مكتبة


اسماعيل كادريه

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

اسماعيل كادريه

مُساهمة من طرف علي مولا في الإثنين 21 مايو 2012 - 1:20



ولد كاداريه في مدينة جيروكاسترا بجنوب ألبانيا عام 1936 (وهي مدينة أنور خوجا دكتاتور ألبانيا). ودرس في جامعة تيرانا (عاصمة ألبانيا) ، ثم سافر إلى موسكو ليدرس في معهد غوركي للأدب العالمي. وعندما عاد إلى بلده عام 1960 وجد أن خوجا قطع علاقاته مع موسكو وأقام حلفاً مع الصين البلد الشيوعي المناوئ عقائدياً للاتحاد السوفييتي في ذلك الحين. بدأ الكاتب الألباني عمله في ذلك الوقت صحفياً ، ونشر بعض أشعاره. ولكن ما كرسه كاتباً وأطلق اسمه في الأدب الألباني كان عملاً روائياً في عنوان "جنرال الجيش الميت" صدر أول مرة عام 1963 ، وجعله يفرغ نفسه للكتابة في تلك الفترة. ثم تتابعت أعماله فيما بعد حيث أصدر: العرس (1968) ، الحصن (1970) ، مدينة الحجر (1971) ، الشتاء العظيم (1977) ، الجسر (1978) ، نيسان المكسور (1978) ، دورنتين (1980) ، قصر الأحلام (1981) ، الحفل الموسيقي (1988) ، ربيع ألبانيا (1991) ، الهرم (1991) ، مرثية إلى كوسوفو (2000) ، أزهار ربيعية ، صقيع ربيعي (2002) ، إضافة إلى أعمال أخرى عديدة بلغت في طبعتها الأخيرة بالألبانية والفرنسية تسعة مجلدات.
***

https://drive.google.com/drive/folders/0B6D1aaYH_SkJaVM4WE1OeHBJcmM?usp=sharing
أو
http://up.top4top.net/downloadf-269slqf1-rar.html



عدل سابقا من قبل علي مولا في الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:55 عدل 1 مرات

إينانا

عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 28

رد: اسماعيل كادريه

مُساهمة من طرف إينانا في الإثنين 16 يوليو 2012 - 8:21

الف شكر استاذ علي .. ما يحرمنا منك


________________________





الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: اسماعيل كادريه

مُساهمة من طرف الوظاف في الإثنين 16 يوليو 2012 - 16:11

مشكورين

يعقوب مارس

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 11/09/2012
العمر : 30

رد: اسماعيل كادريه

مُساهمة من طرف يعقوب مارس في الجمعة 14 سبتمبر 2012 - 4:46

الألباني إسماعيل قدري: بلا حرية تموت الثقافات
محمد عطيف
محمد عطيف من الرياض: يكاد يكون إسماعيل قدري هو الأديب الأكثر شهرة في ألبانيا حيث كانت أعماله تترجم إلى أكثر من ثلاثين لغة عالمية مع كل إصدار يطرح له. وإسماعيل يقول عنه الكثيرون أنه أكثر شهرة من زعيم ألبانيا الشهير "أنور خوجا" مؤسس النظام الشيوعي المعروف فيها.
كان إسماعيل قدري من أبرز المدافعين عن سياسة الانفتاح، وله الفضل كما يقول النقاد في انتشار الأدب الألباني خارج حدود وطنه، كان عضوا في برلمان دولة شيوعية لكنه لطالما ردد "إن الحياة أقوى من أن تتجمد في تقاليد الماضي"، كان من أوائل المنادين والمعجبين بتبني فكرة البيروسترويكا السوفياتية بعد انتشارها في أوربا الشرقية .
أصدر قدري أعمالاً كثيرة من أبرزها رواية "جنرال الجيش الميت" التي كانت بوابته التي أنطلق منها إلى الشهرة العالمية وعُدّت "ملهاساوية". يقول عنها الناقد الكبير عصام محفوظ " تكشف هذه الرواية أبعاداً إنسانية متنوعة وعميقة في إطار السياسة الدولية والمحلية، وهذا ما فعله أيضا في "الشتاء العظيم" حيث لا نتعرف فقط إلى كيفية قطع العلاقة بين ألبانيا والاتحاد الشرقي، بل أيضاً إلى تشريح دقيق للشرائح الاجتماعية والإنسانية في البلدين، وهذا أيضا ممتد في روايته "الكونشرتو" التي تطرق للعلاقة بين الصين واليابان".
تألق قدري أيضاً في رواياته الأخرى مثل "من أعاد دورتين؟" التي تعمقت في الرواية الشعبية، وكذلك روايته "الملف هـ" التي صنعت مسرحا لصراع الأتراك واليونان. وفي معظم رواياته يرى النقاد أنه حاول المزج بين الواقعي والأسطوري في قالب بوليسي تغلب عليه الدعابة الشاعرية.
يقول إسماعيل قدري عن نشأته "اسمي إسماعيل وليس للإسلام أثر فيّ. أنا من الجنوب من المدينة التي ولد فيها أنور خوجا الزعيم الألباني الأشهر عام 1908م. منذ العاشرة وككل كاتب أخذت بقصص الجنيات والأشباح، وفي السابعة عشرة نشرت أول مجموعة شعرية لي، وبعد إنهاء دروسي في بلدي أرسلت إلى جامعة "غوركي" الروسية وهناك توسعت آفاقي الأدبية وأتقنت الروسية، كان ذلك بعد استقلال بلادي عام 1958م، كنت سعيداً بزملائي ورغم حصول بعضهم على أوسمة إلا أنهم بقوا مغمورين". ويضيف قدري "وبعد عودتي عملت لخمس سنوات في الصحافة وصرت عضواً في إتحاد الكتاب الذي كان يلتهم ربع دخلنا في صندوقه".
وعن رؤاه الأدبية يقول "موقفي ككاتب أن أذيب الجليد. كنت أحاول المقاربة التاريخية في كتاباتي وتعزيز رؤى الانفتاح الخارجي واستقيت الكثير من الموروث الشعبي، الواقعي عندي يسير إلى جانب الأسطوري في عدة مستويات". ويؤكد أنّ "لا معنى لأي أدب إذا لم يكن دفاعاً عن الحرية، وأن لا مستقبل للثقافة دونها".
انتخب قدري نائباً في البرلمان ثلاث مرات ولطالما وضع في قائمة المغضوب عليهم حزبياً ، قال عنه أحد الكتاب الفرنسيين "قدري قد يصبح مثل فاكلاف هافل في بلاده ويعلق له وسام في المستقبل أو قد يعلق هو نفسه على المشنقة وإن كان يستحق الوسام".

يعقوب مارس

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 11/09/2012
العمر : 30

رد: اسماعيل كادريه

مُساهمة من طرف يعقوب مارس في الجمعة 14 سبتمبر 2012 - 4:47

شكرا استاذ علي على هذه المجموعة الرائعة

manei

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 10/09/2012

رد: اسماعيل كادريه

مُساهمة من طرف manei في السبت 15 سبتمبر 2012 - 19:43

مشكوووورررر علي المجهههووووددد

أحمد الليثى

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 10/09/2012

رد: اسماعيل كادريه

مُساهمة من طرف أحمد الليثى في الإثنين 17 سبتمبر 2012 - 4:51

شكرا على المجهود الجبار

essam mohamed

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 10/10/2013

رد: اسماعيل كادريه

مُساهمة من طرف essam mohamed في الجمعة 11 أكتوبر 2013 - 13:40

شكرا جزيلا

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 2:32