مكتبة


الشرارة - الطاهر بن جلون

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

الشرارة - الطاهر بن جلون

مُساهمة من طرف علي مولا في الخميس يوليو 26, 2012 12:48 am

الشرارة - الطاهر بن جلون
تعصف بالعالم العربي ثورة غير مسبوقة منذ نوفمبر 2010، ولكن من هم الفاعلون الحقيقيون فيها؟ كيف إنهارت أنظمة دكتاتورية في بضعة أشهر؟ ما هي فرص نجاح هذه الثورات؟ هذه هي الأسئلة التي يجيب عليها الطّاهر ينجلّون في هذه المحاولة الكتابية التي قام بها في أثناء الأزمة حول موضوعٍ يعرفه جيداً ويهمّه جداً أن يشرحه بعمق.

رواية "بالنار" تتابع هذا التحليل: في السابع عشر من ديسمبر، أوقد محمد اليوعزيزي النار في جسده... كان هذا التصرّف الراديكالي بمثابة إشارة إندلاع ثورة الياسمين في تونس.

يعيد الطّاهر يتجلّون، في تخييلٍ موجز، واقعيّ وشاعري، تشكيل الأيام التي سبقت هذه التضحية، في تكريمٍ رائعٍ للثورات العربية ولهؤلاء الملايين من الرجال والنساء المجهولين الذين ينزلون إلى الشوارع ويطالبون بالحرية والكرامة في بلدانهم.

ولد الطّاهر ينجلّون عام 1944 في مدينة فاس المغربية، وهو كاتبٌ وصحافي وشاعر، وقد نال جائزة غونكور الفرنسية على روايته "ليلة القدر".
https://drive.google.com/file/d/0B0TgqRbYbOKlb3JSMjNfQ3JyczQ/view?usp=sharing


عبدالكريم فياض

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 30/06/2012

رد: الشرارة - الطاهر بن جلون

مُساهمة من طرف عبدالكريم فياض في الجمعة يوليو 27, 2012 12:55 am

بارك الله فيكم وسدد خطاكم

بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: الشرارة - الطاهر بن جلون

مُساهمة من طرف بدون في الإثنين أغسطس 27, 2012 11:50 am

لاحظت بسرعة أن الكاتب يتوقع ثورات الربيع العربي في بلدان عربية مثل الجزائر ،ولا يتوقعها في بلده المغرب.
و هذا يدل على عدم موضوعيته.
ويدل ذلك ايضا على عدم ثوريته بصورة اصلية.
إننا بتعبير العزيز"إدوارد سعيد" أمام "خيانة المثقفين".

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

رد: الشرارة - الطاهر بن جلون

مُساهمة من طرف علي مولا في الإثنين أغسطس 27, 2012 12:38 pm

شيئ طبيعي أخي عبد الغني ..

تعودنا من معظم المثقفين أن ينظروا ويفتوا لنا عن كل دول العالم إلا الدولة التي ينتمون لها

هو الخوف أحيانا والمصلحة أحينا أخرى

تحيتي ..

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: الشرارة - الطاهر بن جلون

مُساهمة من طرف عبير في الإثنين أغسطس 27, 2012 1:26 pm

عظيم الشكر للشمعة التي اضاءت طريقي
ما انحرم منك استاذي الجليل

يعقوب مارس

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 11/09/2012
العمر : 30

رد: الشرارة - الطاهر بن جلون

مُساهمة من طرف يعقوب مارس في الخميس سبتمبر 27, 2012 10:49 am

شكرا جزيلا على الرفع. و فيما يلي مقال نقدي لرواية بالنار.
نيكروفيليا بن جلون أو أكلة لحم الشهيد رواية “بالنار” نموذجا
عرفت البشرية أنواعا من الظواهر الغريبة عبر تاريخها الطويل كأكلة لحوم البشر cannibalism أثناء المجاعات والحروب وأمراضا نفسية مرعبة كاشتهاء مضاجعة الموتى Necrophilia والتلذذ باغتصاب الجثث أو التنكيل بها بتقطيعها واللهو بأعضائها واذلالها واذعانها لنزواتهم السادية والجوع للقتل واعادة قتل المقتول واغتصابه والتمثيل بجثته وايلامه. وظاهرة مضاجعة الاطفالالبيدوفيليا Pidophilia كلها ظواهر تذكر بذلك الشبق المحرّم وتشير إلى ذلك الباب الذي يخفي غريزة دفينة في اللاوعي البشري متعطّشة للدماء وللجريمة.

ولكن ماذا نسمي الكاتب المتلذّذ بجثث الشهداء اليوم؟ ماذا نسمي من ينكّل بسيرة الشهيد ويبتسرها ويفرغها من أي قيمة ويحوّلها إلى سلعة ويعرضها للبيع ويبقى يتمعّش منها ؟ هل نسميهم مرتزقة الشهداء أم أكلة لحم الشهيد ؟

منذ سنوات كانت تعترضني مواقف الكاتب المغربي محمد شكري من الطاهر بن جلون وكنت أستغرب مواقفه منه واتهامه بالانتهازية والانبطاح للغرب. كنت مستغربا من ذلك العداء المعلن الذي يشنه صاحب "الخبز الحافي" لمن قدمه للمشهد الأدبي الفرنسي والعالمي فبن جلون هو نفسه ناقل "الخبز الحافي" إلى الفرنسية تلك الترجمة التي كانت بوابة شكري للعالمية.

استغرابي ذلك تبخّر تماما وأنا أقرأ ما خطه الطاهر بن جلون عن الثورات العربية وخاصة ما كتبه عن الثورة التونسية. في كتابيه "الشرارة؛ انتفاضة في البلدان العربية) " و"بالنار" وهما يرتقيان إلى مستوى الدعارة السياسية التي تأتي من كاتب كرّسته ماكينة الفرنكفونية وعمل على مغازلتها بتصدير صورة المجتمعات العربية كما تريدها. ورغم أننا لم نسمع عن الطاهر بن جلون انه ساند كاتبا عربيا مقاوما في الداخل العربي ولا سمعنا عنه أنه استغل ثقل حضوره في أعتى واكثر الصحف الفرنسية نفوذا ليهجو حاكما عربيا مستبدا بل اننا لم نسمع به رفض جائزة او دعوة من عاصمة عربية ترزح تحت الدكتاتورية فإنه كان أول المهرولين نحو دماء شهداء الثورات العربية كمصاصي الدماء في القرون الوسطى.

الهرولة إلى الحدث

كان صاحب جائزة غونكور أول الكتّاب من أصول عربية والمقيمين بالغرب الذين سارعوا للكتابة عن الربيع العربي فانطلق يحبّر هنا وهناك في الصحافة الفرنسية ليجمع ذلك الهم الحبري في كتابين حمل الأول عنوان "الشرارة" سرعان ما ترجم إلى لغات الدنيا ثم جاء كتاب"بالنار" وضعه تحت علامة أجناسية "رواية" وكان الكتاب فضيحة أدبية كاملة تقفية على عبارة" الجريمة الكاملة".

"بالنار" علامة رائدة في الأدب الرديء

يتحدث التونسيون عن الكتاب الذين ركبوا على الثورة وكتبوا روايات متسرعة وتتناقل الصحافة التونسية والعربية خبر رواية الطاهر بن جلون العظيمة عن سيرة الشهيد التونسي محمد البوعزيزي وكأنهم يرون في ما أقدم عليه بن جلون تكريما لشرارة الربيع العربي. كل ذلك ناتج عن عدم قراءة النص ذاته فالبنسبة إليهم يكفي أن كاتبه صاحب الغونكور؛ الكاتب الفرانكوفوني ذائع الصيت. ولكن متى قرأنا الرواية أو ذلك الكتاب الذي حمل تلك العلامة الأجناسية كنا أمام صدمة أدبية فكيف لكاتب عالمي كما صنفته الموسوعات ووسائل الإعلام والجوائز أن يقدم على كتابة نص بتلك الرداءة.

فماهي علامات رداءة الرواية؟

أليس من حق الطاهر بن جلون أن يكتب عن البوعزيزي؟

شخصية مرجعية بلا مرجع

بكل تأكيد لكل كاتب الحق في كتابة أو تحويل أي شخصية مرجعية كما حددها فيليب هاومون والتي تضم الشخصيات التاريخية,والأسطورية, والمجازية, والاجتماعية.إلى شخصية روائية ضمن عمل روائي فقد استدعى رشيد بوجدرة شخصية طارق ابن زياد في " معركة الزقاق " واستدعى غيره المتنبي واستدعى واسيني الأعرج الأمير عبد القادر في "كتاب الأمير" وكتب بنسالم حميش سيرة ابن خلدون في روايته "العلاّمة" فلماذا لا يكتب الطاهر بن جلون عن الشهيد محمد البوعزيزي؟

غير أن كل هؤلاء الكتّاب قضوا سنوات يبحثون في حيوات تلك الشخصيات المرجعية ليستلهموا منها أو ليعيدوا كتابتها روائيا فالرواية لا تتنازل عن وظيفتها الأساسية في الايهام بالواقعية. ومن ثمة يكون البحث في سيرة الشخصية التاريخية أو المرجعية أمرا ملزما للروائي وبعدها له الحق في تحويلها من عالم الوجود الحقيقي إلى عالم التخييل.

خلافا لذلك بدا الطاهر بن جلون متسرعا في رسم ملامح شخصية البوعزيزي ويأخذ تلك الأخبار التي كانت تروّج عنه قبيل هروب بن علي من باب المسلمات فيظهر علينا البوعزيزي في رواية الطاهر بن جلون متحصل على أستاذية في التاريخ ولا يتردد الكاتب في جعله واحدا من مناضلي اليسار بالجامعة. وبهذه الهفوة يسلب الطاهر بن جلون الشهيد حقه في الانتماء للعامة ويلحقه عنوة بالنخبة وباليسار ليتمسك الكاتب بالكليشي المعروف عن ناشط سياسي متخرج من الجامعة محكوم عليه بالبطالة عقابا على ذلك النشاط المناهض للسلطة أيام الدراسة الجامعية. والحقيقة طبعا أن محمد البوعزيزي لم يتحصل على الباكالوريا ولا عرف الجامعة لا من قريب ولا من بعيد.

أسماء مغربية لشخصيات تونسية

تتواصل هرطقات بن جلون في اقحام شخصية أخرى في الرواية لتشكل صورة الانتهازي ليكون المقابل للبوعزيزي صاحب المبادئ ولكن من المضحك أن السيد بن جلون يطلق عليها من دون الأسماء اسما مغربيا قحا لا يمكن ان تجده في كل ربوع تونس وهو: بوشعيب وهكذا يصبح عنصر الدراما عنصرا مضحكا يشي بفداحة ما يرتكبه الكاتب من تسرّع وسقوطه من جديد في كليشيهات جاهزة يمكنك ان تلتقطها بسهولة في المسلسلات العربية الساذجة. فبوشعيب هو التاجر الغني الجاهل الذي سيستغل فقر محمد البوعزيزي ليطلب منه ان يزوجه اخته الصغيرة مقابل شراكته في التجارة او حمايته من البوليس.

مدينة سيدي بوزيد المدينة السياحية

ويتواصل الاضحاك في رواية "بالنار" حيث يقدم لنا بن جلون مدينة سيدي بوزيد المدينة الفقيرة والمنسية والمحافظة جدا كما لو كانت نيويورك بعماراتها البلورية وكما لو كانت العاصمة بمقاهيها المختلطة وقاعات الشاي التي يتردد عليها محمد البوعزيزي مع صديقته والشوارع باريسية يتعانق فيها العشيقان بكل حرية. ولا يجدون صعوبة كبرى في ممارسة الحب في مدينة محافظة كمدينة سيدي بوزيد يقول:" غالبا ما كان يتواعدان في المقهى. يتحدثان كثيرا ويدوران ثم يقهقهان. مضى أكثر من ثلاثة أشهر من دون أن يتمكنا من الالتقاء بمفردهما ليمارسا الحب. في المرة الأخيرة، أعارتهما ابنه عم زينب شقتها الصغيرة لأن شريكتها في الايجار كانت مسافرة."ص133 وبدت أحيانا سيدي بوزيد كما لو انها سيدي بوسعيد فهو يصر انها مدينة سياحية وشقيق البوعزيزي دليل سياحي يتعرض لمضايقة الشرطة بسبب تاريخ شقيقه السياسي. وأحيانا أخرى تتحول سيدي بوزيد إلى "ساحة جامع الفنا" المغربية يلاعب فيها البعض القردة والببغاوات يقول الراوي:" كان هناك بائعو سجائر أمريكية بالمفرّق؛ غاسلو سيارات بسرعة فائقة؛ مرافقو مسنين يحتاجون للمساعدة، بائعو بطاقات بريد رسموها بأنفسهم؛ صانعو ألعاب من علب الليموناده. بائعو خرائط البلاد وصور مايكل جاكسون وبن هابر؛ مهرجون يرتدون ألبسة حمرا ويقومون باستعراضات وخدع؛ مروضو قردة وببغاوات؛ وآخرون يعرضون أفلام مقرصنة…كما كان هناك رواة علقوا لواقط الصوت على ثنية ستراتهم…" ص148 ولأن الطاهر بن جلون خالي الذهن تماما من خصوصية المجتمع التونسي فهو لا يتردد في أن يجعل يوم الجمعة والسبت يومي عطلة في تونس كما هو الشأن في بقية الدول العربية ففي النهاية كل الدول العربية في ذهنه نسخ من بعض .

بن جلون يمدد عهد بن علي بسبع سنوات اضافية

أما الحقائق التاريخية فلا معنى لها حتى أن الكاتب يخلط بين العهد البورقيبي وعهد بن علي ويتحدث عن ثلاثين سنة من الحكم في حين بن علي حكم البلاد لمدة 23 سنة فيقول الراوي: "في البيت، كان التلفاز القديم يعرض برنامجا بالذكرى الثلاثين لعهد رئيس الجمهورية …" ص 152 وقد ختم بن جلون مضحكاته بتغيير عملة البلاد التونسية من الدينار الى الريال.

الكليشيهات الأمر الأكثر نشاطا في الكتاب


وتتواصل الكليشيهات في الرواية ليتحدث بن جلون عن الاسلاميين وعن مضايقتهم للبوعزيزي واتهامهم له بالالحاد.

ولكن أطرف سذاجة تعترضك في الرواية هي كيفية حصول محمد البوعزيزي على رأسماله لشراء بضاعته لاول مرة فقد وصل الخيال بالطاهر بن جلون ان يتصور أن هناك ياناصيب في كلية الاداب فاز به محمد البوعزيزي وكانت الجائزة تذكرة طائرة إلى مكة واخذ يبحث عن حاج ليبيعها له وبثمن التذكرة اشترى تفاحا وبرتقالا ملأ بها عربة والده التي اخذ يجرها في الشوارع كبائع متجوّل. يقول:" فاز محمد برحلة إلى مكة من خلال سحب يانصيب خيري أجرته كلية الآداب التي درس فيها. في المرة الأولى التي حالفه الحظ، لم يستطع الاستفادة منه. ماذا سيفعل ببطاقة الطائرة؟ أولا، لم يكن لديه رغبة في أن يحج إلى مكة، ةمن ثم لم يكن يملك المال الضروري لاتمامهذه الشعيرة، حاول كثيرا أن يقبض قيمة البطاقة من شركة الطيران، ولكنها م تستجب لطلبه.. لم يبق أمامه سوى العثور على حاج ليبيعه البطاقة…"ص 128

لا يمكن أن يذكرني هذا التخييل إلا بمواضيع التعبير الكتابي لتلاميذ الصف الخامس والسادس ابتدائي، فلا منطق يحكمه ولا واقعية تلجمه، فهل يعود هذا إلى جهل صاحب"ليلة القدر" بالجامعة التونسية ومناخات البلاد التونسية والعربية عامة أم لفقر في الخيال نفسه؟

وأطرف الطرائف تلك التي ينهي بها بن جلون كتابه عندما ينتقد على لسان راويه ما أقدم عليه أحد المنتجين السينمائيين التونسيين عندما عرض انتاج فيلم عن سيرة البوعزيزي على عائلته وجعل بن جلون أخت البوعزيزي تختم الرواية قائلة:"هذا الرجل يتاجر بموت أخينا ليجني ثروة! يا للهول! يا للهول! حكاية محمد لا تخص أحدا؛ إنها حكاية رجل بسيط، كملايين البسطاء، والذي لفرط ما سحق وأهين، وأنكر في حياته، انتهى الى أن أصبح الشرارة التي أشعلت العالم. أبدا لن يسرق أحد موته." ص 176

إن الضعف الذي قرأناه في هذا النص لصاحب جائزة الغنكور لا يمكن أن نرجعه إلى قضية الكتابة تحت الطلب لأن ذلك لا يمكن أن يفقر الخيال لهذه الدرجة ولا هو من سيجعل الكاتب لا يبذل أي جهد لتنزيل نصه في خصوصية المكان الذي زرع فيه جغرافيا وسياسيا واجتماعيا وانتروبولوجيا. وإنما هو نص يضرب موهبة الطاهر بن جلون في مقتل ويعصف بتاريخه الروائي ويعطي الدليل والبرهان على قلم انتهازي بدرجة الغنكور.

ملحة : البوعزيزي حسب الطاهر بن جلون احرق نفسه بولاعة من نوع Bic فرنسية الصنع.

الطاهر يكتب بقلم البيك والطاهر لا يشعل سيجارته إلا بولاعة البيك والطاهر إن أراد أن يلعب الرياضة لا يرضى بغير حذاء "الكوك سبورتيف" وتي شورت الكوك وشورت الكوك والطاهر وفيا للبيك وللديك فكيف يرضى للبوعزيزي أن يشعل نفسه بغير ولاعة البيك؟ كيف يرضى للثورات العربية أن تندلع في غفلة من فرنسا؟ كيف يمكن لثورة أن تندلع بلا شعلة البيك؟

الطاهر خلافا لكل الأطفال العرب كان يعي جيدا أغنية "ديكي ديكي أنت صديقي" والطاهر أحيانا يحرّفها "بيكي بيكي انت صديقي."

لا أحد انتبه إلى عبقرية الطفل المعجزة حتى اختطفته حضارة أخرى لكن الطاهر العربي البار ظل يحرجنا كل مرة باهتمامه بنا وتخليد رموزنا وشهدائنا. كم كان الطاهر طاهرا من عروبته.

__

اعتمدنا الترجمة العربية للكتاب: الشرارة: انتفاضات في لبلدان العربية ويليها بالنار. ترجمة حسين عمر. المركز الثقافي العربي . الدار البيضاء 2012

نص مداخلة كمال الرياحي في المؤتمر الدولي «وسائل الإعلام والربيع العربي» الذي سيفتتح أشغاله الروائي التونسي بمعهد كلينتون للدراسات الامريكية بجامعة دبلن يومي 14 و15 افريل

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 3:17 am