من الكتب التي رفعت من قدر الفيلسوف عالميا ويتحاور حول اكتساب اللغة دوراً مفصلياً لا غنى عنه, فلكي نفهم الكينونة ونحدد إحداثياتها لابد أن نرجع وحسب مبدأ الإحالة الفينومينولوجي إلى عنصرها الأصيل وهو الكائن, ذلك ان الكينونة, كما بلورها تحديداً في كتابه العمدة "الكينونة والزمان" ليست موضوعات جامدة أو أشياء تسبح خارج منظومة الزمان والتاريخ, بل إنها عبارة عن محطات أو "علامات" تحيل إلى مجموعة من الأوصاف يتلقف أثيرها الكائن عبر ملكته الأساسية المستقبلة