مكتبة


الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف علي مولا في الثلاثاء مايو 29, 2012 8:25 pm


الإنسان الأول - البير كامي
كاد ان يتوه هذا النص في دائرة النسيان ، فأصبح بعد العثور عليه شاهدا على عبقرية صاحبه .. فيلسوف التمرد ..البير كامي .
يروي لنا قصة ذلك الطفل الذي اصبح رجلا بدون اب ولا عقيدة ولا قدوة
وكأنه الإنسان الأول في صحراء الحياة
http://up.top4top.net/downloadf-931nry1-pdf.html
أو
http://www.4shared.com/office/10XT0jJhce/__-__.html
أو
http://www.mediafire.com/view/f2g4awgj0ffccww/الإنسان_الأول_-_البير_كامي.pdf


إينانا

عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 28

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف إينانا في الثلاثاء مايو 29, 2012 11:32 pm

آلبير كامي مبدع .. واعماله رووعه .. بحبها كثير .. بانتظار الكتاب وآلف شكر استاذ علي


________________________





كافكا

عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 05/09/2011

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف كافكا في الأربعاء مايو 30, 2012 1:25 am

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف عبير في الأربعاء مايو 30, 2012 3:17 am

تحية اجلال لك استاذي الجليل

ABDULELAH

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف ABDULELAH في الأربعاء مايو 30, 2012 4:44 am

مع التحية استاد علي مولا

طوني

عدد المساهمات : 344
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف طوني في الأربعاء مايو 30, 2012 6:00 am

اَلْواهِبُ النِّعْمَةَ الْخَضْرَاءَ يُتْبِعُها.............أَمْثالَها غَيْرَ مُعْتَدٍّ بِما وَهَبا

شكرا من لبنان ودمتم .

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف رافد في الأربعاء مايو 30, 2012 6:09 am

اخي الكريم علي شكرا جزيلا لك

بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف بدون في الأربعاء مايو 30, 2012 7:21 am

نحن الجزائريين نعتبر الكاتب"ألبير كامي" كولونياليا،مناصرا للإستعمار الفرنسي،رغم انه من مواليد مدينة "الذرعان"بالقرب من عنابة،و بالرغم من انه فيلسوف التمرد و الثورة،فهو لم يناصر الثورة الجزائرية.
و في المقابل نعتبر "فرانز فانون" جزائريا رغم أنه مارتينيكي،من جزر الكارييب.
و أنا شخصيا أفضله على سارتر،لقد هزتني كثيرا روايته "الطاعون".
شكرا مولانا علي...

جليل ساما

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 21/05/2012

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف جليل ساما في الأربعاء مايو 30, 2012 11:34 am

الجزائر لم تفهم البير كامي

و كامي فهم الجزائر

الربيع و الخريف

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف الربيع و الخريف في الأربعاء مايو 30, 2012 7:11 pm

شكراً يا أستاذ علي .

محمد

عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف محمد في الأربعاء مايو 30, 2012 8:17 pm

شكرا جزيلا

بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف بدون في الخميس مايو 31, 2012 4:27 am

أثناء تسلمه لجائزة نوبل للآداب قال "ألبار كاميي":
إذا خيرت بين العدالة و أمي فإنني أختار أمي.
إن المقولة واضحة:
إن العدالة هي الثورة الجزائرية،و أمه هي فرنسا...

بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف بدون في الخميس مايو 31, 2012 5:18 am

ألبير كامو... اختيار الأم على العدالة!
نوار زكريالحوار : 06 - 01 - 2010
تربيت في بيئة عندما يستدل القائل فيها بقول الشاعر كأنما يستدل بكلام لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ولا من خلفه، و كأنما الشاعر حوى حكمة العالم كلها فصاغها في عبارة موجزة محكمة البناء قطعية الدلالة. والكلام نفسه يقال عن الكتاب والأدباء وكل من استطاع أن يصوغ الكلام حروفا نثرها بعبقرية على بياض الورق. فتكوَّن لدينا نوع من الإحساس بالرهبة تجاه ما هو مكتوب وبالتعظيم لمن يكتب، لأن صاحب القلم في الحقيقة رضاه يعني رضا الحق وسخطه يعني البغي والعدوان وعلى الجميع مراجعة حساباتهم. قد يقول القائل ما علاقة هذا الكلام بألبير كامو ؟! ببساطة أني كنت أضع الكُتَّاب جميعا في برج كريستالي ماسي لأنهم الضمير الحي المتبقي، وهم آخر الحصون الأخلاقية. لكن فاجأني ابن عمي بأن الأخير قال: ''إن خيرت بين العدالة و أمي لاخترت أمي'' يعني بأمه فرنسا وبالعدالة الجزائر. أي يفضل بقاء الاستعمار على استقلال الجزائر لأن في ذلك مصلحة بلده. وهذا كلام الأستاذ جيلالي خلاص: ''كانت العدالة هي استقلال الجزائر وكانت أمه هي فرنسا، فأي وضوح أكثر من هذا.'' دفعني هذا إلى البحث أكثر وراء هذه الشخصية لمعرفة المزيد، بعد أن اكتشفت حقيقة أني لا أعرف شيئا عسى أن أعرف و أُعرِّف غيري. فلنعد إلى البدايات ولد يوم 7 نوفمبر 1913 بمدينة الذرعان بالجزائر، ولدَ لعائلةٍ فرنسية كانت مُستوطِنَةً بالجزائر. والدته من أصول إسبانية، ووالده لوسيان كان عاملا زراعيا فقيرا من أصول ألزاسية، فقد مات في عام 1914 خلال الحرب العالمية الأولى، وهو يخدم في فوج للمشاة. تم قبوله في جامعة الجزائر. أصيب بمرض السل في عام ,1930 مما وضع حدا لممارسته كرة القدم، حيث أنه كان حارس مرمى فريق الجامعة. وقد عمل في عدد من الوظائف منها وظيفة معلم خاص، وكاتب في تجارٍة بيع أجزاء السيارات، كما عمل لدى معهد الأرصاد الجوية. انتهى من ليسانس الفلسفة في عام ,1935 ثم نجح في ماي 1936 في تقديم أطروحته المسماة ''البلاتونية الجديدة والفكر المسيحي''، والتي قدمها كأطروحةٍ لدبلوم الدراسات العليا.
انضم كامو إلى الحزب الشيوعي الفرنسي في ربيع عام ,1935 بوصف الحزب وسيلةً لمكافحة عدم المساواة بين الأوروبيين والمواطنين في الجزائر. ولقد كتب أننا ''قد نرى الشيوعية نقطة انطلاق وزهدٍ، تُمَهِدُ الطريقَ أمام المزيد من الأنشطةِ الروحية''.
وفي عام 1936 ، تأسس الحزب الشيوعي الجزائري الذي اهتم بأمر الاستقلال. انضم كامو لأنشطة حزب الشعب الجزائري، والذي ورطه في مشاكل مع رفاقه في الحزب الشيوعي. ونتيجةً لذلك طُردَ من الحزب في عام .1937 و بعدها ارتبط بالحركة الفوضوية الفرنسية.
عاد لزيارة الجزائر و لفترة و جيزة سنة 1942 و ذهب إلى وهران.
راسل العديد من الجرائد الفرنسية، يذكر فيها ما يحدث في الجزائر للمدنيين خصوصا سكان القبائل ، واعترض بشدة على الإعدامات الصورية والمحاكم العسكرية مما أدى به إلى الفصل عن العمل. ولكن رغم ذلك لم يدع إلى استقلال الجزائر بل وعارض ذلك بأن نادى إلى قيام إتحاد فدرالي، ومنح الجزائريين حدودا بعيدة من الحريات على غرار سويسرا.
و كتب الكثير من المقالات التي تجابه العنف و تدعو إلى السلام. وحذر من استفحاله عندما يكون رد الشر بالشر، وذلك كرد على العمليات التي يقوم بها الجزائريون تجاه المعمرين المدنيين. ولم يقبل أي تبرير من أي مثقف تجاه هذا السفك المستمر للدماء من الطرفين. يقول: ''مهما كانت عدالة القضية التي ندافع عنها، فإنها ستظل مسربلة بالعار بسبب مذبحة عمياء تستهدف مجموعة بريئة من الناس، وفيها يعرف القاتل مسبقاً أنه سوف يصيب المرأة أو الطفل''.
لقد تورطتُ في فهم هذا الرجل الغريب! فمن جهة يواجه و بشدة، ويصر على الالتزام بمبادئه التي نرى فيها نبلا مع ما يراه كما حدث في اعتراضه على احتلال الاتحاد السوفيتي للمجر، واعتراضه الشديد على الممارسات غير الأخلاقية للجيش الفرنسي في الجزائر. ومن جهة أخرى يفضل بقاء الجزائر مستعمرة فرنسية. وأنا هنا لست أتحدث عن عسكري أو رجل سياسة إنما هو الكاتب والأديب.
انفرجت الأمور حينما عثرت على توصيف لصديق له يسمى آلبرت ميمي حينما قال عنه: ''مستعمر حسن النية'' ففي أفريل 1957 صرح عبر مجلة ''الأزمنة الحديثة'' قائلا عنه: ''المستوطن المنتمي إلى الجناح اليساري يتعاطف مع ورطة المستعمَر(بفتح الميم الثانية)، و لكنه عاجز أصلا عن دعم نضاله من دون الهجوم على وجوده هو، ووجود طائفته''. هذه الكلمات القليلة مفتاح اللغز المحير في شخصية كامي، فعادة اليساريون ميَّالون إلى التحرر و المساواة والعدالة التي لم نجدها في شقه الجزائري، لأنه لم يستطع إيجاد المعادلة الكيميائية الموفقة بين رغبته و مبادئه.
في 11 ديسمبر 1957 وهو اليوم الثاني لحصوله على جائزة نوبل للأدب التقى بطلبة جامعة ستوكهولم وأثار موضوع الجزائر فساد القاعة توتر شديد إذ أمطره طالب جزائري بوابل من الانتقادات وقاطعه مرارا حتى أثار غضب كامي وطلب منه السماح له باستكمال أفكاره عن بلد يعيش فيه الشعبان بسلام. وأردف أنه ربما للطالب زملاء أو أهل كان هو سببا في نجاتهم من الإعدام.
ثم صدم الحاضرين بقوله: ''دنت دائما وأبدا الإرهاب العشوائي في شوارع الجزائر، على سبيل المثال الذي يمكن في يوم ما أن يضرب أمي أو أسرتي إنني أؤمن بالعدالة، ولكنني سأدافع عن أمي قبل دفاعي عن العدالة''. هذا يعيدنا إلى البداية من كلام الأستاذ الجيلالي خلاص بأنه حمل كلام كامي غير الذي يحتمله عندما أعطاه تأويلات أخرى، والمعنى الحرفي لكلام كامي أقرب للحقيقة.
ألبير كامي أديب وفيلسوف فرنسي، ولد في الجزائر. خاض حربا ضروسا لا هوادة فيها على أكثر من صعيد، و تسببت له في الكثير من الآلام و الخسائر. كان بإمكانه تحاشيها و اغتنام الفرص ليكون أفضل حالا و لكنه لم يفعل. خصومه لم يتوانوا في إطلاق النار عليه في كل مناسبة. لم يرض عنه أحد لا الجزائريون لعدم قبولهم إلا بالاستقلال، ولا الفرنسيون الذين لم يقبلوا حتى بالاندماج، ولم يسع لإرضاء أحد، مما منحه العزيمة للثبات على مبادئه. عاش يساريا ولم يكن يوما شيوعيا. عارض الاتحاد السوفيتي في احتلال المجر. وهاجم اليساريين فيما يعتقد أنه خطأ حتى قاطع أقرب أصدقائه إليه ''سارتر'' وما توانى في رصده من بعيد و تقريعه في كل شيء. لهذا نرفع قبعة الاحترام له في ذكراه الخمسين.

بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف بدون في الخميس مايو 31, 2012 5:20 am

عن ألبير كامو(ملف ألبير كامي)
بقلم : جمال غلاب

في البدء أشكر موقع أصوات الشمال لأنه فتح باب ملف قضية ألبير كامي على مصراعيه للوقوف عند الكثير من الحقائق...كما أشكر واضع الأسئلة التي اعتبرها مدروسة و علميه و خالية من أي انحياز ..و يسعدني أن أشارك بهذه الورقة خصيصا لموقع أصوات الشمال بدل المشاركة بها في جرائد الوطنية الورقية (...؟...إ) ....
1) ـ قانون تمجيد الاستعمار ؟ هذه الحادثة استنكر لها المجتمع المدني الفرنسي بشدة...حيث احتجت أكثر من 22 جمعية فرنسية أمام البرلمان الفرنسي ...و القانون صدر في 23 فيفري 2005و أسوا ما في هذا القانون هو المادة الرابعة و هذا منطوقها ـ اجابيات الاستعمار الفرنسي على مستعمراته في شمال افريقيا ـ ...و بتدخل من الرئيس شيراك شخصيا و تحت ضغط هذه الجمعيات الفرنسية سحب هذا القانون بعد أن كون له لجنة تاريخية لدراسته بحكم حسب تقديره أن هذه القضايا من اختصاص المؤرخين و طوي الملف نهائيا ...و ما يؤسف له أن الطبقة السياسية في الجزائر صامت على الكلام بحيث لم يصدرمنها ولا بيان يدين مثل هذا القانون ...ما عدا خطاب رئيس الجمهورية الذي وجهه على المباشر الى الإليزي ومن فندق الأوراسي و الذي مفاده : .... ساذيقكم الحنظل نظير تجاوزاتكم ....الخ ـ .

و أعود الى ردود الأفعال هنا في الجزائر للطبقة السياسية و المجتمع المدني ..و للأمانة التاريخية أنه لم يصدر منهما و لا ردة فعل الى غاية شهر فيفري 2010 حيث نظمت ندوة و طنية بنادي المجاهد و من خلال العروض المقدمة تبين ان صاحبة المبادرة هي ـ الأفلان ـ من خلال الرد على القانون السالف الذكر بقانون يجرم الاستعمار ...و في مداخلة لي كانت بمثابة اجابة على الكثير من التساؤلات التي حفل بها نادي المجاهد و التي اثيرت من أحزاب اسلامية والوطنية ـ حمس و النهضة و الاصلاح ..و الأفلان ..الخ ـ
و التي أي مداخلاتهم كانت كلها تصب في طلب الاعتذار و التعويض
و العقاب ووو الخ مطالب غير مؤسسة ... و هذا ملخص مداخلتي : قلت لصاحب مبادرة استصدار قانون يجرم الاستعمار الدكتور عبدي برلماني من ـ الأفلان ـ علينا أن نحب وطننا على علم و ليس على جهل و علينا أن نكون واقعيين في طروحتنا ..و قبل الذهاب الى استصدار قانون يجرم الاستعمار علينا أن نشرع في فتح نقاش يحضره المثقفون و كل اطياف المجتمع المدني ...و بعدها نذهب الى اتخاذ القرار المناسب ؟ ...و أضفت ان مبادرة مشروع قانونكم تبعاته ادانة و عقوبة مضعفة للشعب الجزائري ؟إ و شرحت الوقائع كتالي : أنه في السنوات القليلة الماضية رفع بعض الجزائريين دعاوي قضائية ضد الجلاد موريس بابون بدءا من المحكمة الابتدائية الى المحكمة العليا الفرنسية مرورا بالاستئناف و كانت نتيجة مساعيهم رفض قضاياهم و الحكم بالبراءة لموريس بابون ..لأن هذا الأخير له ما يحميه في معاهدة ـ افيان ـ هناك بند في المعاهدة السالفة الذكر وقع عليه المفاوض الجزائري و الذي يقضي بعدم متابعة أي فرد فرنسي ايام الاحتلال الفرنسي أو ملاحقته للاقتصاص منه ... ومن باب الاعتراف لفضائل الرجال ـ الراحل هواري بومدين ـ قائد الأركان كان واحدا من المتحفظين على بعض بنود هذه المعاهدة و الى حد الرفض و على مضض قيادة الأركان و لا اقول قبلت بمعاهدة افيان و لكنها صمتت ...و أثناء هذا النقاش الذي عرف الكثير من التجذبات في الواقت الراهن دخل السيد عبد الحميد مهري على الخط مصرحا بقوله : لسنا بحاجة لطلب الاعتذار من فرنسا ـ و دخل على الخط ثانيا السيد احمد اويحي بقوله ـ قانون تجميد الاستعمار مزايدة ـ و اعلن تجميده ...و دخل على الخط ثالثا الإليزي على لسان كوشنيرـ قانون تجريم الاستعمار المقترح من الأفلان لن تمرره الحكومة ..؟إ .و على الرغم من هذه الحقائق واصل الأفلان نفخه فيما لا طائل من ورائه و تغليطه للرأي العام الجزائري ؟إ . و أثناء ندوة المجاهد دائما طرحت فكرة رفع الدعوة القضائية في إطار القانون الدولي و قد تدخل محامي جزائري ـ باطوني ـ بان أي حكم يصدر من هذه الهيئة يكون مطابقا لما أصدرته المحاكم الفرنسية .

و من باب اعتذار الظالم للمظلوم هناك من المثقفين و المجتمع المدني الفرنسي الشرفاء من يعتبرون ما حدث للشعب الجزائري أيام الاحتلال الفرنسي عار على جبين فرنسا ...فرنسا حقوق الإنسان و الأخوة و العدالة و المحبة ...إنهم لا يتوقفون في كل المناسبات للضغط على فرنسا الرسمية لكي تعترف بجرائمها في الجزائر قصد فتح صفحة جديدة مؤسسة على الثقة و الصداقة لتجاوز تبعات الماضي و آلامه ؟إ . و من المؤسف له أننا لم نسع لدعمهم و مسا ندتهم مع العلم أن الأمر يعنينا نحن الجزائريين ...و لذلك فتح نقاش حول الاعتراف و التعويض على المستوى الشعبي ضرورة و ليس خيارا ...لأن الأنظمة في البلدين ـ الجزائر و فرنسا ـ تتجدد و على الدوام الشعوب هي الباقية و من هذا المنظور الكثير من الاصدقاء الفرنسيين يريدون أن يكون الاعتذار على المستوى الشعبي و بعدها ينتقل الى المستوى الرسمي ؟إ . و هنا السؤال الذي يطرح نفسه هل سعينا نحن في الجزائر الى التنسيق مع هؤلاء المثقفين و قياداتهم في المجتمع المدني الفرنسي لفتح نقاش في الجزائر ؟إو هنا أتمنى صادقا لو أن هذا النقاش تؤطره مؤسسة جاك شيراك الرئيس الفرنسي الأسبق...فالرجل مشهود له بمواقفه الايجابية ازاء الجزائريين و له معزة خاصة عندهم .

و أما السؤال المتعلق بالبير كامي : و هل يمكن النّظر الى هذا المنجز الروائي بعين أدبية جمالية و فنّية عصرية بعيدا عن موقف صاحبه المتذبذب من الثورة الجزائرية و هو المولود بالجزائر و ينتمي الى ما يعرف بالأقدام السوداء؟
و قبل الاجابة على هذا السؤال علينا ان نمهد له بخلفيته التاريخية ..ـ الافلان التاريخية ـ و لتحديد مفاهيم أهدافها نقول : الأفلان التاريخية هي مجموعة من القيم الإنسانية تأسست من اجل تحرير الانسان و الرقي به الى مصاف الإنسانية و لم تتعارض مع القيم التي جاءت بها الثورة الفرنسية و مضمون أدبياتها السياسية خالية من كل حقد و كراهية بل هي حاضنة حتى لراجميها بدليل أنها كانت متسامحة مع الاقدام السوداء و هنا افتح قوسا لتوضيح حقيقة تاريخية في غاية الأهمية : بعد تقرير المصير و استعدادا لرحيل فرنسا الاستعمارية الم تعقد اجتماعات بين بعض القيادات الجزائرية و قيادات الأقدام السوداء لوضع تصور للحكم لمرحلة بعد رحيل المستعمر و تزكية الجنرال صالي الذي انشق عن الجيش الفرنسي و اختار اسبانيا منفا له لهذا المسعى ؟ و لتأكد من هذه الحقائق لنعود الى تصريحات مصطفاي هذا الأخير يقول في احد تصريحاته بعد لقائنا بقيادات الأقدام السوداء... قيادة الأفلان لم تكن معارضة لخيار الأقدام السوداء بين الرحيل أو البقاء و يضيف موضحا بقوله : لقد اتصلت بالرئيس احمد بن بلة في ليبيا و هذا الأخير احالني على السيد بن خدة رئيس الحكومة المؤقتة في تونس و بعد أن سمع مني مطالب الاقدام السوداء أجابني بالتالي : فاوض في اطار مصلحة الشعب الجزائر ي و الجزائر ...لكن غدر قيادات المتطرفين من الأقدام السوداء هو الذي عجل برحيلهم من الجزائر لقد كونوا منظمات ارهابية و عاثوا في الجزائر فسادا و اجراما و لم تنجوا منهم حتى السلطات الاستعمارية التي كانت تتأهب للرحيل ..و في الكثير من الشهادات المرعبة و الموثقة : أن الجريح الجزائري اذا و قع بين أيدي المتطرفين من الاقدام السوداء في المشافي يمزقون بطنه و ينزعون منه احشاءه ؟إ و قد تكررت مثل هذه العمليات الاجرامية في كل من وهران و الجزائر العاصمة و في الكثير من المدن الكبيرة ..خلاصة الخلاصات الأفلان التاريخية لم تكن ابدا منظمة ارهابية مثلما يسوقها بعض السياسين الفرنسين و من بعض المعمرين من الاقدام السوداء . الأفلان التاريخية كبيرة بقيمها الانسانية و هو ما جعلها محل اعجاب و تقدير في العالم ؟...

و نعود الى التذبذب الذي ساير ـ البير كامي ـ هذا الأخير ولد بقرية الذرعان ولاية الطارف و أصوله اسبانية ينتمي الى عائلة فقيرة و معدومة و نتيجة لظروفه الصحية انتقلت به عائلته الى الجزائر العاصمة و تحديدا الى حي بلكور في بيت جدته الضيق لتلقي العلاج ... ومن يريد معرفة حقيقة توجهات هذا الكاتب و مواقفه عليه بالعودة الى الاقامة الابداعية التي نظمت في سيدي مدني بمدينة البليدة سنة 1948 الاقامة حضرها ـ جاك سيناك و مولود فرعون و محمد ديب و البير كامي ...الخ ـ و هنا تبلور موقف المثقف الجزائري ...و يمكن تحسسه من خلال تنبأ محمد ديب باندلاع الثورة عبر قصة ـ في المقهى ـ ... البير كامي من جهته هو ألاخر لم ينحرف على هذا الاتجاه ..لأن احداث 8 ماي 1945 و التي استشهد فيها 45الف جزائريا دقت آخر مسمار في نعش الاستعمار الفرنسي اضافة الى ما تبعه من الفساد اداري و تزوير للانتخابات البرلمانية و المحليه ... و عليه فأن من يعتبرون البير كامي كان متذبذبا في مواقفه أعتبره أنا مجرد اجتهادات شأنه شأن طروحات حزب الشعب في عدم التعجيل باشعال فتيل الثورة .و جمعية علماء المسلمين و موقف فرحات عباس الداعي صراحة الى الاندماج ؟إ و حتى موقف بعض قيادات الأفلان التاريخية الذين عاتبوا محمد بوضياف في قراره المتعلق باشعال الحرب .. لقد وصفوه رفاقه بالمشعل للنار كون أن الشعب الجزائري غير مهيأ و ليس له القدرة على القيام بالثورة ..لكن محمد بوضياف مثل هذا الموقف لم يكن نابعا فقط من ذاته بل انه مستمد من قناعة الشارع الجزائري آنذاك ...نعم الشارع الجزائري بعد أحداث مجزرة 8ماي 1945كفر بالسياسة و سياسييه و تفيد بعض الشهادات أن اغلبية المنخرطين بحزب الشعب مزقوا بطاقاتهم و كانت ردود افعالهم لمحمد بوضياف أثناء انصاته و تحسسه للفعل الثوري لديهم من خلال تجواله عبر المدن و الارياف الجزائرية كتالي : لم نعد نثق في الاستعمار قاتلنا معه ضد النازية و حررناه من الاحتلال املا في وعوده التي اطلقها من اجل اكتساب حريتنا و استقلالنا و النتيجة لما تظاهرنا معه فرحا بالنصر كانت مكافأته التنكيل بشعبنا و عليه بدل أن يختار غيرنا طريقة موتنا فقد قررنا نحن استرداد هذا الحق و قبل أن نموت سوف نموت من يوموتنا ...محمد بوضايف فهم الرسالة و ساند قرارهم بقوله و هو ما يعد بمثابة رد على رفاقه ـ سأقوم بالثورة بكم أو بدونكم حتى و ان تطلب الامر الاستعانة بقردة جبال الشفة ـ اذن قرار القيام بالعمل المسلح كان شعبيا بحت و لا دخل للسياسي أو المثقف فيه و عليه يجب اخراج البير كامي من تجذبات هذا النزاع ... أو تتم محاسبته في اطار مواقف من سبقوه من الذين اشرت اليهم سالفا
...و البير كامي ثانيا كان ضحية تهديدات المخابرات الاستعمار الفرنسي ..فهي من سفرته الى فرنسا حتى لا يتأثر بمعاناة الجزائريين و هي من اعاقته في اتخاذ قراره النهائي في موقفه ازاء القضية الجزائرية... و هو ما تبرزه بوضوح حادثة دعوته للأفلان التاريخية الممثلة في شخص منجلي و الذي قبل الدعوة في باريس من اجل فتح نقاش حول مستقبل الجزائر لكن المخابرات الفرنسية هي من سعت الى عدم تنظيم مثل هذا النقاش ...و اعتقادي لو واصل البير كامي في هذا المسار لكان مصيره الاغتيال مثله مثل مولود فرعون و جاك سيناك و أخرون قبل و بعد الاستقلال من المخابرات الفرنسية .....

و نعود ثالثا الى البير كامي و الى كتاباته ...وعملا بقاعدة الإبداع التي مفادها : المبدع ابن بيئته ..
و مضمون جماليات ابداعات البير كامي الثقافة و التراث الجزائريين ..و البير كامي لو لم يكن ابن الجزائر و تشبع من تراثها و ثقافتها ما كان له الارتقاء إلى قمة الابداع و لا شرف حيازة جائزة نوبل .و ما يؤكد هذه الفرضية موقف زميله جون بول سارتر الذي رفض هذه الجائزة لسبب واحد ووحيد كونه أنه لم يلق الاجابة من اللجنة المشرفة على هذه الجائزة و كان رده : كنت أعتقد أن هذه الجائزة تكون مكافأة لي نظير موقفي ازاء الثورة الجزائرية و معاناة الجزائريين و ما دامت قد انحرفت على هذا المنحى فلست بحاجة اليها ولا تعنيني في شيء ـ

و أما السؤال المتعلق ب : ما قصة القافلة الثقافية التي قامت دوائر قريبة من قصر الاليزيه بتنظيمها ؟
و هل هذه القافلة هي مجرّد جس نبض المثقف الجزائري و معرفة رأيه من مطالب الجزائر الرسمية و الثورية من ضرورة تعويض فرنسا للجزائر عن جرائمها المرتكبة أثناء فترة استعمارها لهذا البلد و أخيرا هل من الممكن اعتبار ألبير كامي كاتبا جزائريا؟
اتمنى صادقا لو تكون هذه المبادرة من القريبين من القصر الاليزي لمعرفة ردود افعال الجزائريين ...لسبب واحد أنهم سوف يكتشفون انه لا وجود لأي حقد على الفرنسيين و مهما يكن نوعه و أن الجزائري يرفض الاستعلاء و الاهانة و العنصرية من أي كان ...و اذا كان الاليزي جاد في كسب صداقة المثقف و الشعب الجزائري عليه أن يستقيم في تعامله و يغير من نظرته للجزائريين على المستوى الرسمي و الشعبي و من مصلحة الشعبين ـ الجزائري و الفرنسي ـ أن تكون فرنسا قوية اقتصاديا و ثقافيا و سياسيا ـ لأن ما يريط الجزائر و فرنسا لا يتوقف عند كوشنير و سياسته الخارجية بين قوسين ـ بل هناك علاقات دموية و تاريخية و ثقافية ...انه ملخص نظرة أي جزائري لمستقبل العلاقات الجزائرية الفرنسية .و بخصوص السؤال المتعلق بجزائرية البير كامي ...فانا واحد من يقر بجزائريته و بالرجوع الى الوقائع السالفة الذكر و الى الايام الأخيرة له و تحديدا الى ما حفل به كتاب ـ جوزي لونزيني .. الذي نشرته دار النشر الجزائرية البرزخ ـ هناك الكثير من الحقائق كانت غائبة على الرافضين لهذه القافلة لألبير كامي حتى بعد انتقاله الى فرنسا مجبرا بقي متشبثا بمسقط رأسه و الدليل : و حتى يخفف من وطأة غربة المكان اشترى منزلا في جنوب فرنسا لتمتع بالشمس المشابهة لشمس الجزائر . حتى والدته أيضا رفضت السفر اليه و على الرغم من الحاحه عليها ففي احد ى رسائلها له كتبت تقول ـ لا يمكنني العيش في فرنسا لأنه لا يوجد بها العرب ـ و تمنيت صادقا ثانيا لو أن هذه القافلة ا نطلقت لأننا سوف نجني منها الكثير نجني منها الحصول على جزء من ارشيفنا الذي لا تريد اطلاق صراحه فرنسا الرسمية ...و نجني منها اكتساب مفخرة كاتب عالمي و نجني منها مداخيل سياحية لا تعد ولا تحصى بعد وضع له نصب تذكاري بالذرعان ـ مدينة الطارف ـ لأن عشاق كامي ليس في فرنسا فقط بل في كل العالم ووو الخ .

اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف اللباني في الجمعة يونيو 01, 2012 2:10 am

شكرا جزيلا لك الصديق الرائع علي مولا على الكتاب المتميز الذي فتح مجالا للحوار والنقاش، فما أحوجنا إلى تلك الرؤية النقاشية حول كتّاب الغرب، مهما اصطبغت هذه الحوارات بصبغة سجالية، فإنها في المحصلة النهائية تساهم في تكوين "العقل النقدي" الذي نتمنى أن ينشأ يوماً ما في ثقافتنا العربية..
تحياتي ومحبتي..

mohamedsawy

عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 07/11/2011

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف mohamedsawy في الأربعاء يونيو 06, 2012 7:03 am

thank you

الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف الوظاف في الثلاثاء يونيو 26, 2012 6:58 pm

مشكورين

محمد احمد سعد

عدد المساهمات : 420
تاريخ التسجيل : 03/08/2010

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف محمد احمد سعد في الأحد ديسمبر 30, 2012 10:40 pm

التحية لكل مبدع

شهاب الفضلي

عدد المساهمات : 469
تاريخ التسجيل : 09/09/2012

رد: الإنسان الأول - البير كامي - ( آخر أعمال فيلسوف التمرد البير كامي )

مُساهمة من طرف شهاب الفضلي في الإثنين ديسمبر 31, 2012 6:25 am

الاخوة العاملون في المنتدى ، المانحون بلا حدود ..كل عام وانتم بالف خير

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 5:40 am