مكتبة


السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

شاطر

علي مولا..

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف علي مولا.. في الإثنين ديسمبر 19, 2011 4:49 am


السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة
أولريش بيك
ترجمة، تحقيق: جورج كتورة - إلهام الشعراني
- رؤية المشاكل والبحث عن الحلول في إطار العولمة - السياسة الكونية وآفاق الانتقال إلى الدولة العالمية

رؤية المشاكل والبحث عن الحلول في إطار العولمة
جورج كتورة: الكتاب الذي اخترناه اليوم هو كتاب بعنوان" السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة" المؤلف هو عالم اجتماع حديث اسمه أولريش بيك ألماني يعمل في جامعة ميونيخ عمل مستشارا لشرويدر رئيس الوزراء الألماني السابق يعمل أيضا في بريطانيا مع غيدنز طوني غيدنز عالم الاجتماع المشهور الذي يعمل بدوره أيضا مستشارا لبلير لمدة طويلة. السلطة والسلطة المضادة يعني بالسلطة السلطة بشكلها القديم والسلطة المضادة هي السلطة التي يجب أن تنشأ في المستقبل، هذا واحد، الشيء الثاني هي السلطات التي تضاد السلطة يعني سلطة من يملك المال سلطة من يملك السلاح سلطة من يملك القانون، يقول إن الدولة التي انتهت انتهت الآن بشكلها بناء الدولة القومية أو ما يسمى دولة الرفاه، دليله على ذلك عدة أمور، الأمر الأول هو أن الاقتصاد الذي بنى الحداثة الأولى أو الذي بنى العولمة -لأن العنوان الفرعي هو في عصر العولمة- الاقتصاد الذي بنى العولمة بات الآن اقتصادا يستطيع أن يتجاوز العولمة، بمعنى آخر الآن الاقتصاد العالمي أو الاقتصاد الموجود ليس بحاجة إلى الدولة ولا بأي شكل من الأشكال وبالتالي العولمة التي فرضت نفسها كمنطلق أو كأساس أو كبناء رديف للحداثة صارت الآن شيئا من الماضي، بمعنى أن الاقتصادي الموجود في أميركا يستطيع أن يتعامل مع الاقتصادي الموجود في الصين أو في اليابان أو في كوريا دون الرجوع حتى إلى دولته لا يحتاج إلى ذلك على الإطلاق حتى أنه لا يحتاج إلى محكمتها، يستطيع أن يتفق التاجر الأميركي أو الأوروبي مع التاجر في الصين في حالة الخلاف نعتمد إلى التحكيم. يندرج الكتاب ضمن إطار نوع من سوسيولوجيا حديثة علم اجتماع حديث، هذا العلم الاجتماع الحديث يعني ينتقل من رؤية المشاكل في العالم والانطلاق من رؤية المشاكل في العالم يحاول أن يوجد حلولا إلى حد ما -إذا صح التعبير- عريضة يمكن لكل الدول أن تؤول إليها أو أن تعود إليها بحيث أن تنهي الخلافات فيما بينها بشكل أو بآخر، يعني مثلا حتى بالكتاب هنالك نص صغير جدا جدا ولكن معبر بحد ذاته مثلا الصراع العربي الفلسطيني الإسرائيلي الذي يقول عنه إنه هذا أحد الصراعات التي لم تحل حتى الآن في العالم مع أنه ثمة صراعات مهمة جدا وكبيرة جدا تم حلها مثل إيرلندا أو غيرها ضمن إطار فيدرالي مثلا مع بريطانيا أو فيما بينه، بينما هذا الصراع لم يحل ويمكن برأيه يمكن أن تجد حلا ضمن هذا الإطار الكوزموبوليتي لمثل هذه القضية يعني معنى آخر التجاوز القومي والإثني للموضوع هذا، هو لا يرى أو لا يقول إن على كل الإثنيات أن تتخلى عن حقوقها ضمن الدولة ولكن يجب أن هذه الإثنيات أو هذه الصراعات الداخلية تحل ضمن إطار الحل العام هذا الحل العام الذي سيعم أو الذي يمكن أن يعم العالم ككل يمكن أن يحل الصراعات الداخلية.
" إن أفكار الحداثة الأوروبية الكبرى القومية الشيوعية الاشتراكية النيوليبرالية أيضا هي أفكار قد استهلكت تماما أمام الفكرة الكبرى التالية، قد تكون الكوزموبوليتية النقدية الذاتية شرط أن يصار إلى فتح هذا التقليد المتجذر في عمق أعماق الحداثة على تحديات القرن الواحد والعشرين".
السياسة الكونية وآفاق الانتقال إلى الدولة العالمية
جورج كتورة: الكوزموبوليتية هي يعني سياسة الكوزموس سياسة الكون يعني سياسة كونية، سياسة لا تختص بدولة واحدة ولكن سياسة تتبناها الدول فيما بينها باعتبار أنها ستكون نوعا من دستور عالمي أو قانون عالمي نسير عليه جميعا بحيث أن نحتكم إلى هذا الدستور العالمي أو إلى هذه القوانين العالمية بحيث أنه لا يعود فيما بيننا خصام نختصم عليه إن وطني أو قومي أو لنسمه محليا، يعني هي السياسة التي ستقضي على الاختلافات والامتيازات المحلية أو القومية بحيث أن التعامل من الآن فصاعدا سيكون على أساس كوني على أساس كوزموبوليتي يعني على أساس سياسة تهم الكوزموس تهم الكون بأسره. أبرز القضايا هي أولا إثبات وهذا يندرج أيضا في إطار السجال الألماني الألماني، سجال مع هبرماس الذي يعتبر أن الحداثة مشروع لم يكتمل هو يأتي للسجال معه بأن الحداثة الأولى اكتملت وبالتالي الحديث إلى ما بعد الحداثة كما يقول فلاسفة آخرون هو نوع من العبث أو نوع من القفز لا معنى له بل بالعكس أن ما يجري الآن هو بناء حداثة ثانية، هذه الحداثة الثانية تقوم على إستراتيجيات معينة اقتصادية واجتماعية وفلسفية وفكرية وهي قيد التداول وهي قيد البناء في العالم اليوم، وبالتالي هذه الحداثة الثانية برأيه هي ما سيؤمن الانتقال إلى نظام جديد، يعني إذا كان النظام الأول الحداثة الأولى أمنت لنا الانتقال إلى الدولة القومية فالحداثة الثانية ستؤمن لنا الانتقال إلى الدولة العالمية، والدولة العالمية هي تقريبا الدولة الكوزموبوليتية التي ستبقي على ألمانيا ألمانيا وفرنسا وفرنسا ولكن ستكون الحدود مفتوحة وقلوب مفتوحة وتجاوز قوميات وتجاوز عرقيات وتجاوز خلافات وحل الخلافات من ضمن إطار قانوني يتفق عليه. هو برأيه يمكن أن تنطبق على هذه.. هو يعتبر أن الدولة الكوزموبوليتية لا يجب أن تعني أن العالم كله سيصبح دولة واحدة بل سيكون ثمة مجموعات معينة، هذه المجموعات تتعامل فيما بينها كمجموعات كالاتحاد الأوروبي كتجمع شرق آسيا كتجمع الدول العربية الذي لم يوجد ولكن هو يشير إلى اتحاد دول الخليج كتجربة ممكنة ممكن أن تتطور وأن تتوسع وتضم العالم العربي ككل، هذه الاتحادات فيما بينها لا تتعامل من منطلق قومي يعني لا تتعامل قطر مع فرنسا كدولة ولكن تتعامل الاتحاد الأوروبي مع اتحاد دول الخليج كاتحاد، فهذا هو مبدأ الدولة الكوزموبوليتية بالنسبة له. برأيه الدولة كدولة كبناء ذاتي تظل موجودة ولكن كسياسة هي تمارس سياسة عالمية يعني لنفترض الأمر بنوع ما يحكى في لبنان مثلا نوع اللامركزية الإدارية على مستوى البلد تصبح لا مركزية إدارية على مستوى العالم، الدولة تبقى موجودة ولكن تدير العالم بشكل لا مركزي أو يدار أو يتم التوافق على الإدارة بشكل لامركزي ولكن الدولة القومية لا تنتهي ولكن لن تعود هي الدولة القادرة وحدها أن تصنع قدرا معينا يعني لم يعد بامكان فرنسا أن تصنع حربا أو بلجيكا أو النمسا أو غيرها أو غيرها.

لتحميل الكتاب وكل مرفوعات المنتدى .
الكتب موزعة على مجلدين 
روابط القسم الأول : ابداعات ،  الكتاب العالميين ، الكتاب العرب ، المنظمة العربية للترجمة ، الموسوعات والمعاجم والقواميس ، سلسلة أعلام الفكر العالمي ، سلسلة عالم المعرفة ، كتب المشروع القومي للترجمة ، كتب مشروع كلمة ، مكتبة نوبل
https://drive.google.com/drive/folders/0B6D1aaYH_SkJSFR1TWU0WjZXMG8?usp=sharing
روابط القسم الثاني : كتب الرف المميز ، كتب المركز العربي للأبحاث ودراسة ، روايات - أدب عربي وعالمي   
https://drive.google.com/drive/folders/0Bzn3NkF7u1w4b3psZEpuc3hLNGc?usp=sharing
مكتبتي نزهة جميلة وشائقة في عقول العلماء والمفكرين والأدباء
قراءة ممتعة ومفيدة
*****
أو

http://up.top4top.net/downloadf-113j0yd1-pdf.html

أو
http://www.mediafire.com/view/hw3gsrgu48jrjxo/السلطة_والسلطة_المضادة_-_اولريش_بيك.pdf
أو
https://drive.google.com/file/d/0B1aTtQv_UQVmcnRQX1JfTVJPXzQ/edit?usp=sharing

 



الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف الوظاف في السبت ديسمبر 24, 2011 2:45 am

مشكورين، وفي انتظار نزول الكتاب

123456789

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 23/09/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف 123456789 في الأحد ديسمبر 25, 2011 6:23 pm

جزاك الله خيرا ... و فى انتظار الكتاب .. ارشحه رقم 2

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:33 am

على كل مفترق طريق يؤدي إلى المستقبل وضعت التقاليد 10,000 رجل لحراسة الماضي.موريس ماترلينك

فيلليني

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف فيلليني في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:06 am

عندما يجتمع أولريش بك كمؤلف وجورج كتورة كمترجم يصبح من الصعب مقاومة الرغبة في قراءة كتاب يحمل اسميهما

شكرا بحجم الفضاء المأهول وغير المأهول

شكرا بحجم أحلامنا وآمالنا في أن نكون إنسانيين وعقلانيين ومتدينين

abdosate

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 09/06/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف abdosate في الإثنين ديسمبر 26, 2011 5:34 am

merci bp

عبير علوش

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف عبير علوش في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:05 pm

فى انتظار الكتاب

mohamed mahg

عدد المساهمات : 322
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف mohamed mahg في الإثنين ديسمبر 26, 2011 11:42 pm

نعم انه موضوع الساعة وكتاب مهم لفهم منطق الثورات العربية من حيث المنشأ

محمد

عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف محمد في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:20 am

شكرا لك و تحية

abdelaziz

عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 15/08/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف abdelaziz في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 8:22 am

السلطة و السلطة المضادة
قانون فيزيائي قبل أن يكون سمة سياسية للوجود البشري
التوازن يمثّل قانونا فيزيائيا و انسانيا في الآن ذاته

مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 8:39 am

هذه كتب نحن في حاجة اليها لتوسيع افاقنا المعرفية حول ما يقع في عصر للاسف نحن لسنا ضمن صانعيه.

تحياتي الكر يمة للاستاذ الكريم علي مولا

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف ghandi في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:46 am






أولريش بيك






أضف تعليقك تعليقات :
0




آخر تحديث:
الأحد 19 أبريل 2009 - 7:56 م
بتوقيت القاهرة













بينما كان ونستون تشرشل يقف وسط ركام أوروبا التى دمرتها الحرب
العالمية الثانية أخلاقيّا وسياسيا وماديا، قال محمسا فى عام 1946: «لو
كانت أوروبا موحدة فى يوم من الأيام.. لما كان هناك حد للسعادة، وللرفاهية
والمجد الذى كان سيتمتع به أهلها البالغ عددهم 400 مليون نسمة». واليوم
العكس هو الذى يمثل تهديدا: إذا مزقت الأزمة الاقتصادية أوروبا فلن يكون
هناك حدود لتعاسة ساستها وأهلها البالغ عددهم 500 مليون نسمة وفقرهم
وعارهم.

منذ عشرين عاما انهار سور برلين على نحو غير متوقع، وأعقبه
انهيار الاتحاد السوفيتى ونظام الحرب الباردة ثنائى الأقطاب. واليوم نجد أن
النموذج الرأسمالى فكرة كون السوق الحرة هى الحل الذى احتُفى به باستمرار
مهدد بالانهيار وجر الاتحاد الأوروبى معه إلى نفس المصير. فأين نجد التمرد
الأوروبى العاطفى الخاص بشخص مثل تشرشل اليوم، ذلك الصوت الحالم الذى يعيد
إلى الأوروبيين فكرة أن الإقليمية القومية المنتشرة فى الأزمة العالمية لا
تضر فقط المعجزة الأوروبية أى تحول الأعداء إلى جيران بل تدمر نفسها أيضا؟
ولا يريد أحد ذلك بالطبع. غير أن أحدا لم يكن يريد اشتراكية الدولة
للأغنياء والليبرالية الجديدة للفقراء التى ظهرت لدينا فجأة.

فى
الخريف الماضى، انتزعت أزمة البنوك الاتحاد الأوروبى من نرجسيته التى كان
غارقا فيها. وقلت لنفسى: يا لها من فرصة! من غير الاتحاد الأوروبى لديه
الخبرة الضرورية لاستحضار المصلحة العامة المتعدية للقومية الوطنية؟

وفى
ظل النزاع بين الرئيس ساركوزى والمستشارة ميركل ورئيس الوزراء براون قبيل
اجتماعات مجموعة العشرين، كان البرنامج الذى اتفق عليه فى القمة معجزة
صغيرة. إلا أنه لم يكن كافيا تقريبا، ويجرى تذكر المخاطر على أنها مجرد وضع
لورق الحائط للتغطية على الشروخ الأوروبية. وفى الأسبوع الماضى حذر البنك
المركزى الأوروبى من أن العلامات الحالية الدالة على «التخندق داخل الحدود
القومية» لايزال يحول دون التكامل الأوروبى. وإذا كان الكساد العظيم فى
ثلاثينيات القرن العشرين قد علمنا شيئا، فهو أن النكوص إلى الأنشودة
الرعوية القومية أمر قاتل لأنه يحيل الكارثة المحتملة إلى واقع أى انهيار
الاقتصاد العالمى.

تتزايد معدلات البطالة بشكل مطرد فى أنحاء
العالم. وتجتاح أوروبا كذلك القلاقل الاجتماعية والحركات المعادية
للمهاجرين. والآن يتردد فجأة على جنة رفاهية الاتحاد الأوروبى شبح الدول
الفاشلة. فقد فاجأت الأزمة هامش الاتحاد الأوروبى الأعضاء الجديدة من شرق
أوروبا. وبعد خيانة النظام الشيوعى، نجد أن المعتدلين فى تلك البلدان الذين
أيدوا إصلاحات الاتحاد الأوروبى يشعرون الآن بأن النظام الرأسمالى خانهم
وتركهم فى حيرة من أمرهم. ومنذ وقت ليس بعيد كانوا يحثونهم على اتباع «أفضل
ممارسة»، التى اتضح الآن أنها الأسوأ.

لو لم يوجد الاتحاد
الأوروبى لتوجب علينا اختراعه الآن. وبغض النظر عن كون الاتحاد تهديدا
للسيادة القومية فى بداية القرن الحادى والعشرين، فهو أولا وقبل كل شىء
يجعل هذه السيادة القومية ممكنة. ففى مجتمع المخاطر العالمية، عندما تواجَه
الدول القومية التى يسمح لها بعمل ما يحلو لها بتجمع المشكلات العالمية
الخطيرة التى تقاوم الحلول القومية، تصبح لا حول لها ولا قوة وعاجزة عن
ممارسة سيادتها. وتوفر سيادة الاتحاد الأوروبى المجمعة الأمل فحسب لكل دولة
ولكل مواطن كى يعيش بحرية وفى سلام. وهؤلاء الذين يضرون الاتحاد يضرون
أنفسهم. وإذا استنكر الأعضاء مسئوليتهم وتضامنهم فى إطار جنون الأفعال
اللاإرادية القومية، فسوف يخسر الجميع. إذ سيكون محكوما على كل دولة
بمفردها ألا تكون لها أهمية عالمية. وتلك التى ترغب فى استعادة سيادتها فى
هذا الركن الخاص بنا من مجتمع المخاطر العالمى يجب أن تكون إرادتها
أوروبية، وتفكيرها أوروبيا، وأن تعمل فى اتجاه تحقيق أوروبا. فوحدة العمل
السياسى فى العصر الكوزموبوليتانى لم تعد الدولة، بل الإقليم.

هل
شكل القومية التبادلية هو الحل، كما يرى الأوروبيين البرجماتيين؟ ومن هذه
الناحية، تتمتع كل دولة بالاستقلال ويكون عليها واجب تنظيم مشكلاتها
المالية. وفى الوقت نفسه يجب على كل دولة الاعتراف بسيادة الدول الأوروبية
الأخرى، كى تضمن كل منها أنها تتحاشى السياسات الاقتصادية التى لها آثار
سلبية على الدول الأخرى. ويقوم هذا الرأى على ثلاثة مبادئ: الحقوق
المتساوية، وحزم الإجراءات المنسقة، والمسئولية المتبادلة. ويضاف إلى تلك
المبادئ مبدأ رابع هو الرفض القاطع لتوسيع قدرة الاتحاد الأوروبى فى وضع
السياسة الاقتصادية.

قد يعمل هذا النموذج من القومية التبادلية بشكل
جيد فى ظروف الطقس المعتدل، إلا أنه محكوم عليه بالفشل فى أوقات الأزمة.
فليس هناك بلد من القوة بما يكفى لسحب البلدان الأخرى إلى خارج المستنقع.
وفى الوقت نفسه يتضح مدى ترابطها جميعا: فعندما «يفلس» بلد ما فإنه يسحب
البلدان الأخرى معه إلى أسفل.

ليست أوروبا بحاجة إلى قدر أقل من
الشخصية الأوروبية بل إنها بحاجة إلى مزيد منها. وتبين الأزمة العالمية أنه
لا يمكن تحقيق الاتحاد النقدى بدون الاتحاد السياسى. ومع ذلك فإنه حتى
الآن ليست هناك سياسة مالية مشتركة، أو سياسة صناعية مشتركة، أو حتى سياسة
اجتماعية مشتركة وهى التى يمكن تجميعها من خلال سيادة الاتحاد الأوروبى
لتصبح حلا فعالا للأزمة. والشخص الذى يرفض هذه القطعة الضرورية تاريخيّا
الخاصة بمزيد من أوروبا، ويجعل كل شخص وكل شىء فى خطر، هو المستشارة
الألمانية ميركل. ذلك أن النموذجين اللذين تقتدى بهما، وهما المستشاران
السابقان والمؤيدان الألمانيان لأوروبا أديناور وكول، كانا سيحولان الأزمة
إلى أجمل أوقات أوروبا. وكانا سيفوزان فى الانتخابات بذلك لأن الاستثمار فى
مستقبل أوروبا اليوم، فى ظل الثمن الذى لا يمكن تخيله لتفككها، يعِد
بعائدات غير معقولة ويعنى الأمل فى الأوقات المظلمة.

إلا أن ما يشل
حركة أوروبا فى الوقت الراهن هو خداع النفس القومى الخاص بنخبها الفكرية.
فهى تتأسى على البيروقراطية الأوروبية الغافلة، بينما تعتمد ضمنا على
الافتراض غير الواقعى بالمرة القائل بأنه يمكن أن تكون هناك عودة إلى
الأنشودة الرعوية القومية. والإيمان بالدولة القومية أعمى فيما يتعلق
بتاريخيتها؛ فهو يقع فريسة للسذاجة العنيدة والمشتِّتة التى تنظر إلى
الأشياء التى كانوا يرونها قبل ثلاثة عقود على أنها غير طبيعية وعبثية على
أنها خالدة وطبيعية. وهذه الحمائية الفكرية، وخداع النفس القائم على الحنين
إلى الماضى هذا، ليس مقصورا على الجيوب اليمينية الرديئة فى أوروبا. إنه
يسود حتى فى أكثر الدوائر تعلما وثقافة على امتداد الطيف السياسى.

تطالب
الأزمة بتحويلها إلى تأسيس جديد تأخر عن موعده كثيرا للاتحاد الأوروبى.
وحينئذ سوف تمثل أوروبا سياسة واقعية جديدة للعمل السياسى فى عالم معرض
للخطر. وفى عالم اليوم المتشابك، يجب أن يُستعاض عن المبدأ الدائرى الخاص
بالسياسة الواقعية القومية وهو أنه لابد من السعى لتحقيق المصالح القومية
على المستوى القومى بمبدأ السياسة الواقعية الكوزموبوليتانية: كلما كنا
أوروبيين أكثر تصبح سياستنا كوزموبوليتانية أكثر، ونكون أكثر نجاحا على
المستوى القومى.

إن الخيار الآن بين مزيد من أوروبا أو لا أوروبا
على الإطلاق. ويبرر هذا الملمح الأساسى الخاص بالفشل المحتمل الأمل فى سوق
هابطة: فالاتحاد الأوروبى الذى تجدد الأزمة شبابه يدا بيد مع الانفتاح
الأمريكى نحو العالم فى عهد أوباما يمكن أن يعتمد على بذور الحل العالمى
المتحد التى تم بذرها فى بداية هذا الشهر.

أستاذ علم الاجتماع بجامعة لودفيج ماكسميليانز بميونخ ومدرسة الاقتصاد بلندن وهو مؤلف كتاب World Risk Society.
Copyright: Guardian News & Media 2009

المدني

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف المدني في الخميس ديسمبر 29, 2011 4:53 am

شكرا جزيلا على التحفة

حسان21

عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 29/05/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف حسان21 في الخميس ديسمبر 29, 2011 6:12 am

كتاب هام... شكرا على الجهد

حمد

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 01/09/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف حمد في الخميس ديسمبر 29, 2011 5:37 pm

جميل جدا

شكرا جزيلا

22akram

عدد المساهمات : 357
تاريخ التسجيل : 09/09/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف 22akram في السبت ديسمبر 31, 2011 10:21 am

ارشحه في الصدارة.. من أهم الكتب السياسية المعاصرة على الإطلاق.. أولا لان موضوعه علم الاجتماع ،المجال المعرفي الحيوي، و ثانيا للأفكار الثورية التي يحملها أولريش ومدرسته الاجتماعية


________________________
"... درست الأركيولوجيا دون أن أجد الهُوية في الحجارة، هل أنا حقا أنا" !
م.د

bratai

عدد المساهمات : 520
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف bratai في السبت ديسمبر 31, 2011 11:35 am

الف شكر

ابن خلدون

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 33
الموقع :

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف ابن خلدون في السبت ديسمبر 31, 2011 6:57 pm

كتاب هام اشتهر مؤلف الكتاب عن طريق طرحه بما يعرف بمفهوم مجتمع المخاطر

mohammed4

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف mohammed4 في الأحد يناير 01, 2012 2:38 am

ششششششششششششششششششششششششششششششششششكرا

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف رافد في الأحد يناير 01, 2012 3:04 am

الاخ الكريم علي شكرا جزيلا لك اختيار رائع جدا

كبران

عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف كبران في الأحد يناير 01, 2012 3:08 am

شكرا جزيلا وكل سنة وأنتم بخير

kadir8691

عدد المساهمات : 236
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف kadir8691 في الأحد يناير 01, 2012 6:05 am

موضوع الساعة

كرمودي

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 07/10/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف كرمودي في السبت يناير 28, 2012 3:22 am

مع الشكر

علي مولا,

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 17/12/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف علي مولا, في الخميس فبراير 02, 2012 9:02 am


عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف عبير في السبت مارس 31, 2012 3:01 pm

ما انحرم منك استاذي الجليل

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

هل الديمقراطية قابلة للتصدير؟ هذا السؤال المهم هو العنوان لكتاب نشرته «دار جداول» أخيراً.الكتاب لباحثين أمريكيين، هما زولتان باراني وروبرت موزر

مُساهمة من طرف علي مولا في السبت نوفمبر 09, 2013 9:31 am

هل الديمقراطية قابلة للتصدير؟ هذا السؤال المهم هو العنوان لكتاب نشرته «دار جداول» أخيراً.الكتاب لباحثين أمريكيين، هما زولتان باراني وروبرت موزر  وكلاهما بمرتبة بروفيسور في جامعة تكساس،ونقله إل...ى العربية جمال عبدالرحيم، وقدّم له الإعلامي والكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد. في هذا الكتاب يسهم مجموعة من الأكاديميين السياسيين في البحث والتحليل بغية الإجابة عن السؤال بلغة واضحة عبر عشرة فصول وخاتمة تحليلية ثمينة، في ظل تأكيد أن السعي لتصدير الديمقراطية بالقوة العسكرية يعرّضها للخطر. يرى عبدالرحمن الراشد في تقديمه للكتاب، أن الديمقراطية تبدو كلمة ذهبية ساحرة للكثيرين، ربما من دون إدراك أنها ليست حلاً سحرياً لكل المشكلات، بل وصفة معقدة لها متطلبات عدة، وأحياناً متناقضة. وشاع الكثير من التبسيط عند الحديث عن "الحل الديمقراطي" كعلاج لأمراض الدول الشمولية في المنطقة، إذ قد يؤدي إلى صدمة سياسية وخيبة اجتماعية مدمرة في بدايات الاختبار. ولفت إلى أنه من دون ثقافة واعية لمعاني الديموقراطية، فإن إخفاقها يكون حتمياً!، وفي إشارة مهمة، يشدّد الراشد على أنه أصبح على القادة، لا المواطنين وحسب، البحث في حلول تؤمِّن للناس تطلعاتهم، وتشركهم في المسؤولية، وتضمن استمرارية نظام الحكم، بحيث يقوم على مؤسسات لا أفراد، بنظام يستوعب الجميع على اختلاف منابتهم ومذاهبهم.لا يبدو الكتاب مهماً من ناحية التساؤلات والإجابات فقط، بل من ناحية التحليلات الرصينة.ويذهب الكتاب إلى أن العقود الثلاثة الأخيرة تميّزت بموجة "دمقرطة" في النظام الدولي. ومن بين أهم التحديات التي تواجه صناع السياسة الغربية، أن مخاطر "الدمقرطة" حادة، خصوصاً عندما لا تتسلسل التحولات بصورة مناسبة. لذلك فإن عدم التسلسل يؤدي إلى خطر الإخفاق في توطيد الديمقراطية، وإشعال الحروب، خصوصاً عندما تكون المؤسسات السياسية للدولة ضعيفة، ولا سيّما في بداية التحول من الأوتوقراطية إلى نظام ديموقراطي جزئياً، وعندما تهدّد "الدمقرطة" النخب في البلاد. ورغم أن الديمقراطية غير قابلة للتصدير، إلا أن فرص نجاحها في أي بلد قد تسهم فيها دول أخرى (أو إعاقتها)، لذا فمن المنطقي التمييز بين مصطلحات ثلاثة، غالباً ما تستخدم بشكل متداخل، ولكنها ستستخدم على الأقل للدلالة على مشاريع متفرقة: (1) «تصدير الديمقراطية»، وهو يعني نقل نظام ما بالكامل، (2) تعزيز الديموقراطية، وهو يعني مشروعاً تصورياً لقبوله الديمقراطية كأفضل شكل من أشكال الحكومة، (3) المساعدات الديموقراطية، وتعني دعم مختلف المؤسسات والسلوكيات المترابطة، التي يعتقد أن الديمقراطيات الناشئة في حاجة إليها.وتتطلب المؤسسات في كل دولة تعاوناً طوعياً دون فرض القرار بالقوة حتى في ظروف سلطة لا مثيل لها، (بحسب الكتاب) تتضح في يابان ما بعد الحرب العالمية الثانية هذه النقطة، فحتى في أراضٍ محتلة دمرتها القنابل الذرية، وقادها قائد أعلى تمتع بصلاحيات وسلطات لا يمكن التفكير بها في أيامنا هذه، مارست مؤسسات محلية مقاومة عنيدة. وبحسب ما جاء في الكتاب يبدو أن تصدير الديمقراطية أمر صعب، إلا أن انتشار الديموقراطية فكرة رائعة، بعد أن لاقت المساعدات الديمقراطية بعض النجاح.




***
قريبا


 

قارئ lمثقف

عدد المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 16/10/2013

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف قارئ lمثقف في السبت نوفمبر 09, 2013 9:45 am

لازلت تواصل ابهارنا بكنوز المعرفة  استاذنا الجليل...متعك الله بموفور الصحة والعافية..سلمت يداك وبوركت جهودك العظيمة

رشيد

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 15/03/2012
العمر : 33

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف رشيد في السبت نوفمبر 09, 2013 11:04 am

الف شكر أستاذ على وأنا فرحت كثيراً عندما عرفت أن كتاب السوسيولوجيا السياسية المعاصرة تأليف كيش ناش، منشورات المنظمة العربية للترجمة 2013 سيكون من المرفوعات المستقبلية متعك الله بموفور الصحة والعافية. 

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

الأجساد الثقافية..الإثنوغرافيا والنظرية - هيلين توماس .

مُساهمة من طرف علي مولا في السبت نوفمبر 09, 2013 2:52 pm

الأجساد الثقافية..الإثنوغرافيا والنظرية  -
***
هذا المجلد يناقش قضايا لا تتصف بالأهمية الشديدة، فحسب، ولكنها تقع، أيضاً في قلب التحولات العنيفة التي تجتاح عالمنا منذ الثلث الأخير للقرن العشرين؛ وهو الأمر الذي يجعل من واجبنا أن نتتبع ما جد على ساحات النقاش بخصوص هذه القضايا في السنوات التي انقضت، منذ نشر هذا الكتاب في بريطانيا وحتى اليوم.
ويمكن أن نستنتج من المقدمة المشار إليها، ومن فصول الكتاب أن المجلد سعى إلى تحقيق غاية أولى، هي التقريب بين التخصصات المختلفة، وعبور الحواجز الفاصلة بين موضوعات البحث في الإبستمولوجيا (نظرية المعرفة)، وبين الإثنوغرافيا، وبين المناقشات النظرية المعاصرة لقضايا الجسد، باعتبار أن هذه الثلاثة "تمثل، في ذاتها، حقولا محددة، لكن تراءى لنا أن هناك حاجة حقيقية لإدخالها في حوار مباشر مع بعضها البعض"، كما قالت المحررتان في المقدمة.
أما الغاية الثانية: فهي مواصلة الجهد الذي سبق إليه منظرون وباحثون لتجاوز الثنائيات التي تكرست بفضل الفلسفة الديكارتية وأهمها ثنائيات الرجل/ المرأة، العقل/ الجسد، الطبيعة/ الثقافة، ويجمع الباحثون الذين ساهموا في وضع هذا المجلد على أن هذه الثنائيات كان لها الأثر الأقوى في تهميش الجسد الإنساني، باعتباره الآخر الأضعف والأقل عقلانية، وبالتالي الأقل جدارة بالاحترام.
ومن الواضح أن المقترب الكاملي هو المقترب الذي يحرص عليه مؤلفو هذا المجلد، كرد فعل على تشظى الوعي الناجم عن الاتجاه، إلى الإغراق في التخصص، والتأكيد على الحدود الفاصلة بين تخصيص وآخر، وصولاً إلى التفاعل والتكامل بين مختلف التخصصات.
***
قريبا

أحمد حسين زهران

عدد المساهمات : 549
تاريخ التسجيل : 19/09/2012

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف أحمد حسين زهران في السبت نوفمبر 09, 2013 3:49 pm

شكرا

noorenywehoby@yahoo.com

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 03/11/2013

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف noorenywehoby@yahoo.com في السبت نوفمبر 09, 2013 4:49 pm

شكرا جزيلا

noorenywehoby@yahoo.com

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 03/11/2013

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف noorenywehoby@yahoo.com في السبت نوفمبر 09, 2013 4:49 pm

مزيدا من التقدير لك

noorenywehoby@yahoo.com

عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 03/11/2013

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف noorenywehoby@yahoo.com في السبت نوفمبر 09, 2013 4:56 pm

نتمنى لك مزيدا التقدم

housamedden

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 18/11/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف housamedden في السبت نوفمبر 09, 2013 6:14 pm

ألف شكر وأطيب التحيات

علي علاف

عدد المساهمات : 381
تاريخ التسجيل : 01/01/2013

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف علي علاف في السبت نوفمبر 09, 2013 8:08 pm

شكرا لك

علي علاف

عدد المساهمات : 381
تاريخ التسجيل : 01/01/2013

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف علي علاف في السبت نوفمبر 09, 2013 8:09 pm

شكرا لك

قارئ lمثقف

عدد المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 16/10/2013

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف قارئ lمثقف في السبت نوفمبر 09, 2013 10:43 pm

سلمت يداك وبوركت جهودك العظيمة استاذي الجليل

bm.ghoulem

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 21/09/2013

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف bm.ghoulem في السبت نوفمبر 09, 2013 10:55 pm

félicitations bm.ghoulem

gamalkamal

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 11/01/2013

مشكور على هذه المشاركة القيمة والنادرة

مُساهمة من طرف gamalkamal في السبت نوفمبر 09, 2013 11:34 pm

مشكور على هذه المشاركة القيمة والنادرة

azayed

عدد المساهمات : 872
تاريخ التسجيل : 25/08/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف azayed في الأحد نوفمبر 10, 2013 3:41 am

شكرا جزيلا لنشرك الوعي عزيزي

azayed

عدد المساهمات : 872
تاريخ التسجيل : 25/08/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف azayed في الأحد نوفمبر 10, 2013 3:41 am

شكرا جزيلا لنشرك الوعي والفكر

محمود صقر

عدد المساهمات : 263
تاريخ التسجيل : 22/09/2012

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف محمود صقر في الأحد نوفمبر 10, 2013 3:58 am

شكرا لك

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف رافد في الأحد نوفمبر 10, 2013 3:59 am

الاخ الكريم علي شكرا جزيلا لك اختيار رائع و مجهود كبير تسلم يداك

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف رافد في الأحد نوفمبر 10, 2013 4:00 am

الكريم اخي علي مولا اختيار رائع تسلم يداك و شكرا جزيلا لك

محمود صقر

عدد المساهمات : 263
تاريخ التسجيل : 22/09/2012

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف محمود صقر في الأحد نوفمبر 10, 2013 4:00 am

شكرا لك

abdelilahfarah

عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 30/11/2012

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف abdelilahfarah في الأحد نوفمبر 10, 2013 11:30 am

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجزيييييييييييييييييييييلااااااااااااااااااااااا

abdelilahfarah

عدد المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 30/11/2012

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف abdelilahfarah في الأحد نوفمبر 10, 2013 11:30 am

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااجزيييييييييييييييييييييييييييييلا

النجار

عدد المساهمات : 433
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف النجار في الأحد نوفمبر 10, 2013 5:03 pm

نحن فى انتظار الكتاب

احمد عباس سلمان

عدد المساهمات : 473
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف احمد عباس سلمان في الأحد نوفمبر 10, 2013 5:10 pm

شكرا جزيلا مع التقدير

ضياء

عدد المساهمات : 603
تاريخ التسجيل : 22/09/2012

رد: السلطة والسلطة المضادة في عصر العولمة - أولريش بيك . ( النسخة الكاملة والحصرية )

مُساهمة من طرف ضياء في الأحد نوفمبر 10, 2013 7:40 pm

شكرا

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 10:10 am