مكتبة


الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

شاطر

علي مولا..

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف علي مولا.. في الخميس ديسمبر 22, 2011 3:09 pm


الحنين إلى كاتالونيا
جورج أورويل .
جورج أورويل هو الاسم المستعار لإريك آرثر بلير (ولد سنة 1903 في موتيهاري في البنغال في الهند وتوفي أوائل سنة 1950 في لندن) وهو إنكليزي كتب في حياته القصيرة الرواية والمقالان المتنوعة والنقد الأدبي والاجتماعي. وقد اشتهر بروايتيه "مزرعة الحيوان" (1945) و"ألف وتسعمائة وأربع وثمانون" _1994) وهذه الأخرى هي أشهر رواية عدت مضادة لليوتوييا للكنها في الواقع تهدف لمعارضة الحكم المطلق الشمولي والفساد.

لم يتخل إريك آرثر بلير عن اسمه الأصلي ويتخذ اسمه الأدبي، جورج أورويل، لكن كتابه الأول وهو رواية "الانحطاط والتشرد في باريس ولندن" ظهر باسم مستعار هو جورج أورويل (وقد استقى النسبة من نهر أورويل الذي يجري في إيست آنجليا، والحنين إلى ضفافه هو لب روايته التي سنصدرها قريباً: الصعود لالتقاط الأنفاس). ومع الزمن نسي في الحياة العامة اسمع الحقيقي ولم يبق إلا القليل من المقربين والأقرباء يعرفونه باسمه بلير، ويتفق تغيير الاسم مع تغيير في أسلوب حياة أورويل فانقلب من أحد أساطين المؤسسة الاستعمارية البريطانية إلى ثوري في الناحيتين الأدبية والسياسية.
وبالعودة لمضمون كتاب هذا الذي بين أيدينا نقول بأنه رواية أدبية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى في علمي الحديث والتاريخ عند العرب, إضافة لما تعنيه الرواية جنساً أدبياً متماسكاً داخلياً ممتعاً بالتشويق, متسلسلاً , يشد القارئ إلى النهاية. وهذا بسبب تمكن أورويل من الكتابة التقريرية الصحافية التأملية والوصفية معاً. والمقاطع التي تتضمن ملاحظاته الدقيقة اللماحة تخلف لدى القارئ انطباعات دائمة عن شخصية إسبانيا والإسبان وعن الحرب الحقيقية بكل أبعادها.
http://up.top4top.net/downloadf-76ky3x1-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B0TgqRbYbOKlOEJqMGstNG9QTEE/view?usp=sharing

 

الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف الوظاف في السبت ديسمبر 24, 2011 2:49 am

مشكورين، وفي انتظار نزول الكتاب

إينانا

عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 28

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف إينانا في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:39 am

أنه رواية أدبية بكل ما تعنيه
الكلمة من معنى في علمي الحديث والتاريخ عند العرب, إضافة لما تعنيه
الرواية جنساً أدبياً متماسكاً داخلياً ممتعاً بالتشويق, متسلسلاً , يشد
القارئ إلى النهاية. وهذا بسبب تمكن أورويل من الكتابة التقريرية الصحافية
التأملية والوصفية معاً. والمقاطع التي تتضمن ملاحظاته الدقيقة اللماحة
تخلف لدى القارئ انطباعات دائمة عن شخصية إسبانيا والإسبان وعن الحرب
الحقيقية بكل أبعادها.


سطور رائعه عن نوعية الكتابه تجعل القارئ بالتأكيد شغوفاً بالقراءه ، أحب الأساليب الوصفيه والمتأمله ، كأنك تعيش الجو هُناك بالرواية


________________________





فيلليني

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف فيلليني في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:02 am

شكرا جزيلا لك

عبير علوش

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف عبير علوش في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:08 pm

شكرا جزيلا على الجهد الرائع والاختيارات الجميلة

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف ghandi في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 10:32 am

الحرب الاسبانية1943 بعيون جورج اورويل:
ما بين الحنين.. والجـهل.. والاعـتذار ل كاتالونيا!!
عن
ترجمة لعبد الحميد الحسن، وضمن سلسلة روايات عالمية من منشورات وزارة
الثقافة السورية في دمشق، في كتاب جورج اورويل "الحنين إلى كاتالونيا" مع
ملحق نظرة على الحرب الإسبانية 1943.





هشام اليتيم

في
الرواية التي تقفز عن الترجمة وما يضيع فيها من جماليات وتفاصيل، رغم
الجهد الدؤوب للمترجم..بفضل ساحريه نص اورويل الذي ينبع من عوالمه
المعتادة، حيث الفضول، والقدرة الكبيرة على تلاوة المخيبات والتحديق في
الأغلاط التي ترتكب في الحروب بحق الأفراد والشعوب والمجتمعات. منذ البداية
يأتي العنوان ليفتتح هذه التلاوة، من خلال توثيق حالة الحنين أو الاشتياق
اللاذع، والذي يؤشر إلى الرغبة الجامحة في امتلاك فرصة ثانية لتعديل ما لا
يمكن تعديله من أحداث صيغت بقوة السلاح، الذي غالبا ما تضيع بعده إرادة
الناس ووعيهم في سبيل النجاة والحفاظ على أثمن الممتلكات، ألا وهي الحياة.

اقتباس:
: قبل أن ألتحق بالمليشيات بيوم واحد، رأيت في ثكنة لينين في برشلونة، أحد
رجال المليشيات الطليان واقفا على …،كان شابا مهيبا خشن المظهر في الخامسة
والعشرين أو بعدها بقليل، أحمر الشعر إلى …، قبعته الجلدية المقنطرة
مسحوبة بشدة على إحدى عينيه. كنت أنظر إليه من الجانب، وقد …من الكتاب ص11


قد
يرى علم كتابة الرواية، إن الإغراق في توصيف شخوص العمل الرئيسيين، في
الغالب عامل جذب للقارئ الذي سرعان ما يقوده الفضول إلى متابعة هذا الوصف،
في حين يختلف أسلوب سرد هذا التوصيف من كاتب إلى آخر، وحسب ما تمليه
مقتضيات العمل وضروراته، إلا أن القاسم المشترك بين جميع من يبرزون في
استخدام هذه الطريقة في الرواية، هو تحري الصدق في نقل الصورة بحيادية
ونزاهة، دون إخضاعها إلى خدمة الأحداث. إن هذه الفقرة من الكتاب هي الأولى
في الرواية كلها، ولسوف لن يفوت المتتبع لصفحات هذا العمل الانتباه إلى زمن
السرد الذي هو في الماضي دائما، حيث نرى كلمات مثل:رأيت،كان، كنت،..منتشرة
في أرجاء الكتاب، وليس هذا مستغربا خاصة وان وفاء (اورويل) إلى زمن العمل
ظهر مبكرا من خلال اختيار العنوان الذي يؤشر إلى سيادة هذا الوقت الماضي
على الحاضر والمستقبل.


يحضر
في الرواية بقوة حساسية الكاتب للأحداث داخل زمنها، من خلال عرض أثرها على
تشكيل وعي آخر، للإنسان الذي يقدر له وسط فوضى الحرب أن يكون من الناجين
وليس من الهالكين. فقيمة الأعمال التي تقدم الحرب كمادة أساسية في صناعة
حبكتها، تكمن في مقدار قرب الكاتب فيها من الحدث وأمانته مع نفسه ومع
الطريقة التي تشكل فيها الأحداث بما يخدم فكرة نبذ الحروب، والحقيقة أن
قراءة هذا العمل لاورويل - مع أسبقيته- يمكن أن تقود إلى أن يضاف إلى
العديد من الأعمال التي تناولت هذا الموضوع أدبيا، حيث تصب جميع الكتابات
في مجرى واحد يحذر من صعوبة أن تتمخض هذه الأعمال عن وعي حقيقي يخدم رؤية
الإنسان وتطلعه الدائم إلى تشكيل حياة أفضل.


يقول
هذا العمل كغيره من الأعمال :إن الحرب والقتال ليست الطريق إلى اعمار
مدينة كاتالونيا، بل هي الطريق إلى تهديم بيوتها وتخريب شوارعها واستباحة
فنادقها ومؤسساتها وجميع مقدراتها. لقد كانت الحرب طريقا إلى خراب بيروت،
وبغداد، وفلسطين، وكان كل مكان ينقاد أهله لهذه الغواية، يقع في هذا
التناقض، وسوف يقع فريسة لحنين، هو في كثير من الأحيان نوع من الجهل ليس
أكثر.

ثم
إن ما يهيأ لنا أحيانا أنه الباطل _المبين_ الذي علينا محاربته،لا يجعل
منا أصحاب حق في الانقياد لغواية التغيير النهائي والشامل، حيث لا مفر
دائما من الاعتراف بعدم قدرة الإنسان على إحداث هذا التغيير.

أما
النتيجة الحتمية من الوقوع في الحرب، فقد تمثلت دائما في اعتذارات متتابعة
إلى البشرية والشعوب وحتى للمدن والقرى، قدمها الكتاب والأدباء وأحيانا
السياسيون من سوء ما فعله الإنسان.

ها
هي الاعتذارات تنهال على رأس بيروت حتى يومنا هذا، ومع هذا لا تتوقف
الحرب، ومثلها اعتذارات لبغداد وكاتالونيا وأخرى لهيروشيما ونكازاكي، ومع
ذلك لا تتوقف الحرب!! فهناك دائما من سيلتحق بالميليشيا، في برشلونة وغيرها
من المدن، وهناك من سيكون أول من سيتم قنصه في الطريق إلى الجبهة، وهناك
من سيشن الغارة الليلية، ويتكلم عن ذكريات الحياة على الجبهة، وعن حرب
الشوارع، ومن يدقق في الخلفيات السياسية، ومن يتولى الإسعاف، كما سيظل هناك
دائما من يحن إلى كل هذا وينقله إلينا بصدق يثير المرارة والاشمئزاز:


"انتهت المدافع الخائنة من روايتها
وانطلت القصة على كل منا"
ص285
يحسن
الكاتب جورج اورويل رسم المشاهد من خلال الكتابة، ويصبح نقلها إلى العين
وتناولها بصريا عند القارئ واحدة من المتع التي لا يفتقدها المتلقي حتى في
أكثر منحيات الرواية تعقيدا!! هذا الاهتمام بنقل الألوان والحركات من خلال
الكتابة، يجعل منها فنا حقيقيا، حيث يستمتع المتابع بهذا الثراء البصري
الذي يتمتع به الكاتب، وبمقدرته على نقل هذا الثراء إلينا.


أتقن
"أورويل" تجسيد دور البطولة في الرواية، وهو من خلال ما يتوفر له من
مساحات في الواقع الذي ينقله، يصنع في نفس الوقت نوعا من البطولات التي يتم
له نقلها إلى العمل!! وهو بهذا يصنع بإتقان ذلك التقاطع الساحر بين خطوط
روايته، وحياته بحيث يكمل كل منهما الآخر، لذلك لن نجد من المستغرب تعرفنا
على بطل روايته، كامتداد لشخصيته في الواقع، مع الإشارة إلى صعوبة إحداث
هذا التطابق بين الشخصيتين عند كتاب آخرين. ويعود ذلك في هذا العمل
بالتحديد إلى اختيار الكاتب لهذا الموضوع ليكون مادة حقيقية لعمله، ثم إلى
الإتقان في اختيار طريقة الكتابة التي تجمع بين تقنية القص الصحفي والوصف
الأدبي.


اورويل
كاتب يجمع بين القلم والبندقية، وقد كان قبله العديد من الكتاب والموثقين
الذين رافقوا الحملات العسكرية، بصفتهم الحقيقية أو الاعتبارية، بهدف نقل
ما يجري في تلك الساحات!! وقد تمخض هذا التيار عن موجة من الكتاب والشعراء
العالميين والعرب، وحتى يومنا هذا يعتبر هذا الجمع أمرا مبررا لا يمكن
التقليل من أهميته وقيمته الفنية والمعنوية، خاصة أن هذا الجمع بين
الحالتين ينجح في معظم الأحيان في التوفيق بين ما يختبأ في نفس ونص الكاتب
أو الشاعر أو الناقل، من ثورية، وبين ما في الواقع من غضب.

عالميا
قدم الكاتب (أر نست همنجواي) نموذجا روائيا مماثلا من خلال عدد من
الأعمال التي استقبلت بحفاوة، ولعل التشابه بين الأعمال التي قدمها كلا
الكاتبين في هذا المجال، لم يفاجأ المتابعين،حيث أن المادة الدرامية
المختارة لتشكيل متن العمل الروائي تعكس كثيرا من اكراهاتها عليه.

مع
ذلك كان ابتعاد (همنجواي) عن التورط كثيرا في الأحداث، سببا في زيادة
المساحة الخاصة بالتأمل دون انفعال، وبالتالي تقرب المتابع من حالة العمل
الإنسانية عند الأخير أكثر من سواه.

لكن
ماذا عن تفاعل الشعر مع هذه المادة؟؟ والحقيقة أن الشعر أيضا بوصفه مخلوق
فوضوي، له نظامه الغامض، لم ينجح في استقبال هذه المادة، وعكسها باسلوب فني
بمعزل عن بعض الانفعال والخطابة، حيث هناك العديد من التجارب الثورية
العالمية والعربية، واشتهر منها كثيرا (سميح القاسم) وآخرون.



مع
ذلك يرى العديد من الكتاب، إن أفضل ناقل لمادة الحرب لم يكن في الحقيقة
رواية (أورويل)،أو (همنجواي)،ولا قصيدة (القاسم)،حيث أن هذه الفنون لا تسجل
ذلك القدر الهائل من الحيادية الذي توفره عدسة مصور، لذلك حازت العدسة كل
هذا النجاح في نقل أخبار الحروب وأحداثها، بينما تراجع أتباع هذا الخط من
الكتاب الراديكاليين _كما يصفهم بعضنا_ إلى الخطوط الخلفية، ليخفت مع هذا
التراجع صوت هذه الأعمال في مقابل ثورة الصورة التي اخترقت بقوة هذا المجال
ووجدت من القبول والرعاية شيئا كثيرا.

mohamed mahg

عدد المساهمات : 322
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف mohamed mahg في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:14 am

الاسم الحقيقي إريك آرثر بلير (بالإنكليزية: Eric Arthur Blair) كاتب وروائي بريطاني (25 يونيو 1903 - 21 يناير 1950). وجورج أورويل هو الاسم المستعار له والذي اشتهر به. ولد في قرية موتيهاري (en) في ولاية بيهار الهندية لأسرة متوسطة الحال.

doctor king

عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 09/07/2010

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف doctor king في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 3:31 pm

شكرا جزيلا على الجهد الرائع

اركان العزاوي

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 16/08/2011

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف اركان العزاوي في الجمعة ديسمبر 30, 2011 11:37 pm

شكرا على الرواية

anas12

عدد المساهمات : 361
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف anas12 في الجمعة ديسمبر 30, 2011 11:53 pm

جهودكم رائعة وتستحق التقدير

baseel

عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 13/01/2011

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف baseel في الإثنين يناير 02, 2012 6:46 pm

شكرا جزيلا

علي مولا,

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 17/12/2011

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف علي مولا, في الثلاثاء فبراير 07, 2012 3:40 am


رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف رافد في الثلاثاء فبراير 07, 2012 7:06 am

علي مولا اخي الكريم شكرا جزيلا لك تسلم يداك

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف عبير في الثلاثاء فبراير 07, 2012 11:21 am

الشكر الجزيل لمن يستحق الشكر

محمد احمد سعد

عدد المساهمات : 420
تاريخ التسجيل : 03/08/2010

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف محمد احمد سعد في الثلاثاء فبراير 07, 2012 8:50 pm

الشكر الجزيل

المفضل الحليمي

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 25/12/2012

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف المفضل الحليمي في الأحد يناير 12, 2014 11:27 am

مع جزيل الشكر والتقدير أستاذ علي

جاسم الزيرجاوي

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 19/05/2013

رد: الحنين إلى كاتالونيا - جورج أورويل .

مُساهمة من طرف جاسم الزيرجاوي في الأحد يناير 12, 2014 5:15 pm

    

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 10:43 pm