مكتبة


المدعوة - سيمون دو بوفوار .

شاطر

.علي مولا

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
العمر : 55

المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف .علي مولا في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 2:39 pm


المدعوة - سيمون دو بوفوار .
تعتبر هذه الرواية من أغرب وأقوى روايات السير الذاتية في القرن العشرين فيها روت المؤلفة تجربة لها مع احدى تلميذاتها التي كادت في حينه ان تدمر علاقتها مع الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر سنة 1935. وكشفت هذه الرواية عن اسلوب سيمون دو بوفوار الأنيق الساخر.
http://up.top4top.net/downloadf-90vcvz1-pdf.html
أو
http://www.4shared.com/office/NMkhOXffba/_-____.html
أو
http://www.mediafire.com/view/9hhk9qdbmjkg9s7/المدعوة_-_سيمون_دو__بوفوار.pdf
أو
https://drive.google.com/file/d/0B1aTtQv_UQVmd3l1Qzc3Ti14d2s/edit?usp=sharing



مصطفي محمود

عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 21/11/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف مصطفي محمود في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 2:50 pm

رائع تبدو راوية رائعة خوصا انها متعلقة بي بول سارتر

شكرا جزيلاَ

أحمد حسين زهران

عدد المساهمات : 549
تاريخ التسجيل : 19/09/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف أحمد حسين زهران في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 4:14 pm

شكرا جزيلاَ

ديونيزوس

عدد المساهمات : 483
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف ديونيزوس في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 4:56 pm

رائع باحث
تحياتي لك وتسلم ايديك على جهودك الجبارة

Tamer 36

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 12/09/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف Tamer 36 في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 5:49 pm

thankssssssssssss

mohamed mahg

عدد المساهمات : 322
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف mohamed mahg في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 5:53 pm

متعة جديدة وكتاب جديد

النجار

عدد المساهمات : 433
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف النجار في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 6:40 pm

شكرا للاعمال الهامة والجيدة

شهاب الفضلي

عدد المساهمات : 469
تاريخ التسجيل : 09/09/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف شهاب الفضلي في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 6:49 pm

ششششششششششششكرا جزيلا

ضياء

عدد المساهمات : 603
تاريخ التسجيل : 22/09/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف ضياء في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 6:56 pm

شكرا لك

بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف بدون في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 7:18 pm

شكرا جزيلا...

علي مبروك

عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 23/07/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف علي مبروك في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 7:19 pm

شكرا لك

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 7:47 pm

انت ثورة ضد الانحطاط والتردى فى عالم الفكر والمعرفة الثورة مستمرة

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف رافد في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 7:59 pm

الاخ الكريم الباحث شكرا جزيلا لك مجهود كبير و اختيار رائع تسلم يداك

hamlet_again

عدد المساهمات : 618
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف hamlet_again في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 8:42 pm

شكرا اخي الكريم

معتز صلاح

عدد المساهمات : 323
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 42

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف معتز صلاح في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 9:37 pm

شكرا جزيلا لك

نبيل الجزائري

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 01/11/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف نبيل الجزائري في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 9:51 pm

لم أقرأ لدوبوفوار ، هذه أول مرة سأرى أي امرأة هي . والكتاب مناسب لكشف ذلك .
امرأة مثيرة للجدل . أرجو أنها ليست من النوع الحاد الطباع ، ألف شكر اخي .

عبد العزيز

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 24/11/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف عبد العزيز في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 10:41 pm

شكرا جزيلا

azayed

عدد المساهمات : 872
تاريخ التسجيل : 25/08/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف azayed في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 11:01 pm

شكرا جزيلا

سبرانو

عدد المساهمات : 269
تاريخ التسجيل : 30/07/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف سبرانو في الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 11:08 pm

سلمت اناملك اخي الكريم ودمت لنا نبراسا لنشر الفكر والثقافة

سيزيف

عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 04/01/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف سيزيف في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 1:19 am

شكرا لكم

baseel

عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 13/01/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف baseel في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 1:33 am

شكرا جزيلاَ

رضى الطيب

عدد المساهمات : 479
تاريخ التسجيل : 14/09/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف رضى الطيب في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 2:42 am

بارك الله فيك

medsaleh73

عدد المساهمات : 256
تاريخ التسجيل : 03/12/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف medsaleh73 في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 3:07 am

الاخ علي حقيقة لانعرف ماهي الطريقة التي يمكن ان نشكرك بها على جهدك الجبار . ليس لنا ان نقول شكرا لك والف شكر

فهد

عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف فهد في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 3:22 am

شكرا جزيلاَ

محمد بنصالح

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف محمد بنصالح في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 3:37 am

Merci beaucoup

monashf

عدد المساهمات : 467
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف monashf في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 4:26 am

شكرا جزيلا

عبد الستار البدراني

عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 56
الموقع : كوكل

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف عبد الستار البدراني في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 4:45 am

شكرا كثيرا .. بوفوار تستحق القراءة .؟

الغصن الذهبي

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف الغصن الذهبي في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 4:49 am

شكراً جزيلاً

hassan

عدد المساهمات : 641
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
الموقع : بريطانيا

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف hassan في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 4:56 am

deeply thankful to you

ابوعبدالاله

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 08/12/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف ابوعبدالاله في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 5:02 am

فليكن ثناءا جميلا بجمال الافق المستقبلي

adnanfa

عدد المساهمات : 241
تاريخ التسجيل : 14/11/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف adnanfa في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 5:25 am

شكرا جزيلا. كتاب من الذاكرة

فوكو

عدد المساهمات : 460
تاريخ التسجيل : 27/01/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف فوكو في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 6:30 am

شكرا جزيلا أخي الكريم أنت رائع

hassen

عدد المساهمات : 268
تاريخ التسجيل : 10/03/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف hassen في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 6:58 am

شكرا جزيلا

محمد ثامر علي ربيع

عدد المساهمات : 570
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف محمد ثامر علي ربيع في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 7:32 am

شكرا جزيلا

مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 7:35 am

تحيتي الى الكريم دائما علي مولا

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف ghandi في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 7:47 am

سيمون دي بوفوار..الكاتبة التي تحدثت عن سيكولوجية المرأة

بقلم: عبدالباقي يوسف




تحاول
سيمون دي بوفوار من خلال مجمل ما تركت من أعمال أدبية وفكرية أن تقدم
سيكولوجية المرأة إلى عالم الرجال, ومن جهة أخرى تقدم حضور الرجال في عالم
النساء.

من هنا أثارت كتابات بوفوار العديد من السجالات والنقاشات ما أدى إلى حضور أدبي وفكري لهذه الكاتبة. ‏
ولدت
بوفوار سنة 1908 في باريس لعائلة ثرية, ولأب يعمل محامياً خسر ثروته في
الحرب العالمية الثانية, بينما تفرغت أمها لتربيتها مع أختها تربية
كاثوليكية صارمة, لكن سيمون رفضت هذه التربية وتمردت عليها. ‏

واصلت تعليمها في جامعة /أكول نورمان سوبراير/ الفرنسية إلى أن تخرجت وغدت أستاذة جامعية في السوربون بين أعوام 1931-1943. ‏

دخولها إلى عالم الأدب
مالت
بوفوار إلى عالم الأدب والثقافة والفلسفة, وكانت تتردد إلى الأماكن التي
يمكن أن تقابل فيها مشاهير الشخصيات الفكرية والأدبية, فكان اللقاء برفيق
دربها, ورفيق فكرها جان بول سارتر الذي أعدته كما تقول الحدث الرئيس في
حياتها, وفي عام 1943 نشرت روايتها الأولى /المدعوة/ فكانت بداية انطلاقتها
إلى عالم الأدب. ‏

ولكن
شهرتها الحقيقية بدأت عندما بدأت تطرح آراء جريئة عن العلاقة بين الرجل
والمرأة ومن هذه الآراء: لا يولد الإنسان امرأة, بل يصبح كذلك, ثم تكللت
هذه الكتابات بكتابها الشهير /الجنس الآخر/ 1949 الكاتب أحدث سجالات ثقافية
في الأوساط العلمية والاجتماعية والثقافية في العالم, ومن المفاهيم التي
تطرحها في هذا الكتاب: /ليس هناك قدر بيولوجي أو نفسي أو اقتصادي يقرر
الشكل الذي تمثله المرأة في المجتمع, إنها الحضارة ككل هي التي تنتج ذلك
المخلوق والذي نطلق عليه اسم الأنثى/. ‏

ومن
المفاهيم التي تطرحها في هذا الكتاب: هوجمت خصوصاً بسبب فصل الأمومة, وصرح
رجال كثيرون بأنه لم يكن يحق لي التحدث عن النساء لكوني لم أنجب أولاداً,
ترى, هل أنجبوا هم؟ إنهم يعارضونني بأفكار ليست حاسمة لا قطعية, أتراني قد
رفضت كل قيمة لشعور الأمومة والحب؟ كلا, لقد طلبت من المرأة أن تعايش هاتين
القيمتين وبشكل حر, في حين أنهما غالباً ما يخدمانها كحجة, وأنها تخضع
لهما إلى درجة أن الخضوع يبقى إذ يكون القلب قد جف. ‏

وكذلك:
كان من ألوان سوء التفاهم التي خلقها الكتاب الاعتقاد بأني كنت أنكر فيه
أي فرق بين الرجال والنساء والحقيقة إني بالعكس قست وأنا أكتب الكتاب ما
يفصل الجنسين, ولكن ما ذهبت إليه هو أن تلك الاختلافات هي ثقافة وليست
طبيعية وأخذت على عاتقي أن أروي كيف كانت تنشأ هذه الاختلافات. ‏

ثم
توالت أعمالها ومنها سيرتها الذاتية التي وقعت في أربعة أجزاء وهي: مذكرات
قناة رصينة عام 1958- عنفوان الشباب عام 1960- قوة الأشياء عام 1963 موت
مريح جداً عام 1966. ‏

هذه السيرة التي تعد تأريخاً حقيقياً وجريئاً عن تفاصيل وقائع الحياة الفكرية في فرنسا. ‏

صقل الشخصية ‏
تسعى
بوفوار أن تشرح بأن المرأة يمكن لها أن تقوم بأعمال هامة في الحياة إلى
جانب الرجل, يمكن للمرأة أن تحمل على كتفيها عصراً كاملاً, فتقوم بعملية
تمثيل هذا العصر الذي عاشته والذي عاشها. ‏

يمكن
أن تتلخص مئات, بل آلاف النسوة في امرأة واحدة, فتمثل العبقرية والشفافية
والوعي والمشاركة في سائر الفعاليات الاجتماعية والفكرية والسياسية, هذه
المرأة التي قد تكون نادرة الظهور عبر العصور والحقب الزمنية, وحتى لو كانت
موجودة, قد لا تتاح لها الفرصة للظهور, فتكون بطلة مجهولة أو بطلة مهمشة. ‏

لذلك تدعو أن تعمل المرأة حتى تقي نفسها التهميش وتحقيق حضوراً. ‏
أخذت
أفكار الكاتبة تتطور بتقديم مراحل العمر, وأصبحت تكتشف الحب والتعلق
الكبير بسارتر بالوقت ذاته بات التقدم في السن يشكل قلقاً لها فتكتب عام
1970 كتابها/ المرأة العجوز/ تقول فيه: كبر السن وليس الموت هو الذي يجب أن
يقارن بالحياة, كبر السن هو محاكاة ساخرة للحياة بينما الموت هو الذي يحول
الحياة إلى مصير/. ‏

وتقول
عن رواية /المدعوة/ كانت الأرض مزروعة بالأوهام المحطمة وهي الإخفاق الذي
أزعج حياتي الخاصة هو الذي خلق المدعوة, ومنحني تقهقراً بالنسبة لتجربتي
الحديثة والرغبة في انقاذها بالكلمات وأصبح ممكناً وضرورياً لي أن أضعها في
كتاب يمكن اعتبار أن سيمون دي بوفوار قد ساهمت بفعالية بارزة في ترسيخ
مفاهيم حضارية جديدة في بنية المجتمع الفرنسي المعاصر, وقدمت إسهاماً أكسب
المرأة مزيداً من المكانة الاجتماعية, والاعتراف بمواهبها وتميزها, لا شك
أن دي بوفوار مقروءة في فرنسا و سائر اللغات الحية بشكل جيد, وما ذلك إلا
لأنها انطلقت عبر مجمل كتاباتها من خصوصيات المرأة التي تطمح إلى الإبداع
وتقديم خدمات جليلة للمجتمع الإنساني بصفة عامة. ‏

تقول
بوفوار عن رواية «المثقفون» خلافاً لما ادعاه البعض من الخطأ اعتبار
«المثقفون» رواية مفاتيح وأنا أحتقر روايات المفاتيح احتقاري لكتب «الحيوات
المروية» وأنا لا أزعم أن «المثقفون» رواية ذات فكرة, إن رواية الفكرة
تفرض حقيقة تمحو جميع الحقائق الأخرى وتوقف دائرة الاعتراضات والشكوك التي
لا تنتهي, أما أنا فقد صورت بعض أشكال الحياة في فترة ما بعد الحرب من غير
أن أقترح حلولاً للمشكلات التي تقلق أبطالي. عن روايتها «دم الآخرين» تكتب
بوفوار: / كان موضوع دم الآخرين كما ذكرت تناقض هذه الحياة التي عشتها في
ظل حرية اعتبرها أولئك الذين يقربونني مجرد شيء, ولكن هذه المقاصد فاتت
الجمهور, وصنفها الكتاب على أنها رواية عن المقاومة, وصنفت أيضاً كرواية
وجودية, وكانت هذه الكلمة قد أصبحت تلازم آلياً أثار سارتر وآثاري/ ‏


بين بوفوار وسارتر ‏
وهكذا
انطلقت خطواتها الأولى وهي تدخل الجامعة في السوربون وتلتقي شخصاً سوف
يقترن اسمها باسمه وسوف يعملان بقوة معاً ولن يفترقا إلى آخر لحظات الحياة.

كانت
في الواحدة والعشرين وكان الشاب في الرابعة والعشرين يدرسان الفلسفة
ويعيشانها ويسعيان في تلك الفترة المبكرة إلى نمط جديد من التفكير, وهنا
بودي أن أقول إن ما جمع سارتر وبوفوار من فكر كان أقوى من العاطفة, حتى أن
العاطفة تفرعت من الحميمية الفكرية بينهما فكانت معجبة بفكر سارتر إلى أبعد
حد, ومنذ لحظة البداية استطاع سارتر أن يفرض شخصيته عليها, تتذكر وقائع
اللقاء الأول به: / كانت المرة الأولى التي أشعر أنني ألتقي بإنسان أشعر
أمامه بالضآلة/ ‏

عرفت بعلاقتها القوية مع جان بول سارتر وتعاونا معاً أثناء الحرب العالمية الثانية في حركة المقاومة. ‏
لكنها
لم تسمح لسارتر أن يفقدها خصوصيتها وشخصيتها رغم كل ذلك الإعجاب والتعلق
الفكري والروحي, فهي ذاتها سوف تكون صاحبة مجد أدبي, وحصلت على أرفع جائزة
في فرنسا وهي جائزة /كونكور/ 1954 عن روايتها /رجال الفكر/ قبل أن يحصل
سارتر على نوبل بعشر سنوات, أي بعد عام واحد من /الوجود والعدم/ وفي عام
1958 كما اختيرت رئيسة للرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان. ‏

تقول
عن علاقتها بسارتر:/الحقيقة أنني كنت منفصلة عن سارتر بالقدر الذي كنت
التحم فيه مع هذه الشخصية.. كانت علاقتنا جدلية. أحياناً كنت أشعر بأنني
على مسافة لا معقولة منه وفي أحيان أخرى كنت أشعر كأنني النصف الذي يكمل
النصف الآخر. أخذت منه وأخذ مني, وبالتأكيد لم أكن تابعة له/. ‏

وكان
سارتر يقول إن سيمون دي بوفوار تجمع بين ذكاء الرجل, وحساسية المرأة, لبثت
برفقة سارتر حتى نهاية عمره, واعتنت به إلى أن توفي سنة 1980 ثم قررت أن
تقيم في شقة تطل على مقبرة سارتر, وأوصت أن تدفن فيها, وقد حدث ذلك عندما
توفيت يوم 14-4 سنة 1986. ‏ وكما أنها بدأت حياتها مع جان بول سارتر, فسوف
تنهي عمرها بكتابها الأخير الذي تسميه /وداعاً سارتر/ عام 1981 تسرد فيه
بعض الوقائع التي لم تكن معروفة عن سارتر وتقول إنه هديتها الأخيرة إلى
الرجل الذي أمضت معه حياتها: / لقد كان رجلاً حقيقياً يعرف كيف ينتمي إلى
الحقيقة وكيف يبحث عنها, وعندما وضعت كتابي كنت واثقة أن هذا أفضل ما يمكن
أن يقدم لرجل لا يزال حياً.. كشفت عن سارتر الجانب الذي كان الناس يريدون
أن يعرفوه, فلسفته ليست تعبيراً امبراطورياً عن أفكار تجول في وجدان الشخص
إنها الدخول إلى أعماق الناس, حاولت أن أضيء بعض المشاهد غير المعروفة في
حياته لكي أظهر كيف أن الارتجاج هو انعكاس جزئي لزلزال يتشكل داخل عقل
الفيلسوف. ‏

لم
يعد كافياً قراءة سارتر كي نتعرف به, بل غدا من الأهمية أن نطلع على
كتابات بوفوار حتى نتمكن من التعرف بسارتر على نحو أفضل كم أننا بحاجة إلى
قراءة سارتر حتى نتعرف بسيمون دي بوفوار في مختلف كتاباتهما وبات من
الصعوبة الحديث عن أحدهما دون ذكر الآخر, وهذه هي الميزة الكبرى التي تسجل
لبوفوار في ارتقائها إلى هذه الموازنة رغم كل ما لديها من خصوصية فكرية
وإبداعية, استطاعات سيمون دي بوفوار أن تترك بصمة امرأة عاشت كثيراً وكتبت
كثيراً وتميزت كثيراً.



نقلاً عن "الجمل" - المصدر: تشرين

علي محمود

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف علي محمود في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 8:32 am

شكر جزيل الباحث العزيز

havana

عدد المساهمات : 456
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف havana في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 9:19 am

شكرا أستاذ علي
غمرتنا بكنوزك

massinisa

عدد المساهمات : 215
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف massinisa في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 9:29 am

شكرا جزيلاَ

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف ghandi في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 10:02 am

سيمون دي بوفوار..الكاتبة التي تحدثت عن سيكولوجية المرأة

بقلم: عبدالباقي يوسف




تحاول
سيمون دي بوفوار من خلال مجمل ما تركت من أعمال أدبية وفكرية أن تقدم
سيكولوجية المرأة إلى عالم الرجال, ومن جهة أخرى تقدم حضور الرجال في عالم
النساء.

من هنا أثارت كتابات بوفوار العديد من السجالات والنقاشات ما أدى إلى حضور أدبي وفكري لهذه الكاتبة. ‏
ولدت
بوفوار سنة 1908 في باريس لعائلة ثرية, ولأب يعمل محامياً خسر ثروته في
الحرب العالمية الثانية, بينما تفرغت أمها لتربيتها مع أختها تربية
كاثوليكية صارمة, لكن سيمون رفضت هذه التربية وتمردت عليها. ‏

واصلت تعليمها في جامعة /أكول نورمان سوبراير/ الفرنسية إلى أن تخرجت وغدت أستاذة جامعية في السوربون بين أعوام 1931-1943. ‏

دخولها إلى عالم الأدب
مالت
بوفوار إلى عالم الأدب والثقافة والفلسفة, وكانت تتردد إلى الأماكن التي
يمكن أن تقابل فيها مشاهير الشخصيات الفكرية والأدبية, فكان اللقاء برفيق
دربها, ورفيق فكرها جان بول سارتر الذي أعدته كما تقول الحدث الرئيس في
حياتها, وفي عام 1943 نشرت روايتها الأولى /المدعوة/ فكانت بداية انطلاقتها
إلى عالم الأدب. ‏

ولكن
شهرتها الحقيقية بدأت عندما بدأت تطرح آراء جريئة عن العلاقة بين الرجل
والمرأة ومن هذه الآراء: لا يولد الإنسان امرأة, بل يصبح كذلك, ثم تكللت
هذه الكتابات بكتابها الشهير /الجنس الآخر/ 1949 الكاتب أحدث سجالات ثقافية
في الأوساط العلمية والاجتماعية والثقافية في العالم, ومن المفاهيم التي
تطرحها في هذا الكتاب: /ليس هناك قدر بيولوجي أو نفسي أو اقتصادي يقرر
الشكل الذي تمثله المرأة في المجتمع, إنها الحضارة ككل هي التي تنتج ذلك
المخلوق والذي نطلق عليه اسم الأنثى/. ‏

ومن
المفاهيم التي تطرحها في هذا الكتاب: هوجمت خصوصاً بسبب فصل الأمومة, وصرح
رجال كثيرون بأنه لم يكن يحق لي التحدث عن النساء لكوني لم أنجب أولاداً,
ترى, هل أنجبوا هم؟ إنهم يعارضونني بأفكار ليست حاسمة لا قطعية, أتراني قد
رفضت كل قيمة لشعور الأمومة والحب؟ كلا, لقد طلبت من المرأة أن تعايش هاتين
القيمتين وبشكل حر, في حين أنهما غالباً ما يخدمانها كحجة, وأنها تخضع
لهما إلى درجة أن الخضوع يبقى إذ يكون القلب قد جف. ‏

وكذلك:
كان من ألوان سوء التفاهم التي خلقها الكتاب الاعتقاد بأني كنت أنكر فيه
أي فرق بين الرجال والنساء والحقيقة إني بالعكس قست وأنا أكتب الكتاب ما
يفصل الجنسين, ولكن ما ذهبت إليه هو أن تلك الاختلافات هي ثقافة وليست
طبيعية وأخذت على عاتقي أن أروي كيف كانت تنشأ هذه الاختلافات. ‏

ثم
توالت أعمالها ومنها سيرتها الذاتية التي وقعت في أربعة أجزاء وهي: مذكرات
قناة رصينة عام 1958- عنفوان الشباب عام 1960- قوة الأشياء عام 1963 موت
مريح جداً عام 1966. ‏

هذه السيرة التي تعد تأريخاً حقيقياً وجريئاً عن تفاصيل وقائع الحياة الفكرية في فرنسا. ‏

صقل الشخصية ‏
تسعى
بوفوار أن تشرح بأن المرأة يمكن لها أن تقوم بأعمال هامة في الحياة إلى
جانب الرجل, يمكن للمرأة أن تحمل على كتفيها عصراً كاملاً, فتقوم بعملية
تمثيل هذا العصر الذي عاشته والذي عاشها. ‏

يمكن
أن تتلخص مئات, بل آلاف النسوة في امرأة واحدة, فتمثل العبقرية والشفافية
والوعي والمشاركة في سائر الفعاليات الاجتماعية والفكرية والسياسية, هذه
المرأة التي قد تكون نادرة الظهور عبر العصور والحقب الزمنية, وحتى لو كانت
موجودة, قد لا تتاح لها الفرصة للظهور, فتكون بطلة مجهولة أو بطلة مهمشة. ‏

لذلك تدعو أن تعمل المرأة حتى تقي نفسها التهميش وتحقيق حضوراً. ‏
أخذت
أفكار الكاتبة تتطور بتقديم مراحل العمر, وأصبحت تكتشف الحب والتعلق
الكبير بسارتر بالوقت ذاته بات التقدم في السن يشكل قلقاً لها فتكتب عام
1970 كتابها/ المرأة العجوز/ تقول فيه: كبر السن وليس الموت هو الذي يجب أن
يقارن بالحياة, كبر السن هو محاكاة ساخرة للحياة بينما الموت هو الذي يحول
الحياة إلى مصير/. ‏

وتقول
عن رواية /المدعوة/ كانت الأرض مزروعة بالأوهام المحطمة وهي الإخفاق الذي
أزعج حياتي الخاصة هو الذي خلق المدعوة, ومنحني تقهقراً بالنسبة لتجربتي
الحديثة والرغبة في انقاذها بالكلمات وأصبح ممكناً وضرورياً لي أن أضعها في
كتاب يمكن اعتبار أن سيمون دي بوفوار قد ساهمت بفعالية بارزة في ترسيخ
مفاهيم حضارية جديدة في بنية المجتمع الفرنسي المعاصر, وقدمت إسهاماً أكسب
المرأة مزيداً من المكانة الاجتماعية, والاعتراف بمواهبها وتميزها, لا شك
أن دي بوفوار مقروءة في فرنسا و سائر اللغات الحية بشكل جيد, وما ذلك إلا
لأنها انطلقت عبر مجمل كتاباتها من خصوصيات المرأة التي تطمح إلى الإبداع
وتقديم خدمات جليلة للمجتمع الإنساني بصفة عامة. ‏

تقول
بوفوار عن رواية «المثقفون» خلافاً لما ادعاه البعض من الخطأ اعتبار
«المثقفون» رواية مفاتيح وأنا أحتقر روايات المفاتيح احتقاري لكتب «الحيوات
المروية» وأنا لا أزعم أن «المثقفون» رواية ذات فكرة, إن رواية الفكرة
تفرض حقيقة تمحو جميع الحقائق الأخرى وتوقف دائرة الاعتراضات والشكوك التي
لا تنتهي, أما أنا فقد صورت بعض أشكال الحياة في فترة ما بعد الحرب من غير
أن أقترح حلولاً للمشكلات التي تقلق أبطالي. عن روايتها «دم الآخرين» تكتب
بوفوار: / كان موضوع دم الآخرين كما ذكرت تناقض هذه الحياة التي عشتها في
ظل حرية اعتبرها أولئك الذين يقربونني مجرد شيء, ولكن هذه المقاصد فاتت
الجمهور, وصنفها الكتاب على أنها رواية عن المقاومة, وصنفت أيضاً كرواية
وجودية, وكانت هذه الكلمة قد أصبحت تلازم آلياً أثار سارتر وآثاري/ ‏


بين بوفوار وسارتر ‏
وهكذا
انطلقت خطواتها الأولى وهي تدخل الجامعة في السوربون وتلتقي شخصاً سوف
يقترن اسمها باسمه وسوف يعملان بقوة معاً ولن يفترقا إلى آخر لحظات الحياة.

كانت
في الواحدة والعشرين وكان الشاب في الرابعة والعشرين يدرسان الفلسفة
ويعيشانها ويسعيان في تلك الفترة المبكرة إلى نمط جديد من التفكير, وهنا
بودي أن أقول إن ما جمع سارتر وبوفوار من فكر كان أقوى من العاطفة, حتى أن
العاطفة تفرعت من الحميمية الفكرية بينهما فكانت معجبة بفكر سارتر إلى أبعد
حد, ومنذ لحظة البداية استطاع سارتر أن يفرض شخصيته عليها, تتذكر وقائع
اللقاء الأول به: / كانت المرة الأولى التي أشعر أنني ألتقي بإنسان أشعر
أمامه بالضآلة/ ‏

عرفت بعلاقتها القوية مع جان بول سارتر وتعاونا معاً أثناء الحرب العالمية الثانية في حركة المقاومة. ‏
لكنها
لم تسمح لسارتر أن يفقدها خصوصيتها وشخصيتها رغم كل ذلك الإعجاب والتعلق
الفكري والروحي, فهي ذاتها سوف تكون صاحبة مجد أدبي, وحصلت على أرفع جائزة
في فرنسا وهي جائزة /كونكور/ 1954 عن روايتها /رجال الفكر/ قبل أن يحصل
سارتر على نوبل بعشر سنوات, أي بعد عام واحد من /الوجود والعدم/ وفي عام
1958 كما اختيرت رئيسة للرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان. ‏

تقول
عن علاقتها بسارتر:/الحقيقة أنني كنت منفصلة عن سارتر بالقدر الذي كنت
التحم فيه مع هذه الشخصية.. كانت علاقتنا جدلية. أحياناً كنت أشعر بأنني
على مسافة لا معقولة منه وفي أحيان أخرى كنت أشعر كأنني النصف الذي يكمل
النصف الآخر. أخذت منه وأخذ مني, وبالتأكيد لم أكن تابعة له/. ‏

وكان
سارتر يقول إن سيمون دي بوفوار تجمع بين ذكاء الرجل, وحساسية المرأة, لبثت
برفقة سارتر حتى نهاية عمره, واعتنت به إلى أن توفي سنة 1980 ثم قررت أن
تقيم في شقة تطل على مقبرة سارتر, وأوصت أن تدفن فيها, وقد حدث ذلك عندما
توفيت يوم 14-4 سنة 1986. ‏ وكما أنها بدأت حياتها مع جان بول سارتر, فسوف
تنهي عمرها بكتابها الأخير الذي تسميه /وداعاً سارتر/ عام 1981 تسرد فيه
بعض الوقائع التي لم تكن معروفة عن سارتر وتقول إنه هديتها الأخيرة إلى
الرجل الذي أمضت معه حياتها: / لقد كان رجلاً حقيقياً يعرف كيف ينتمي إلى
الحقيقة وكيف يبحث عنها, وعندما وضعت كتابي كنت واثقة أن هذا أفضل ما يمكن
أن يقدم لرجل لا يزال حياً.. كشفت عن سارتر الجانب الذي كان الناس يريدون
أن يعرفوه, فلسفته ليست تعبيراً امبراطورياً عن أفكار تجول في وجدان الشخص
إنها الدخول إلى أعماق الناس, حاولت أن أضيء بعض المشاهد غير المعروفة في
حياته لكي أظهر كيف أن الارتجاج هو انعكاس جزئي لزلزال يتشكل داخل عقل
الفيلسوف. ‏

لم
يعد كافياً قراءة سارتر كي نتعرف به, بل غدا من الأهمية أن نطلع على
كتابات بوفوار حتى نتمكن من التعرف بسارتر على نحو أفضل كم أننا بحاجة إلى
قراءة سارتر حتى نتعرف بسيمون دي بوفوار في مختلف كتاباتهما وبات من
الصعوبة الحديث عن أحدهما دون ذكر الآخر, وهذه هي الميزة الكبرى التي تسجل
لبوفوار في ارتقائها إلى هذه الموازنة رغم كل ما لديها من خصوصية فكرية
وإبداعية, استطاعات سيمون دي بوفوار أن تترك بصمة امرأة عاشت كثيراً وكتبت
كثيراً وتميزت كثيراً.



نقلاً عن "الجمل" - المصدر: تشرين

إسلام الدين

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 29/11/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف إسلام الدين في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 10:25 am

يعطيك العافية

mona3000

عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف mona3000 في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 10:57 am

سلمت يداك على هذه الروائع . يعجز اللسان عن الشكر . جزاك الله خيرا

al makal

عدد المساهمات : 480
تاريخ التسجيل : 09/09/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف al makal في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 11:01 am

شكرا

الطائر الشريد

عدد المساهمات : 550
تاريخ التسجيل : 09/09/2012
العمر : 34

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف الطائر الشريد في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 11:20 am

إبداع ما بعده إبداع

خالد كن

عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 07/08/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف خالد كن في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 11:44 am

شكرا جزيلا لهذه الرواية
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

بهاء الدين

عدد المساهمات : 469
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف بهاء الدين في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 5:54 pm

شكرا جزيلا

أبو جبريل

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 23/12/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف أبو جبريل في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 6:04 pm

شكرا جزيلا

الثوري

عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 05/12/2012

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف الثوري في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 6:25 pm

نشكركم على هذا المجهود

هانى فيوتشر

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 17/08/2011

رد: المدعوة - سيمون دو بوفوار .

مُساهمة من طرف هانى فيوتشر في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 8:24 pm

ألف شكر لك

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 9:31 pm