مكتبة


فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

شاطر

علي مولا..

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف علي مولا.. في الإثنين ديسمبر 19, 2011 5:11 am

فلسفة الأنوار
ف.فولغين
ترجمة، تحقيق: هنرييت عبودي - جورج طرابيشي
دار الطليعة للطباعة والنشر
في القرن الثامن عشر، أو ما يعرف بعصر التنوير، ظهرت أفكار جديدة، جريئة، أفكار جذرية إن لم نقل ثورية، حول الكون والإنسان والإله والمجتمع والدولة، وراحت تتجذر أعمق فأعمق في تربة الفكر الاجتماعي في أوروبا عامة، وفي فرنسا على وجه الخصوص، بالغة ذرى لم يسبق لها مثيل. وقد اتسم منتصف ذلك القرن تحديداً بفوران فكري دافق اتخذ شكل نظريات فلسفية واقتصادية وسياسية واجتماعية تهدف إلى إخضاع الحاضر لنقد مطلق، وإلى رسم دروب التطور والتقدم في المستقبل... فيما يشبه الممهدات الإيديولوجية لانفجار الحدث العظيم: الثورة الفرنسية.
وقد أنجز أصحاب الفكر السياسي والاجتماعي في فرنسا القرن الثامن عشر عملاً ضخماً ومثمراً بكل معنى الكلمة: فجاء فولتير ومونتسكيو ليضعا الشروط المسبقة والتقاليد الضرورية لتأسيس الإيديولوجيا البورجوازية، ومثل تورغو والفيزيوقراطيون الجانب الاقتصادي من ذلك الفكر، وبرز ديدرو والموسوعيون ثم دولباخ وهلفسيوس على الصعيد العلمي والفلسفي، وتصدر روسو ولنغيه، بريسو ومارا، جبهة الدعوة إلى المساواة والديمقراطية، وتبلورت النظريات الاشتراكية والمشاريع التعاونية، من واقعية وطوباوية، على يد مسلييه ومورلين مابلي ودون ديشان... إلى ما هنالك من أسماء لا مجال لتعدادها كلها هنا.
في هذا الكتاب الضخم، يستكمل ف.فولغين، الباحث الثقة على مدى خمسين عاماً أو يزيد في تاريخ الفكر الاجتماعي والسياسي في فرنسا عشية الثورة، دراسات وأطروحات سابقة له تتصف بكل خصائص الإضافات المعرفية والمرجعيات الأكاديمية، حيث يستعرض باستفاضة وإلماعية الفتوحات التاريخية الكبرى لعصر التنوير، وسعة فلاسفة الأنوار الحثيث إلى تحرير الإنسان من التقاليد الإقطاعية، والملكية المستبدة، والملكية الخاصة، واللامعقولات الدينية والتجاوزات الكنسية... الخ، تحت لافتات عريضة قوامها المذاهب الإنساني، حقوق الطبيعة البشرية وحرية العقل أولاً وأخيراً.
http://up.top4top.net/downloadf-123w2821-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7dXVOSFI4VTctT0k/view?usp=sharing
أو
http://www.4shared.com/office/jWFWmvK9ce/__-___.html
أو
http://www.mediafire.com/view/g4yyx52ilzckhw6/فلسفة_الأنوار_-_ف_._فولغين.pdf
 


الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف الوظاف في السبت ديسمبر 24, 2011 2:43 am

مشكورين، وفي انتظار نزول الكتاب

إنسان

عدد المساهمات : 425
تاريخ التسجيل : 30/08/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف إنسان في السبت ديسمبر 24, 2011 3:50 am

أظن أن هذا الكتاب هو كتاب المرحلة بامتياز ، لا يسعنا أن نتجاوز الثراء الفكري والفلسفي الذي أثمر مواثيق الحرية والعدالة والمساواة في أوروبا ، وكنت قد قرأت شطرا كبيرا منه ولذا أجدني مندفعا نحو التسجيل بكل أمانة بغزارة الكتاب وسعته وعمقه ، إذ يعرض الكاتب كل هذه التشابكات الفكرية ببساطة ودون توعر في الفكرة أو اللغة ، كأنه يرسل بيانا نحو الجماهير ، وأعتقد أيضا بأن المترجمة السورية هنرييت عبودي قد ألبست النص عباءة عربية جميلة وواضحة ، نحن بحاجة إلى كتابات تنويرية تحديثية يفهمها القراء البادئون حتى تعم هذه المفاهيم وتجد صداها وأعتقد بأن هذا الكتاب رغم سعته هو الضامن لذلك

hamza mizou

عدد المساهمات : 732
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف hamza mizou في السبت ديسمبر 24, 2011 4:56 am

شكرا لك اخي علي مولا على تنويرك لهذه الدروب المعتمة بظلمة الجهل...


________________________


ابن خلدون

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 33
الموقع :

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف ابن خلدون في السبت ديسمبر 24, 2011 6:46 am

شكرا على تلك اللولؤة التى تشع ضياءً

مسافر

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 24/07/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف مسافر في الأحد ديسمبر 25, 2011 5:13 pm

لا شك أن مرحلة التنوير هي مرحلة هامة جدا في أي تاريخ للنوع البشري
لكن أيهما يسبق الآخر : الثورة أم التنوير
هل ما يقوم في العالم العربي الآن هو ثورة نتيجة للتنوير؟ أم أن التنوير قادم بعد هذه الثورات؟
هذا كتاب جدا هام أتمنى توفيره قريبا

إينانا

عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 28

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف إينانا في الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:33 am


جميلة الاشادة الرائعه بقيمة الكتاب التي قدمها لنا صديقنا الرائع " إنسان "

شكراً لكَ ، وشكراً لانسان

تحايّـا ، وشكراً عميقة


________________________





فيلليني

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف فيلليني في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:02 am

لماذا نصر على أن تكون قراءتنا للدين قراءة محافظة بل رجعية ؟

لماذا نخشى التنوير ؟

ألا نعرف أن التقليد يجمد قوة الدين الحقيقية وأن الدين يتحول إلى تابو أو طوطم عندما ننظر إليه كشىء مقدس في ذاته ؟ !

بنظري، ليست للدين، أي دين، أية أهمية في ذاته، الأهمية كلها للإنسان

وتقديس الدين في ذاته ولذاته يحوله إلى تابوت

نعم

يصبح الدين عندما يفقد غائيته الإنسانية، مجرد تابوت مرصع بالذهب والجواهر

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:15 am

كتاب مهم جدا لكم حبى

alntaki

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 06/12/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف alntaki في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 5:47 am

شكرا جزييييييييييلااااااااااا

abdelaziz

عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 15/08/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف abdelaziz في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 5:48 am

الأنوار هي خروج من حالة القصور إلى حالة الرشد
حالة الرشد هي حالة يعتمد فيها الإنسان على عقله و عقله فقط في حكمه على الأشياء أو في ممارسته لأفعاله
فالأنوار تأسيس للإستقلالية و قطع مع التبعية
لكن الإنتخبات الأخيرة عكست غيابا كليا للإستقلالية و هو ما يعني أننا لم نلج بعد عتبة الأنوار

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 7:01 am

إنّ
تاريخ الفكر الفرنسي في القرن الثامن عشر هو، قبل أيّ شيء آخَر، تاريخ
التطوّر الجامح للأيديولوجيا البورجوازية ورواجها المنقطع النظير، تاريخ
الإعداد الأيديولوجي للثورة الفرنسية التي قضت على الملكية المطلقة ورمزها
الأخير لويس السادس عشر.

الإرهاصات الفكرية – الفلسفية التي مهّدت للثورة في فرنسا تناولها الكاتب ف. فولغين في كتابه "فلسفة الأنوار" وترجمته إلى العربية الأديبة هنرييت عبّودي وفي
المقدّمة يشير الكتاب إلى نموّ أفكار جديدة عن الكون والإنسان والمجتمع
والدولة أرست جذورهـا أعمق فأعمق. كما ظهرت أذواق وحاجات جديدة في حقل
الإبداع الفنّي. وقد اتّسم منتصف هذا القرن – من الأربعينيات حتّى
الستّينيـات - بنشاط فكري هائل من أجل وضع نظريّات فلسفية واقتصادية
واجتمـاعية تهدف إلى إخضاع الحاضر لنقد مطلق، وإلى رسم دروب التطوّر في
المستقبل، وإلى هذه السنوات تعود الأعمال المهمّة لكبار المفكّرين
المادّيين الفرنسيين.

مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 7:32 am

فلسفة الانوار كفلسفة وفكر من انتاج المفكرين الانسانيين تعتبر ثروة ثقافية وانسانية هامة وولكن الغربيين اختكروا فوائدها لانفسهم ولعل ما وقع بعدها من ماسي ذاقت الانسانية غير الغربية منها الامرين وتحولت الى ظلمات لازلنا نعاني سحبها المظلمة الى ماقبل سنوات عديدة فقط . والسؤال الان ما ذا تبقى من فلسفة الانوار في واقعنا المعاصر؟ هل هي فلسفة كونية ام محلية اوربية/ غربية ؟ وهل من الضروري لكل فلسفة تنويرية ان تحوم بالضرورة حول المركزية الاوربية الغربية ؟ ام ان التنوير نفسه يحتاج الى توضيح اكثر لنعلم اي طريق نسلكه فقد تكون لدى المرء شعلة نور ولكن قد يتيه عن الطريق القويم ويجد نفسه امام باب موصود؟؟؟؟؟

لنفكر كعرب ومسلمين في شيئين ضروريين :التنوير ثم الطريق المستنير.

chakeeb

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 07/12/2011
العمر : 37

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف chakeeb في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 8:37 am

مشكلة الحرية كثير ما يشدني تعريف الحرية و كيفة تحديدها و هل نملك حرية ارادة ؟؟

لعل الكتاب يستطيع يفك هذه المعضلة الوجودية



شكرا لكم

mohamed mahg

عدد المساهمات : 322
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف mohamed mahg في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:28 am

فلسفة الأنوار - الثورة الفرنسية من منظور اشتراكي
لا تزال الثورة الفرنسية 1789بوصفها الحدث الأبرز في مجريات القرن الثامن عشر، تثير المزيد من الأسئلة وتستثير العدد المتزايد من محاولات الفهم والتفسير. الأغلبية من دارسي هذه الظاهرة، دون مبالغة، تقرّ أن العالم بعد الثورة الفرنسية يختلف عن ما قبلها. نقطة التحول هذه لم تكن حدثا نتج عن المجهول بل هي تأتي في سياق الحراك الثقافي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي في ذلك الوقت وهذا هو المبدأ العلمي المستحدث الذي ينشد دراسة الظواهر ضمن سياقاتها الطبيعية وحكرا على مجمل الظروف والتطورات والأحداث السابقة واللاحقة لها دون التورط في "الالتزام"بإجابات جاهزة، مضمرة أم ظاهرة ذات مبنى ميتافيزيقي يعطل أدوات البحث العلمي الحديثة.

ضمن الدراسات التي أصبحت في متناول القارئ العربي الآن كتابان مهمان الأول هو كتابنا اليوم "فلسفة الأنوار "ل ف . فولغين أما الثاني فهو كتاب "عصر الثورة : أوربا ( - 18481789)"للمؤرخ الإنجليزي المهم إريك هوبزباوم .صاحب ثلاثية : "عصر الثورة : أوربا ( - 18481789) و"عصر رأس المال : - 18751848"و"عصر الإمبراطورية : - 19141875" هذه الثلاثية أصبحت رباعية بإصداره لكتاب"عصر التطرف : القرن العشرون القصير 1914-1991). ميزة هذين الكتابين أن الأول "فلسفة الأنوار"يسير في الطريق الذي أوصل إلى الثورة الفرنسية ثم يقف عندها أما الثاني فينطلق من لحظة الثورة إلى ستين سنة تلتها. وهذا ما يعطي نظرة أكثر اتساعا وشمولا لإرهاصات الثورة كما لتفاعلاتها ونتائجها. هذا مع أخذنا بالاعتبار والحيطة كوننا أمام قراءتين لا قراءة واحدة، أمام منهجين وتصورين صحيح أن كلا المؤلفين ماركسيا المنهج إلا أن اشتغال هذا المنهج المتعدد أصلا يأخذ مسارات مختلفة ستحاول هذه القراءة تقصيها وتتبعها.

وفقا للمنهج الماركسي الجدلي تعد الثورة الفرنسية ثورة برجوازية باعتبارها التطور الذي ينتج عن تأزم الإقطاع ووصوله إلى حدوده الأخيرة مما يؤدي بطبقة البرجوازيين إلى الثورة على النظام السائد، الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. هذه الثورة البرجوازية التي تمثل الفترة الرأسمالية من التاريخ البشري تمثل خطوة هامة للوصول إلى الثورة الشعبية، ثورة البروليتاريا. "ثورة طبقة العمال والشغيلة بأجر الذين يتعرضون للاستغلال من جانب الطبقة التي تمتلك رأس المال ووسائل الإنتاج في المجتمع. ويرى كارل ماركس أن انهيار الإقطاع ونمو الرأسمالية قد أسفرا عن نشوء طبقة جديدة لا تمتلك شيئا من أوساط الفلاحين والعمال الزراعيين الذين لم تعد أرض يعملون فيها أو عليها، فاضطروا إلى بيع عملهم مقابل أجر في المراكز الصناعية الجديدة . وقد أعرب ماركس في البيان الشيوعي (1848) عن اعتقاده بأن ليس لدى العمال (البروليتاريا) ما يخسرونه إلا قيودهم، وأنهم سيكسبون العالم بأسره إذا أطاحوا الطبقة الرأسمالية المستغلّة ".

من هنا بالذات يقرأ ف. فولغين الثورة الفرنسية، كونها دليلا على صحة النظرية الماركسية في تطور المجتمعات من المشاعية الأولى إلى عصور الإقطاع ثم الفترة البرجوازية المتمثلة في العصر الرأسمالي الذي ينتج نقيضه ومن الإثنين تنتج الفترة الشيوعية المتمثلة أساسا في إلغاء الملكية الخاصة سبب كل التفاوتات الطبقية. كانت الثورة الفرنسية عند فولغين نتيجة لوعي طبقي تطور كثيرا عند طبقة البرجوازيين أما العمال الفرنسيون في القرن الثامن عشر فلا يزالون بعيدين جدا عن وعي مصالحهم الطبقية ولذا لم تشكل البروليتاريا خطراً على البرجوازية، فالحد الفاصل بين مصالح البرجوازية ومصالح الجماهير الشعبية كان أقل بروزا ووضوحا من حاجة الطرفين المشتركة إلى الإطاحة بالنظام الإقطاعي والاستبدادي. عموما تجب قراءة المفكرين الماركسيين بحذر كون الكثير منهم قد وقع أسير العمى الأيديولوجي مما أوقع الكثير منهم في التزييف سواء بوعي أو بدون وعي. مكمن الخطر هنا هو هل سيؤدي "الولاء"للنظرية الماركسية عند فولغين إلى التعسف في التأويل وعمليات الإغفال والانتقاء. من المهم الانتباه إلى هذا الخصوص.

يقسم فولغين الكتاب على ستة فصول : الفصل الأول : مؤسسو الإيديولوجية البورجوازية، فولتير ومونتسيكو . الفصل الثاني : الاقتصاديون، الفيزيوقراطيون، تورغو، نيكر. الفصل الثالث : الموسوعيون، ديدرو، دولباخ، هلفسيوس . الفصل الرابع : الديموقراطيون والمساواتيون، روسو، لنغيه، بريسو، مارا . الفصل الخامس : النظريات الاشتراكية والمشاريع التعاونية، مسلييه، مورلي ... . الفصل السادس : عشية الثورة، الكتابات الصحفية والجذرية السياسية ... .

في بداية القرن الثامن العشري كان النظام الاجتماعي في فرنسا يجمع بين عناصر من النظام الإقطاعي البالي، والمسيطر في نفس الوقت وبين عناصر من البنية البرجوازية التي كانت قد نجحت في ترسيخ جذورها. كان النظام السائد يدعم التوجهات الرأسمالية ولكن دائما في الحدود التي لا تمس مصالح الطبقات المسيطرة من إقطاعيين ورجال دين إلا أن تطور الرأسمالية أدى إلى تولد وعي عند الطبقة البرجوازية خصوصا بإعاقة النظام ومخلفات الإقطاع لمصالحها مما أدى بها باستمرار للضغط من أجل إزالة هذه القيود التي تساقطت تباعا وصولا إلى القيد الأكبر المتمثل في السلطة المستبدة المتمثلة في تحالف الإقطاعيين ورجال الدين تحت مظلة الملك.

فولتير هو كما يرى فولغين الوجه المركزي، الوجه المحوري لهذه الحقبة الفريدة والبارزة من تاريخ البشرية، حقبة الأنوار. القضية الأساسية في فكر فولتير هي حربه مع الكنيسة، يقول فولغين "احتلت حرب فولتير على الأباطيل والخرافات والأحكام المسبقة المرتبطة بالدين والتي كانت موضع رعاية واعتناء فائقين من قبل الكنيسة، مكان الصدارة في نشاطه الفكري والتثقيفي الجديد. لقد كانت الفلسفة العدو الرئيسي في نظر فولتير، لا لأن الأباطيل والأحكام المسبقة الدينية هي الأكثر تنافيا مع العقل السليم، والأوسع انتشارا والأعمق جذورا فحسب، بل لأنها أيضا تتسبب في توليد أكثر المصائب الاجتماعية خطورة وفي تقديم تبرير لها. ولئن أعطى فولتير تحرير العقول والضمائر من الأحكام المسبقة تلك الأهمية الفائقة، فلأن هذا التحرير يفسح في المجال أمام فهم صحيح للكون، وأيضا وعلى الأخص لأنه يشكّل ضمانة لإعادة تنظيم العلاقات الاجتماعية وفقا لمبادئ العقل ".

يضع فولغين مونتسكيو كثاني المؤسسين لأيديولوجيا الثورة البرجوازية باعتباره المفكر السياسي الأكثر هيبة ونفوذا في دوائر المعارضة البرجوازية في القرن الثامن عشر في فرنسا. ويعتبره الفكر الدستوري الفرنسي مؤسسه . وقد لعب كتاب مونتسكيو "روح الشرائع"دورا بالغ الأهمية في نشر الأفكار الدستورية المعتدلة والترويج لها في أوساط الفرنسيين.

كان الحراك السابق والمؤدي للثورة شاملا ففي المجال الاقتصادي ومع تطور الاقتصاد في فرنسا وتعارضه مع العلاقات الإقطاعية السائدة، ظهرت الكثير من الأفكار الاقتصادية أهمها ما عرف بالفيزيوقراطيين الذين هم جماعة من علماء الاقتصاد الفرنسيين المتأثرين بحركة التنوير في النصف الثاني من القرن الثامن عشر. اعتمد نظرياتهم على (حكم الطبيعة ومنه اشتق اسمهم)، وعلى نظريات نيوتن والنموذج الميكانيكي الذي وصفه لحركة الأجسام. وحاولوا تطبيق القوانين الطبيعية على النشاط الإنتاجي والاقتصادي وتوزيع السلع والخدمات في المجتمع، وبخاصة في القطاعين الزراعي والتجاري. يأخذ فولغين على المفكرين الاقتصاديين أنهم لم يصلوا إلى فكرة إلغاء الملكية الخاصة بحكم ارتباطهم بمصالح الطبقة البرجوازية.

الموسوعيون : دالمبير وديدروالذي يعتبره فولغين أعظم فيلسوف مادي في القرن الثامن عشر. يحضرون كواحدة من أهم الحركات الفكرية التي مهّدت للثورة من خلال نقدها المباشر والصريح للسائد والمستقر وللسلطات القائمة سلطة الاستبداد السياسي وسلطة الاستبداد الديني انطلاقا من نظرية الحق الطبيعي، النظرية التي سادت في القرن الثامن عشر وهي تقوم على أن الطبيعة البشرية هي مصدر القوانين وليست هناك حاجة لمصادر أخرى. كان ديدرو من أكثر مجايليه صراحة ومباشرة في نقد هذه السلطات وعلى كل الأصعدة. يرى فولغين أن ديدرو كان متعاطفا مع المثل الأعلى الاشتراكي ومعاديا لمبدأ الملكية الخاصة.

جان جاك روسو أحد أهم أعلام التنوير في القرن الثامن عشر يضعه فولغين ضمن مجموعة الديموقراطيين والمساواتيين. هذه المجموعة التي خرجت كما يرى فولغين كتعبير عن ألم الفلاحين وشرائح البرجوازيين الصغرى الذين تأثروا كثيرا من التطور الرأسمالي. لم يكن الحل بالطبع يكمن في العودة إلى النظام الإقطاعي بل في الديموقراطية والمساواة. ولذا يجعل فولغين كتاب روسو "مقال في أصل اللامساواة بين البشر وفي أسسها"مفتاحا لفهم هذه الرؤية. الثورة على الحكم الاستبدادي عند روسو لا تقل شرعية عن السلطان الذي ادعاه هذا الحكم لنفسه كونه يحكم بالقوّة فحسب والقوّة وحدها كفيلة بالإطاحة به. الاستبداد عند روسو يفسخ العقد الاجتماعي. "العقد الاجتماعي"كتاب روسو الذي تحول إلى إنجيل للديموقراطيين الثوريين في ثورة 1789مما أدى بجوزيف لاكانال أن يقول "أن الثورة هي التي تولت، بنوع ما، شرح العقد الاجتماعي ". ولكن ماذا يقول العقد الاجتماعي ؟ إنه يقول باختصار وتركيز شديدين "أن يضع كل واحد منّا شخصه وكامل طاقته تحت الإمرة العليا للمشيئة العامة، ويعامل كل عضو على أنه جزء لا يتجزأ من الكل ".

التيار الاشتراكي هو الآخر تطور في القرن الثامن عشر وإن بقي طوباويا واعتمدت في نفس الوقت على الصيغ والمبادئ السائدة التي رسمها الفكر البرجوازي في عصره. كان هذا بسبب أن البروليتاريا لم تكن تكوّنت بعد كطبقة ولم تدلل بعد على أي استقلال تاريخي ولم تصدر عنها بعد أي حركة سياسية خاصة بها. أبرز ممثلي هذا التيار هم : مسلييه ومورلّي ومابلي ودون ديشان.

عشية الثورة، النصف الثاني من القرن الثامن عشر، تصاعدت موجة الاستياء والتذمر المتصاعدة، التي استثارها النظام الإقطاعي والحكم الملكي المطلق والمستبد. تجلت هذه الموجة في أشكال أدبية مختلفة. ومع اقتراب ساعة الثورة كان عدد الأبحاث والكراريس السياسية يزداد باطراد. كما في كتب التاريخ والفلسفة، واقتحمت المواضيع السياسية الآداب الجميلة. فقد استخدمت الأسلحة الأدبية على أنواعها كافة في الهجوم على مواقع النظام السياسي والاجتماعي القديم. كان الدستور الأمريكي المتقدم قد ترجم للفرنسية ومثّل نبراسا للكتاب والصحفيين. لعبت الصحافة دورا هاما في تصعيد الرأي العام تجاه الظلم. برز في هذه الفترة المتأخرة كوندورسيه الرياضي الكبير والأب المتنور سييس ومارا صاحب الدستور أو مشروع إعلان حقوق الإنسان والمواطن. سنقف عند لحظة الثورة لنكملها الأسبوع القادم مع كتاب "عصر الثورة"لإريك هوبزباوم.
عبدالله المطيري - جريدة الرياض

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف ghandi في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 10:06 am

عصر الأنوار

يعتبر عصر الأنوار قاعدة الحداثة الفكرية والعلمية التي أنطلقت منها
الحضارة الأوربية بترسيخها منهجية عامة للتحليل والنقد وطرق التفكير من
خلال إرساء مفاهيم الحرية وحقوق الإنسان في تقرير المصير وتعيين شكل الحكم
السياسي والعمل الدؤوب لالغاء كل آليات القسر والإكراه .
والتبشير بالعقلانية كطريق يدفع المجتمع إلى الأمام ويعيد البحث بشكل
مستمر للإكتشاف والتطوير والتحسين أي أن هذه العقلانية هي عقلانية نقدية
لمجمل الأوضاع الاجتماعية والفكرية والدينية مع إعتماد مبادئ القراءات
التأريخية القائمة على مبادئ التحول والتغير مع التبشير بضرورة علمنة
المجتمع بإعتبار الدين حالة روحية خاصة بين الإنسان والإله مما خلق مناخ
كبير من الصراعات بين فلاسفة الأنوار ورجال الكنائس فكان فلاسفة الأنوار
يطرحون أفكارا قائمة على أن ما يعتقده المسيحي الكاثوليكي مقدسا ونابعا من
السماء والخروج عليه يؤدي إلى الهلاك في الآخرة يمتلكه البروتستانتي
المسيحي بنفس مستوى القوة ، وهكذا فيما بين الديانات فكل دين يعتبر ما لديه
مقدس نابع من السماء والخروج عنه يؤدي إلى الهلاك في العالم الآخر .
فطرح فلاسفة الأنوار هذا المشكل النظري فيما لو تحكمت الأديان في صياغة لون الحياة وتساءلوا ألا يؤدي ذلك إلى دمار وحروب لا تنتهي ؟؟
فكيف يمكن الخروج من هذا المشكل ؟؟
قالوا أن الخروج عن ذلك يتم بالتعريف ( بأن الله يقع خارج كل الانظمة
اللاهوتية أيا تكن، فلا يمكن سجن الله داخل نظام عقائدي لاهوتي، مسيحيا كان
ام غير مسيحي، فالله اكبر من اي عقيدة خصوصية ( ( وأن اعمال الانسان هي
الاساسية وليس معتقداته او حتى صلواته و عباداته، فإذا كان يفعل الخير ويحب
الآخرين وينفع المصلحة العامة فإنه مؤمن جيد )هاشم صالح / ليسنغ والتنوير.
وبالتالي يقولون لا بد من تطوير أخلاق كونية عامة لا تميز بين الكائن
الإنساني على الأسس العرقية والدينية والجنسية واللونية ، هذه الأخلاق
العامة المشتركة هي التي ينبغي أن تسود وأما العلاقات الدينية الخاصة والتي
اصطلحوا على تسميتها بالأرثوذكسية ( مجموعة الأفكار الدينية الخاصة داخل
كل دين والتي يؤمن أصحابها بإن أي خروج عليها يؤدي إلى الهلاك ) تبقى علاقة
خاصة بين الإنسان وربه .
وفي ذلك يقول مونتسكيو (انا انسان، ولست فرنسيا الا بالصدفة، فلو ولدت في
ايران لكنت فارسيا، او في الجزيرة العربية لكنت عربيا. وبالتالي فحذار من
النزعات العنصرية او الشوفينية او الشعوبية. فلا احد أفضل من احد الا
بالعمل، والاخلاص، وخدمة البشرية ) كيف أنحرفت الحداثة / هاشم صالح .
فهذه العلمانية تدعو إلى (عدم تدخل الدولة في الشؤون الدينية لمواطنيها
وبحيث تكون المواطنة هي أساس العلاقة بين الدولة والمواطن، فإنها أقرب لأن
تكون مفهوما سياسيا، يشكل ضمانة أكيدة للمساواة ولتلاحم المجتمع، حيث تكون
العلاقة بالوطن والدولة علاقة سياسية وليست علاقة دينية قد تحد من المساواة
السياسية بين أصحاب الديانات المختلفة ) الدكتور عبدالله تركماني / أسس
الحداثة ومعوّقاتها في العالم العربي المعاصر .

ملحوظة : سنبين لاحقا أثر هذه الأفكار في الفكر المعاصر للباحثين في
الثقافة الفارسية ودعوات البروتستانتية الإسلامية ومارتن لوثر إسلامي
والثقافة العربية في دعوات الليبرالية العربية الحديثة .
http://www.ansarh.cc/showthread.php?1607523-%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B1

ratikbrahim

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 11/01/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف ratikbrahim في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 1:19 pm


ابراهيم1972

عدد المساهمات : 213
تاريخ التسجيل : 02/10/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف ابراهيم1972 في الخميس ديسمبر 29, 2011 6:16 am

عمل جيد يعيد قراءة فكر الانوار

الربيع و الخريف

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف الربيع و الخريف في الخميس ديسمبر 29, 2011 6:51 am

سلمتم من مكتبة .

عبير علوش

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف عبير علوش في الخميس ديسمبر 29, 2011 6:55 am

شكراًُ لكم علي مولا على الكم الكبير والمميز من الكتب الهامة

محمد

عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف محمد في الخميس ديسمبر 29, 2011 11:16 pm

كتاب رائع جدا

خاصة فيما يتعلق بالجانب السياسي

يسري فودة

عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف يسري فودة في الجمعة ديسمبر 30, 2011 1:40 am

عندما ندرس فلسفة الأنوار لاسيما في الفلسفة الحديثة نحس بعظمة هذه الفلسفة سيما ما جاءت به من مفاهيم لصالح الإنسانية من قبيل الحرية والتحرر والعقلانية والحداثة والنهضة والتقدم لكن للأسف عندما ننظر لما أنتهت إليه هده الفلسفة من مجتمعات أستهلاكية مخلخلة قيميا وإنسانيا نتحس أن فلسفة الأنوار فقدت بريقها الدى كان مع العديد من الفلسفة خاصة مع فولتير في فرنسا وكانط في ألمانيا ا* شكرا جزبلا لك أخي علي

يسري فودة

عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف يسري فودة في الجمعة ديسمبر 30, 2011 1:41 am

شكرا جزيلا لك أخي علي

doctorja

عدد المساهمات : 522
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 34
الموقع : العقول العظيمة تناقش الأفكار، المتوسطة تناقش الأحداث وأما الصغيرة فتناقش الأشخاص

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف doctorja في الجمعة ديسمبر 30, 2011 2:44 am

شكرا جزيلا

azayed

عدد المساهمات : 872
تاريخ التسجيل : 25/08/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف azayed في الجمعة ديسمبر 30, 2011 7:40 am

شكرا دمتم ناشرين للمعرفة

alntaki

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 06/12/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف alntaki في السبت ديسمبر 31, 2011 2:07 am

شكرا

abousocrate

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف abousocrate في السبت ديسمبر 31, 2011 6:11 am

thanx a lot

أحمد سالم

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 16/08/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف أحمد سالم في السبت ديسمبر 31, 2011 7:36 pm

شكراً

خالد ساخي

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف خالد ساخي في الأحد يناير 01, 2012 1:49 am

شكرا جزيلا أخي الكريم

kadir8691

عدد المساهمات : 236
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف kadir8691 في الأحد يناير 01, 2012 6:06 am

كتاب المرحلة بامتياز

طوني

عدد المساهمات : 344
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف طوني في الأحد يناير 01, 2012 7:17 am

شكرا

النجار

عدد المساهمات : 433
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف النجار في الأحد يناير 01, 2012 7:33 am

شكرا وفى انتظار الرابط

المشكاة

عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 06/12/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف المشكاة في الإثنين يناير 30, 2012 9:36 am


رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف رافد في الإثنين يناير 30, 2012 10:06 am

اخي الرائع الكبير علي مولا شكرا جزيلا لك مجهود رائع تسلم يداك

محمد خلاف

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف محمد خلاف في الإثنين يناير 30, 2012 9:40 pm

أشعر بأنني أضطر كل يوم إلى مصارعة وحش خرافي هائل برأسين

أعرف أن أحب وأقرأ وأسمع الموسيقى، لكني لا أعرف أن أعيش

الحاجة إلى الطعام وإلى البقاء حيا، تحاول أن تستعبدني وتستنفذ كل ما أملك من قوى وطاقات

تحاول أن تحتل كل وجودي

إلا أنني لا أستسلم

بل أخترع محتلين آخرين لوجودي، يحتلونه بدلا من المحتل الذي لا أريده

ما الحب ؟

أن تحتل المرأة التي أحبها، قلبي، عن طيب خاطر

ما الأدب ؟

ما الفن ؟

أن أعطي لنغمة، أو لفكرة، أو لشخصية أدبية، الحق في احتلال وجودي كله

هكذا، لا أتنفس نفس الهواء الذي يتنفسه الجميع

ولا أضيع في الواقع الذي يعيش فيه الجميع

بل يكون لي هواء خاص بي

ويحميني دائما، واقع آخر

فلا أبقى وحيدا، عندما أغمض عيناي

وأجد من يناديني باسمي، عندما أمر من النفق الموحش

وها أنذا،

أواصل التقدم بخطى ثابتة، وألتقط كتابك، يا علي

ألتقط كتابك، ولو فشلت في العيش.

ولو فشلت دائما.

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف علي مولا في الإثنين يناير 30, 2012 10:03 pm

مرحبا أخي محمد ..

هي الحياة لا نكاد نفرح ونستبشر بخير قادم .. إلا ونجد أنفسنا أمام سراب وكأن ما كان مجرد حلم لن يتحقق يوما ..

يسأل عنك شقيق روحك الحزينة ..

ومني لك أماني بعودة الروح وإشرقها .. مع أجمل التحايا

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف عبير في الإثنين يناير 30, 2012 10:16 pm

اقبل الايادي استاذي الجليل علي مولا
اميررررررررري كلماتك اجرت دموعي

mahmoud

عدد المساهمات : 464
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 28

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف mahmoud في الثلاثاء يناير 31, 2012 8:00 am

محمد خلاف كتب:أشعر بأنني أضطر كل يوم إلى مصارعة وحش خرافي هائل برأسين

أعرف أن أحب وأقرأ وأسمع الموسيقى، لكني لا أعرف أن أعيش

الحاجة إلى الطعام وإلى البقاء حيا، تحاول أن تستعبدني وتستنفذ كل ما أملك من قوى وطاقات

تحاول أن تحتل كل وجودي

إلا أنني لا أستسلم

بل أخترع محتلين آخرين لوجودي، يحتلونه بدلا من المحتل الذي لا أريده

ما الحب ؟

أن تحتل المرأة التي أحبها، قلبي، عن طيب خاطر

ما الأدب ؟

ما الفن ؟

أن أعطي لنغمة، أو لفكرة، أو لشخصية أدبية، الحق في احتلال وجودي كله

هكذا، لا أتنفس نفس الهواء الذي يتنفسه الجميع

ولا أضيع في الواقع الذي يعيش فيه الجميع

بل يكون لي هواء خاص بي

ويحميني دائما، واقع آخر

فلا أبقى وحيدا، عندما أغمض عيناي

وأجد من يناديني باسمي، عندما أمر من النفق الموحش

وها أنذا،

أواصل التقدم بخطى ثابتة، وألتقط كتابك، يا علي

ألتقط كتابك، ولو فشلت في العيش.

ولو فشلت دائما.

كلمات اكثر من رائعة

لها نفس ايقاع ووقع كلمات الامير العزيز مايشكين

ان كنت انت هو فمرحبا بعودتك استاذى الجليل

و اعتذر منك استاذ محمد ان كان ثمت خطا

و لكم تحياتى مولانا علي على هذه الرائعة

محمد عمر

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف محمد عمر في الخميس فبراير 02, 2012 9:46 am


جاسم الزيرجاوي

عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 19/05/2013

رد: فلسفة الأنوار - ف.فولغين .

مُساهمة من طرف جاسم الزيرجاوي في الأحد يناير 12, 2014 5:01 pm

        

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 9:03 pm