مكتبة


الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

شاطر

علي مولا..

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف علي مولا.. في الإثنين ديسمبر 19, 2011 5:05 am


الهيمنة أم البقاء؛ السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم
نعوم تشومسكي
تسعى الولايات المتحدة منذ أكثر من نصف قرن وراء استراتيجية إمبريالية كبرى هدفها إخضاع العالم لسيطرتها. وقد أظهر قادتها رغبتهم–كما حدث في أزمة الصواريخ الكوبية-في متابعة هدف السيطرة مهما علت المخاطر. واليوم تسرّع إدارة بوش هذه العملية وتدفعنا نحو الحدود النهائية للسيطرة الإمبريالية نحو الاختيار بين امتيازات القوة وإمكانية العيش على الأرض .
في كتاب "الهيمنة أم البقاء" يتفحص "نعوم تشومسكي" كيف وصلنا إلى هذه اللحظة، وما هي المخاطر المحدقة بنا، ولماذا يرغب القادة الأميركيون في تعريض مستقبل البشر للخطر. يحلل تشومسكي بمنطقه الأخاذ الذي يتميز به السعي الأميركي إلى تسيّد العالم، ويتتبع سياسات الحكومة الأميركية العدوانية التي تهدف إلى تحقيق "السيطرة التامة" مهما بلغت التكاليف
ويعرض بوضوح كيف تنسج معاً المظاهر الأخيرة لسياسة السيطرة على العالم–من إلحادية وتعطيل الاتفاقيات الدولية إلى إرهاب الدولة وعسكرة الفضاء-في جملة منسقة لتحقيق الهيمنة التي تهدد بقاءنا في نهاية المطاف .
ففي عصرنا، الإمبراطورية هي وصفة لتحويل الأرض إلى يباب، كما يقول تشومسكي، "الهيمنة أم البقاء" بوضوحه وصراحته وتوثيقه المحكم هو العمل الأكثر إلماماً والأوسع شمولاً لتشومسكي منذ سنوات. ولا شك في أنه سيثير جدلاً واسع النطاق. إنه بيان قاطع لأحد أكثر المفكرين السياسيين تأثيراً في العالم
لتحميل الكتاب وكل مرفوعات المنتدى .
الكتب موزعة على مجلدين 
روابط القسم الأول : ابداعات ،  الكتاب العالميين ، الكتاب العرب ، المنظمة العربية للترجمة ، الموسوعات والمعاجم والقواميس ، سلسلة أعلام الفكر العالمي ، سلسلة عالم المعرفة ، كتب المشروع القومي للترجمة ، كتب مشروع كلمة ، مكتبة نوبل
https://drive.google.com/drive/folders/0B6D1aaYH_SkJSFR1TWU0WjZXMG8?usp=sharing
روابط القسم الثاني : كتب الرف المميز ، كتب المركز العربي للأبحاث ودراسة ، روايات - أدب عربي وعالمي   
https://drive.google.com/drive/folders/0Bzn3NkF7u1w4b3psZEpuc3hLNGc?usp=sharing
مكتبتي نزهة جميلة وشائقة في عقول العلماء والمفكرين والأدباء
قراءة ممتعة ومفيدة
*****
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7WTRaOGRFV0dlcmc/view?usp=sharing
أو
http://up.top4top.net/downloadf-114u3t21-pdf.html
أو
http://www.4shared.com/office/CXKhoybUba/___-__.html
أو
http://www.mediafire.com/view/5unn4giofutn6r1/الهيمنة_أم_البقاء_-_نعوم_تشومسكي.pdf


الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف الوظاف في السبت ديسمبر 24, 2011 2:45 am

أستاذي... هذا الكتاب أحد كتب الكاتب القدير ناعوم، وقد سبق نزوله مصوراً

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الإثنين ديسمبر 26, 2011 4:18 am

إذا لم نكن نؤمن بحرية التعبير لمن نحتقرهم فنحن لا نؤمن بها على الإطلاق.نعوم تشومسكي

فيلليني

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف فيلليني في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:22 am

شكرا جزيلا لك

عبير علوش

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف عبير علوش في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:14 pm

شكرا جزيلا على الجهد الرائع والاختيارات الجميلة

رحيم منصور

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 26/07/2011

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف رحيم منصور في الإثنين ديسمبر 26, 2011 11:18 pm

حياك الله اساذنا الفاضل

محمد

عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف محمد في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:22 am

تحية لك و شكرا على الكتاب

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف ghandi في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 10:30 am

<table border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tr><td><table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"><tr valign="top"><td class="tdHeadline" id="tdMainHeader" width="100%">الهيمنة أم البقاء.. السعي الأميركي للسيطرة على العالم</td>
<td class="tdAudio" width="2%">
</td>
<td class="tdVideo" width="2%">
</td>
</tr>
</table>
</td>
</tr>
<tr>
<td align="left">

</td>
</tr>
<tr>
<td align="left">
</td>
</tr>
<tr>
<td align="center"> <table align="center" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td colspan="3">
</td>
</tr>
<tr>
<td class="tdMainStory" id="tdStoryBody">

بقلم/ إبراهيم غرايبة
يبين
المفكر واللغوي المشهور نعوم تشومسكي في هذا الكتاب كيف أوصلت الولايات
المتحدة العالم إلى لحظة الحدود النهائية بين امتيازات القوة وإمكانية
العيش على الأرض، وما هي المخاطر المحدقة بالعالم بسبب هذه السياسة، ولماذا
يرغب القادة الأميركيون في تعريض مستقبل البشر للخطر، ويحلل السعي
الأميركي للسيطرة على العالم مهما كانت التضحيات والخسائر، مثل إرهاب
الدولة، وعسكرة الفضاء، وتعطيل الاتفاقات الدولية.


إستراتيجية إمبريالية كبرى
<table class="CAPTION" style="WIDTH: 252px; HEIGHT: 220px" align="left" border="0">

<tr>
<td class="TextCaption" align="center">
<table style="WIDTH: 245px; HEIGHT: 214px" align="left" border="1" cellpadding="0" cellspacing="0" width="95%">

<tr>
<td>

<table align="left" border="0" width="10">

<tr>
<td align="center"></td></tr>
<tr>
<td class="imgcaption" id="Comment" dir="rtl" align="center" valign="top">غلاف الكتاب</td></tr></table>-اسم الكتاب: الهيمنة أم البقاء.. السعي الأميركي للسيطرة على العالم
-المؤلف: نعوم تشومسكي
-ترجمة: سامي الكعكي
-عدد الصفحات: 310
-الطبعة: الأولى 2004
-الناشر: دار الكتاب العربي, بيروت
</td></tr></table>
</td></tr></table>تصدرت
الأجندة العالمية في خريف عام 2002 إعلان أقوى دولة في التاريخ نيتها
الحفاظ على هيمنتها سواء من خلال التهديد بالقوة المسلحة أم باستخدامها
فعلا، وهو بعد من أبعاد السيطرة والسلطان. وجاء في الصياغة الخطابية
الرسمية الإستراتيجية: "يجب أن تكون قواتنا قوية بما فيه الكفاية لثني
الخصوم المحتملين عن مواصلة بناء قوة عسكرية بأمل مضاهاة القوة الأميركية
أو تجاوزها".


وهي حالة يجب أن تكون بنظر الإدارة
الأميركية دائمة، بحيث يتعذر على أية دولة أو مجموعة دول أن تتحدى في أي
وقت الولايات المتحدة كزعيم للعالم يبسط حمايته، وينفذ إرادته بالقوة. ومن
شأن هذه المقاربة أن تجعل المعايير الدولية الخاصة بالدفاع عن النفس
والمكرسة في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، عديمة المعنى.


وتؤكد الإستراتيجية الإمبريالية الكبرى
على حق الولايات المتحدة في شن حرب وقائية على هواها -وقائية وليس
استباقية- أي أن الحرب يمكن أن تكون لإزالة تهديد محتمل أو مختلق وملفق،
وهي حروب وأعمال تندرج في خانة جرائم الحرب.


عصر التنوير الجديد
<table class="CAPTION" align="left" border="0">

<tr>
<td class="TextCaption" align="center">”
عندما صارت أميركا لاعبا
كونيا للمرة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية، بدأت بإزاحة أصدقائها
الأوروبيين لتحل محلهم، واستخدمت قدراتها وثرواتها من أجل ترتيب النظام
الدولي بعناية ومهارة
”</td></tr></table>شهدت الأعوام الأخيرة
من الألفية الثانية عرضا ضخما وحماسيا من تملق الذات -ربما فاق كل سوابقه
غير المجيدة بأية حال- مصحوبا بتهليل مخيف لقادة عالم جديد مثالي عاكف على
وضع حد نهائي للبربرية، ومنذور لخدمة المبادئ والقيم لأول مرة في التاريخ،
عصر من التنوير والبر طلعت شمسه علينا، وتتصرف فيه الأمم المتمدنة تحت
قيادة الولايات المتحدة -وهي يومذاك في عز مجدها- بروح الغيرية والحمية
الخلقية في التماسها المثل العليا.


لقد أعطت تيمور الشرقية وكوسوفا مثلا
من عصر التنوير بمعاييره الجديدة، ومنها معيار التدخل الإنساني، ولكن ماذا
عن دعم الجرائم التي ارتكبت في تلك المناطق بدعم مباشر من الولايات
المتحدة؟


وأيضا في الوقت نفسه ما زالت كولومبيا
رغم سجلها المخزي في حقوق الإنسان تعتبر المتلقي الأول للسلاح الأميركي،
وتنفذ المذابح وأعمال التهجير هناك برعاية أميركية. وأما السيرة التاريخية
للولايات المتحدة فتغص بالمواقف المخزية مع انتهاكات حقوق الإنسان في جميع
أنحاء العالم.


وعندما صارت الولايات المتحدة لاعبا
كونيا للمرة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية بدأت بإزاحة أصدقائها
الأوروبيين لتحل محلهم، واستخدمت قدراتها وثرواتها الطائلة من أجل ترتيب
النظام الدولي بعناية ومهارة.


وكانت أحداث 11 سبتمبر/أيلول فرصة
لتفكيك القانون الدولي والمؤسسات الدولية، بل والاستخفاف بحكم القانون
المحلي في داخل الولايات المتحدة، وقد جرى تبني تعريف ملائم للإرهاب بأنه
هو ما يعلن زعماؤنا أنه كذلك.


لقد نجحت وكالة الاستخبارات الأميركية
في الثمانينات في تجنيد متشددين إسلاميين وتنظيم صفوفهم في حرب عسكرية ضد
القوات السوفياتية في أفغانستان والحكومة الشيوعية الأفغانية المتحالفة
معها. وكانت الولايات المتحدة حسب بريجنسكي تسعى لاستدراج الروس إلى الفخ
الأفغاني، وكانت ردة فعل كارتر الرئيس الأميركي الأسبق على الغزو السوفياتي
لأفغانستان مبنية على تأويل مغلوط للقرار الروسي بالتدخل.


وبالنسبة للريغانيين الذين استلموا
الحكم بعد كارتر فقد كان الهدف الوحيد لديهم هو استنزاف الروس والتشهير
بالسوفيات لدى الرأي العام، وكانت النتيجة المباشرة تدمير أفغانستان، وحصول
تداعيات أشد سوءا بعد انسحاب الروس وسيطرة مجاهدي ريغان على الوضع. وأما
النتيجة بعيدة المدى فقد كانت عقدين كاملين من الإرهاب والحرب الأهلية.


وبعد الانسحاب السوفياتي تحولت كثير من
المنظمات القتالية التي نشأت في أفغانستان إلى أمكنة أخرى مثل كشمير،
وأشعلت الأزمة الهندية الباكستانية ودفعت بها إلى حافة الحرب النووية، ثم
انتقل الإرهاب إلى داخل الولايات المتحدة نفسها.


كانت سنوات حكم ريغان سنوات اقتصاد
ضعيف، ولم يستفد من النمو إلا الأغنياء، وأصاب الركود الأجور الفعلية،
وزادت ساعات العمل. والحال أنه ليس من السهل الاحتفاظ بالسلطة السياسية في
ظروف كهذه، وثمة طريقة واحدة صالحة ومعروفة، هي بث الخوف. وقد استخدم هذا
الأسلوب طوال عهد ريغان، ثم بوش، فقد دأبت القيادة على اختلاق الشياطين
الواحد تلو الآخر لإرهاب السكان وحملهم على الإذعان.


وقد تكشفت المواقف تجاه الديمقراطية
بوضوح تام في أثناء التعبئة للحرب في خريف عام 2002، إذ صار من الضروري
التعامل بطريقة أو بأخرى مع المعارضة الشعبية الكبيرة، وداخل ائتلاف أصحاب
الإرادات، وكان الجمهور الأميركي تحت السيطرة بفعل الحملة الدعائية التي
أطلقت في سبتمبر/أيلول.


أما في بريطانيا فكان الجمهور منقسما
حول الحرب، ولكن الحكومة حافظت على وضعية الشريك الأصغر التي قبلتها على
مضض بعد الحرب العالمية الثانية، والتصقت بها حتى وهي ترى القادة
الأميركيين يستهينون بمخاوف بريطانيا في لحظات كان فيها مصير البلاد نفسه
في مهب الريح.


كانت أغلبية الأوروبيين العظمى تعارض
الحرب، ولكن الإعلام كما الإدارة تجاهل الرأي العام، وقدمت تغطية صحفية
للموضوع مبعثرة وملتوية، وتصور المعارضة للحرب على أنها مجرد مشكلة تسويقية
بالنسبة لواشنطن.


صارت الولايات المتحدة معنية فجأة
بالديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق، وفي بلدان أخرى من العالم، ولكنها
محاولات لإحلال الديمقراطية ارتبطت لدى الإدارة الأميركية حصرا بالحرب على
العراق على نحو يحتم القول إن الهدف هو الحرب وليس الديمقراطية، فقد كان
يمكن التفكير في أساليب وأدوات عمل كثيرة جدا لتشجيع الديمقراطية أو فرضها
في العراق بدون الاحتلال.


مأزق الهيمنة
<table class="CAPTION" align="left" border="0">

<tr>
<td class="TextCaption" align="center">”
كانت العقوبات الاقتصادية
بذاتها من أهم أسباب دعم الطغيان والاستبداد في العراق، فقد قضت العقوبات
على فرص وجود قيادة بديلة، وأجبرت السكان على الاعتماد كليا على النظام
السياسي الدكتاتوري
”</td></tr></table>كانت العقوبات
الاقتصادية بذاتها من أهم أسباب دعم الطغيان والاستبداد في العراق، فقد قضت
العقوبات على فرص وجود قيادة بديلة، وأجبرت السكان على الاعتماد كليا على
النظام السياسي العراقي الموصوف بالدكتاتورية، وربما لو كان للعراقيين
حياتهم الطبيعية واقتصادهم الخاص ونمط معيشتهم، لكانوا أكثر اهتماما بشكل
الحكم الذي يطمحون إليه، ويؤمنون بأنه الأنسب لبلادهم.


منذ سنوات ريغان ثم بوش الأب وواشنطن
تقدم الدعم والمؤازرة لنظام صدام حسين في العراق، وبعد التحول الذي جرى عام
1990 كانت الإستراتيجية الأميركية قائمة تحت شتى الذرائع والسياسات على
أنه يجب ألا تؤول الأمور في العراق إلى الشعب العراقي، وسمح لنظام الحكم
عام 1991 أن يخمد انتفاضة الجنوب لأن واشنطن كانت تفتش عن مجموعة عسكرية لا
تقل قسوة عن صدام وزملائه، وعندما لم يتوفر بديل فضلت بقاء صدام في الحكم.


وإنه مما يثير العجب أن يطمس كل ذلك
ويحجب عن الأعين على نسق واحد في الأخبار والتعليقات المصعوقة من اكتشاف
المقابر الجماعية لضحايا الإرهاب الذي كانت تمارسه قوات النظام السياسي
العراقي السابق بمباركة الولايات المتحدة، ثم يقدم اليوم تبريرا للحرب
الأخيرة على أسس أخلاقية.


إن مسألة من يحكم العراق تبقى هي نقطة
الخلاق الرئيسية، وقد طالبت قيادات بارزة في المعارضة العراقية قبل سقوط
نظام صدام حسين بوجوب أن تلعب الأمم المتحدة دورا حيويا في عراق ما بعد
الحرب، ولكن الإدارة الأميركية خلافا لسياستها في تيمور وكوسوفا وأفغانستان
أصرت على السيطرة على العراق بنفسها. وليس ثمة تناقض هنا، فالعراق غنيمة
كبرى، أما الدول الأخرى فلا تعدو كونها حالات ميؤوسا منها.


الولايات المتحدة وأوروبا
اتسمت
مواقف واشنطن من الوحدة الأوروبية بالغموض والتعقيد، فإدارة كيندي ضغطت من
أجل وحدة أوروبا، إنما بشيء من القلق من أن تمضي أوروبا في سبيلها الخاص.
وكان الدبلوماسي المخضرم ديفد بروس يرى خطورة على الولايات المتحدة من
انتهاج أوروبا سبيلا خاصا بها مستقلا عن واشنطن.


والمبادئ الهادية في هذا الشأن عبر
عنها هنري كيسنجر في خطابه المسمى "عام أوروبا" في عام 1973، فقد دعا إلى
أن يكون النظام العالمي مبينا على أساس من الاعتراف بأن للولايات المتحدة
مصالح ومسؤوليات دولية، بينما لا يملك حلفاؤها سوى مصالح إقليمية.


ومن هنا ينبغي للولايات المتحدة أن
تكون معنية أكثر بالإطار الشامل للنظام العالمي منه بإرادة كل مشروع إقليمي
على حدة، كما يجدر بأوروبا ألا تنتهج سبيلا خاصا وارتكازا على نواتها
الصناعية والمالية الألمانية–الفرنسية، وهذا سبب آخر للقلق حيال أوروبا
القديمة بصرف النظر عن ممانعة حكوماتها في الإذعان لأوامر واشنطن فيما يخص
حرب العراق.


ومن المتوقع أن تلعب دول أوروبا
الشرقية المسماة أوروبا الجديدة دور حصان طروادة لصالح المصالح الأميركية
وتجهض أي توجه نحو دور مستقل لأوروبا في العالم.


نظام الهيمنة
<table class="CAPTION" align="left" border="0">

<tr>
<td class="TextCaption" align="center">”
العنف أداة جبارة لفرض
الهيمنة، وهو ما يبدو اليوم متبعا لمواجهة التحديات النابعة من سعي العالم
-خاصة في آسيا- للنمو والاستقلال عن الهيمنة والتبعية البشعة والاستنزاف
الخيالي للموارد
”</td></tr></table>النظام العالمي الجديد يجب
أن يكون خاضعا لحاجات ومتطلبات الاقتصاد الأميركي، وقابلا للتحكم والضبط
السياسي الأميركي قدر المستطاع، ولذا يجب تفكيك سيطرة الإمبرياليات -خاصة
الإمبريالية البريطانية منها- في الوقت الذي تعكف فيه واشنطن على توسيع
الترتيبات الإقليمية الخاصة بها في كل من أميركا اللاتينية والمحيط الهادي
وفق مبدأ "ما يلائمنا يلائم العالم".


وعلق وزير الدولة البريطاني للشؤون
الخارجية متحدثا إلى زملائه في الوزارة بقوله إن الأميركيين يؤمنون بأن
الولايات المتحدة ترمز إلى شيء ما في العالم، شيء يحتاجه العالم، شيء سيحبه
العالم، شيء سيتقبله العالم في آخر المطاف سواء أحبه أم لا.


التخطيط الأميركي للعالم أقام إعادة
بناء العالم الصناعي على نهج كفيل بتلبية احتياجات ومصالح قطاع المال
والأعمال الذي يمسك بخيوط السياسات، فالأولوية لاستيعاب فائض الصناعات
الأميركية، وسد الفجوة الدولارية، وخلق فرص الاستثمار، فخطة مارشال وضعت
الأسس للشركات المتعددة الجنسية والاستثمارات والصناعات الأميركية لتمتد
إلى ما وراء البحار محمية بمظلة القوة الأميركية.


وأسندت إلى أجزاء أخرى من العالم وظائف
حددها مخططو وزارة الخارجية: على جنوب شرقي آسيا أن يزود الإمبرياليين
بالموارد والمواد الأولية، ولكن ينبغي منح اليابان نوعا من الإمبراطورية
باتجاه الجنوب، وأفريقيا تسلم للأوروبيين كي يستغلوها لأغراض إعمار بلادهم،
وكان نصيب الشرق الأوسط من نصيب الولايات المتحدة وليس أوروبا.


ووصف قادة الولايات المتحدة المملكة
العربية السعودية بأنها ينبوع قوة إستراتيجية مذهل، وإحدى أعظم الجوائز
المادية في تاريخ العالم، ووصفت شرق آسيا بأنها بؤرة التجارة العالمية
والتجديد التكنولوجي، ولكن كيسنجر يحذر من انتهاجها كتلا إقليمية مستقلة عن
الولايات المتحدة، ويمثل بالمثلث الآسيوي المكون من الهند والصين
واليابان.


إن العنف أداة جبارة لفرض الهيمنة، وهو
ما يبدو اليوم متبعا لمواجهة التحديات النابعة من سعي العالم -خاصة في
آسيا- إلى النمو والاستقلال عن الهيمنة والتبعية البشعة والاستنزاف الخيالي
للموارد.


</td>
</tr>
</table>
</td>
</tr>
</table>
































<table id="Tabs" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0">
<tr>
<td>





</td>
</tr>
</table>





<table dir="rtl" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%">
<tr>
<td class="lblSourceAgency" align="left">المصدر:</td>
<td class="tdSourceAgency" nowrap="nowrap" width="10%">الجزيرة</td></tr></table>

mohamed mahg

عدد المساهمات : 322
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف mohamed mahg في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:18 am




نعوم تشومسكي : عشر استراتيجيات للتحكم بالشعوب






تناقلت عدّة مواقع عالميّة في الأيّام الأخيرة قائمة أعدّها المفكّر الأمريكي نعوم تشومسكي واختزل فيها الطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب عبر وسائل الإعلام في 10 استراتيجيّات أساسيّة. وبما أنّ نظريّة المؤامرة تلقى رواجا كبيرا لدى شبابنا فقد رأيت أنّه سيكون من الأنفع لي ولهم أن نطّلع على تحليل لمفكّر بوزن نعوم تشومسكي بدلا عن مشاهدة مقاطع الفيديو الطّفوليّة التي تنتشر على فايسبوك والتي بلغت من السّخافة حدّا يجعل ضررها أكثر من نفعها. لم أجد المقال باللغة العربيّة فرأيت أن أقوم بترجمته ونشره على المتنوشة حتّى يتسنّى لزوّارنا الاطّلاع عليه والاستفادة منه، وسأقوم إن شاء الله بترجمة بعض المقالات الأخرى كلّما سمح الوقت بذلك. أرجو لكم قراءة طيّبة.

(1) استراتيجيّة الإلهاء: هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. استراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الإهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب و علم الحواسيب. "حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات." (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(2) ابتكر المشاكل ... ثم قدّم الحلول: هذه الطريقة تسمّى أيضا "المشكل - ردّة الفعل - الحل". في الأول نبتكر مشكلا أو "موقفا" متوقــَعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، و حتى يطالب هذاالأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه.

(3) استراتيجيّة التدرّج: لكي يتم قبول اجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة.

(4) استراتيجيّة المؤجّــَـل: وهي طريقة أخرى يتم الإلتجاء إليها من أجل اكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء "مؤلم ولكنّه ضروري"، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن "كل شيء سيكون أفضل في الغد"، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.

(5) مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار: تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟"إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما." (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(6) استثارة العاطفة بدل الفكر:استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.

(7) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة: العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. "يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى" (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)

(8) تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة: تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من "الرّائع" أن يكون غبيّا، همجيّا و جاهلا

(9) تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب: جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاقوتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة!

(10) معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم: خلال الخمسين سنة الفارطة، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل "النّظام" إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا "النّظام" قادرا على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام - في أغلب الحالات - يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم.

ABDULELAH

عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف ABDULELAH في الثلاثاء يناير 03, 2012 4:29 pm

شكراااا

المتأمل

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 04/01/2012

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف المتأمل في الأربعاء يناير 04, 2012 7:03 am

شكرا أخانا الكريم

بشير علي

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 21/10/2011

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف بشير علي في الأربعاء يناير 04, 2012 9:25 am

رائع

AZMI

عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 08/10/2011
العمر : 25
الموقع : http://www.facebook.com/profile.php?id=100000772639734#!/profile.php?id=100000772639734&sk=info

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف AZMI في السبت يناير 07, 2012 6:52 pm

شكرًا جزيلا

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف رافد في الثلاثاء يناير 10, 2012 7:51 am

الاخ الكريم علي شكرا جزيلا لك و تسلم يداك

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف عبير في الأربعاء فبراير 01, 2012 11:04 am

الف شكر استاذي الغالي
تسلم الايادي والمجهود

zalzal

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 19/04/2014

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف zalzal في السبت مايو 31, 2014 8:14 am

شكرا جزيلا

1nachwaal3ab

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 20/06/2014
الموقع : http://www.nachwa.com/

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف 1nachwaal3ab في الجمعة يونيو 20, 2014 3:28 am

شكرا جزيلا لك


________________________
al3ab
العاب درايفر
العاب حرب
hguhf

bravoman1

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 07/05/2013

رد: الهيمنة أم البقاء، السعي الأميركي إلى السيطرة على العالم - نعوم تشومسكي .

مُساهمة من طرف bravoman1 في الأحد يوليو 13, 2014 1:58 am

شكرا جزيلا لك

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 5:40 am