مكتبة


البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف علي مولا في الثلاثاء مارس 27, 2012 6:06 am

البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .
يقول سغموند فرويد: "لقد تعرضت الحقائق المحتواة في التعاليم الدينية إلى التحريف، فضلاً عن أنها تنكرت على مر الزمن بطريقة منهجية، بحيث لا تستطيع المجموعة البشرية أن تتعرفها كحقائق. إنها حالة مشابهة لما يحدث عندما نخبر الطفل بأن القلق يأتي المواليد الجدد. وبالطريقة ذاتها نعبر عن الحقيقة في تمويهها الرمزي، إذ لا أحد منا يجهل ماذا يعني هذا الطائر الكبير. غير أن الطفل بالمقابل لا يعرف شيئاً من ذلك، فهو يسمع فقط الجزء المحرّف مما نقوله ويشعر بأنه خدع. ونحن نعلم إلى أي مدى يربط سوء ظنه بالكبار ومشاكسته لهم بهذا الانطباع، إلى أن وصلنا إلى الاقتناع بأنه من الأفضل لنا أن نبتعد عن تقديم مثل هذه التمويهات الرمزية للحقيقة، وألا نبخل على الطفل بمعرفة المسائل الفعلية شريطة أن يتناسب ذلك مع مستواه العقلي".
يتجلى هدف هذا الكتاب في حرصه على إيضاح مجموعة من الحقائق المجهولة المخبّأة تحت عدد كبير من الأمثلة الدينية والميثولوجية، وذلك من خلال تقديم الكثير من الأمثلة غير الصعبة لكي يظهر أمامنا المعنى القديم المفقود بكل جلائه.
http://up.top4top.net/downloadf-1270hxs1-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7bDRCbFppSnhyR3c/view?usp=sharing
أو
http://www.4shared.com/office/3yEUiXr8ba/___-__.html

 



عدل سابقا من قبل علي مولا في الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:07 am عدل 1 مرات

الربيع و الخريف

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف الربيع و الخريف في الثلاثاء مارس 27, 2012 6:08 am

و لكَ أيضاً يا علي و لكافة الروّاد جَم الأماني الطيبات ..

nisan

عدد المساهمات : 1954
تاريخ التسجيل : 27/01/2012

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف nisan في الثلاثاء مارس 27, 2012 6:17 am

بركاتك ياسيدنا شمهروش مفاجأة من العيار الثقيل عظمة على عظمة على عظمة
روح ياشيخ وتعالى بدري ههههههه

صدقا تعجز الكلمات ياعلي


كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف عبير في الثلاثاء مارس 27, 2012 6:34 am

ربي مايحرمني منك استاذي الجليل
انا احبك كثيركثير انت مثلي الاعلي
سلامتك من القشعريرة استاذي الجميل جوزيف

mahmoud

عدد المساهمات : 464
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 28

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف mahmoud في الثلاثاء مارس 27, 2012 6:35 am

كامبل كاتب فى غاية الاهمية فى مجال الميثولوجى

و لن انسى للرائعة تارانا انها اول من عرفتنى بكتباته حينما وفرت بعضها بالانجليزية

فشكرا لها من الاعماق

(اما انت سيدى الفاضل فارجو بحق ان تنجو من عينى (اللى يتدب فيها رصاصة

طوني

عدد المساهمات : 344
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف طوني في الثلاثاء مارس 27, 2012 6:55 am

شكرا من لبنان.

baban

عدد المساهمات : 572
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف baban في الثلاثاء مارس 27, 2012 7:19 am

يا لك من روعة . انت حقا بطل المعرفة بالاف الكتب. وكانك تعيشين باعماقنا! ذوقك للمعرفة من نوع فريد. الف والف شكر

اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف اللباني في الثلاثاء مارس 27, 2012 7:48 am

موضوع الكتاب وتقديمه يذكرني بكتاب توماس كارليل "الأبطال"، حيث تناول مفهوم البطولة عند مختلف الشعوب، واستعرض ست صور للبطولة عند الشعوب المختلفة، فتحدث عن:
1- البطل في صورة إله.
2- البطل في صورة رسول.
3- البطل في صورة شاعر.
4- البطل في صورة قسيس.
5- البطل في صورة كاتب.
6- البطل في صورة ملك.
ومن خلال استعراض هذه الصور المختلفة لدى الشعوب استطاع الكاتب أن يتحدث عن تلك الصور بإنسانيتها الدنيوية، بعيداً عن الإطلاقية الدينية أو العقدية، وتناول تداعيات تلك التصورات البشرية عن طريقة وأسلوب رسم صورة البطل لدى شعب من الشعوب، وكيف تسهم هذه الصورة في تحقيق غاية معينة. عرض ذلك كله في إطار تأملي، مهتدياً بأحداث التاريخ وسير الشخصيات.
من المؤكد أن الكتاب الحالي الذي سيتحفنا به الأستاذ علي مولا يتضمن إضافة على تلك الفكرة، أو قد يبتعد عنها، أو يقترب منها في الموضوع ويختلف في المعالجة.. فبأية صورة سيكون الكتاب الحالي؟.. هذا ما ستكشف عنه الساعات القادمة عندما نقرأ الكتاب..
أما عن المؤلف جوزيف كامبل (1904 – 1987) فهو باحث ومفكر أمريكي تخصص في الدراسات الميثولوجية، وسافر إلى الهند وفتن بالمعتقدات الآسيوية، وكانت حياته رحلة حرة في الدراسات المنهجية غير المقيدة بتعليم أكاديمي محدد، عندما لم يجد لدى هيئة الدراسات العليا في الجامعة ما يلبي طموحه العلمي في دراسة اللغة السنسكريتية، وقضى من حياته نصف القرن العشرين، فترة المتغيرات والتبدلات الكبرى، وقد وردت هذه العبارة التي تنسب إليه في "الويكبيديا": "الطريق إلى ما هو إنسانى يوجد في أن نتعرف من جديد على الشرارة الإلهية في جميع تحولات الوجه الإنسانى الذى لا يستنفد"..
شكراً جزيلاً لك أستاذ علي مولا.. شكراً على الكتاب القيم والكرم الغزير.


عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف عبير في الثلاثاء مارس 27, 2012 7:56 am

مقال جميل استاذي محمد تسلم الايادي
ليه الغيرة هذي وضعت صورتك تقلدني لاجل اني وضعت صورتي
امزح امزح هههههه
قمر والله يا محمد نور المنتدي بعد الصورة

مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الثلاثاء مارس 27, 2012 8:00 am


رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف رافد في الثلاثاء مارس 27, 2012 8:06 am

الاخ الكريم علي شكرا جزيلا لك جهود رائعه تسلم يداك

ابراهيم نوح

عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 29

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف ابراهيم نوح في الثلاثاء مارس 27, 2012 9:05 am

شكرا جزيلا استاذ علي على الكتاب الرائع وشكرا لاستاذ اللباني على الطرح القيم
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف اللباني في الثلاثاء مارس 27, 2012 9:53 am

شكرا للصديق جوزيف على التكملة..
وبهذه المناسبة أتمنى من أحد الزملاء أن ينظر في كتاب الأبطال لتوماس كارليل ترجمة محمد السباعي، فالكتاب رغم قيمته العلمية والثقافية في غاية السوء من حيث التصوير..
ولو تفضل أحد الأخوة البارعين في التعامل مع الكتب إلكترونياً، وعالج الكتاب، لقدّم لنا إضافة نشكره عليها شكراً يستمر إلى أبد الدهر، مع كل قارئ ينظر في الكتاب..
تحياتي.

حسن

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف حسن في الثلاثاء مارس 27, 2012 10:00 am

CHOUKRANE jazilane maghoudaka al aadhim

إينانا

عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 28

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف إينانا في الثلاثاء مارس 27, 2012 10:11 am

أشكرك من اعماق قلبي سيدي ، رائع ما تقدمه ..
تأملت صوره الكتاب كثيراً وجذبني كذلك رمز الين واليانغ وسر وجوده ، سنعرف سره بالداخل بالتأكيد وسبب ارتباطه بالكتاب ..

لك مل التحايا والامتنان والتقدير ..



عدل سابقا من قبل إينانا في الثلاثاء مارس 27, 2012 10:12 am عدل 1 مرات


________________________





رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف رافد في الثلاثاء مارس 27, 2012 10:12 am

اليك
الابطال لتوماس كارليل
نسخه جيده جدا


http://www.4shared.com/office/nqlgD_WJ/______.html
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف اللباني في الثلاثاء مارس 27, 2012 10:30 am

العزيز "رافد".. كل الشكر والقدير على توفير هذه النسخة الممتازة من الكتاب..
كم أنا ممتن لك صديقي، فقد ترددت كثيرا في عرض الأمر على أعضاء المنتدى قبل ذلك؛ خوفاً من إرهاق أحد بعمل قد يكون ثقيلا عليه..
تحياتي وتقدري وشكري صديقي.

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف علي مولا في الثلاثاء مارس 27, 2012 10:34 am



منورين

إينانا

عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 28

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف إينانا في الثلاثاء مارس 27, 2012 10:43 am

التناقص والتكامل ، فيكتسب الآخر قيمته من نقيضه ، أحب ان اتعميق كثيراً بالفلسفة الصينية الثرية

اشكرك من اعماق قلبي على هذه الاضاءة الجميلة ، .. بشأن الين واليانغ ،
ضياءُكم يغمرنا كرماً لا نهائي ، شكراً لانك هُنا ،

ولك زهر نيسان


________________________





alradmany

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 25/03/2012

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف alradmany في الثلاثاء مارس 27, 2012 2:34 pm

شكرا علي هذه الروائع

إبراهيم أمين

عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف إبراهيم أمين في الثلاثاء مارس 27, 2012 6:15 pm

ميدان كله فرسان ... وحديقة كلها طيور وأغاريد
بارك الله فيكم وجزاكم خيراً

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف عبير في الأربعاء مارس 28, 2012 12:13 am

سلامتك محمود عينك فيها الخير والبركة والله
عسل عسل

اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف اللباني في الأربعاء مارس 28, 2012 12:24 am

عبير كتب:مقال جميل استاذي محمد تسلم الايادي
ليه الغيرة هذي وضعت صورتك تقلدني لاجل اني وضعت صورتي
امزح امزح هههههه
قمر والله يا محمد نور المنتدي بعد الصورة
تسلمي عبير الجميلة وتسلم كلماتك الرقيقة..
تتشرف الموضوعات بوجودك أميرتنا الرائعة..

محمد خلاف

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف محمد خلاف في الأربعاء مارس 28, 2012 12:46 am

تحياتي للصديق العزيز علي ولجميع الأصدقاء

ولكن،

مع احترامي البالغ لوجهة النظر المطروحة هنا، إلا أنني أعتقد اعتقادا راسخا أنه لا وجه للمقارنة بتاتا بين "بطل" توماس كارليل المدروس لأغراض تعليمية أو توجيهية بحتة والمطروح بالتالي كنموذج أو كمثال يحتذى، و بطل جوزف كامبل العاري من أي قيمة توجيهية والمتعدد، والمتكىء، برغم تعدده، على أصل أو جذر واحد. يغوص كامبل، كما يوجهنا عنوان الكتاب الفرعي، في الأساطير، والأديان، والحكايات الشعبية، والتحليل النفسي، والأدب، من أجل الكشف عن هذا الأصل الواحد. وقد أظهر له منهج التحليل المقارن الذي اتبعه أن هناك وراء ميثولوجيات وأديان مختلف الشعوب، ثمة نسق واحد للبطولة يتكرر باستمرار. ويستعين كامبل بالتحليل النفسي الذي يمكنه من إثبات أن هذا النسق موجود ومحفوظ بالفعل في اللاوعي الجمعي للبشر. أما أهم قسمات وملامح هذا النسق البطولي فتتحدد في غياب الأب بعد تقديم البطل للوجود. وفي تعرض البطل لخطر النفي (أو الموت) قبل أن يبعث من جديد. وأخيرا يتلقى البطل رسالة معينة عبر قوة مجهولة ومخيفة ويكلف بتبليغها لسائر الناس. ويبدو هذا النسق واضحا تماما في حالة بطل مثل "سوبرمان". فعندما يوضع "سوبرمان"، وهو رضيع، في قذيفة، يكون ذلك بمثابة نفي له وعودة في الوقت ذاته. وقد تكرر هذا النسق بحذافيره، في كل أساطير البطولة. فالملك سرجون الأكدي (2300 – 2215 ق. م.) يوضع في سلة بنهر الفرات خوفا من بطش الملك ليلتقطه فيما بعدعامل بالقصر الملكي فيربى في القصر ويشب فيه لتكون نهاية الملك على يديه هو بالذات. فإذا عرفنا أن أقدم نصوص التوراة قد كتبت في نحو القرن التاسع ق. م.، تكون قصة سرجون هذه قد سبقت التوراة بنحو 1300 عام. وبدوره، يترك شاندرا جوبتا (340 – 298 ق. م.) مؤسس سلالة موريا الهندوسية في جرة عند حظيرة بقر ليكتشفه راع ويربيه في وقت لم تكن التوراة قد وصلت بعد إلى مسامع الهنود ليتأثروا بها. فهدف كامبل إذن هو إثبات عالمية النموذج الأسطوري وتغلغله في اللاوعي الجمعي لجميع البشر.

اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف اللباني في الأربعاء مارس 28, 2012 1:16 am

محمد خلاف كتب:تحياتي للصديق العزيز علي ولجميع الأصدقاء

ولكن،

مع احترامي البالغ لوجهة النظر المطروحة هنا، إلا أنني أعتقد اعتقادا راسخا أنه لا وجه للمقارنة بتاتا بين "بطل" توماس كارليل المدروس لأغراض تعليمية أو توجيهية بحتة والمطروح بالتالي كنموذج أو كمثال يحتذى، و بطل جوزف كامبل العاري من أي قيمة توجيهية والمتعدد، والمتكىء، برغم تعدده، على أصل أو جذر واحد. يغوص كامبل، كما يوجهنا عنوان الكتاب الفرعي، في الأساطير، والأديان، والحكايات الشعبية، والتحليل النفسي، والأدب، من أجل الكشف عن هذا الأصل الواحد. وقد أظهر له منهج التحليل المقارن الذي اتبعه أن هناك وراء ميثولوجيات وأديان مختلف الشعوب، ثمة نسق واحد للبطولة يتكرر باستمرار. ويستعين كامبل بالتحليل النفسي الذي يمكنه من إثبات أن هذا النسق موجود ومحفوظ بالفعل في اللاوعي الجمعي للبشر. أما أهم قسمات وملامح هذا النسق البطولي فتتحدد في غياب الأب بعد تقديم البطل للوجود. وفي تعرض البطل لخطر النفي (أو الموت) قبل أن يبعث من جديد. وأخيرا يتلقى البطل رسالة معينة عبر قوة مجهولة ومخيفة ويكلف بتبليغها لسائر الناس. ويبدو هذا النسق واضحا تماما في حالة بطل مثل "سوبرمان". فعندما يوضع "سوبرمان"، وهو رضيع، في قذيفة، يكون ذلك بمثابة نفي له وعودة في الوقت ذاته. وقد تكرر هذا النسق بحذافيره، في كل أساطير البطولة. فالملك سرجون الأكدي (2300 – 2215 ق. م.) يوضع في سلة بنهر الفرات خوفا من بطش الملك ليلتقطه فيما بعدعامل بالقصر الملكي فيربى في القصر ويشب فيه لتكون نهاية الملك على يديه هو بالذات. فإذا عرفنا أن أقدم نصوص التوراة قد كتبت في نحو القرن التاسع ق. م.، تكون قصة سرجون هذه قد سبقت التوراة بنحو 1300 عام. وبدوره، يترك شاندرا جوبتا (340 – 298 ق. م.) مؤسس سلالة موريا الهندوسية في جرة عند حظيرة بقر ليكتشفه راع ويربيه في وقت لم تكن التوراة قد وصلت بعد إلى مسامع الهنود ليتأثروا بها. فهدف كامبل إذن هو إثبات عالمية النموذج الأسطوري وتغلغله في اللاوعي الجمعي لجميع البشر.

شكراً جزيلا لك صديقي محمد خلاف، خطرت في بالي الفكرة، أو الطرح، مجردة من المقارنة؛ إذ لم أكن قد اطلعتُ على كتاب "كامبل" بعد، وكنا في انتظاره من الصديق علي مولا، لقد كان تساؤلاً تشويقياً للبحث عن مضمون الكتاب عندما تتاح لنا قراءته، وها أنت بمشاركتك الجميلة تفتح لنا المجال للمناقشة حوله، وأتمنى من الجميع أن يشارك في هذه المناقشة حول كتاب يستحق المناقشة والحوار... تحياتي صديقي العزيز..

nisan

عدد المساهمات : 1954
تاريخ التسجيل : 27/01/2012

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف nisan في الأربعاء مارس 28, 2012 1:33 am

أشكر الأمير ميشكين على التوضيح وكنت مند ستة أشهر قد وضعت مشاركة عن كامبل وكتابه هذا في هذا الرابط

http://alexandra.ahlamontada.com/t3115-topic



عندما يكون وجه البطل... بألف وجه! ، في كتابه هذا،* الذي أضحى من
كلاسيكيات الأسطورة، يُحيلنا جوزيف كامبل إلى فرويد ويونغ، ليُثبِتَ أن
أحلامنا المعاصرة ما هي إلا مجرد امتداد للأساطير وللحكايا – الأساطير
خصوصًا، من حيث هي تتضمن نوازع النفس البشرية وخلاصة تحولاتها وتوقها إلى
الخلود. بأدوات التحليل النفسي يقرأ جوزيف كامبل وجه البطل الأسطوري الذي
بألف وجه، ولا يشبه سوى وجوهنا – نحن البشر الزائلين، أشباه أقواس في دوائر
الزمن.

على خطا فرويد، الذي قرأ أحلام الناس من طفولتهم إلى طور الرجولة أو
الأنوثة بمفاتيح الليبيدو والإيروس والنشوة الجنسية orgasm، قائلاً بعقدة
أوديب المستحكِمة في طفولة الذكور منَّا، قتلاً للأب عن غير قصد، أو، كما
في "اللاوعي" وغياهب "الأنا"، يقرأ جوزيف كامبل حلم شابٍّ معاصر لنا، رأى
نفسه في المنام على سطح منزله، يصلحه، حين ناداه الأب، فانزلقت منه
المطرقة، فإذا بها تفلق رأس الأب، من غير أن يدري الشاب إلا حين نزل، فرأى
أباه غارقًا في دمه – وقد كان الأب يضغط ليعيد الابنُ زوجته التي في شبه
انفصال إلى بيت الزوجية!

جوزيف كامبل مؤمن – وبإسهاب في هذا الكتاب – بأن هذا الشاب هو إنساننا
المعاصر، وبأننا صنوُهُ، سواء بسواء. ثم إنه، على خطى يونغ أيضًا، الذي قرأ
أحلام الناس، من طور اكتمالهم وحتى الشيخوخة، يقول بالموت كمحرِّك للتجربة
البشرية، كما اللذة، من حيث إن الحياة رحلة ما بين الرحم والقبر، وإن
الإنسان يحاول أن يتفاداها بمغامرة أقل أو أعقد من مغامرة الأبطال في
الأساطير، في محاولة للخلود: آلهة أو أنصافها. فإذا التجربة الإنسانية هي
الخلود ذاته، يُعاد إنتاجه، منذ جلجامش، أسطورة تلو أسطورة وحكاية تلو
حكاية. ولكن التجربة في الأساطير تخرج من إسارها الفردي إلى كونها تجربة
على المستوى التاريخي العالمي، تهدف إلى إعادة بناء العالم في "دورة
كوسمولوجية" لا تنفك تدمِّر العالم لتعيد خلقه من جديد.

يصل جوزيف كامبل إلى أن الأديان والفلسفات والفنون والظواهر الاجتماعية
والاكتشافات الأولى للعلم، وحتى الأحلام ذاتها، إنما تختمر وتتصاعد من
اللحن السحري للأسطورة. وكما في الموسيقى، ثمة حركة افتتاحية لا بدَّ منها؛
وهي في الأساطير: الرحلة – هبوطًا نحو العالم السفلي (إنانا–تموز)، أو
صعودًا (سيزيف وسواه)، أو في مجاهل الأرض، وصولاً إلى طرفها الآخر الخفي.

وكما في الموسيقى أيضًا، ثمة لازمة وبضع حركات. فهي في الأساطير، بحسب
تصنيف جوزيف كامبل، تتوالى – بل في كلِّ الأساطير، من شمال أو جنوب أو غرب
أو شرق، في المجتمعات البدائية أم في أول المجتمعات المدينية – بما يشبه
المتواليات التي من النسيج ذاته، وذلك لأن الأساطير، بحسب كامبل، هي اكتشاف
للذات: رحلة من أناها العليا إلى أناها الداخلية؛ مغامرة لسبر مجاهل
اللاوعي، من حيث إن الوعي وحده تجربة غير ناجزة، ولن يفضي إلى المعرفة سوى
بعودة البطل الأسطوري من رحلته، وقد امتلك التجربة التي يعيد بها خلق
العالم من جديد، في الوقت الذي يعيد فيه ترتيب عالمه الداخلي.

بحسب جوزيف كامبل، تبدأ مغامرة البطل الميثولوجي برحلة إثر نداء داخلي أو
خارجي، وربما إثر "مصادفة"، حيث المصادفات، بحسب فرويد، هي نتيجة رغبات
مكبوتة وصراعات غير مُعلَن عنها. وقد تبدأ الرحلة بالرفض، كرفض الأمير قمر
الزمان ورفض الأميرة بدور في ألف ليلة وليلة لفكرة الزواج. ويحتاج تجاوز
هذا الرفض إلى معجزة من أجل زواج، مقدَّر منذ الأبدية، يجمعهما معًا، حتى
لو كان قمر الزمان في بلاد فارس وبدور أميرة صينية!

وفي الرحلة التي يخوض البطل الأسطوري مغامرتها لا بدَّ من عون خارجي ما فوق
طبيعي، على هيئة ساحر أو راعٍ أو حدَّاد، يظهر فجأة ليقدِّم للبطل نصيحة
أو يزوِّده بحرز يصونه في رحلته، كما في الحكايا. أما في الأساطير فسيأتي
العون عند الإغريق على هيئة الإله هرمس، أو الإله ميركوريوس عند الرومان،
أو عن طريق توت الذي يأخذ شكل الإله إبيس عند المصريين القدماء؛ أو على شكل
إله قرد (بابون) في الأساطير الإفريقية. أما في المسيحية فهو الروح القدس.
وفي فاوست ل


غوته



يظهر على هيئة الشيطان ميفستوفيليس. ويُسنِد دانتي في ملهاته الإلهية هذا

الدور إلى الشاعر فيرجيل الذي يوصله إلى حبيبته الحلم بياتريتشي على باب
الفردوس. أما الذي يساعد الأمير قمر الزمان ويُخرِجُه من سجنه فهي الجنية
ميمونة ابنة الدمرياط، أحد ملوك الجان.

ويمثل اجتياز العقبة الأولى في رحلة البطل الأسطوري مفتاحًا للعبور إلى
نهاية العالم (جلجامش) أو إلى العالم السفلي (إنانا). وغالبًا ما يقتضي ذلك
العبور القضاء على مصاعب تتمثَّل بالمردة والغيلان والرجال العقارب
والأفاعي. وسيؤدي عبور تلك العتبات السحرية إلى جوِّ ولادة جديدة للبطل.
وهو، في كثير من الأساطير، يتمثَّل في صورة بطن الحوت، التي هي رمز إلى رحم
الأم، كما في أسطورة للإسكيمو، حين ابتلع الحوت غرابًا. وعند قبائل الزولو
(جنوب إفريقيا) يبتلع الفيل أمًّا وولديها؛ فلما أمست المرأة في معدة
الفيل "رأت غابات واسعة وأنهارًا ضخمة وقرى فيها أناس كثيرون وكلاب
ومواشٍ"، كلها كانت في جوف الفيل، حيث تمثِّل تلك الرؤيا ولادة ثانية. كذلك
فإن البطل الإيرلندي فن ماك كول ابتلعه إلهٌ مجهول الشكل (بايست)، وابتلع
ذئبٌ الفتاة روت كبشن، وقامت الجدة البدائية للبطل البولينيزي ماوي
بابتلاعه، حتى إن كرونوس قد ابتلع هيكل الأولمب الإلهي بكامله ليتمكن زيوس
من إعادة ترتيب الكون. وقصة ابتلاع الحوت لسيدنا يونس معروفة على نطاق
واسع. بينما قفز هيراكليس إلى داخل الغول وشقَّ طريقه من بطنه إلى الخارج
من أجل خلاص مملكة الأمازونيات.

اجتياز تلك العتبة رحلةٌ إلى داخل الإنسان، تُماثِل تدمير الذات، وذلك لكي
يولد البطل الأسطوري من جديد، ويُعاد، مع ولادته الثانية، تجديد العالم،
كما يموت الجسم الفيزيائي لـأوزيريس المخلِّص في الديانة الفرعونية، وذلك
من أجل أن يُبعَث من جديد.

وبعد اجتياز البطل الأسطوري للعتبة، يدخل أرضًا من الحلم، مما وراء الواقع،
ويخضع لسلسلة من الاختبارات، كما حصل لـبسيشه ("النفس") في بحثها عن
حبيبها المفقود كوبيدون (إيروس). وغالبًا ما تكون الاختبارات هذه في العالم
السفلي. وهي قاسم مشترك لأساطير الشعوب كافة، من أقصى شمال العالم إلى
جنوبه، ومن غربه إلى شرقه، كما في رحلة إنانا إلى عالم شقيقتها أرشكيجال،
إلهة العالم السفلي – والشقيقتان: النور والظلمة، الخصب والموت، الحب
والفناء، إنما هما وجهان لإلهة واحدة بوجهين.

يشير جوزيف كامبل إلى أن البطل الأسطوري، سواء كان إلهًا أو إلهة، رجلاً أو
امرأة، شخصية ميثولوجية أم واقعية، لا يكتشف ذاته ولا يتمثَّلها إلا من
خلال نقيضه. عند ذاك يكتشف أنه ونقيضه ليسا من طبيعة مختلفة، وإنما من لحم
واحد.

وفي إشارة كامبل إحالة أيضًا إلى دائرة ين–يانغ، حيث يتداخل الأبيض–الأسود،
الذكورة–الأنوثة، الفاعل–المنفعل، إلى آخر تلك الثنائيات، تداخلاً كمثل
كريستال سائل في دائرة، في برزخ البياض نقطة سوداء، كما للسواد نقطته
البيضاء.

ثمة في رحلة البطل الأسطوري مواجهة مع الآلهة؛ وغالبًا ما تكون مع آلهة
أنثوية–أمومية، كما حدث لـأكتيون الذي رأى الإلهة ديانا في معتزلها، فتحول
إلى وَعْل بمجرِّد رؤيتها عارية بين جواريها، وكالوعل ركض، فلاحقتْه كلاب
صيده بالذات واقتنصتْه.

كلُّ رؤيا، كلُّ كَشْف، له ضريبته – ضريبة المعرفة – حيث تُمثِّل الأنثى
الرمز الأعلى لما هو قابل للتعرف. والبطل الأسطوري يصل إلى المعرفة من
خلالها بعد سلسلة من التحولات، كمثل أنكيدو الذي نقلتْه المرأة المقدَّسة
من طوره البدائي المتوحش إلى هيئته المؤنَّسة. وذلك هو الإغواء المستديم
بعودة الإنسان إلى رحمه الأول.



ثمة أيضًا المصالحة مع الأب: صورة الابن ضدَّ الأب من أجل تذليل العالم،

وصورة البنت ضدَّ الأم من أجل أن يكون العالم قابلاً للاستمرارية. وقد لا
تستقيم هذه المصالحة، كما عند الأستراليين الأوائل، سوى بطقس أكل الآباء
الأوائل، في معنى رمزي لتمثُّل الأبناء لتجربة الآباء. ويجب أن تكون قِطَعُ
الأب متساوية، وإلا فإن الفتى الذي ينتقل من كنف الأمومة إلى عالم الرجولة
يموت.

ثمة تأليه للبطل الأسطوري، حيث يصل البطل، بعد رحلته المحفوفة بالمهالك
تلك، إلى ما يشبه الجوهر الإلهي، عندما يكون قد تغلَّب على أشكال الرعب
الأخيرة للجهل، وعندما يكون، كمثل البوذا عند عتبة النيرفانا، قد عرف
التمييز بين الزمن وبين الأبدية؛ أو كما في الأوبنشاد السنسكريتية، حين
يصيح البطل: "انظر، لقد كان الأب [الإله] السيد الذي ينظر إلى الداخل: نحن
فيه، وهو فينا."

ويشد جوزيف كامبل الخيوط في كلِّ مرة إلى علم النفس، في تماهيه مع الأسطورة
الماوراء طبيعية، حيث الغريزة المتَّجهة نحو الحياة (الإيروس–الليبيدو)
تُطابِق في البوذية كاما، وتحديدًا "الرغبة"؛ أما غريزة الموت
(ثاناتوس–ديستروكتور) فتطابق في البوذية مارا، وهو تحديدًا الغواية أو
الموت.

والتحليل النفسي إنما هو تقنية تأتي بالشفاء للأفراد، كما حملت الأساطير في
ثناياها الوصفات الشافية التي تعالج الكون ومجتمعاته، كمثل إكسير الحياة
الذي لا يُدرَك سوى في ما وراء الأحلام.

محمد خلاف

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف محمد خلاف في الأربعاء مارس 28, 2012 2:02 am

تحياتي لك عزيزتي تارانا وتحياتي للأستاذ محمد
وحتى تكتمل الفائدة أشير إلى مشاركة سابقة لي في المنتدى بكتاب لنفس المؤلف ونفس المترجم هو كتاب "قوة الأسطورة"

طوني

عدد المساهمات : 344
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف طوني في الأربعاء مارس 28, 2012 2:33 am

رابط الكتاب بالإنكليزية طبعة 2004

P R I N C E T O N U N I V E R S I T Y P R E S S
P R I N C E T O N A N D O X F O R D

http://www.4shared.com/office/7rM2785i/Joseph_Campbell_-_The_Hero_wit.htm

طوني

عدد المساهمات : 344
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف طوني في الأربعاء مارس 28, 2012 2:44 am

ورابط كتاب قوة الأسطورة (نسخة الكترونية)

http://www.4shared.com/office/gos49Nx_/Joseph_Campbell_-_The_Power_Of.htm

محمد عمر

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف محمد عمر في الخميس مارس 29, 2012 9:17 pm


احمد عباس سلمان

عدد المساهمات : 473
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف احمد عباس سلمان في الثلاثاء أبريل 03, 2012 1:46 am

كتاب قيم الف شكر لهذا الختيار الممتاز

علي مولا.
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 1004
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : هنغاريا

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف علي مولا. في الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 8:25 pm


فلان كان

عدد المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 24/08/2013

شكر

مُساهمة من طرف فلان كان في الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 10:13 pm

الشكر

mmahdy72

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2013

راااااااااااااائع

مُساهمة من طرف mmahdy72 في الأربعاء أكتوبر 30, 2013 2:20 am

راااااااااااااائع

الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف الوظاف في الأحد نوفمبر 03, 2013 5:57 pm

مشكورين

anas13

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 12/03/2013

رد: البطل بألف وجه - تأليف: جوزيف كامبل .

مُساهمة من طرف anas13 في الجمعة نوفمبر 08, 2013 8:35 am

thanks for you

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:38 am