزة المترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية. وقد أدّى هذا النقص إلى حرمان القرّاء العرب من الاستمتاع بأعمال أعظم المؤلفين والمفكرين على مرّ التاريخ، وحرمانهم من التعلم من هذه الأعمال أيضاً. ولا يتوفر حالياً في معظم الدول العربية كثيرٌ من الأعمال الأدبية والعلمية العالمية البارزة إلا بلغاتها الأصلية، بحيث تقتصر الاستفادة منها على فئة محدودة من فئات المجتمع.

يوجد 250 مليون مواطن عربي في العالم، ولكن لا يتوفر لهذا العدد الضخم سوى عدد قليل جداً من الكتب الأجنبية المترجمة للقراءة.






الكتاب الأول
العالم من البدايات حتى 4000 قبل الميلاد
تأليف : إيان تاتيرسول

http://www.mediafire.com/view/?c8cgo4iuozoc7jc
أو
http://www.4shared.com/office/-aS0Aazr/___-__.html


****

قبعة فيرمير - تيموثي بروك

***

http://www.4shared.com/office/--2XR_tf/__online.html
أو
http://www.mediafire.com/view/?aa1wys7k0khep7a
***

http://www.mediafire.com/view/?p6uq851u43vbcfy
أو
http://www.4shared.com/office/KszDW6L2/__-__.html
***

http://www.mediafire.com/view/?3o5hw8gvd32i3ta
أو
http://www.4shared.com/office/vd2smF39/___-.html
***

http://www.mediafire.com/view/?f5hzo4033atp82w
أو
http://www.4shared.com/office/njxbzFdb/__-__.html
***









ضياء

عدد المساهمات : 603
تاريخ التسجيل : 22/09/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف ضياء في الإثنين أبريل 29, 2013 10:58 pm

شكرا

رشيد

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 15/03/2012
العمر : 33

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف رشيد في الإثنين أبريل 29, 2013 11:02 pm

هذه الكتب مهمة خصوصا كتاب بيير بورديو شكرا على المجهودات المتميزة

halrizzo

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف halrizzo في الإثنين أبريل 29, 2013 11:04 pm

Thank you so much dear....

اكيليس

عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 07/12/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف اكيليس في الإثنين أبريل 29, 2013 11:50 pm

شكرا

قاسم نور

عدد المساهمات : 246
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف قاسم نور في الثلاثاء أبريل 30, 2013 12:04 am

تحياتي الصادقة امتنانا بما تجودون بهم علينا من معرفة وتنوير

علي مبروك

عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 23/07/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف علي مبروك في الثلاثاء أبريل 30, 2013 12:21 am

شكراااا

عبدالمطلب هاشم

عدد المساهمات : 444
تاريخ التسجيل : 18/11/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف عبدالمطلب هاشم في الثلاثاء أبريل 30, 2013 1:30 am

شكرا جزيلا .. بارك الله جهودكم وأعمالكم..

عبدالمطلب هاشم

عدد المساهمات : 444
تاريخ التسجيل : 18/11/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف عبدالمطلب هاشم في الثلاثاء أبريل 30, 2013 1:55 am

الله عليك يا عبير العلم..

خالد حسين

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 31/01/2013

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف خالد حسين في الثلاثاء أبريل 30, 2013 2:06 am

كتب بديعة
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

kheire karim

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 11/09/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف kheire karim في الثلاثاء أبريل 30, 2013 2:26 am

جهد رائع واستثنائي

الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف الوظاف في الثلاثاء أبريل 30, 2013 2:44 am

مشكورين

سعيد موسى

عدد المساهمات : 139
تاريخ التسجيل : 19/07/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف سعيد موسى في الثلاثاء أبريل 30, 2013 3:05 am

روعة يا عبير

كتب مختارة بعناية فائقة

نشكرك كثيرا على جهدك العظيم والمميز

ودمتي بصحة وعافية

محمد 58

عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 05/04/2013

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف محمد 58 في الثلاثاء أبريل 30, 2013 4:12 am

شكرا جزيلا ..

al makal

عدد المساهمات : 480
تاريخ التسجيل : 09/09/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف al makal في الثلاثاء أبريل 30, 2013 4:30 am

كامل الشكر

abdelilahfarah

عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 30/11/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف abdelilahfarah في الثلاثاء أبريل 30, 2013 4:36 am

merciiiiiiiiiiiiiii

مصطفي محمود

عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 21/11/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف مصطفي محمود في الثلاثاء أبريل 30, 2013 4:37 am

شكرا جزيلا

choukri

عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 24/07/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف choukri في الثلاثاء أبريل 30, 2013 5:28 am

عظيم ورائع هذا المولود الجميل جزاكم الله ألف خير

بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف بدون في الثلاثاء أبريل 30, 2013 5:38 am

دراسة فرنسية إيطالية تتناول إنجازات "كلمة" للترجمة /
محمد الحمامصي

في دراسة صادرة بالفرنسية برعاية مؤسسة "ترانسأوروبيان" بباريس وجامعة الدراسات الشرقية بنابولي "الأورينتالي" تحت عنوان "الترجمة من الإيطالية إلى العربية"،
تناولت الباحثة الإيطالية كِيارا ديانا إنجازات مشروع كلمة بالدراسة والتحليل.

وقد تناولت الباحثة تحليل إنجازات مشروع "كلمة" التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، مُشيرة للقفزة الجلية التي حققها المشروع على صعيد حركة الترجمة، وبشكل خاص ضمن أعمال الترجمة للغة العربية من الإيطالية، التي حققها المشروع خلال فترة وجيزة منذ انطلاقته، وأرجعت الباحثة ذلك للعمل العلمي المؤسسي ولجدية الساهرين على المؤسسة.

ورأت أنه لئن كانت الفترة وجيزة منذ انطلاق مشروع كلمة في الترجمة من الإيطالية، مقارنة بتجارب دول عربية أخرى، فإن التجربة الإماراتية تعد متميزة في المجال، إذ غطى مشروع كلمة ما لم تقم به أقسام للدراسات الإيطالية في عدة بلدان عربية. كما نوهت الباحثة كِيارا ديانا بالاختيارات المتنوعة والجادة لمشروع كلمة، التي لم تغرق في صنف محدد من الترجمات، ولم تنساق إلى الأعمال النخبوية الجافة، وذلك عائد وفق الباحثة إلى اختيارات المؤسسة الموفقة، التي تمثل خير تمثيل الإنتاج الثقافي الإيطالي. وقد قارنت الباحثة ما قام به مشروع كلمة مع غيرها من مؤسسات الترجمة العربية، معتبرة كلمة محرك الترجمة الإيطالية المتنوعة في البلاد العربية.

يذكر أنه منذ العام 2009 انطلقت الباحثة كيارا ديانا، إلى جانب عملها في جامعة السوربون باريس الثالثة، في إنجاز بحث تحت رعاية المجلة الفرنسية "ترانسأوروبيان" «Transeuropeennes» عن الأعمال الإيطالية المترجمة إلى اللغة العربية خلال الـ25 سنة الأخيرة، ضمن برنامج "الترجمة في المتوسط" الذي أشرفت عليه المجلة الفرنسية المذكورة بالتعاون مع عديد المؤسسات الأوروبية والعربية.

وقد نجح مشروع "كلمة" منذ انطلاقه من أكثر من ثلاث سنوات بترجمة أكثر من 500 كتاب، عن 15 لغة، تجمع الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والصينية والتركية واليابانية والكورية والهندية والسويدية والهولندية والبولندية والألمانية والسويسرية والكردية، وتنوعت الكتب ما بين الآداب والتاريخ والجغرافيا وكتب السيرة والعلوم الاجتماعية والديانات والإصدارات الخاصة بالطفل .....الخ.

وقد أبرم مشروع "كلمة" مجموعة من اتفاقيات التعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية المعروفة والمعتمدة عالميًا، منها اتفاقية مع معهد الشرق في روما، وبموجب هذه الاتفاقية تم الاتفاق على ترجمة مجموعة من الأعمال القيّمة، ضمّت نصوصًا روائية لكتّاب إيطاليين معاصرين نالت أعمالهم التقدير وترجمت لعدة لغات بالإضافة إلى أعمال شعرية لأهم شعراء إيطاليا، ومجموعة من الأبحاث والدراسات التي تتناول الشأن الأكاديمي المعاصر في إيطاليا وأوروبا، إلى جانب الكتب المتخصصة في مجالات السينما وأصول النقد السينمائي.

ويمثل معهد الشرق بروما الذي تأسس سنة 1921م، حتى اللحظة المعاصرة أهم تجمّع للخبراء والباحثين والدارسين المهتمّين بشؤون الشرق الحديث والمعاصر. ويصدر المعهد مجموعة من الأبحاث والدوريات العلمية لعل أشهرها دورية "أوريينتي موديرنو" (الشرق الحديث).

وتعاني حركة الترجمة العربية من الإيطالية قصورا واضحا، إذ تشير البيانات إلى أنه عبر التاريخ ترجم العرب من الإيطالية 300 كتاب فقط، بينما أنهى مشروع "كلمة" ترجمة ما يزيد عن 30 كتاباً من الإيطالية إلى العربية، وهو ما يعادل أكثر من 10% من جملة ما ترجمه العرب عن الإيطالية.

ويعتبر د.علي بن تميم مدير مشروع "كلمة" أنّ المشروع انطلق من وعي وإدراك حقيقيين لما تمثله حركة الترجمة من دور في نهضة الشعوب، وتفاعلها مع الآخر، وتوفير نقاط التماس مشتركة وردم الهوة الفاصلة بين الثقافات، ونشر التقارب الحضاري بين الذات والآخر، ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى إحياء حركة الترجمة في العالم العربي، ورفد المكتبة العربية بما ينقصها من علوم ومعارف، ولا نستهدف إصدارات في حقول محددة، بل على العكس فمنذ البداية كان المشروع واعياً إلى الترجمات التي شهدتها العقود السالفة، والتي اهتمت ببعض المجالات مثل الأدب على حساب العلوم والتخصصات الدقيقة، ومن هنا حدث النقص في المكتبات العربية، لذا اعتمدنا تصنيفا يشمل كافة العلوم " المعارف العامة والفلسفة وعلم النفس والديانات والعلوم الاجتماعية واللغات والعلوم الطبيعية والدقيقة والفنون والألعاب الرياضية والأدب والتاريخ والجغرافيا وكتب الشيرة وكتب الأطفال والناشئة".

ويعد مشروع "كلمة" مبادرة مستقلة تتبع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وتحظى بدعم ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو في الصميم مشروع غير ربحي، يسعى إلى إحياء حركة الترجمة في العالم العربي، من خلال ترجمة ونشر وتوزيع مختارات واسعة من الكتب من عدة لغات عالمية في مجالات متنوعة وتقديمها للقارئ العربي في طبعة فائقة الجودة.

ومن أحدث إصدارات "كلمة" عن الإيطالية "الفكر الجمهوري" للمؤلف والمفكر السياسي الإيطالي ماورِيتسيو فيرولي، 'علم الاجتماع الديني' للمؤلّفين سابينو أكوافيفا وإنزو باتشي، مدخل إلى التاريخ الإغريقي من تأليف المؤرّخ الإيطالي المعاصر لُوتْشانو كَنْفُرا، "الواقعية الجديدة والنقد السينمائي" من تأليف الناقد السينمائي الإيطالي غوِيدو أريستاركو (1918-1996)، ورواية "كنا نخطو على الأرض بخفة" للأديب الإيطالي سيرجو أتسيني.
............................

عن صحيفة "المثقف".(العدد :1859 الخميس 25/ 08 /2011)
(العدد :1859 الخميس 25/ 08 /2011)

بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف بدون في الثلاثاء أبريل 30, 2013 5:42 am


”مشروع كلمة” والترجمة من الإيطاليّة
عزالدين عناية
الحوار المتمدن-العدد: 3539 - 2011 / 11 / 7

طوال تاريخ التثاقف بين اللّسانين العربي والإيطالي، لم تتجاوز أعمال الترجمة إلى العربية 313 عملا، توزّعت بين 233 عملا أدبيا، و 43 عملا مسرحيا، و 37 عملا غطّى مجالات متنوّعة في العلوم الإنسانية والاجتماعية. وهي حصيلة متدنّية، خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التجاور الجغرافي، والماضي الاستعماري، والثقل الحضاري، لبلد مثل إيطاليا عُدّ بوابة النهضة الأوروبية. علاوة أن تلك الأعمال لم يتكفّل بإنجازها الطرف العربي وحده بل ساهم فيها الجانب الإيطالي أيضا مساهمة لافتة، عبر مؤسّسة دانتي أليغياري المعنية بترويج الثقافة الإيطالية في الخارج، وعبر وحدة التعاون الثقافي في وزارة الخارجية الإيطالية، التي بعثت خلال العام 2000.
غير أنه في أعقاب ذلك الركود الطويل لأنشطة الترجمة بين اللغتين، حصلت طفرة متميّزة وواعدة في مستقبل إنجاز الأعمال الإيطالية المعرَّبة. فقد أنجز “مشروع كلمة” الحديث النشأة، برئاسة الدكتور علي بن تميم، والتابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أزيد من عُشر الترجمات من مجمل الأعمال المنقولة إلى اللسان العربي، في وقت قياسي لم يتجاوز السنتين، بعد أن انطلق في عمله بالتعاون مع “معهد الشرق كارلو ألفونسو نالينو” في روما، في موفى العام 2009، عقب اتفاق بين الجانبين على ترجمة ما بين عشرين وأربعين عملا سنويا.
ولتيسير الإلمام بأوضاع الترجمة من الإيطالية إلى العربية حريّ، ولو بعجالة، تتبّع أطوارها والتعريج على أبرز المساهمين فيها. إذ يمكن الرجوع بأول أعمال الترجمة إلى العربية إلى عهد تأسيس مدرسة باردو الحربية (1840) وإلى إنشاء المدرسة الصادقية (1875) في تونس، وقد انكبّت الترجمة حينها بالأساس على تعريب المصنّفات العسكرية والعلمية. كانت أثناءها الترجمة مهووسة باللّحاق بركب التقدم، وبقي على إثرها النقل من اللسان الإيطالي بطيئا ومتقطّعا طيلة عقود. فمثلا منذ سنة 1922 إلى 1972، وعلى مدى خمسين عاما، لم ينجز العرب من أعمال الترجمة الإيطالية سوى 50 عملا، أي بمعدل نصّ مترجم سنويا، كانت الأعمال في مجملها أدبية، توزّعت بين الرواية والقصة والمسرحية. أما مع ثمانينيات القرن الماضي، فقد دبّ شيء من التحفّز حيث تُرجم قرابة الأربعين عملا، أي بمعدل أربعة أعمال سنويا، وخلال العشرية الفارطة بين العام 2000 و 2010 ترجم زهاء المئة وخمسين عملا.
وعبر مسار نقل الأعمال الإيطالية إلى العربية يمكن الحديث عن أعلام بارزين في المجال مثل: الأردني عيسى الناعوري (1918-1985)، والليبي خليفة التليسي (1930-2010)، والمترجم حسن عثمان صاحب أولى تراجم الكوميديا الإلهية لدانتي (1959). تَلَتْهم في وقت لاحق نخبة من المترجمين مثل: سلامة سليمان، ومحب سعد إبراهيم، وسوزان إسكندر، وعامر الألفي ثم ردفتهم مجموعة متماثلة في التكوين من مدرِّسي اللغة الإيطالية والأدب الإيطالي في بعض الجامعات العربية، منهم الأساتذة عماد البغدادي وحسين محمود ومحمد المختاري وأحمد الصمعي والدكتورة أماني حبشي. ولكن مع موجة الهجرة إلى إيطاليا، خلال العقود الثلاثة الأخيرة، برزت ثلّة من التراجمة يقيمون في إيطاليا، مثل الفلسطيني وسيم دهمش والعراقي عدنان علي والتونسي عزالدين عناية والمصري ناصر إسماعيل وآخرين.
قد يتساءل المرء عن أسباب إقلال العرب في الترجمة من الإيطالية؟ الحقيقة أن إقلال العرب من كافة اللغات ولكن من الإيطالية يأتي بشكل أبرز، فهناك أسباب عدة لعل أهمها:
-أنه يسود بين العرب عامة نقصٌ في الإلمام بما في إيطاليا والفاتيكان من أنشطة فكرية ودينية وسياسية، وهو في حدّ ذاته كابح موضوعي يحدّ من الترجمة، وليس الأمر عائدا إلى قلّة المترجمين كما يروّج بعض أصحاب دور النشر ممن دأبوا في اعتمادهم على لغة وسيطة لنقل المنتوج الإيطالي.
-أن انتشار أقسام دراسات الإيطالية في بعض بلدان المغرب والمشرق، مثل قسم الدراسات الإيطالية في جامعة منّوبة بتونس، أو قسم اللغة الإيطالية في جامعة محمد الخامس الرباط، أو كذلك في جامعتي حلوان وعين شمس، أو في جامعة بغداد لم يضمن توفير المترجم الجيد، وهو أمر عائد بالأساس إلى ما شهدته الجامعات العربية خلال العقدين السالفين من اهتزازات قوية أثرت على خرّيجيها وعلى تحصيلهم العلمي.
ولكن رغم تواجد تلك العراقيل وغيرها نجح “مشروع كلمة” خلال مدة وجيزة في نقل عدد لا بأس به من الأعمال الإيطالية إلى اللغة العربية، تتوفر فيها جودة عالية ونفع جليل للقارئ العربي. فنحن عادة ما نشكو من سوء حال الترجمة في البلاد العربية، ولكن ينبغي إدراك أن الترجمة عمل، ولكن جل أعمال الترجمة المنجَزة في البلاد العربية كانت بمثابة أعمال السخرة، وفي أحسن الأحوال بعد أن يشتغل المترجم أشهر أو سنوات على إعداد عمل تقع مكافأته بإرسال مجموعة من النسخ. واستنادا إلى تجربتي في المجال أدرك أن إنجاز ترجمة الكتاب المتوسط الحجم والذي يناهز المئتي صفحة من لغة أوروبية يشغل المترجم قرابة الخمسة أشهر ويتطلّب مكافأة أقلها ثمانية آلاف دولارا، فأية دار نشر عربية خاصة قادرة على دفع هذا المبلغ للمترجم؟
فحين انطلق تعاون معهد الشرق في روما مع “مشروع كلمة” لانتقاء مجموعة من المترجمين العرب، تم اختبار عشرات المترجمين، من داخل إيطاليا وخارجها، وممن يلتمسون في أنفسهم القدرة على الترجمة، لكن لم يتم الإبقاء سوى على ثلّة منهم توفرت فيهم سمات الإبداع. سعيا للتطلّع لبلوغ مرحلة متقدّمة من الترجمة تتلخص في كُتّاب يترجمون كُتّابا. إذ المترجم المبدع هو غالبا من وفد من الإبداع المكتوب في شتى مجالات الثقافة، ثم عرج لاحقا باتجاه الترجمة، لتعذّر أن يبدع المترجم إن انطلق دون سابق خبرة في الكتابة. وتشكَّل على إثر ذلك فريق عمل للترجمة توزع بين إيطاليا والبلاد العربية.
لقد كانت الأعمال المنجزة متنوعة، من الرواية إلى الشعر إلى أدب الناشئة إلى الكتابة التاريخية إلى الكتابة الفنية السينمائية إلى الدراسات السوسيولوجية وغيرها. توكل فيها الأعمال إلى المترجم وفق تخصصه لضمان شروط أوفر للجودة. وقد استطاع برنامج الترجمة أن يرسم خطّة تُطوّر المشروع ولا تحصره في مجال محدّد، لعل من بينها: توجه الأعمال المنجزة إلى شرائح متنوعة من القراء وعدم التركيز على فئة دون غيرها. فضلا عن تجنبه الإغراق في ترجمة الكتاب النخبوي، برغم الحاجة الماسة إليه، وفي الآن عدم الانشغال بجنس معين دون غيره. وكان أبرز ما تخطّاه “مشروع كلمة” وهو القطع مع الترجمة الوسيطة والتعويل على الترجمة من اللغة الأصلية، الأمر الذي لم يكن مراعى في الترجمة من الإيطالية ولا يزال، فكتاب بوكاتشيو الشهير الديكاميرون، نقل من الإسبانية، وكتاب أومبرتو إيكو كيف تعدّ رسالة تخرّج نقل من الإسبانية، وكذلك بعض كتابات إيتالو كالفينو المنشورة في دار أزمنة الأردنية، مثل آلة الأدب التي ترجمها حسام بدار من الإنجليزية، وماركوفالدو الذي ترجمته منية سمارة من الإنجليزية.
وفي خضم هذه التجربة المؤسساتية وغير الربحية، حاول “مشروع كلمة” أن يغطي عديد النقائص من الجانب العربي في الإلمام بالثقافة الإيطالية وذلك بالتحرر من الترجمة النمطية، أي بالاقتصار على أعلام راجت أسماؤهم أو مصنّفات شاعت شهرتها. على غرار ما حدث في حقل الترجمة العربية من الإيطالية حيث اختزل العربُ الفكرَ الإيطاليَ في كتابي الكوميديا الإلهية لدانتي والأمير لميكيافيلي، وهو ما جرى أيضا بشكل مشابه من الطرف الآخر الإيطالي، مع كتاب ألف ليلة وليلة و الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ محمد النفزاوي، ولم يقع التنبه للتحولات الفكرية والاجتماعية التي هزت الواقعين الثقافيين من كلا الجانبين.

عزالدين عناية
أستاذ تونسي بجامعة روما

بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف بدون في الثلاثاء أبريل 30, 2013 5:47 am

جهود 'كلمة' تُكلَّل بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة


مدير مشروع 'كلمة' للترجمة: الحصول على الجائزة هو شرف كبير تطمح إليه كافة المؤسسات المعنية بالترجمة.


ميدل ايست أونلاين 09/10/2012

تكريم للاستراتيجية الثقافية لإمارة أبوظبي


برلين ـ تسلّم مساء أمس الاثنين مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في العاصمة الألمانية برلين، جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها الخامسة لعام 1432 هجرية، وذلك في مجال جهود المؤسسات والهيئات في خدمة الترجمة، وقد استلم الجائزة الدكتور علي بن تميم مدير مشروع "كلمة".

أقيم الحفل بحضور الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، عضو مجلس إدارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة، رئيس مجلس أمناء الجائزة، ومعالي حاكم ولاية برلين السيد كلاوس فوفرايت، والعديد من الشخصيات الثقافية والأدبية العالمية، حيث تم توزيع الجائزة على الفائزين والمكرمين الذين أعلن عن فوزهم بالجائزة في بيان رسمي صدر عن مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية مطلع العام الحالي.

وأعرب الدكتور علي بن تميم مدير المشروع في الكلمة التي ألقاها في الحفل عقب تسلمه الجائزة عن سعادته البالغة بفوز مشروع "كلمة" للترجمة بجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، موضحاً بأن الحصول على الجائزة هو شرف كبير تطمح إليه كافة المؤسسات المعنية بالترجمة، قائلاً بأن قيمة هذه الجائزة لا تكمن فقط فيما تمثله من سمعة متميزة على المستويين العربي والعالمي، وفي كونها تعنى بتكريم الترجمة والمترجمين فقط، وإنما في دورها بمد جسور التواصل المعرفي بين الثقافات وتعزيز فرص الحوار الفاعل الذي يعلي من قيم التعايش السلمي والتعاون بين أبناء الشعوب كافة لما فيه خير الإنسانية.

وأكد بن تميم أن الفوز بهذه الجائزة هو شرف كبير تطمح إليه كافة المؤسسات المعنية بالترجمة، لأنها غدت تتصدر الجوائز العالمية في ميدان الترجمة على كافة المستويات، ويزيد من أهميتها ارتباطها باسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، ونظراً لما حققته من نجاح كبير منذ انطلاقها، واستقطابها للمؤسسات العلمية والأكاديمية من جميع دول العالم لنيل شرف الترشيح لها، والتنافس من أجل الفوز بها.

وأضاف بأن حصول مشروع "كلمة" للترجمة على جائزة خادم الحرمين الشريفين يعد تكريماً للاستراتيجية الثقافية لإمارة أبوظبي في دعم المشاريع الثقافية وازدهارها وتمكينها، وذلك في إطار التواصل الفكري وتقارب الشعوب وتشجيع قيم الحوار، وأن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا الرؤية الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والمتابعة الدؤوبة من قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مشيراً إلى أن مشروع "كلمة" للترجمة يجسد رؤية أبوظبي في إحياء حركة الترجمة في العالم العربي لتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب، بالإضافة إلى إثراء الفكر والآداب ورفد التقارب المعرفي بين الحضارة العربية والحضارات الأخرى.

وأوضح بن تميم بأن مشروع "كلمة" للترجمة الذي ترجم حتى اليوم أكثر من سبعمائة كتاب من اثني عشرة لغة عالمية كان يتطلع إلى الفوز بهذه الجائزة العالمية المهمة في قيمتها العلمية والحضارية، لما تضيفه من رصيد وإنجاز يحسب للمشروع ويدفعه إلى المضي قدماً لتحقيق أهدافه، مدعوماً بسمعة الجائزة ومكانتها العلمية التي تخطت بعالميتها الحواجز اللغوية والحدود الجغرافية.

واختتم كلمته بتقديم أسمى آيات الشكر والعرفان للقائمين على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة والجائزة وفي مقدمتهم فيصل بن معمر المشرف العام على المكتبة واللجنة العلمية للجائزة التي أهدت العالم هذا المشروع العلمي والثقافي ليكون جسراً للتواصل المعرفي وطريقاً ممتداً للحوار الثقافي بين الأمم.

يذكر أن جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة أنشئت في عام 2006 وتمنح سنويا للأعمال المترجمة المتميزة وتعد من أكبر الجوائز العالمية في الترجمة وتبلغ قيمتها الإجمالية في مختلف الفروع حوالي 3.75 مليون ريال سعودي، وينال الفائز شهادة تقدير تتضمن مبررات الحصول على الجائزة ومبلغ 750 ألف ريال وميدالية ذهبية.

وقد جاء في بيان مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة حول المؤسسات والأعمال الفائزة بالجائزة في دورتها الخامسة لعام 1432هـ ،2011 والصادر بتاريخ 15/1/2012، منح الجائزة في مجال جهود المؤسسات والهيئات: لـ مشروع "كلمة " للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بدولة الإمارات العربية المتحدة، موضحاً بأن مشروع "كلمة" للترجمة أنشئ في أواخر عام 2007، ويتميز بغزارة إنتاجه من الأعمال العلمية المترجمة، حيث صدر عنه أكثر من خمس مئة عنوان (في الوقت الحالي: أكثر من سبعمائة عنوان ) تمت ترجمتها عن عدة لغات مثل: الفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، والهندية، والإيطالية، والإسبانية، واليابانية، والصينية، والروسية، والكورية، والكردية، والهولندية... وشملت موضوعاتها مختلف مجالات المعرفة مثل: العلوم الطبيعية، والاجتماعية، والتربوية، والتطبيقية، والفلسفة، والدين، والفنون، والأدب، وعلم النفس، والتاريخ، والجغرافيا... واتسمت الأعمال المترجمة في مجملها بجودة النص، ووضوح المعاني، وسلامة الإجراءات المتبعة إذ تخضع جميع الأعمال لإشراف لجان مختصة باختيار المادة المقترحة للترجمة والمراجعة والتدقيق، كما يلتزم مشروع "كلمة" باحترام حقوق الملكية الفكرية، ويهتم ببناء الشراكة والتحالفات الإستراتيجية مع المؤسسات والهيئات المعنية بالترجمة، فقد عقد سبع اتفاقيات دولية مع كل من معهد الشرق المتخصص في شؤون العالم العربي والعالم الإسلامي في روما بإيطاليا، و المركز الثقافي الهندي- العربي في الجامعة الوطنية في نيودلهي، و مع جامعة "يوهانس غوتنبرغ" في ماينتس ماينتس بألمانيا، و المؤسسة الهولندية لدعم الأدب الهولندي وصناعته، ومؤسسة الثقافة السويسرية "بروهلفتسيا"، واتفاقية تعاون مع مؤسسة "يوان ميديا" بكوريا الجنوبية، وكذلك اتفاقية مع المعهد الفرنسي، كما أطلق مشروع "كلمة" في عام 2010 مبادرة "جسور" لدعم الناشرين العرب مادياً ومعنوياً لترجمة أعمال أصيلة إلى اللغة العربية.





تكريم للاستراتيجية الثقافية لإمارة أبوظبي


برلين ـ تسلّم مساء أمس الاثنين مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في العاصمة الألمانية برلين، جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة في دورتها الخامسة لعام 1432 هجرية، وذلك في مجال جهود المؤسسات والهيئات في خدمة الترجمة، وقد استلم الجائزة الدكتور علي بن تميم مدير مشروع "كلمة".

أقيم الحفل بحضور الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، عضو مجلس إدارة مكتبة الملك عبد العزيز العامة، رئيس مجلس أمناء الجائزة، ومعالي حاكم ولاية برلين السيد كلاوس فوفرايت، والعديد من الشخصيات الثقافية والأدبية العالمية، حيث تم توزيع الجائزة على الفائزين والمكرمين الذين أعلن عن فوزهم بالجائزة في بيان رسمي صدر عن مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية مطلع العام الحالي.

وأعرب الدكتور علي بن تميم مدير المشروع في الكلمة التي ألقاها في الحفل عقب تسلمه الجائزة عن سعادته البالغة بفوز مشروع "كلمة" للترجمة بجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، موضحاً بأن الحصول على الجائزة هو شرف كبير تطمح إليه كافة المؤسسات المعنية بالترجمة، قائلاً بأن قيمة هذه الجائزة لا تكمن فقط فيما تمثله من سمعة متميزة على المستويين العربي والعالمي، وفي كونها تعنى بتكريم الترجمة والمترجمين فقط، وإنما في دورها بمد جسور التواصل المعرفي بين الثقافات وتعزيز فرص الحوار الفاعل الذي يعلي من قيم التعايش السلمي والتعاون بين أبناء الشعوب كافة لما فيه خير الإنسانية.

وأكد بن تميم أن الفوز بهذه الجائزة هو شرف كبير تطمح إليه كافة المؤسسات المعنية بالترجمة، لأنها غدت تتصدر الجوائز العالمية في ميدان الترجمة على كافة المستويات، ويزيد من أهميتها ارتباطها باسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، ونظراً لما حققته من نجاح كبير منذ انطلاقها، واستقطابها للمؤسسات العلمية والأكاديمية من جميع دول العالم لنيل شرف الترشيح لها، والتنافس من أجل الفوز بها.

وأضاف بأن حصول مشروع "كلمة" للترجمة على جائزة خادم الحرمين الشريفين يعد تكريماً للاستراتيجية الثقافية لإمارة أبوظبي في دعم المشاريع الثقافية وازدهارها وتمكينها، وذلك في إطار التواصل الفكري وتقارب الشعوب وتشجيع قيم الحوار، وأن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا الرؤية الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والمتابعة الدؤوبة من قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مشيراً إلى أن مشروع "كلمة" للترجمة يجسد رؤية أبوظبي في إحياء حركة الترجمة في العالم العربي لتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب، بالإضافة إلى إثراء الفكر والآداب ورفد التقارب المعرفي بين الحضارة العربية والحضارات الأخرى.

وأوضح بن تميم بأن مشروع "كلمة" للترجمة الذي ترجم حتى اليوم أكثر من سبعمائة كتاب من اثني عشرة لغة عالمية كان يتطلع إلى الفوز بهذه الجائزة العالمية المهمة في قيمتها العلمية والحضارية، لما تضيفه من رصيد وإنجاز يحسب للمشروع ويدفعه إلى المضي قدماً لتحقيق أهدافه، مدعوماً بسمعة الجائزة ومكانتها العلمية التي تخطت بعالميتها الحواجز اللغوية والحدود الجغرافية.

واختتم كلمته بتقديم أسمى آيات الشكر والعرفان للقائمين على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة والجائزة وفي مقدمتهم فيصل بن معمر المشرف العام على المكتبة واللجنة العلمية للجائزة التي أهدت العالم هذا المشروع العلمي والثقافي ليكون جسراً للتواصل المعرفي وطريقاً ممتداً للحوار الثقافي بين الأمم.

يذكر أن جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة أنشئت في عام 2006 وتمنح سنويا للأعمال المترجمة المتميزة وتعد من أكبر الجوائز العالمية في الترجمة وتبلغ قيمتها الإجمالية في مختلف الفروع حوالي 3.75 مليون ريال سعودي، وينال الفائز شهادة تقدير تتضمن مبررات الحصول على الجائزة ومبلغ 750 ألف ريال وميدالية ذهبية.

وقد جاء في بيان مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة حول المؤسسات والأعمال الفائزة بالجائزة في دورتها الخامسة لعام 1432هـ ،2011 والصادر بتاريخ 15/1/2012، منح الجائزة في مجال جهود المؤسسات والهيئات: لـ مشروع "كلمة " للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بدولة الإمارات العربية المتحدة، موضحاً بأن مشروع "كلمة" للترجمة أنشئ في أواخر عام 2007، ويتميز بغزارة إنتاجه من الأعمال العلمية المترجمة، حيث صدر عنه أكثر من خمس مئة عنوان (في الوقت الحالي: أكثر من سبعمائة عنوان ) تمت ترجمتها عن عدة لغات مثل: الفرنسية، والإنجليزية، والألمانية، والهندية، والإيطالية، والإسبانية، واليابانية، والصينية، والروسية، والكورية، والكردية، والهولندية... وشملت موضوعاتها مختلف مجالات المعرفة مثل: العلوم الطبيعية، والاجتماعية، والتربوية، والتطبيقية، والفلسفة، والدين، والفنون، والأدب، وعلم النفس، والتاريخ، والجغرافيا... واتسمت الأعمال المترجمة في مجملها بجودة النص، ووضوح المعاني، وسلامة الإجراءات المتبعة إذ تخضع جميع الأعمال لإشراف لجان مختصة باختيار المادة المقترحة للترجمة والمراجعة والتدقيق، كما يلتزم مشروع "كلمة" باحترام حقوق الملكية الفكرية، ويهتم ببناء الشراكة والتحالفات الإستراتيجية مع المؤسسات والهيئات المعنية بالترجمة، فقد عقد سبع اتفاقيات دولية مع كل من معهد الشرق المتخصص في شؤون العالم العربي والعالم الإسلامي في روما بإيطاليا، و المركز الثقافي الهندي- العربي في الجامعة الوطنية في نيودلهي، و مع جامعة "يوهانس غوتنبرغ" في ماينتس ماينتس بألمانيا، و المؤسسة الهولندية لدعم الأدب الهولندي وصناعته، ومؤسسة الثقافة السويسرية "بروهلفتسيا"، واتفاقية تعاون مع مؤسسة "يوان ميديا" بكوريا الجنوبية، وكذلك اتفاقية مع المعهد الفرنسي، كما أطلق مشروع "كلمة" في عام 2010 مبادرة "جسور" لدعم الناشرين العرب مادياً ومعنوياً لترجمة أعمال أصيلة إلى اللغة العربية.


بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف بدون في الثلاثاء أبريل 30, 2013 5:51 am

لقاء مع مدير مشروع "كلمة" للترجمة



أصدرنا 300 كتاب مترجمة من عشر لغات عالمية
علي بن تميم المشرف على مشروع 'كلمة':
القدس العربي اللندنية- 21 مايو 2010

أبوظبي ـ 'القدس العربي' ـ من فاطمة عطفة: ارتقى مشروع 'كلمة'، وخلال فترة قياسية، إلى مكانة بارزة في المكتبة العربية، فهو يمثل مبادرة حضارية وإنسانية طموحة أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أواخر العام 2007 برعاية ودعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي. ويقوم المشروع بتمويل ترجمة ونشر وتوزيع مختارات فائقة الجودة من الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة من عدة لغات عالمية إلى اللغة العربية. وتختار 'كلمة' في كل عام مئة كتاب من روائع هذه الأعمال والمؤلفات ثم تقوم بترجمتها إلى اللغة العربية.
يدير هذا المشروع الثقافي المهم الدكتور علي بن تميم، الأستاذ في جامعة الإمارات والناقد المعروف بإطلالته الرصينة في لجنة التحكيم في برنامج أمير الشعراء واحتضانه المواهب الشابة والأخذ بأيدي الشعراء المشاركين في البرنامج... وفي لقاء مع الدكتور تميم تحدث عن أهمية هذا المشروع منذ انطلاقته في هذا الحوار:

*حدثنا عن المشروع، بداياته وسياساته وأهم إنجازاته؟
*انطلق المشروع بدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وقد شكل هذا بداية قوية ومبشرة للمشروع، فالمشاريع التي لا ترتبط بسياقاتها المحلية تواجه عقبات كبيرة في المستقبل، ولكن هذا لا يعني أن المشروع يتنكر للسياقات الإقليمية بدليل أنه نقل حتى الآن أكثر من 300 كتاب من عشر لغات عالمية، وهو ما نعتبره إنجازًا يستحق الفخر، فـ 'كلمة' تؤمن بأن الكتاب هو سفير المعرفة الكوني الذي لا يعترف بالحواجز ولا يقيم وزنا للحدود بين الشعوب والحضارات والثقافات، وقد استوقفتني مؤخرًا دراسة صادرة عن إحدى الجامعات الإيطالية تقول بأن العرب على مدى تاريخهم ترجموا 300 كتاب فقط من اللغة الإيطالية إلى العربية، 95 % منها أعمال أدبية، وهو رقم مفزع ومربك ويشير إلى مأزق حقيقي، خاصة وأن إيطاليا هي نافذة العرب الحقيقية تجاه أوروبا، والعرب لديهم علاقات قديمة ووثيقة مع إيطاليا. ومن هذا المنطلق، أخذت 'كلمة' على عاتقها سد هذه الثغرة المفزعة في المكتبة العربية وأطلقت مبادرة لترجمة أكثر من ثلاثين كتابا من اللغة الإيطالية في مجالات متنوعة، أي ما يعادل 10 % مما ترجمه العرب منذ بدء تاريخهم.
هذه هي سياسة المشروع، فهو يضع نصب عينيه اللغات الأخرى ويبحث عن إجمالي ما أنجزه العرب من ترجمات في كل لغة، ومن ثم يسعى إلى إكمال النقص. وإلى الآن، قدمت 'كلمة' في غضون أقل من سنتين أكثر من ثلاثمئة كتاب من أكثر من عشر لغات كالفرنسية، والإنكليزية، والألمانية، والهندية، والإيطالية، والإسبانية، واليابانية، والصينية، والروسية، والكورية، والكردية، والهولندية.
وتحرص 'كلمة' على أن تخاطب كتبها كافة أطياف المجتمع، لهذا تقدم كتبا للناشئة والأطفال، وكتبا للمختصين، وكتبا لعامة الناس. كما تمكن المشروع من ترجمة أكثر من سلسلة من الإصدارات المهمة، حيث ترجمنا سلسلة 'ثقافات الشعوب' التي تضم 73 كتابا، أعدها كبار الأنثروبولوجيين في العالم، الذين أثروا نظرية الأنثروبولوجيا في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر. وتمثل هذه السلسلة أكثر من خمسين ثقافة شرقية وغربية وأفريقية. وأيضا، يعمل المشروع في الوقت الحالي على إطلاق ترجمة لعشر روايات يابانية جديدة لكتاب عالميين غير معروفين في العالم العربي.

*ما هي المصادر والقنوات التي تعتمد عليها 'كلمة' في اختيارها للعناوين؟ وما هي أبرز الاتفاقيات التي أبرمها المشروع مع المؤسسات الأجنبية المعنية بالترجمة؟
*يعتمد مشروع كلمة على جملة من المصادر والقنوات في انتقائه للكتب، بداية بقوائم الكتب الحائزة على الجوائز العالمية مثل نوبل والبوكر، حيث استطاع المشروع أن ينقل إلى العربية مؤلفات لأكثر من ستة أدباء مهمين من شعراء وكتاب رواية حصلوا على أكبر الجوائز العالمية، نذكر منهم على سبيل المثال الكاتبة الألمانية هيرتا مولر التي لم تكن معروفة في العالم العربي ولم يسبق أن ترجم أي من أعمالها إلى العربية، فاخترنا واحدة من رواياتها، 'أرجوحة النفس'، وترجمناها إلى العربية بعد شراء الحقوق، وتزامن ذلك مع حصول روايتها هذه على جائزة نوبل للآداب، مما يؤكد بأن خيارات الانتقاء لدينا جيدة ودقيقة.
ومن بعد قوائم الجوائز العالمية تأتي اتفاقيات الشراكة الدولية مع المؤسسات الثقافية العالمية، نذكر منها اتفاقية الشراكة مع جامعة يوهانس غوتينبيرغ في ألمانيا، واتفاقية الشراكة مع المركز الثقافي الهندي العربي في نيودلهي، واتفاقية الشراكة مع معهد الشرق في روما، وأبرمنا كذلك اتفاقية مع الهولنديين لنقل 10 كتب من الهولندية إلى العربية، وهناك اتفاقية مع السويسريين أيضا، ونحن الآن في طريقنا إلى توسيع الاتفاقيات لتشمل مؤسسات من دول أخرى مثل كوريا وفرنسا وغيرها. وتكمن قيمة هذه الاتفاقيات في أن هذه المؤسسات تتكفل بتزويدنا بأحدث العناوين الصادرة في دولهم. وقد أثمر التعاون مع جامعة يوهانس غوتينبيرغ في ألمانيا عن ترجمة أكثر من ستين عنوانا من اللغة الألمانية، ومع معهد الشرق في روما عن ترجمة أكثر من 30 عنوانا من الإيطالية للعربية، ومع المركز الهندي العربي في نيودلهي عن أكثر من 30 كتابًا من الهندية إلى العربية.
وهناك المترجمون العرب أنفسهم، فالمشروع بالأساس يتبنى دعم المترجمين العرب، لذا نحن نعتمد عليهم في ترشيح العناوين المهمة، فالمترجم المحترف أمضى حياته في البحث والاطلاع، لذا نعطيه الفرصة ليرشح الكتاب الذي يود ترجمته.
ويضاف إلى كل ما سبق دور النشر العربية، الذين أطلقنا من أجلهم مبادرة جسور، وتهدف هذه المبادرة إلى دعم الناشرين العرب من خلال خلق حلقة تواصل والتقاء وتفاعل بينهم وبين الناشرين الدوليين. وتتلخص المبادرة في دعم كل كتاب بمبلغ 3000 دولار مقابل الحصول على 5000 نسخة.

*وماذا عن المترجمين، كيف يتم اختيارهم؟ وهل هناك آلية محددة للتعاون مع المترجمين؟ وما هو التصور الذي تضعونه في أذهانكم لدور المترجمين العرب في مشروعكم؟
*لا توجد قوائم رسمية نعتمد عليها لاختيار المترجمين، هناك مؤسسات ترجمة كثيرة لديها قوائم مترجمين، ولكن هذه المؤسسات ترفض الإفصاح عن قوائمها. ونحن في 'كلمة' نعتمد على أسس ومعايير نوعية في اختيار المترجمين، ولا تعتبر الشهرة هي المعيار الوحيد لاختيار المترجم، فالجميع يخضع لاختبار عينة الترجمة قبل أن يتم تكليفه.
يوجد مئات من المترجمين في العالم العربي لم يحصلوا على فرصة، ومن ضمن أهدافنا أن نمنح هؤلاء الفرصة لينضموا إلى الركب، كما حدث في سلسلة 'ثقافات الشعوب'، حيث شارك فيها مترجمون عملوا في مجالات متنوعة من بينها الصحافة، وكانت تجربتهم معنا أول فرصة لخوض مجال ترجمة الكتب. وأثمرت هذه الفرصة عن إفراز 72 مترجما. وهكذا غدا لدينا قائمة تضم ما يزيد عن 500 مترجم.
كما طبقنا فكرة الاعتماد على كبار المترجمين في الدول العربية، حيث طلبنا من بعضهم أن يختاروا مجموعة من المترجمين الأكفاء ليعملوا تحت إشرافهم، حيث يتولى كل واحد منهم مسألة تكليف المترجمين ومتابعتهم ومراجعة ترجماتهم، ونتحمل نحن التكاليف وطباعة الكتاب، وقد أنتجت هذه الفكرة بدورها عددًا كبيرًا من المترجمين.
وقبل أن نبرم أي اتفاق مع المترجم نرسل له عينة من الكتاب الذي نود ترجمته، وبعد أن يقدم عينته يتم عرضها على لجنة التحكيم لتبدي رأيها حول جودة الترجمة، وهي من تقرر قبول المترجم وتكليفه بالكتاب أو رفضه. ويأتي هذا من نابع حرصنا على تجنب الترجمات السيئة التي تسيء بدورها إلى الكتاب الأصلي وتقلل من قيمته.
نحن نؤمن بأن المترجم له دور أساسي في عملية الترجمة، لذلك نسعى إلى إحياء دوره في إنعاش حركة الترجمة في العالم العربي، وإلى إبراز اعتزازنا بدوره الحضاري كونه يمثل القناة الأساسية التي تسهم ثقافيا في عملية الربط بين الثقافة واللغة. وهنا تحضرني أسماء النماذج المشرفة من المترجمين العرب القدامى من أمثال حنين بن اسحاق، الذي يروى أنه أمضى سنوات مرتحلاً في بلاد الأرض باحثًا عن اعمال الفيلسوف والطبيب الإغريقي جالينوس، جامعا الناقص من أعماله من بلد لآخر، حتى تمكن أخيرا من ترجمة أهم أعماله التي لولا ذلك لكان مصيرها الضياع، وهو ما أنجزه وتلاميذه في مدرسة 'دار الحكمة' الشهيرة مع الكثير من الأعمال التي كان لها الدور الأكبر في تطور الطب والعلم والفلسفة في العالم بأسره.
كما يحضرني قبل كل شيء الخليفة المأمون الذي كان يزن ترجمات المترجمين بالذهب تقديرًا منه لهذا الدور الجليل الذي تلعبه الترجمة في النهضة الحضارية للعرب والمسلمين، وعلى الرغم من اختلاف الأزمنة، وحقيقة أن العالم بات قرية كونية واحدة، وأن الوصول إلى كتاب ما لم يعد يحتاج إلى رحلة سنوات، هذه الأمثلة تبقى ماثلة نصب أعيننا، لتدلل على أن الترجمة ودور المترجمين فعل حركة وبحث واستقصاء واكتشاف، وعدم الاكتفاء بما هو متوافر أو ظاهر للعيان، فبعض أجمل كنوز المعرفة لا يزال ينتظر أن نذهب إليه ونكتشفه او أن نعيد اكتشافه، ولعل هذه هي الخطوة الأولى على طريق استعادة دورنا وإحياء عصرنا الذهبي في مسيرة الحضارة والمعرفة الإنسانية.
*ذكرت بأنكم تسعون إلى ترجمة كتب تخاطب كافة شرائح المجتمع، وأنكم لستم ضد الاختلاف.....هل لك أن توضح لنا فكرتكم في هذا السياق؟
*عندما ننطق كلمة ترجمة فهذا يعني الاختلاف وقبول الآخر في سياقات الاختلاف والتميز، فاحترام الآخر لا ينبع فقط من التفاعل معه في القيم المتشابهة وإنما أن ننصت إليه في اختلافاته، وأن نتعلم دروسًا من هذا الاختلاف، والعرب القدماء وبيت الحكمة أعطوا مثالاً عظيما لنا في نقل فلسفة الآخر ونقل النصوص التي تتعارض بشكل أو بآخر مع الثقافة العربية القديمة السائدة، ولم يكن المترجمون القدامى يفعلون ذلك بقصد مخالفة المجتمع وإنما كان في الواقع هدفهم هو خدمة المجتمع، لأن المترجم إذا أراد أن يبحث عن التشابه فإنه لن يضيف جديداً. الاختلاف هنا ليس فقط في القيم وإنما في مناهج البحث، وفي تناول الظواهر الاجتماعية أو البحثية، وفي المقاربات وفي تشكيل الكتاب. وأعتقد أن المشروع نجح في أن ينقل جملة من الكتب الأساسية الهامة في هذه السياقات.
ويبدو لي وعبر الدراسات التي أجريت أن العرب ركزوا كثيرا وبشكل كبير في ترجمة كتب الفلسفة والأدب الكلاسيكي، وكأن المعرفة القديمة فلسفة وأدب فقط. أنا أعتقد أن هذا فيه اختزال لفهم القديم، لهذا بحثنا ووجدنا كتبا أساسية لم تمتد إليها ايدي المترجمين من قبل، مثل كتاب 'الشاي' الذي ألف قبل مئة سنة، وهو كتاب عظيم ترجم إلى معظم لغات العالم ما عدا العربية، وعندما ترجمناه نحن إلى العربية اكتشفنا أنه حقق أفضل نسبة مبيعات.
نحن لا نسعى إلى أن نكون نخبويين متعالين على المجتمع، ولا نريد أن نكون تجاريين بامتياز، نريد أن نقترح عالما أدبيا، عالما يخاطب جماهير القراء والطلبة والمتخصصين في الوقت نفسه، وهو ليس بهدف صعب المنال، إذ أن مجمل وأعظم الكتب التي تصدرها المؤسسات ودور النشر العالمية اليوم هي كتب صممت على هذا النحو، صممت لتحترم القارئ العادي والقارئ المتخصص، وهنا نذكر على سبيل المثال السلسلة المتنوعة التي أصدرتها دار النشر البريطانية 'رياكشن'، وأيضا سلسلة 'اكسفورد'. فهذا التصور ليس قصرا علينا وإنما هو توجه عالمي، فاليوم هناك إدراك أكاديمي بأن الكتب المتخصصة جدًا لا تلقى رواجا بين القراء، ولا تخدم المجتمعات على نحو عام، وبدأت الجامعات مثل جامعة 'شيكاغو' في الولايات المتحدة الأمريكية، تصمم مقاربات جديدة وكتبًا جديدة تسعى الى الوصول للقراء من الشرائح كافة، وحتى العلماء والفلاسفة بدأت مقارباتهم تتبدل وتتغير، وهنا يمكن أن نسوق أمثلة مثل 'امبرتو إيكو'، و' تودوروف'، فلو عقدنا مقارنة بين كتابات امبرتو إيكو الأولى في النقد في الماضي وكتاباته في الحاضر، نجد أن كتاباته الحديثة أصبحت لا تتعالى على القارئ العام، بحجة النخبوية وبحجة صعوبة الموضوع، لقد وجدناه يصمم للموضوعات التي كانت معقدة جدا جملة من المقاربات المبسطة قدمها دون أن تفقد عمقها، وهذا في رأيي أمر مهم جدا.
وبما أن العلم في تطور مستمر، فنحن مع هذا التطور لنقدم للقارئ شيئا مختلفا، كتابا يشتبك مع مجتمعه وواقعه، وكتابا دنيويا بمعنى آخر.

massinissa2

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 24/11/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف massinissa2 في الثلاثاء أبريل 30, 2013 5:59 am

بارك الله فيكم جميعا

anas13

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 12/03/2013

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف anas13 في الثلاثاء أبريل 30, 2013 6:25 am

ألف شكر لكم ونحن بانتظار الروابط ودمتم

محمد

عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف محمد في الثلاثاء أبريل 30, 2013 8:01 am

بصراحة نعجر عن الشكر
فألف شكر

الثوري

عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 05/12/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف الثوري في الثلاثاء أبريل 30, 2013 8:13 am

نشكركم شكرا حميما

عدنان عدنان

عدد المساهمات : 301
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف عدنان عدنان في الثلاثاء أبريل 30, 2013 10:33 am

و الله يعجز اللسان عن شكرك ايها النبيل الماجد اطال الله في عمرك و بلغك الاماني كل يوم نحن على موعد مع عرس جديد للفكر و احتفالية بهيجة للثقافة

NIDALE

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 09/12/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف NIDALE في الثلاثاء أبريل 30, 2013 10:46 am


نبض

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 20/12/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف نبض في الثلاثاء أبريل 30, 2013 11:39 am

إمتناني

Basileus Zeno

عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 23/09/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف Basileus Zeno في الثلاثاء أبريل 30, 2013 11:54 am

مشروع كلمة مشروع هائل ويستحق نشر كافة اصداراتها وخاصة سلسلة التاريخ والجغرافية والسيرة ! شكراً جزيلاً

إبراهيم أمين

عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف إبراهيم أمين في الثلاثاء أبريل 30, 2013 5:57 pm

أكرمكم الله وجزاكم خيراً
أنبهكم اللغة العربية وآدابها حقها مهضوم ...
نكرر الشكر

احمد

عدد المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 07/08/2012

شكر

مُساهمة من طرف احمد في الثلاثاء أبريل 30, 2013 6:12 pm



مشكور
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

اكيليس

عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 07/12/2012

رد: مكتبة الأميرة عبير . ( 3 ) مناهل المعرفة . ( المعرفة أمر جيد، والارادة شئ أفضل، أما التصرف فهو أفضل الثلاثة.روجر فريتس )

مُساهمة من طرف اكيليس في الثلاثاء أبريل 30, 2013 6:52 pm

شكرا

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 3:51 pm