مكتبة


اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف علي مولا في السبت أبريل 14, 2012 9:23 am


اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة
تأليف: توماس هوبز
اللفياثان ..كائن بحري خرافي له رأس تنين وجسد أفعى ويرد ذكره مرات عدة في الكتاب المقدس، أما هوبز فيستعمله ليصور سلطة الحاكم أو الدولة التي يستبدل بها الناس ضمن عقد اجتماعي جديد سلطة الدين أو اللاهوت.
إن كتاب “اللفياثان” الذي وضعه هوبز سنة 1651 من الكتب المؤسسة لنظرية الفلسفة وهو يبتكر أسطورة السلطة المطلقة، فيضع ركائز التقليد السياسي الحديث.. فقد قرر البشر استناداً إلى قدرتهم الخاصة على العزم والتفكير، أن يزودوا أنفسهم بقانون مشترك ومصطنع، وعندها لم يعد القانون يرتكز على الغيب، بل على العالم الإنساني.
بدأ مؤلف الكتاب توماس هوبز 1588-1679 منذ صغره بدراسة اللغتين اللاتينية واليونانية في سن الست سنوات، وقام بترجمة “ميدي” لأوربيبدس إلى اللاتينية، تابع دراسته الجامعية وحصل سنة 1608 على إجازة في الفنون. نشرمؤلفات حول علم النفس والفيزياء، خلال الثورة الإنكليزية، استقر في باريس سنة 1640 حيث خالط الفلاسفة على غرار ديكارت، وتأثر بالحروب الدينية في فرنسا وإنكلترا فطوّر فلسفة جديدة وأصدر مؤلفات عدة حول عناصر القوانين الطبيعية الإنسانية وحول ركائز السياسة.

https://drive.google.com/file/d/0B6D1aaYH_SkJeHJhRVkwbVdzUmM/view?usp=sharing
أو
http://up.top4top.net/downloadf-268h7f61-pdf.html

 



عدل سابقا من قبل علي مولا في الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:11 am عدل 1 مرات

ابن خلدون

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 33
الموقع :

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف ابن خلدون في السبت أبريل 14, 2012 9:28 am

اشكرك شكرا جزيلا وكيف نرفض شيئا من صنع يديك

إينانا

عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 28

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف إينانا في السبت أبريل 14, 2012 9:42 am

الف شكر استاذي
ربي لا يحرمنا من ابداعاتك


________________________





علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف علي مولا في السبت أبريل 14, 2012 9:50 am

شكرا على المساندة والتشجيع الكريم ..

مع أماني لكما بأوقات طيبة

تحايا

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف رافد في السبت أبريل 14, 2012 10:02 am

اخي الكريم علي شكرا جزيلا لك مجهود كبير تسلم يداك

محمد

عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف محمد في السبت أبريل 14, 2012 10:35 am

شكرا لك على الكتاب

مع العلم أن الترجمة رائعة

ألف شكر

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف عبير في السبت أبريل 14, 2012 11:37 am

شكرا جزيلا لك استاذي الجليل

محمد

عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف محمد في السبت أبريل 14, 2012 12:05 pm




وماس هوبس (1588 – 1679)
ترجمة د. سعيد زيداني

كان للعوامل والظروف السياسية والدينية التي رافقت حياة توماس هوبس (Thomas Hobes) منذ ولادته حتى أواخر أيامه، أثر كبير في تحديد طبيعته وتكوينه الفكري. فالقرن السابع عشر الذي عايشه توماس هوبس كان يتميّز بعصر الثورات والحروب. فبعد حرب الثلاثين سنة (1618 – 1648) نشبت الحرب الفرنسية الأسبانية والتي استمرت حتى عام 1659. في هذا الوقت بالذات كانت بريطانيا تشهد حروبها وثوراتها الأهلية الخاصة بين الفئات الدينية والسياسية المختلفة. وفي ظلّ هذه الأحوال والظروف التي عاشتها أوروبا بشكل عام وبريطانيا بشكل خاص، عاش هوبس ليستوحي أفكاره حول الإنسان والمجتمع والسلطة.

ولد هوبس عام 1588 وقبل موعده. وسبب ذلك الخوف الذي أثارته استعدادات ملك أسبانيا الكاثوليكي لإرسال أسطوله إلى الشواطئ الإنجليزية لإخضاع ملكتها اليزابيث الأولى البروتستانتية. وبالرغم من أنّ إنجلترا استطاعت أن تردّ الأسبان وأسطولهم على أعقابهم فإنّ الجو الحربي المرعب أثار الخوف في قلب والدة هوبس فوضعته قبل أوانه. ولهذا نراه يقول في وصف نفسه “أنا والخوف توأمان”.

إضافة إلى ظروف ولادته وإلى الأجواء السياسية السائدة كان هوبس خلال متابعته الدراسة في جامعة أكسفورد يستمع بامتعاض وبكراهية للمناقشات السياسية والدينية حول السلطة الملكية وحول قضية تفسير الكتاب المقدس والحقوق الفردية. لقد كان يرى أنّ هذه المناقشات لا يمكن أن تساهم إلا بتوسيع الهوّة بين المواطنين، وزعزعة أركان السلطة، والتمهيد للحروب الأهلية في إنجلترا.

وبعد أن نشر كتابه الأول “الهيئة السياسية” الذي وضعه أثناء انعقاد البرلمان الإنجليزي ليبرهن ضرورة الحاجة إلى السيادة غير المنقسمة، تبيّن له في عام 1640 أنّ الحرب الأهلية أصبحت وشيكة الوقوع في إنجلترا فتملّكه الخوف من عواقب كتابه، وهرب إلى فرنسا حيث بقي فيها أحد عشر عاما، التقى خلالها ديكارت، كما أعطى دروسا في الرياضيات لشارلز الثاني الذي كان منفيّا في فرنسا. وفي باريس نشر أعظم أعماله الفلسفية “اللفياثان” -Leviathan- (1651) والذي أثارت الآراء الواردة فيه انتقادات شديدة من جانب الملك شارلز الثاني والكنيسة الكاثوليكية. أمضى هوبس بقية حياته في لندن بعد أن تعّهد بعدم الاشتغال بالسياسة وتوفي في عام 1679.




هوبس: مختارات من كتاب “التنين”
ترجمة د. سعيد زيداني
مــــن المقدمة

يحاكي فن الإنسان الطبيعة، وهي ذلك الفن الذي بموجبه خلق الله الكون ولا يزال يحكمه، في أمور كثيرة من ضمنها أنه قادر على صنع حيوان اصطناعي. فبما أن الحياة ليست الا حركة الأعضاء، حيث تكون بدايتها في عضو داخلي رئيسي، ألا يجوز القول إن لجميع الماكينات (تلك المحركات التي تحرك نفسها بمساعدة النوابض والعجلات، كما هي الحال في ساعة اليد) حياة اصطناعية؟ فما هو القلب ان لم يكن نابضا، والأعصاب ان لم تكن أوتارا، والمفاصل ان لم تكن عجلات تعطي الحركة للجسم كله حسب قصد الفنان (أو الصانع)؟ ولكن الفن يذهب إلى أبعد من ذلك عندما يحاكي ذلك الكائن العاقل والرائع الذي صنعته الطبيعة، ألا وهو الإنسان. فبالفن يتم خلق ذلك “التنين” الذي يسمى “الدولة” أو “المجتمع” (وباللاتينيةcivitas). والذي لا يعدو كونه إنسانا اصطناعيا، وان كان أكبر قوة وأعظم شأنا من الإنسان الطبيعي، الذي يهدف إلى حمايته والدفاع عنه. في هذا الكائن، السلطة السيادية هي الروح الاصطناعية التي تعطي الحياة والحركة لكل الجسم، الحكام وبقية موظفي القضاء والتنفيذ هم المفاصل الاصطناعية، العقاب والثواب (اللذان يربطان كل مفصل وعضو بمقعد السلطة السيادية ويحركانه لأداء مهمته) هما الأعصاب، التي تقوم بنفس المهمة في الجسد الطبيعي، الثروة والغنى لجميع الأعضاء هما قوته، أمن الناس هو عمله، المستشارون الذين يزودونه بكل ما يحتاج معرفته هم الذاكرة، العدل والقانون هما العقل والإرادة الاصطناعيان، الوئام هو الصحة، الفتنة هي المرض، والحرب الأهلية هي الموت. وأخيرا، فان العهود والمواثيق، والتي بواسطتها تم في البدء صنع أجزاء هذا الجسم السياسي فانها مجتمعة تشبه ذلك الأمر الإلهي “ليكن هناك إنسان” الذي صدر عن الله عند خلق الكون.ولوصف طبيعة هذا الإنسان الاصطناعي، يتوجب النظر إلى:

أولا، مادته وصانعه، وكلاهما الإنسان.

ثانيا، كيف، وحسب أي مواثيق، يصنع، وما هي الحقوق وما هي السلطة أو الصلاحية العادلة التي يتمتع بها صاحب السيادة، وما الذي يحافظ عليه أو يؤدي إلى انحلاله.

ثالثا، ما هو المجتمع المسيحي.

وأخيرا، ما هي مملكة الظلام.

الجزء الأول: عن الإنسان

ما يشتهيه الناس نقول أيضا إنهم يحبونه، وما ينفر منه الناس، نقول أيضا انهم يكرهونه، ولذا فإن الشهوة (desire) والحب هما شيء واحد، سوى أن الشهوة تدل على غياب الموضوع، بينما يدل الحب عادة على وجوده، وكذا بالنسبة للنفور (aversion) الذي يدل على غياب الموضوع خلافا للكراهية التي تدل على حضوره [...].

ولأن جسم الإنسان في تغير دائم، فمن المحال أن تثير نفس الأشياء دائما نفس مشاعر الشهوة والنفور في الإنسان. ومن المحال أيضا أن يتفق جميع الناس على شهوة نفس الموضوع[...].

ولكن مهما يكن موضوع الشهوة أو الرغبة عند الإنسان، فان هذا الشيء المشتهى يسمى “الخير” بينما يسمى موضوع النفور أو الكراهية “الشر”، وموضوع الاحتقار يسمى “الحقير” أو ” التافه”. وهذه الكلمات (الخير، الشر، الحقير) تكون دائما نسبية إلى الشخص الذي يستعملها، إذ لا يوجد شيء كهذا ببساطة وبصورة مطلقة. كما لا يوجد مقياس مشترك للخير والشر يمكن أن يستمد من طبيعة الأشياء ذاتها. مثل هذا المقياس يمكن أن يستمد فقط من شخص الإنسان (في حالة غياب المجتمع أو الدولة)، أو من الشخص الذي يمثل المجتمع أو الدولة، أو من المحكم أو القاضي الذي يتفق الناس على تعيينه، والذين يحصلون من حكمه قاعدة ومقياسا.

هوبس: مختارات من كتاب “التنين”
من الفصل 6
ترجمة د. سعيد زيداني
لا أعني بعبارة “الآداب العامة” (manners) هنا آداب السلوك مثل كيف يتوجب على المرء أن يحيِّي الآخر، أو كيف يتوجب عليه أن يغسل فمه أو ينقب أسنانه أمام الجماعة، أو غيرها من صغائر التصرف اللائق. ولكنني أعني تلك الصفات الإنسانية التي تعنى بعيش الناس سوية في وحدة وسلام. ولهذا الغرض، علينا أن نلفت النظر إلى أن السعادة في هذه الحياة لا تكمن في راحة النفس التي ارتوت. فليس هنالك هدف نهائي (finis ultimus) أو خير أعلى (summum bonum) كما جاء في كتب فلاسفة الأخلاق القدماء، فلا حياة لمن أتت شهواته إلى نهايتها، مثلما لا حياة لمن توقفت حواسه وخياله عن العمل. السعادة هي التقدم الدائم للشهوة من موضوع إلى آخر، حيث يكون الحصول على الأول محطة للوصول إلى التالي. والسبب في ذلك هو أن هدف الشهوة عند الإنسان ليس التمتع مرة واحدة وللحظة واحدة فقط، وإنما التأمين الدائم لطريق الشهوة المستقبلية. ومن هنا فان الميول والأعمال الإدارية لجميع الناس لا تهدف فقط إلى الحصول على، وإنما أيضا إلى تأمين حياة راضية. السبل فقط تختلف، وذلك مرده، جزئيا، إلى اختلاف عواطف الناس، وجزئيا إلى التفاوت في المعرفة وفي الآراء حول السبب الذي يؤدي إلى النتيجة المرغوبة.

وبادئ ذي بدء، فإنني أعتقد بوجود نزعة عامة لدى جميع الناس: شهوة مستمرة لا تهدأ من أجل الحصول على القوة والمزيد من القوة، شهوة لا تتوقف الا في حالة الموت. والسبب في ذلك ليس دائما لأن الإنسان يطمع في لذة أشد قوة مما حصل عليه من قبل، أو لأنه لا يكتفي بالقوة التي في حوزته، ولكن لأنه لا يستطيع تأمين القوة والوسيلة المتوفرتين للعيش الكريم بدون الحصول على قوة إضافية. ولهذا السبب، فإن أكثر الملوك قوة لا يكفون عن بذل الجهود الكبيرة من أجل تأمين القوة داخليا بواسطة القوانين، وخارجيا بواسطة الحروب، ومتى أنجزوا ذلك، تثور شهوة جديدة لديهم، لدى البعض من أجل الشهرة الناجمة عن انتصار (أو احتلال) جديد، أو من أجل الراحة والملذات الحسية، ولدى البعض الآخر، من أجل الحصول على الإعجاب والإطراء وعلى التميز في أحد الفنون أو إحدى القدرات الذهنية.

التنافس على الثروة، الشرف، السيطرة، أو على قوة أخرى، يثير النزعة نحو الخصام والعداء والحرب، وذلك لأن الواحد يحصل على مبتغاه عن طريق قتل أو إخضاع أو قمع أو صد الآخر. وعلى وجه الخصوص، فان التنافس على المديح يثير النزعة نحو احترام القدماء. وذلك لأن الناس يتخاصمون مع الأحياء، وليس مع الأموات الذين يغدق عليهم أكثر مما يستحقون مما يمكن من التعتيم على مجد الأحياء.

الرغبة في الراحة وفي ملذات الحواس تثير في الناس النزعة للانصياع إلى قوة (سلطة) مشتركة. وبسبب هذه الرغبات يتنازل الإنسان عن الحماية التي يأمل في الحصول عليها بجهده وسعيه الذاتيين. الخوف من الموت ومن الإصابات يثير نفس النزعة، وللسبب ذاته. وعلى نقيض ذلك، فان المحتاجين الجسورين الذين لا يقبلون بوضعهم الحالي، وكذلك جميع الناس الذين يطمحون إلى السيطرة العسكرية، ينزعون إلى استدامة أسباب الحرب وإثارة المتاعب والفتن. وذلك لأن الإنسان لا يحصل على الشرف العسكري الا بالحرب ولا أمل له في تحسين حظه في اللعبة الا إذا أعاد خلط الأوراق وتوزيعها.

الرغبة في المعرفة وفي فنون أيام السلم تثير في الناس نزعة الانصياع إلى سلطة مشتركة. وذلك لأن مثل هذه الرغبة تنطوي على رغبة في وقت الفراغ، وتبعا لذلك، على رغبة في الحماية من قِبل قوة غير القوة الذاتية.

هوبس: مختارات من كتاب “التنين”
(من الفصل 11)
ترجمة د. سعيد زيداني
لقد جعلت الطبيعة الناس متساوين في قدراتهم الجسدية والعقلية. وإذا ظهر واضحا للعيان أحيانا أن فلانا أقوى جسدا أو أسرع خاطرا من علان، فإننا إذا عملنا الحساب الإجمالي، نجد أن ليس هناك فرق كبير بين الإنسان والإنسان، فرق كبير يبرر للواحد المطالبة لنفسه بمنافع لا يمكن للآخر أن يطالب بها. وفيما يتعلق بقوة الجسد، فلأضعف الناس قوة تكفي لقتل أقواهم، إما بالحيلة والمكيدة، واما بالتحالف مع الآخرين الواقعين تحت نفس المخاطر.

وأما بشأن القدرات العقلية… فإنني أجد قدرا أكبر من المساواة بين الناس من المساواة في قوة الجسد. فما التعقل (prudence) سوى التجربة التي يكسبها الوقت المتساوي المعطى لجميع الناس بالتساوي في تلك الأمور التي يعطيها الناس قدرا متساويا من الجهد. ان ما قد يجعل مثل هذه المساواة غير قابلة للتصديق هو أن كل واحد تقريبا يميل إلى الغرور الفارغ بحكمته، معتقدا أنها تفوق حكمة الناس العاديين، أي جميع الناس باستثنائه هو وباستثناء القلة التي حظيت بالشهرة أو أولئك الذين تلاقت آراؤهم مع آرائه. فهذه هي طبيعة الإنسان: فكلما اعترف أن الكثيرين يفوقونه من حيث الفصاحة أو التعلم أو البراعة اللفظية، كلما وجد صعوبة في الاعتراف بأن الكثيرين ذوو حكمة مثله. وذلك لأنه يلاحظ عقله عن قرب، بينما عقول الناس الآخرين يلاحظها عن بعد. ولكن هذا يدل على أن الناس متساوون في هذه النقطة، أكثر مما يدل على عدم المساواة، وليست هناك عادة علامة أبرز على التوزيع المتساوي لأي شيء من كون كل شخص راضيا بنصيبه.

من هذه المساواة في القدرة تنشأ مساواة في الأمل في تحقيق الأهداف. ونتيجة لذلك، فإذا رغب شخصان بنفس الشيء ولم يكن بالإمكان أن يتمتع كلاهما به، فانهما يصبحان عدوين. وفي سعيهما من أجل الهدف، والذي هو أساساً الحفاظ على البقاء، وأحيانا البهجة فقط، فان الواحد منهما يحاول تدمير أو إخضاع الآخر. ومن هنا فإذا لم يخشَ الغازي سوى القوة الفردية للآخر، وإذا كان هذا الآخر يزرع ويغرس ويبني ويملك بيتا مناسبا، فمن المتوقع أن يجيء الآخرون موحدي القوة لتجريده من أملاكه وحرمانه ليس فقط من ثمار عمله، وإنما من حياته أو حريته أيضا. وللغازي يكمن خطر مماثل من قبل الآخرين[...].

وفي طبيعة الإنسان نجد ثلاثة أسباب رئيسية للخصام. الأول: التنافس؛ الثاني: عدم الثقة بالنفس؛ الثالث: المجد.

السبب الأول يجعل الناس يغزون من أجل الكسب؛ الثاني من أجل الأمن؛ والثالث من أجل السمعة الحسنة. في الحالة الأولى يلجأون إلى العنف كي يصبحوا أسيادا على أشخاص الآخرين، زوجاتهم، أولادهم، وقطعانهم. في الحالة الثانية، لكي يدافعوا عنهم. وفي الحالة الثالثة من أجل أمور تافهة مثل كلمة أو ابتسامة أو رأي مختلف أو أي علامة تقليل من قيمة، مباشرة تجاه أشخاصهم أو غير مباشرة تجاه أقربائهم، أصدقائهم، شعوبهم، مهنهم، أو أسمائهم.

ومن هنا يظهر جليا ان طالما يعيش الناس بدون قوة مشتركة ترهبهم جميعا، فانهم يظلون في حالة تسمى حالة الحرب. ومثل هذه الحرب هي حرب كل شخص ضد كل شخص. فالحرب ليست أساسا معركة أو قتالا فقط، وإنما في فترة زمنية تكون خلالها إرادة الناس للقتال معروفة بما فيه الكفاية. ولذلك فان مفهوم الزمن يجب النظر إليه على أنه غير منفصل عن جوهر الحرب، تماما كما أنه غير منفصل عن جوهر الطقس. فكما أن الطقس العاصف لا يكمن في وابل واحد أو وابلين من المطر، وإنما في الميل لهذا لعدة أيام متتالية، كذلك فان حالة الحرب لا تكمن في القتال الفعلي، وإنما في النزعة المعروفة لذلك خلال الوقت الذي لا يوجد فيه ضمان لعكس ذلك، وكل وقت آخر هو سلام.

ونتيجة لذلك، فان كل ما ينتج عن زمن الحرب، حيث يكون كل شخص عدوا لكل شخص، ينتج أيضا عن الزمن الذي يعيش خلاله الناس بدون أمن سوى ذلك الذي تؤمنه وتزوده قواهم ومكائدهــم. وفي وضــع كهــذا، لا مكان للكـــد والاجتهاد لأن ثــــماره غير أكيدة: ونتيجة لذلك، لا فلاحة ولا ملاحة ولا استعمالا للبضائع التي تجلب عن طريق البحر، ولا بنايات مريحة، ولا وسائط لنقل تلك الأشياء التي تحتاج إلى قوة كبيرة، ولا معرفة بسطح الأرض، ولا حساب للزمن، ولا فنون، ولا آداب، ولا مجتمع، والأسوأ من كل هذا، خوف دائم وخطر من الموت العنيف، وحياة الإنسان: وحيدة، فقيرة، قذرة، حيوانية، وقصيرة[...].

وقد يظن أنه لم يكن هنالك وقت كهذا أو حالة حرب كهذه، وأنا بدوري اعتقد أنه لم يكن على العموم وضع كهذا في العالم بأسره. ولكن هناك أماكن كثيرة حيث يعيش الناس هكذا هذه الأيام. فلا توجد حكومة على الإطلاق لأولئك المتوحشين في أماكن كثيرة في أمريكا (سوى حكم العائلات الصغيرة حيث يعتمد الوئام على الشهوة الطبيعية). وهم يعيشون الآن حسب الطريقة الحيوانية التي تحدثت عنها سابقا. وبالرغم عن ذلك، يمكن ان يتصور المرء كيف يمكن أن يكون شكل الحياة في غياب قوة مشتركة يهابها الناس، إذا نظرنا إلى شكل الحياة التي ينحدر إليها الناس في حالة الحرب الأهلية وذلك بعد أن عاشوا سابقا في ظل حكومة سلمية[...].

وهناك نتيجة أخرى لهذه الحرب، حرب الكل ضد الكل: لا شيء يمكن أن يكون جائرا. ومفاهيم الصواب والخطأ، العدل والجور، ليس لها مكان هنا. فحيث لا توجد قوة مشتركة لا يوجد قانون، وحيث لا يوجد قانون لا يوجد جور (أو ظلم). العنف والاحتيال في الحرب هما الفضيلتان الرئيسيتان. العدل والجور ليسا من ملكات الجسد أو ملكات الروح. ولو كانا كذلك، لوجدا في الإنسان الواحد والوحيد في العالم، تماما كحواسه وعواطفه. انهما صفتان للإنسان داخل المجتمع، وليس للإنسان المنعزل. ومن نتائج هذا الوضع أيضا عدم وجود ملكية أو تمييز بين ما هو لي وما هو لك، وإنما لكل إنسان ما يستطيع الحصول عليه، وللمدة التي يستطيع المحافظة عليه. إلى هذا الحد من الوضع البائس للإنسان، ذلك الوضع التي أوجدته فيه الطبيعة فعلا، رغم إمكانية الخروج منه، إمكانية تكمن جزئيا بعواطفه، وجزئيا بعقله.

ان العواطف التي تجعل الناس يجنحون نحو السلم هي الخوف من الموت، الرغبة في تلك الأشياء الضرورية للعيش المريح، والأمل في الحصول عليها بالكد والاجتهاد. والعقل يقترح أسسا مناسبة للسلام يمكن ان يتفق الناس عليها. من هذه الأسس، والتي تسمى أيضا قوانين الطبيعة، سوف أتحدث بمزيد من التفصيل في الفصلين التاليين.







هوبس: مختارات من كتاب “التنين”
(من الفصل 13)
ترجمة د. سعيد زيداني
الحق الطبيعي، والذي يسميه الكتّاب باللاتينية (Jus Naturale)، هو حرية كل شخص في استعمال قوته حسب ما يريد لحماية طبيعته، أي حياته الخاصة، وتبعا لذلك، في عمل أي شيء يكون حسب حكمه وتفكيره وسيلة مناسبة لذلك.

الحرية، حسب الدلالة الصحيحة لهذه الكلمة، هي غياب العوائق الخارجية: تلك العوائق التي تعطل أحيانا جزءا من قوة الإنسان لعمل ما يريد، ولكنها لا تستطيع منعه من استعمال القوة المتبقية في حوزته حسب ما يمليه عليه حكمه وعقله.

قانون الطبيعة (Lex Naturalis) هو أمر، قاعدة سلوك عامة، أوجدها العقل لمنع الإنسان من عمل أي شيء يدمر حياته أو يجرده من الوسائل لحمايتها أو يحذف ما يعتقد أنه الأفضل لحمايتها. ولأن المهتمين بالموضوع خلطوا ما بين Jus و Lex، بين الحق والقانون، فمن الضروري التمييز بينهما. الحق هو الحرية في العمل أو الإحجام عن العمل، بينما القانون يلزم الإنسان بواحد منهما. ولهذا فان الحق والقانون يختلفان تماما كاختلاف الواجب والحرية، ويتعارضان في علاقتهما بنفس القضية.

وبما أن حالة الإنسان (كما أعلنا في الفصل السابق) هي حالة حرب الكل ضد الكل، وبما أن كل شخص يتصرف وفق إملاء عقله ويمكنه اللجوء لأي شيء يساعده في الحفاظ على حياته ضد أعدائه، ينتج عن ذلك أن لكل شخص في هذا الوضع حقا في كل شيء، فلا ضمان لأحد (مهما كان قويا أو حكيما) في استنفاذ ذلك القسط من الحياة التي تسمح به الطبيعة عادة لبني البشر. ولذلك، فمن أوامر العقل أو قواعده العامة: “أن على كل شخص أن يسعى نحو السلم طالما ان هناك أملا في ذلك، وإذا تعسر الحصول عليه، يجوز له أن يبحث عن وان يستغل جميع منافع الحرب”. الجزء الأول من هذه القاعدة يشتمل على قانون الطبيعة الأول والأساسي وهو: إسْعَ نحو السلم وابحث عنه. أما الجزء الثاني، وهو اختصار الحق الطبيعي، فهو: الدفاع عن النفس بكل الوسائل المتاحة.

من هذا القانون الطبيعي الأساسي، والذي يأمر الناس بالسعي نحو السلم، يستمد القانون الثاني: “إن على الإنسان أن يكون مستعدا، إذا كان الآخرون كذلك، والى الحد الذي يعتقد أنه ضروري من أجل السلام ومن أجل الدفاع عن النفس، للتنازل عن هذا الحق في كل شيء، وان يرضى بذلك القدر من الحرية تجاه الآخرين الذي يسمح لهم به تجاهه”. إذ طالما يتمتع كل شخص بهذا الحق في عمل أي شيء يريد، يبقى جميع الناس في حالة حرب. وإذا لم يتنازل الناس الآخرون عن حقهم، كما يتنازل هو، فلا مبرر لأحد بأن يجرد نفسه من حقه، لأنه بهذا يجعل نفسه فريسة (وهو ما لا يجب عمله) بدلا من أن يعد نفسه للسلام. وهذا القانون هو نفسه قانون العهد الجديد: “ما تطلب ان يعمله الناس لك، عليك أن تعمله لهم”.

…عندما يتنازل المرء عن حقه أو يتخلى عنه، يكون ذلك إما بسبب حق عكسي تم التنازل عنه لصالحه، أو بسبب نفع يأمل تحقيقه بواسطة ذلك. لأن ذلك (أي التنازل) عمل إرادي. والأفعال الإرادية للإنسان تهدف إلى تحقيق النفع له. ومن هنا فان هناك حقوقا لا يجوز فهم الإنسان سواء بالكلام أو بالعلامات الأخرى، على أنه تنازل عنها أو تجرد منها. أولا، لا يستطيع المرء أن يتخلى عن حقه في مقاومة من يعتدي عليه بالعنف كي يسلبه حياته، إذ لا يعقل أن يرجو المرء بهذا نفعا لنفسه. ونفس الشيء يمكن أن يقال عن الجروح والقيود والسجن. ليس فقط لأن تحملا كهذا ليس مفيدا له (كالصبر على الألم إذا أصيب أو إذا سجن له صديق) وإنما أيضا لأنه لا يستطيع أن يعرف إذا كان المعتدون يقصدون موته أم لا. وأخيرا، فإن الدافع أو الهدف الذي من أجله تم التنازل أو التخلي عن هذا الحق ليس سوى الأمن على شخص الإنسان في حياته، وفي الوسائل للحفاظ عليها لئلا يضجر منها. ولذلك إذا تظاهر المرء، بالكلمات أو العلامات الأخرى، أنه يسلب نفسه ذلك الهدف الذي من أجله وجدت هذه العلامات، يجب أن يفهم لا على أنه يقصد أو يريد ذلك، وإنما على انه يجهل كيف يمكن أن تفسر تلك الكلمات والأعمال.

والتنازل المتبادل عن الحق هو الذي يسميه الناس “تعاقدا”.

هوبس: مختارات من كتاب “التنين”
(من الفصل 14)
ترجمة د. سعيد زيداني
…من ذلك القانون الطبيعي الذي يوجب علينا التنازل عن الحقوق للآخرين، والتي لو تمسكنا بها لوقفنا في طريق سلام الجنس البشري، يتبع قانون طبيعي ثالث هو: “من يوقع عقدا وجب عليه أن يحافظ عليه”. وبدون ذلك تكون العقود عبثا وكلاما فارغا ولأن حق كل شخص في كل شيء يبقى قائما، فاننا لا نزال في حالة حرب.

وقانون الطبيعة هذا هو منبع وأصل كل عدل. فحيث لا توجد اتفاقيات سابقة لا يتم التنازل عن أي حق ولكل إنسان الحق في كل شيء، ولا يعتبر أي عمل عندها جائرا أو ظالما. ولكن إذا عقد اتفاق، فان خرقه يعتبر عملا جائرا. وتعريف الجور (injustice) هو عدم المحافظة على العهود. وكل ما ليس جورا هو عدل.

… وقوانين الطبيعة ثابتة وأبدية. وذلك لأن الظلم، نكران الجميل، الغرور، الكبرياء، الإثم، والإيثار، الخ لا يمكنها أن تكون قانونية. لأن الحرب لا تحافظ على الحياة إطلاقا، ولأن السلام لا يكون مدمرها.

ولان هذه القوانين تستلزم الرغبة والجهد فقط، أقصد الجهد الصادق، فمن المتيسر مراعاتها. ولأنها لا تتطلب سوى الجهد، فمن يحاول جادا المحافظة عليها يمكنه القيام بذلك. ومن يحافظ على القانون يكون عادلا.












هوبس: مختارات من كتاب “التنين”
من الفصل 15
ترجمة د. سعيد زيداني
يصبح جمهور من الناس شخصا واحدا (One Person) حين يمثلهم فرد واحد أو شخصية واحدة، بالموافقة الفردية لكل واحد منهم. وذلك لأن وحدة الممثِّل وليس وحدة الممثَّل هي التي تجعل الشخصية واحدة. والممثِّل هو الذي يحمل شخصية، الشخصية الواحدة فقط. ولا معنى للوحدة بالنسبة للجمهور دون ذلك. ولأن الجمهور ليس بطبيعته فردا واحدا وإنما كثرة من الناس، فمن المحال اعتبارهم أصحاب عمل واحد، وإنما هم أصحاب أفعال كثيرة، فيما يتعلق بكل شيء يقوله أو يعمله الممثل بالنيابة عنهم. فكل واحد يمنح الممثل المشترك تخويلا فرديا عن نفسه فقط، وهو نفسه صاحب كل الأفعال التي يقوم بها الممثل، هذا إذا أعطي تخويلا غير مقيد.

[ملاحظة: يعدد هوبس 19 قانونا طبيعيا في هذا الفصل.]

… أما إذا حددوا بأي الأمور والى أي حد يمثلهم، فلا يعتبر أحدهم صاحب عمل أكثر مما فوض على عمله.

وإذا كان الممثل يتألف من عدد من الناس، فان صوت العدد الأكبر يجب اعتباره صوتهم جميعا. فإذا صوت العدد الصغير، مثلا، بالإيجاب، بينما صوت العدد الأكبر بالنفي، فهناك عدد كاف من أصوات النفي لنقض عدد أصوات الإيجاب. ولذا فان فائض أصوات النفي التي لا تناقض، هي الصوت الوحيد الذي يملكه الممثل.












هوبس: مختارات من كتاب “التنين”
من الفصل 16
ترجمة د. سعيد زيداني
الجزء الثاني: عن المجتمع (CommonWealth)

إذا كان الناس بطبيعتهم يحبون الحرية والسيطرة على الآخرين، فما هو السبب النهائي أو الغاية أو الهدف من وراء إدخال تلك القيود على أنفسهم (تلك القيود التي يعيشون وفقها في المجتمع أو الدولة)؟ الهدف هو الحفاظ على البقاء وعلى حياة أكثر رضى. هذا يعني إخراج أنفسهم من وضع الحر البائس ذاك، والذي هو النتيجة الضرورية (كما ذكرنا) للعواطف الطبيعية، في غياب قوة مرئية ترهبهم وتفرض عليهم بالخوف من العقاب، المحافظة على العقود ومراعاة تلك القوانين الطبيعية التي تحدثنا عنها في الفصلين الـ 14 و الــ 15.

ولأن قوانين الطبيعة (مثل العدل، الإنصاف، التواضع، الرحمة، وباختصار ان نعمل للناس ما نحب ان يعملوه لنا) بحد ذاتها، وبدون الخوف من قوة تفرض مراعاتها، مناقضة لعواطفنا الطبيعية التي تحملنا على التحيز، الكبرياء، الانتقام، وهكذا. والعقود بدون السيف مجرد كلام فارغ. وليس بمقدورها توفير الأمن للإنسان بتاتا. وبغض النظر عن القوانين الطبيعية (والتي يحافظ عليها من يريد المحافظة عليها فقط إذا تسنى له عمل ذلك في أمان)، فإذا لم تقم قوة كبيرة تكفي من أجل أمننا، فكل شخص يعتمد، وبحق على قوته وحيلته للحذر من كل الناس الآخرين[...].

ان الطريقة الوحيدة لإقامة قوة مشتركة كهذه، قوة يمكنها الدفاع عن الناس من الغزو الخارجي ومن الأذى الذي يسببه أحدهم للآخر، وتوفير الأمن الذي يمكنهم من العيش المريح من كدهم ومن ثمار الأرض، الطريقة هي، أن يمنحوا كل قوتهم لشخص واحد أو لمجلس من النواب يكون بإمكانه اختزال إرادتهم، عن طريق التصويت بالأغلبية، إلى إرادة واحدة. هذا يعني، تعيين شخص واحد أو مجلس نواب واحد يحمل شخصيتهم، ويعترف كل منهم انه نفسه صاحب كل تلك الأفعال التي يقوم بها أو يتسبب في عملها حامل الشخصية، في تلك الشؤون ذات العلاقة بالسلام والأمن العامين. وبهذا يلغي جميع الناس إرادتهم أمام إرادته وأحكامهم أمام حكمه. وهذا يعتبر أكثر من الاتفاق والوئام، انه وحدتهم الحقيقية في شخص واحد. وحدة نتجت عن اتفاق كل شخص مع كل شخص آخر، وبالشكل الذي يمكن الواحد أن يقول للآخر: أخول هذا الشخص أو ذاك المجلس، وأتنازل له عن حقي في حكم نفسي، وذلك شريطة أن تتنازل عن حقك له وأن تصادق على أعماله مثلي. عندما يتم ذلك، فان الجمهور الذي اتحد في شخص واحد يسمى المجتمع أو الدولة (باللاتينية Civitas). وهذا يخلق “التنين” (Leviathan) الكبير أو، إذا تحدثنا بمزيد من الاحترام، هذا “الإله الفاني” والذي نحن مدينون له، وأمام الإله الخالد، على سلامنا وأمننا. وبناء على هذا التفويض الذي يعطى له من قبل كل شخص في المجتمع، فان عليه استعمال تلك القوة الكبيرة التي منح إياها، والتي يمكنه التلويح بها من صياغة إرادتهم جميعا من اجل السلام في الداخل ومن أجل الدعم المتبادل ضد الأعداء من الخارج. وبه يكمن جوهر الدولة، والتي يمكن تعريفها كالتالي: شخصية واحدة، والتي بناء على الاتفاقيات المتبادلة صادق كل فرد من الجمهور على أعمالها، لكي يتسنى لها استخدام قوتهم ووسائلهم جميعا، وكما تجد ذلك مناسبا من اجل السلام والأمن العامين.

حامل تلك الشخصية يسمى “العاهل” (Sovereign) وهو صاحب السلطة السيادة (Sovereign Power)، وكل فرد آخر غيره “رعية” (Subject).

الحصول على السلطة السيادية يتم بإحدى طريقتين: الأولى، بالقوة الطبيعية، وهذا يحصل عندما يضع شخص أولاده وأحفاده تحت سلطته، وفي حالة رفضهم ذلك يدمرهم، أو عندما يستعبد أعداءه في الحرب مقابل ان يبقي عليهم أحياء. أما الطريقة الثانية: عندما يتفق الناس فيما بينهم، وبإرادتهم الحرة، على الخضوع. الثاني يمكن تسميته المجتمع السياسي أو “المجتمع بالتأسيس”، بينما يسمى الأول مجتمع بالاكتساب (Common-Wealth by Aquisition). سوف أتحدث، في البدء، عن المجتمع بالتأسيس (Common-Wealth by Institution).

هوبس: مختارات من كتاب “التنين”
من الفصل 17
ترجمة د. سعيد زيداني
يقال عن مجتمع أنه تأسس عندما يتفق جمهور من الناس ويتعاهدون، كل واحد مع كل واحد آخر، على التالي: بغض النظر عن الشخص أو المجلس الذي يمنح من قبل الجزء الأكبر من الناس حق تمثيل شخصيتهم جميعا (أي أن يكون مثلهم)، فعلى كل واحد منهم، سواء صوت مع أو ضد ذلك، أن يصادق على جميع أفعال وأحكام هذا الشخص أو المجلس، وكأنها أعماله وأحكامه وذلك لكي يعيش المتعاقدون بسلام فيما بينهم وفي حماية من الناس الآخرين.

من هذا التأسيس للمجتمع تستمد جميع الحقوق والصلاحيات الممنوحة لصاحب أو أصحاب السيادة حسب الاتفاق بين المجتمعين.

أولا، بما أنهم يوقعون عقدا، فمن الواجب أن يكون واضحا أنهم غير ملزمين بأي عقد سابق يناقضه. ونتيجة لذلك، إذا أسسوا مجتمعا والتزموا تعاقديا أن يعتبروا أنفسهم أصحاب تلك الأعمال والأحكام التي تصدر عن شخص واحد. فلا يستطيعون قانونيا أن يوقعوا عقدا جديدا فيما بينهم على إطاعة شخص آخر دون إذن منه. ومن هنا، فان رعايا الملك (أو الحاكم الفرد) لا يستطيعون، دون الحصول على إذنه، إلغاء الملكية والعودة إلى فوضى الجمهور الممزق، كما لا يستطيعون تحويل شخصيتهم من ذلك الذي يحملها إلى شخص أو مجلس آخر، وذلك لأنهم ملزمون كل تجاه الآخر، أن يكونوا أصحاب تلك الأعمال التي يقوم بها، أو يرى عملها مناسبا، صاحب السيادة. فإذا عارض أحد، يتوجب على جميع الباقين خرق العقد الذي وقعوه معه، وهذا ظلم (injustice). وبما أن كل واحد قد أعطى السيادة لذلك الفرد الذي يحمل شخصيتهم، فإذا عزلوه، فانهم بهذا يأخذون منه ما هو له، وهذا ظلم أيضا. إضافة إلى ذلك، من يحاول عزل العاهل، وقُتِلَ أو عوقب من قبله على تلك المحاولة، يكون نفسه صاحب ذلك العقاب، لأنه، وبناء على تأسيس المجتمع، يكون صاحب كل ما يعمله العاهل. وبما أنه من الظلم أن يقوم إنسان بأي عمل يعرضه للعقاب بتفويض من نفسه فإنه من هذه الناحية ظالم (unjust). وإذا علل بعض الناس عصيانهم للعاهل بذريعة عقد جديد وقعوه مع الله، وليس مع الناس الآخرين، فان هذا ظلم أيضا، فلا عقد مع الله الا بواسطة إنسان يمثل شخص الله. ولا ممثل لله سوى من يقوم مقامه وله السيادة في الأرض. وهذا الزعم بالتعاقد مع الله هو كذبة مكشوفة (حتى في ضمائر الزاعمين أنفسهم)، وهو ليس عملا ظالما فقط، وإنما أيضا عملا جبانا وحقيرا.

ثانيا، بما أن حق حمل شخصيتهم جميعا قد أعطي لمن جعلوه عاهلا بموجب عقد متبادل بين الناس، وليس بموجب عقد بين العاهل وبين أي منهم، فلا مجال لخرق العقد من جانب العاهل. ولذا فلا يستطيع أحد من رعاياه، وبحجة فقدان السيادة، أن يحرر نفسه من الخضوع. من نصب عاهلا لا يوقع عقدا مسبقا مع رعاياه – وهذا أمر غاية في الوضوح، لأن عليه عندها اما أن يوقع عقدا مع كل الجمهور كطرف واحد أو أن يوقع عقدا منفصلا مع كل شخص. عقد مع الجميع كطرف واحد هو أمر مستحيل، وذلك لأن الناس ليسوا شخصا واحدا بعد، وإذا وقع عقودا منفصلة مع كل واحد من الناس، تكون هذه العقود لاغية بعد أن يصبح عاهلا. وذلك لأن أي عمل يزعم أحدهم أن فيه خرقا، هو عمله وعمل البقية، نظرا لصدوره عن شخص، وبناء على حق كل منهم… إن الرأي القائل بأن أي ملك (أو حاكم فرد) يحصل على سلطته بواسطة العقد، أي بناء على شروط، مصدره سوء فهم لحقيقة بسيطة وهي: ان العقود مجرد كلمات ليست لها قوة إلزام أو كبح أو تقييد أو حماية أي إنسان، سوى تلك القوة المستمدة من السياق العام، أي من الأيدي غير المقيدة لذلك الشخص أو المجلس الذي له السيادة والمعترف بأفعاله من قبل الجميع، تلك الأفعال التي تنفذ بقوة الجميع متحدة بشخصه…

ثالثا: بما أن الأغلبية، بأصواتها الموافقة، أعلنت عن قيام العاهل، فعلى من كان معارضا من قبل أن يوافق الآن مع البقية، أي أن يعترف بجميع أعمال العاهل، والا استحق التدمير من قبل الآخرين. فإذا انضم شخص إلى جمع محتشد من الناس، فانه بهذا يعلن بما فيه الكفاية عن رغبته، وكأنه عقد اتفاقا ضمنيا، في الموافقة على ما تقرره الأغلبية. وإذا رفض الموافقة على ذلك أو احتج على أحد قرارات الأغلبية، فإن عمله هذا يكون مناقضا للعقد الذي وقعه، ويكون بالتالي عملا ظالما. سواء كان حاضرا في الحشد المجتمع أم لم يكن، وسواء طلبت موافقته أم لم تطلب، فان عليه الخضوع لقراراتهم، والا بقي في حالة الحرب التي كان فيها سابقا، حيث يجوز لأي شخص القضاء عليه دون أن يكون ظالما بحقه.

رابعا، بما أن كل رعية حسب هذا التأسيس (للمجتمع) يُعْتَبَرُ صاحب كل أعمال وأحكام العاهل، ينتج عن هذا أن أيا من أعمال العاهل لا ينطوي على إلحاق أي ضرر بأي من رعاياه، ولا يجوز لأي منهم اتهامه بالظلم. وذلك لأن من يقوم بعمل شيء بناء على تفويض من الآخر لا يلحق الضرر بمن عمل حسب تفويض منه. وبناء على هذا التأسيس للمجتمع، فان كل فرد يصادق على كل أفعال العاهل. وإذا كان الأمر كذلك، فإن من يتذمر من أي ضرر يسببه العاهل هو كمن يتذمر من عمل هو بمثابة صاحبه. ولكن لا يجوز أن يتهم نفسه بالضرر، لأنه من غير الممكن أن يضر الواحد نفسه. صحيح أن من يملك السلطة السيادية قد يرتكب بعض الشرور، ولكنه لا يسبب ظلما أو ضررا بالمعنى الدقيق.

خامسا، وبناء على ما قيل أخيرا، فلا يمكن عدلا إعدام صاحب السلطة السيادية على يد أي من رعاياه أو معاقبته بأي شكل من الأشكال. فبما أن كل رعية هو صاحب كل أعمال العاهل، فان من يعاقبه هو كمن يعاقب غيره على أعمال قام بها هو نفسه.

وبما أن الغاية من هذا التأسيس (للمجتمع) هو السلام والأمن للناس جميعا، وبما أن من له الحق في الغاية له أيضا الحق في الوسائل لتحقيقها، فمن حق صاحب السيادة، فردا كان أم مجلسا، أن يحكم بشأن الوسائل اللازمة للسلام والأمن وكذلك بشأن العوائق والعراقيل في وجههما، وان يعمل ما يعتقده ضروريا من أجل الحفاظ على السلام والأمن بواسطة منع الصراعات الداخلية والاعتداءات الخارجية، وكذلك من أجل إعادة السلام والأمن عند فقدانهما.

سادسا، فمن الصلاحيات الملحقة بالعاهل أن يكون قاضيا بشأن الآراء والمذاهب المعادية للسلم وتلك التي تؤدي إليه، وتبعا لذلك، بشأن مَن من الناس يمكن الوثوق به للتحدث إلى الجماهير، وفي أي المناسبات والى أي حد، وكذلك بشأن من يقوم بفحص المذاهب (والنظريات) في جميع الكتب قبل نشرها. وذلك لأن أعمال الناس تصدر عن أفكارهم، وفي حسن حكم الأفكار يكمن حسن حكم أعمال الناس من أجل السلام والوئام. ومع انه فيما يختص بالأفكار والعقائد يجب مراعاة الحقيقة فقط، الا أن ذلك لا يتعارض مع كون الحقيقة موجهة نحو السلام. فالنظرية المعارضة للسلام لا يمكنها أن تكون صحيحة، تماما كما لا يمكن للسلام والوئام ان يتعارضا مع قانون الطبيعة… ومن هنا فمن مصلحة العاهل أن يكون قاضيا، أو ان يعين القضاة، للبت في الأفكار والعقائد، لضرورة ذلك من أجل السلام ومنع الخصام والحرب الأهلية.

سابعا، ومن الصلاحيات الملازمة للسيادة الصلاحية الكاملة في تحديد الأحكام التي على أساسها يستطيع كل فرد أن يعرف ما هي الأشياء التي يمكنه التمتع بها وما هي الأعمال التي يمكنه القيام بها دون مضايقة من قبل بقية الرعايا. وهذا ما يسميه الناس “ملكية”. فقبل تأسيس السلطة السيادية (وكما بينا سابقا) كان لجميع الناس الحق في كل شيء، مما يؤدي ضرورة إلى الحرب. وبما أن هذه الملكية ضرورية للسلام، وبما أنها تعتمد على سلطة سيادية، فإنها من أعمال تلك السلطة السيادية من أجل السلام العام…

ثامنا، ومن الحقوق الملازمة للسيادة الحق في القضاء، هذا يعني في الاستماع إلى والبت في الخلافات التي قد تنشأ حول القانون، المدني منه أو الطبيعي، أو حول الوقائع فبدون البت في الخلافات لا حماية للناس من الضرر الذي يلحقه الواحد بالآخر، وتكون القوانين المتعلقة بما هو لي وما هو لك فارغة…

تاسعا، ومن الحقوق الملازمة للسيادة الحق في صنع السلام أو الحرب مع الأمم والمجتمعات الأخرى. ه

mohamedsawy

عدد المساهمات : 239
تاريخ التسجيل : 07/11/2011

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف mohamedsawy في السبت أبريل 14, 2012 8:55 pm

شكرا جزبلا
جزاك الله خيرا

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الأحد أبريل 15, 2012 4:23 am

رائع رائع يا حامل لواء المعرفة شلة التنوير كلمات الثناء لاتفى اخى الغزيز شكرا

جار النيل

عدد المساهمات : 254
تاريخ التسجيل : 01/11/2011

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف جار النيل في الأحد أبريل 15, 2012 11:55 am

خالص الشكر والتقدير ,, اخ علي مولا

محمد عمر

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف محمد عمر في الثلاثاء أبريل 17, 2012 8:06 am


المدني

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف المدني في الثلاثاء أبريل 17, 2012 8:12 am

الله الله يا أستاذ كتاب رائع

إن شاء الله هذا الصيف تقضيه في سوريا الحرة

manei

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 10/09/2012

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف manei في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 8:56 am

شكرا جزيلا

الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف الوظاف في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 9:41 pm

مشكورين

محمود عمر

عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 19/01/2012

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف محمود عمر في الجمعة أكتوبر 12, 2012 9:36 am

اخي الكريم علي شكرا جزيلا لك مجهود كبير تسلم يداك
وابقالكم الله ذخرا للثقافة الراقية

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

سنة 501 الغزو مستمر - نعوم تشومسكي ( نسخة عالية الجودة )

مُساهمة من طرف علي مولا في السبت أكتوبر 19, 2013 9:48 am

سنة 501 الغزو مستمر - نعوم تشومسكي
***
إن الميل نحو العصر الإمبريالى الجديد الذي أعلنته صحافة المال الدولية واضح ومفهوم إلى جانب اتساع الانقسام بين الشمال والجنوب وتقدمه صوب المناطق الغنية. ثمة ميول معاكسة أيضاً، فقد تغير الكثير خلال السنوات الثلاثين الماضيات، لو أن الذكرى 500 للنظام العالمي القديم قد حلت عام 1962 لكان احتفل بها ثانية بوصفها تحريراً للنصف الغربي. أما في عام 1992 فكان ذلك مستحيلاً لأنه قلة من الناس فقط ما زالوا يستطيعون الحديث عن مهمتنا في "قتل الأشجار والهنود".
صحيح أن الغزو الأوروبي قد صار الآن رسمياً يسمى "مواجهة"، إلا أن قطاعات كبيرة من السكان ترفض هذه الكلمة المتأنقة لأنها تعدو كونها تخفيفاً لعدوانية سابقتها. تعتبر أشكال الرفض المحلي لعنف الدولة، والتي صارت القيادة السياسية في الولايات المتحدة مدركة لها، نقطة أخرى في هذا السياق. شعر كثيرون بالإحباط لأن حركة السلام لم تستطع منع حرب الخليج. لكنهم لا يتذكرون أن الاحتجاجات الواسعة قد سبقت، وربما للمرة الأولى بدء القصف. انه تغير جذري عن حالة قصف جنوب فيتنام قبل ثلاثين عاماً خلت. ذلك القصف الذي تم دون أية ذريعة، مهما تكن واهية.
لقد بلغ اختمار الستينات دوائر أوسع كثيراً في السنوات اللاحقة، مثيراً حساسية جديدة ضد الاضطهاد العنصري والجنسي، واهتماماً بالبيئة، واحتراماً للثقافات الأخرى ولحقوق الإنسان. من أبرز الأمثلة على ذلك حركات التضامن مع العالم الثالث في الثمانينيات باهتمامها، الذي لا سابق له، بحياة ومصير الضحايا. إن بوسع عملية تنامي الحس الديموقراطي والاهتمام بالعدالة الاجتماعية أن تحمل دلالات كبيرة. يعتبر أصحاب السلطة هذه التطورات خطرة وهدامة، ويدينونها بشدة، وهو أمر مفهوم. إنها تهدد مبدأ السادة الوضيع وكل ما ينتج عنه بالخطر المستطير. وهي أيضاً تقدم أملاً حقيقياً وحيداً للكتلة الكبرى من البشر في هذا العالم، بل وحتى لبقاء النوع البشري في عصر المشاكل البيئة وغيرها من المشاكل التي لا يمكن مواجهتها بين اجتماعية وثقافية بدائية مرفوعة بالمكاسب المادية قصيرة الأمد التي تنظر إلى الكائن البشري كوسيلة لا كفاية.
ضمن هذه المقاربة يسوق نعوم تشومسكي معلومات مكثّفة عن دور الولايات المتحدة الاستعماري الاستبدادي عبر التاريخ، واضعاً تلك المعلومات ضمن منظور تاريخي مديد هو حصيلة السنوات الخمسمئة التي أعقب رحلات كولومبس، امتداداً إلى الآن والنتيجة، عدم تغير دور الولايات في الإخضاع والفتح على مر السنين إلا قليلاً: في هاييتي أمريكا اللاتينية، كوبا، أندونيسيا، وحتى جيوب العالم الثالث التي تنمو داخل الولايات المتحدة. وبالحقيقة ان ما يقيمه نعوم تشومسكي هو موازاة بين الإبادة الجماعية زمن الاستعمار وبين القتل والاستغلال المرتبطان بإمبريالية اليوم. تغير العنوان وبقي المضمون. تغير اسم الاستعمار الأميركي وبقي فعله تحت مسميات معاصرة شاملاً كل أنحاء العالم.
***
يظهر الرابط بعد كتابة رد وذلك لتفعيل المشاركات وجذب المزيد من القرّاء
فائدة تفاعلية : منكم وإليكم

أو

 

دز فوزى

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 11/08/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف دز فوزى في السبت أكتوبر 19, 2013 10:18 am

شكرا

hichemm

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 17/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف hichemm في السبت أكتوبر 19, 2013 10:20 am

متشوق لقراءة الكتاب، شكرا جزيلا لك.

Dr. Mohammad Hamdan

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 09/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف Dr. Mohammad Hamdan في السبت أكتوبر 19, 2013 10:21 am

مشكور..

أبو گيلان

عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 12/08/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف أبو گيلان في السبت أكتوبر 19, 2013 10:27 am

  

ayman hamed

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 18/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف ayman hamed في السبت أكتوبر 19, 2013 10:28 am

شكرا

22bassem
زائر

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف 22bassem في السبت أكتوبر 19, 2013 10:29 am

 شكرا جزيلا لك.

محمد محسن

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 15/08/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف محمد محسن في السبت أكتوبر 19, 2013 10:30 am

 

الكبير قوي

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 15/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف الكبير قوي في السبت أكتوبر 19, 2013 10:30 am

thankssssssssssssssss

برواري

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 17/04/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف برواري في السبت أكتوبر 19, 2013 10:32 am

شكرا

surgeon41

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 19/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف surgeon41 في السبت أكتوبر 19, 2013 10:33 am

[ltr]شكرا لكم[/ltr]

yahooauo
زائر

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف yahooauo في السبت أكتوبر 19, 2013 10:35 am

thanks

الثوري

عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 05/12/2012

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف الثوري في السبت أكتوبر 19, 2013 10:35 am

نشكركم شكرا جزيلا

holaman1968

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 13/07/2011

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف holaman1968 في السبت أكتوبر 19, 2013 10:36 am

شكر عميييييييييييييييق

AmrFouad

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 12/07/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف AmrFouad في السبت أكتوبر 19, 2013 10:37 am

شكرا جزيلا

Ahmad mohammad Hasan

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 29/09/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف Ahmad mohammad Hasan في السبت أكتوبر 19, 2013 10:38 am

شكرا

mona3000

عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف mona3000 في السبت أكتوبر 19, 2013 10:39 am

 

محمد أبوالخير

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 18/05/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف محمد أبوالخير في السبت أكتوبر 19, 2013 10:39 am

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

القديم الجديد

عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 07/11/2011

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف القديم الجديد في السبت أكتوبر 19, 2013 10:40 am

مشكور..

khaledtrm

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 14/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف khaledtrm في السبت أكتوبر 19, 2013 10:42 am


alomaisi

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 17/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف alomaisi في السبت أكتوبر 19, 2013 10:45 am

شكرا يا عاشق المعرفة

albassel alhourani

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 11/08/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف albassel alhourani في السبت أكتوبر 19, 2013 10:46 am

THANKS

مازن عزي

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 13/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف مازن عزي في السبت أكتوبر 19, 2013 10:47 am

شكرا..

hamdan21

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 19/05/2013

سنة 501 الغزو مستمر - نعوم تشومسكي

مُساهمة من طرف hamdan21 في السبت أكتوبر 19, 2013 10:49 am

شكرا كثيرا

Hamza666

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 06/09/2013

Thank you

مُساهمة من طرف Hamza666 في السبت أكتوبر 19, 2013 10:56 am

شكرا وجزاك الله خير

محمد حامد

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 13/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف محمد حامد في السبت أكتوبر 19, 2013 11:00 am

thnx

m0parak

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف m0parak في السبت أكتوبر 19, 2013 11:00 am

شكراًشكراًشكراًشكراًشكراًشكراًشكراًشكراًشكراًشكراًشكراً

shamalali

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 11/09/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف shamalali في السبت أكتوبر 19, 2013 11:00 am

شكراً

ali77142

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 29/09/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف ali77142 في السبت أكتوبر 19, 2013 11:02 am

شكرا

medonm

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 18/05/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف medonm في السبت أكتوبر 19, 2013 11:07 am

الشكر

وائل مهدى

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 22/08/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف وائل مهدى في السبت أكتوبر 19, 2013 11:09 am

استمر

محمـد

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 01/05/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف محمـد في السبت أكتوبر 19, 2013 11:11 am

مع خالص الشكر 

astrophy99

عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 13/08/2013

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف astrophy99 في السبت أكتوبر 19, 2013 11:13 am

شكرا

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: اللفياثان الأصول الطبيعية والسياسية لسلطة الدولة - تأليف: توماس هوبز .. / .. ( الترجمة الكاملة في 690 صفحة بتصوير عالي الجودة.. للراغبين في الإحتفاظ بنسخة تجمع بين القيمة والجمال ) .

مُساهمة من طرف رافد في السبت أكتوبر 19, 2013 11:15 am

الاخ الكريم علي شكرا جزيلا لك مجهود كبير

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:37 am