مكتبة


ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

شاطر

علي مولا..

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف علي مولا.. في السبت ديسمبر 24, 2011 7:49 am


ماري انطوانيت
- ستيفان زفايغ .
يروي هذا الكتاب قصة عصر عصفت فيه الأهواء السياسية، فتدحرجت رؤوس، وتأرجحت حسوم في الفضاء، وقدمت رقاب تحت شفار المقصلة. وكان الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري أنطوانيت في طليعة الضحايا التي قدمت على مذبح الثورة.
وكاد يمر قرنان أسدل خلالهما الصمت على أغرب شخصية نسائية، هي الملكة ماري أنطوانيت، حتى جاء هذا الكتاب فكشف النقاب عن حقيقة هذه المرأة، وعن علاقاتها الغرامية، وعن أفظع تهمة نسبت إلى أن فحو كمت بسببها وهي ممارستها الحب مع ولدها.
وينفذ مؤلف هذا الكتاب إلى الأسباب العميقة للثورة، فيصف بقلم ساحر الأحقاد التي أخذت تحرك الطبقات الشعبية لتدفعها في تيار العنف الدموي الصاخب. ثم يتصدى لشخصيات زورها التاريخ فيكشف عن وجهها بجرأة نادرة برقع البطولة، وفي طليعة هذه الشخصيات ميرابو الذي دعي أسد الثورة وخطيبها المفوه.
ومؤلف هذا السفر الضخم هو من أشهر كتاب القصة والسيرة التاريخية في العالم، ولقد ترجم مؤلفه هذا إلى جميع اللغات الحية. وهذه هي ترجمته العربية الأولى
منقولة في بيان مشرق وتحقيق أمين.
https://drive.google.com/file/d/0BxCuEG19G2TNQi1GSEZ1d2hmdkk/view?usp=sharing
أو
http://up.top4top.net/downloadf-320ay2p71-pdf.html



الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف الوظاف في السبت ديسمبر 24, 2011 5:12 pm

مشكورين، وفي انتظار الكتاب
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة

إينانا

عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 28

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف إينانا في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:22 am

سيره مثرية للقراء .. الف شكر استاذي

دمت بود


________________________





فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:29 am

شكرا جزيلا على الجهد الرائع

فيلليني

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف فيلليني في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:00 am

لا يمكن أن ننسى لستيفان زفايج كتابه الفذ بناة العالم في السيرة الدبية

وكتابه عن ماري انطوانيت في السيرة التاريخية لا يقل روعة وجمالا

شكرا لك

عبير علوش

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف عبير علوش في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:07 pm

شكرا جزيلا على الجهد الرائع والاختيارات الجميلة

المدني

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف المدني في الخميس ديسمبر 29, 2011 12:55 am

هذه رائعة من الروائع

زفايغ له رواية رائعة متوفرة هي "فوضى المشاعر"

شكرا جزيلا أستاذ علي

المدني

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف المدني في الخميس ديسمبر 29, 2011 1:02 am





ستيفان زفايغ.. الكاتب الذي وحد الثقافة الأوروبية
في نهاية هذا العام 2009 كثر الحديث في وسائل الإعلام الأوروبية الألمانية والفرنسية منها بالخصوص عن الكاتب النمساوي من أصل يهودي، ستيفان زفايغ "1881 – 1942" وقد يعود ذلك إلى أن هذا الأخير كان الكاتب "الأوروبي" بامتياز.

وفي حين كانت البلدان الأوروبية، تتنافس وتتصارع وتتحارب بشراسة، كان هو يتنقل بين العواصم والمدن حالما بثقافة أوروبية واسعة تشمل القارة العجوز برمتها.

وقد ارتبط بعلاقات وثيقة بكتاب ومبدعين أوروبيين كبار مثل الشاعر البلجيكي أميل فارهران "EMILL VERHAREN" وداعية السلام الكاتب الفرنسي رومان رولان "R.Rolland" كما كتب عن دستويفسكي وتولستوي وتوماس هان وبول فرلين ورامبو وبودلير ورانيار ماربا ريلكه ونيتشه وآخرين كثيرين.

وإلى جانب القصة القصيرة التي كان بارعا فيها، كتب ستيفان زفايغ سيرة الملكة ماري انطوانيت التي أعدمت خلال ثورة 1789 الفرنسية، وأيضا سيرة الرحالة الشهير ماجلان. وفي كتابه الشهير "عالم الأمس" رسم صورة رائعة عن الحياة الفنية والأدبية والفكرية في فيينا في ظل الامبراطورية النمساوية – المجرية قبل انهيارها المدوي في نهاية الحرب الكونية الأولى.

وقد عاش ستيفان زفايغ الكوارث التي ضربت أوروبا خلال النصف الأول من القرن العشرين. وكان يظن أن السلام سوف يعمّ القارة العجوز عقب كارثة الحرب الكونية الأولى، غير أن طبول الحرب بدأت تقرع مجددا حتى قبل أن يجف حبر معاهدة "فرساي". وعندما استولى النازيون على السلطة في المانيا، سارع العديد من المفكرين والمبدعين والشعراء إلى الهروب إلى المنافي. وفي البداية تردّد ستيفان زفايغ في أن يحذو حذوهم. غير أن المخاطر التي ما لبثت أن أحدقت به، سرعان ما دفعت به إلى الهروب إلى البرازيل بصحبة زوجته. وهناك انتحر معها مطلع عام 1942 يأسا وقنوطا.

وفي رسالة الوداع التي وجهها إلى أصدقائه ومحبيه، كتب يقول: "قبل أن أغادر الحياة بمحض ارادتي وبصفاء ذهني كامل، أشعر بالرغبة في أن أؤدي واجبي الأخير: وأولا أريد أن أتوجه بجزيل الشكر إلى البرازيل، هذا البلد الرائع، الذي منحني ومنح عملي، محطة مريحة توفرت فيها كل وسائل الضيافة. ومن يوم إلى آخر، تعلمت كيف أحبها. ولا أظن أني سأجد مكانا أفضل منها لأبني حياة جديدة بعد أن غرق عالم لغتي في العتمة" وانهارت أوروبا التي تمثل بالنسبة إلي الفضاء الروحي".

في سنة من سنوات الأفول الزاهية التي كانت تعيشها الامبراطورية النمساوية – المجرية، وتحديدا عام 1881، جاء ستيفان زفايغ إلى الدنيا. وهو ينتمي إلى عائلة من البورجوازية المتوسطة كانت تشتغل بصناعة النسيج. وكانت والدته من أصول ايطالية. لذا كانت تتكلم باتقان اللغتين: لغة دانتي ولغة غوته.
وفي المدرسة الابتدائية، كان الطفل ستيفان يشعر بالضيق والضجر. وكانت الدروس تعذبه إذ أنه كان يشعر أنها ليست مفيدة له في أي شيء. وفي سنوات المراهقة بدأ يقرض الشعر. بل أنه نشر بعض القصائد في المجلات الأدبية الصغيرة. وفي واحدة من هذه القصائد، كتب يقول: "صدري مثل بحر في حالة هدوء/ على الأمواج الصامتة تأتي الأبعاد المعتمة/ والأحلام شبيهة بالنوارس".

بعد حصوله على شهادة الباكلوريا سافر إلى فرنسا التي كان قد تعلم لغتها، ثم انتسب إلى كلية الآداب في جامعة فيينا وشرع يكتب رسائل إلى الشاعر البلجيكي أميل فارهران "1855-1916" الذي كان قد اكتشفه في سنوات المراهقة والذي سيرتبط معه بعلاقة صداقة سوف تستمر سنوات طويلة.

مطلع القرن العشرين وبعد أن أصدر مجموعة شعرية بعنوان "حبل من الفضة" ونشر العديد من الدراسات الأدبية، انتقل ستيفان زفايغ إلى بولين بحثاعن مغامرة جديدة، وهناك اهتم بترجمة كبار الشعراء الفرنسيين من أمثال بول فرلين وشارل بودلير.

وعن حياته البولينية كتب يقول: "ما كنت أبحث عنه في برلين، لم يكن لا دروسا ولا أساتذة، وانما كان شكلا أسمى وأعلى وأكمل لحريتي الشخصية ففي ذلك الوقت كانت فيينا لا تزال مشدودة إلى الأشياء القديمة مقدسة ماضيها، متخذة هيئة حذرة تجاه الأجيال الشابة والتجارب الجسورة، المحفوفة بالمخاطر. لكن في برلين التي كانت تريد أن تتطور سريعا وبحسب عبقريتها الشخصية، فان التجديد كان مرغوبا فيه".

بعد أن أكمل أطروحة الدكتوراة التي كانت حول فلسفة تان "TAINE" وذلك عام 1904 قام سفايغ برحلات إلى ايطاليا وفرنسا وبرطانيا، وأصدر مجموعة قصصية غير أن الترجمة كانت تشغله أكثر من أي شيء آخر وفي هذا السياق أنجز ترجمة لقصائد اميل فارهران التي أتاحت له التعرف على العديد من الشعراء والمبدعين الفرنسيين الكبار الذين كانوا يطمحون إلى أن تنتقل أعمالهم إلى لغة غوته.

وفي عام 1905، قام بزيارة إلى كل من اسبانيا والجزائر وأصدر كتابا عن فرلين، كتب في مطلعه يقول: "لقد اخترق فرلين العالم مثل طفل، بتلك السذاجة الكبيرة والحقيقية التي لا يمتلكها إلا الطفل والتي يعتبرها شوبنهاور العلامة الأساسية والأكثر أهمية في طبيعة العبقرية". أما عن رامبو الذي نقل مختارات من قصائده إلى اللغة الالمانية، فقد كتب عنه يقول: "يمكن أن يكون ارتور رامبو غريبا وفريدا من نوعه فقط بسبب حياته وحدها، وبسبب احتقاره العنيف لأية ثقافة، وبطريقته التي يجهز بها على كل عنصر أوروبي وبحياة غريزية وسط دوائر الأخلاق، وفردانية لا يمكن ترويضها أبدا. انه في أيامنا هذه بطل الحرية الداخلية والغريزة الخارجة عن القانون".

في عام 1908 سافر ستيفان زفايغ إلى آسيا ليمضي هناك عاما كاملا متنقلا بين بورما وسيلان والهند التي كتب عنها يقول: "تركت – أي الهند – في نفسي شعورا بالوحشة والاحباط ألم اكن أشطره أبدا. فقد أفزعني فقر تلك الكائنات الهزيلة الضامرة، وتلك الجدية الخالية من الابتسامة التي كنت أعاينها في النظرات السوداء، وتلك الرتابة التي عادة ما تكون قاسية ومرعبة في المشاهد الطبيعية، وخصوصا ذلك الانفصال الصارم والحاد بين الطبقات والأجناس والذي عانيت نماذج منه على ظهر الباخرة".

عند عودته من آسيا انشغل ستيفان زفايغ بترجمة أعمال اميل فارهران كما كتب مقدمة للأعمال الكاملة للروائي الانجليزي الشهير شارل ديكنز الصادرة باللغة الالمانية. وفي عام 1911 سافر إلى كندا وكوبا والولايات المتحدة الأمريكية مقتفيا آثار الشاعر الكبير واملت ويتمن صاحب "أوراق العشب" في نيويورك، والذي كان واحدا من شعرائه المفضلين. وعند عودته من تلك الرحلة التقى بداعية السلام الكاتب الفرنسي رومان رولان الذي كان قد راسله قبل ذلك العديد من المرات. وكان لعرض مسرحيته: "البيت على ضفة البحر" في مسرح فيينا الشهير "Burgtheater" عام 1912 تأثير كبير على مسيرته الابداعية لذلك كتب يقول: "حلم كل كاتب من فيينا هو أن تقدم له مسرحية على ركح "Burgtheater" اذ أن ذلك يمنحه قيمة كبيرة وشرفا كبيرا ويتيح له حضور كل التظاهرات الثقافية الكبيرة مجانا". وفي نفس هذه السنة 1912 ارتبط بعلاقة حب مع فريديريك فون فينستار نيتز التي كانت مطلقة وأما لطفلين ومثله كانت يهودية متحررة تتوق إلى العلاقات الحرة الخالية من التعقيدات التي تفرضها التقاليد.

وعندما اندلعت الحرب الكونية الأولى التي فاجأته وهو في بلجيكا ضيفا على صديقه الشاعر اميل فارهوان كتب رسالة إلى أصدقائه فيها يقول: "صداقتنا لم تعد مجدية الآن طالما أن شعوبنا تتحارب وتتقاتل. غير أن هذه الصداقة ستكون أثمن مرتين بعد نهاية هذه الحرب. في أوقات الفعل، يكون الصمت أفضل لا تنسوني بسبب الواجبات التي علينا أن نؤديها. وسأظل أنا وفيا لكم. وداعا يا أصدقائي! وداعا يا رفاقي في الخارج"! وقد ردّ رومان رولان على تلك الرسالة قائلا: "أنا أكثر وفاء منك لأوروبا يا عزيزي ستيفان زفايغ، ولن أقول وداعا لأي واحد من أصدقائي".

وفي عام 1916 نشر ستيفان زفايغ في الصحف الالمانية والفرنسية والسويسرية مقالا بعنوان: "قلعة بابل" جاء فيه ما يلي: "أعتقد أن وقت عمل جماعي لم يحن بعد، والاضطراب الذي ألقى به الله في النفوس لا يزال كبيرا. وسوف تمر سنوات طويلة قبل أن يشرع أخوة الأمس في بلورة عمل ضد اللانهاية في جو من المنافسة اللطيفة. وعلينا أن نعود إلى حظيرة العمل كل واحد في موقعه الذي تركه قبل أن تزول الكارثة...".

وكانت الحرب الكونية الثانية على وشك الانتهاء عندما استقر ستيفان زفايغ في مدينة سالسبورغ مع فريدريكه. وهناك كتب مسرحية بعنوان: "JEREMIE" هاجم فيها الحرب وبعد أن أصدر كتابا حمل عنوان: "المعلمون الثلاثة" تطرق فيه إلى أعمال وحياة كل من شارل ديكنز وهو نوري دوبالزاك وفيدور دستويفسكي انشغل ستيفان زفايغ بسيرة رومان رولان منوها بأعماله وأفكاره الداعية إلى السلام بين الشعوب الأوروبية وبخصاله ووفائه لمبادئه وأصدقائه.

وفي عام 1928 سافر ستيفان زفايغ إلى روسيا لحضور الاحتفالات التي أقيمت هناك بمناسبة مرور مائةعام على ميلاد تولستوي. ومن هناك عاد باحساس أنه كان تحت دش أسكتلندي بارد وساخن في نفس الوقت. وفي كتاب أصدره عن جوزيف فوشيه هاجم ستيفان زفايغ رجال السياسة بحدة وعنف وكتب يقول: "في كل يوم ونحن نعاني في اللعبة المربكة، والاجرامية أحيانا للسياسة التي تمنحها الشعوب دائما أبناءها ومستقبلها بسذاجة أن الناس ذوي الأفكار الواسعة والأخلاقية، والمعتقدات التي لا تتزعزع ليسوا هم الذين ينتصرون وإنما هؤلاء اللاعبون المحترفون الذين نسميهم ديبلوماسيين – هؤلاء الفنانين ذوي الايدي الرشيقة الماهرة والكلمات الفارغة، والأعصاب الجامدة". وفي رسالة بعث بها إلى صديقه رومان رولان بتاريخ 23 مارس 1929، كتب ستيفان زفايغ يقول: "ثمة ما يثير القرف والنفور بل أن هناك شيئا كثيرا من هذا. فقد رأيت بلجيكا الغبية والثقيلة، وهولندا التي تتمرغ في الضجر رغم ثرائها، وبرلين هذه الزوبعة من الترف والعمل المحموم والكبرياء. ولي حنين إلى روسيا، البلد الوحيد الجاد والمتحمس في قارتنا الأوروبية التي يهيمن عليهاالمال ويخنقها" لكن حين يتلقى رسالة من ماكسيم غوركي في نهاية العام المذكور فيها يعلمه بـ"المصاعب التي يواجهها المثقفون الروس" يغير موقفه تجاه روسيا الشيوعية ويكتب قائلا: "لنبارك اننا نتمتع بالحرية. لذا علينا أن نستغل هذا الكنز".

مطلع الثلاثينات بدأ ستيفان زفايغ يشعر بالتشاؤم والضيق بسبب طغيان لغة الحرب والانتقام. وفي رسائله إلى رومان رولان كان يتحدث عن أوروبا الذاهبة إلى حتفها بخطى سريعة وعن "الجنون الذي استبد بكل العقول".في عام 1934 قرر ستيفان زفايغ مغادرة بلاده بسبب المخاوف من الملاحقات النازية الصاعدة ولسنوات طويلة ظل يعيش متنقلا بين بريطانيا وفرنسا. ورغم الشهرة الواسعة التي بدأ يتمتع بها على المستوى العالمي، ظل ستيفان زفايغ متشائما من المستقبل. وهذا ما تؤكده الفقرة التالية من مقال كتبه في تلك الفترة "دائما وأبدا تتأكد لعنة كل الايديولوجيات الدينية والسياسية التي تتحول إلى نظم استبدادية وديكتاتورية. لكن حالما يكف المرء عن الوقوف في القوة المتأصلة في حقيقته، ويلجأ إلى العنف الوحشي، فإنه يعلن الحرب على الحريةالانسانية، ومهما كانت نوعية الفكرة ومنذ اللحظة التي تقدم فيها هذه الفكرة على استعمال الارهاب لتشكيل وبلورة معتقدات أخرى، فانها تفقد مثاليتها حتى الحقيقة الأكثر سموا، تصبح جريمة ضد الفكر عندما يقع فرضها بالقوة".

في عام 1940، أي عند اندلاع الحرب الكونية الثانية، ودخول القوات الالمانية فرنسا لجأ ستيفان زفايغ إلى البرازيل بعد أن حصل على الجنسية البريطانية. ومن هناك ظل يتابع الأوضاع العالمية التي كانت تزداد ترديا يوما بعد آخر. وقبل أن ينتحر مع زوجته الثانية "lotte" وكان ذلك يوم 22 فبراير/ شباط 1942 كتب يقول: "كيف يمكنني المحافظة على روحي الأشد عمقا، وعلى مادتها التي لا يملكها انسان آخر إلا أنا، وجسدي وصحتي وأفكاري ومشاعري وعواطفي من خطر أن يتم التضحية بها لصالح جنون الآخرين ولمصالح لا علاقة لي بها؟

للاجابة على هذا السؤال، نذر مونتاني "MONTAIGNE " حياته وقوته كلها. وحبا لهذه الحرية تأمل نفسه وراقب حركاته وسكناته ومشاعره. وسعيه الدؤوب لإنقاذ هذه الحرية في وقت المذلة الكونية أمام الايديولوجيات والاحزاب يجعل مونتاني بالنسبة لنا اليوم صديقا وأخا أكثر من أي فنان ومبدع آخر".

المصدر: العرب أونلاين-حسونة المصباحي

الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف الوظاف في الخميس ديسمبر 29, 2011 2:30 am

مشكورين

oreliano

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف oreliano في السبت يناير 14, 2012 1:53 am

شكرا جدا

:علي مولا

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 30/08/2011

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف :علي مولا في الأربعاء فبراير 08, 2012 7:03 am


إنسان

عدد المساهمات : 425
تاريخ التسجيل : 30/08/2011

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف إنسان في الأربعاء فبراير 08, 2012 9:02 am

شكرا صديقي العزيز علي مولا

أي إنجاز مدهش وجميل هذا الذي أرى

دمت في سعادة رائعة


عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف عبير في الأربعاء فبراير 08, 2012 10:18 am

شكرا جزيلا لك استاذي الجليل

احمد مصرى

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 10/10/2013

رد: ماري انطوانيت - ستيفان زفايغ .

مُساهمة من طرف احمد مصرى في الثلاثاء يناير 14, 2014 6:17 am

 

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 4:27 am