مكتبة


العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

شاطر

علي مولا..

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف علي مولا.. في الإثنين ديسمبر 19, 2011 4:39 am

العالم في عصر الإرهاب
توماس فريدمان
اعتقدت لمدة طويلة قبل وقوع أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، أن مهنتي كمحور قسم الشؤون الدولية لجريدة "نيويورك تايمز" تعد من أفضل المهن لما توفره من متعة السفر وإبداء الرأي والدخل المادي. موقفي المبدئي لم يتبدل منذ 11 سبتمبر/أيلول، إلا أني ومن الآن فصاعداً لست متأكداً من صحة وصف ما أقوم به بالممتع، بل "إجباري" بصفة أدق. لقد كان الإغراء الناتج عن حرية التحري والكتابة حول أكبر حدث إخباري ملحاً باستمرار.
منذ البدء كان لدي دافعان اثنان للكتابة: أولهما ناتج عن الرغبة في فهم من هم هؤلاء الانتحاريون التسعة عشر الذين دخلوا في حياتنا يوم 9/11، وما هو دافعهم للقيام بنا قاموا به، ثم ما هو دافع شريحة كبيرة من العالم العربي والإسلامي لمساندتهم في ذلك. إذ تبين لي أننا نحن، كأمة، لا نستطيع الإجابة عن ذلك السؤال الكبير: من هم؟ وأننا لن نصبح آمنين، ولن نقدر على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أنفسنا من 9/11 آخر. أما الدافع الثاني فهو الرغبة في فهم أفضل -وبالتالي التعريف أفضل بأنفسنا- من نحن أمريكا؟ لقد حاولت الكشف عن خصائصنا كدولة خصائص ساعدتنا على تجاوز هذه الأزمة وساعدتنا على فهم السبب الذي جعلنا هدفاً لغضب الآخرين وحقدهم.
بهذه الكلمات قدم الصحافي "توماس فريدمان" لكتابه "العالم في عصر الإرهاب" والذي يعتبر بأجزائه الثلاثة نتاج رحلة شخصية له، حيث احتوى جزؤه الأول على مقدمة وإحدى عشرة مقالة كتبت جميعها قبل أحداث 09/11، وهدفه أن تساعد الآراء والتحليلات الواردة فيها القارئ على فهم أفضل لأحداث 09/11.

ويحتوي الجزء الثاني على جميع مقالاته تقريباً، التي صدرت في الفترة الممتدة بين 13/9/2001 و20/4/2003، والتي أوردها ضمن ترتيب زمني حسب تاريخ نشرها في "نيويورك تايمز". أما الجزء الثالث فهو عبارة عن مذكرات جمعها خلال رحلة إلى العالم العربي والإسلامي قام بها بعد أحداث 9/11، مباشرة.
هذا ولم تكن الغاية من هذه المقالات والمذكرات تأريخ أو دراسة لأحداث 9/11، أو لغزو الولايات المتحدة للعراق، وكل العوامل المؤثرة في ذلك، وذلك لأنه ليس مؤرخاً. إلا أنه يرجو أن توفر هذه المقالات والمذكرات مواد خام المؤرخين، كرحلة صحافي في عالم ما بعد 9/11. رحلة امتدت من أطلال برجي مركز التجارة العالمي بمانهاتن حتى القدس، من أم قصر جنوب العراق حتى مدارس الباكستان، ومن القاهرة حتى الأحياء المسلمة ببلجيكا وأمله أن تشكل هذه المقالات والمذكرات ألبوم كلمات -محاولة تدوينية- لتجربة 9/11، لأن هناك عدة "ألبومات فوتوغرافية" جمعت لتذكر الناس وأولادهم وأحفادهم بما تعنيه أحداث 9/11.


http://up.top4top.net/downloadf-127bz6j1-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7dzB2ak8xbXJiT3M/view?usp=sharing
أو
http://www.4shared.com/office/QZOgPO20ba/____-__.html
أو
http://www.mediafire.com/view/rngg5e5tzo8mgs1/العالم_في_عصر_الإرهاب_-_توماس_فريدمان.pdf




الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف الوظاف في السبت ديسمبر 24, 2011 2:49 am

مشكورين، وفي انتظار نزول الكتاب

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الإثنين ديسمبر 26, 2011 4:15 am

توماس فريدمان كتاب امريكى مؤثر فى صناعة القرار الامريكى على علم بما يحدث لانه قريب من صناع القرار

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف ghandi في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:44 am

العالم في عصر الإرهاب







عرض/إبراهيم غرايبة
يعود
المؤلف توماس فريدمان إلى أحداث 11 سبتمبر/ أيلول من خلال ثلاث مجموعات من
المقالات، الأولى كتبت قبل الأحداث، والثانية بعد الأحداث، والثالثة تقدم
نتائج مقابلات ورحلات للمؤلف في العالم العربي والإسلامي، في محاولة لفهم
الدافع إلى تنفيذ هذه الأحداث وتأييدها في العالم الإسلامي وعلاقة ذلك كله
بالصراع العربي الإسرائيلي.

<table style="WIDTH: 140px; HEIGHT: 250px" border="1" cellpadding="0" cellspacing="0" height="250" width="140">

<tr>
<td valign="top"><table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="1%">

<tr>
<td></td></tr>
<tr>
<td style="FONT-WEIGHT: bold; FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Arabic Transparent; TEXT-ALIGN: center">
- الكتاب: العالم في عصر الإرهاب
- المؤلف: توماس فريدمان
- المترجم: محمد طعم
- عدد الصفحات: 399
- الناشر: منشورات الجمل، كولونيا، ألمانيا
- الطبعة: الأولى: 2006
</td></tr></table>
</td></tr></table>
الحدث الأكبر
جاءت أحداث 11 سبتمبر/ أيلول بعد فشل مفاوضات كامب ديفد 2000 التي بذل فيها كلينتون كل ما يمكنه من أجل الوصول لاتفاق بين الطرفين.

يقول كلينتون معلقا على
هذه النهاية "بصراحة لقد بذلت كل ما بوسعي لإيجاد حل عادل وواقعي للنزاع
العربي الإسرائيلي يرضي الطرفين، لكن في حال أنكم (يقصد الفلسطينيين
والعرب) قررتم مواصلة الرفض وتجنب اتفاق يعطيكم 95% مما تطالبون به، حينها
لا يمكنني القيام بأكثر مما قمت به.

ولكن أكثر ما يزعجني من
الشارع العربي هو ذلك العداء للحداثة والعولمة والديمقراطية وثورة
المعلومات، فما تفعلونه بمجتمعاتكم يؤثر على الاستقرار في منطقة الشرق
الأوسط.

وفي الوقت الذي ركزت دول
العالم على تطوير صناعاتكم القديمة، وأطلقوا حرية صحافتهم، فما زلتم
تراقبون صحافتكم، وفي عصر صناعة أقراص الكمبيوتر مازلتم تصنعون أقراص
البطاطا.

لقد اكتشفت أن الإشراف
على الأماكن المقدسة بقدر ما هو ضروري للكرامة العربية والفلسطينية فإنها
لا تزيد أهمية على الكرامة المتأتية من مستوى التعليم والاقتصاد والنظام
القانوني الذي يجب أن تقيموه.

إننى آمل أن تنطلق
انتفاضة في القريب العاجل، ليس من أجل تحرير فلسطين، ولكن من أجل إصلاح
مناهج التعليم العربية، وصحافة حرة عربية وشرعية قانونية عربية وديمقراطية
عربية".

ولكن لم تحدث انتفاضة
لأجل الديمقراطية، وإنما عملية هجوم مفاجئة على برجي مركز التجارة العالمي
أعقبتها حرب طويلة مع الجماعات الإسلامية المسلحة.

هل تدرك الولايات
المتحدة الأميركية بالفعل أن هذه حرب عالمية ثالثة؟ وأن هذه الحرب العالمية
الثالثة لا تضعها في مواجهة قوة عظمى أخرى، ولكن في مواجهة مجموعات من
الأشخاص الأقوياء، معظمهم قادم من دول العالم الإسلامي الفاشلة.

وأما قوتهم فتعود بالأساس إلى استعمالهم العبقري لشبكة الإنترنت، ذات التكنولوجيا الراقية التي يكرهونها لمهاجمة أميركا.

لقد جعلوا من الطائرات
الأكثر حداثة صواريخ دقيقة بقيادة بشرية، خليطا بين التقنية الغربية
وتعصبهم، فأصابوا مركز التجارة العالمي، منارة الرأسمالية الأميركية التي
يرفضونها بقدر ما هي مغرية بالنسبة لهم، والبنتاغون رمز التفوق العسكري
الأميركي.

يعتقد المؤلف أن هذه
الجماعات لا تكره السياسة الأميركية، ولكنها تكره الوجود الأميركي، وهذا
يقتضي برأيه أن تخوض الولايات المتحدة حربا مفتوحة مع هذه الجماعات.

ولكن يجب أن تحافظ في
الوقت نفسه على سياسة تعاون وانفتاح مع المجتمعات والدول الإسلامية وكأنه
لا يوجد جماعات إرهابية، "ذلك أن منشأ الإرهاب هو تخلف العالم الإسلامي،
وإذا أمكن إخراجه من هذا التخلف فإن الإرهاب سينتهي".

فهذه الجماعات في تحليل
فريدمان تنمو في الدول الفاشلة والمجتمعات الراكدة، ومن ثم فإن تحالف
الولايات المتحدة الأميركية في مواجهة الإرهاب قائم على المجتمعات والدول
التي تحمل القيم والمبادئ نفسها، مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا
واليابان.


"
على الرئيس الأميركي جورج بوش أن يخاطب الحلفاء من القادة العرب بالقول نحن نتولى أمر بن لادن وتولوا أنتم أمر "البن لادنية"
"
ولن
يكون ممكنا التحالف مع معظم الدول العربية والإسلامية في الحرب على
الإرهاب حتى لو أرادت حكومات هذه الدول أن تتعاون، وهذه المسألة تجعل
الولايات المتحدة تبدو في مواجهتها مع الإرهاب وكأنها وقعت في فخ أصابها
بالشلل، فهي حرب دفاع عن مبادئ يحب أن يحملها ويؤمن بها ابتداء من يريد أن
يخوض هذه الحرب.

ثمة كراهية شديدة
للولايات المتحدة في الشارع العربي، ولكن فريدمان يردها إلى الإعلام العربي
الرسمي وشبه الرسمي وسياسات الحكومات العربية والإسلامية المتعصبة
والمنغلقة، التي تسلك موقف الكراهية من الغرب والولايات المتحدة، في سعيها
لتجنب عداء الجماعات الإسلامية.

وكانت هذه الحكومات تسلك
سلوكا مزدوجا، إذ تقوم بالتعاون الأمني والسياسي مع الولايات المتحدة
الأميركية، وفي الوقت نفسه تطلق العنان للإعلام والتحرك الشعبي والمجتمعي
المعادي لها، ما جعل الولايات المتحدة مكروهة إلى درجة تأييد مهاجمتها وضرب
مصالحها.

ولكن الولايات المتحدة
الأميركية لم تعد بحاجة إلى الجيوش العربية والإسلامية لمساعدتها، ولا إلى
إفساح المجال للقواعد الأميركية لتقوم على أراضي الدول العربية والإسلامية،
ولكنها تحتاج إلى حريات وسياسات من التسامح تلغي العداوة والكراهية
للولايات المتحدة.

ويقول فريدمان إن على
الرئيس الأميركي جورج بوش أن يخاطب الحلفاء من القادة العرب بالقول "نحن
نتولى أمر بن لادن، وتولوا أنتم أمر "البن لادنية".

ويعتقد فريدمان أن أسامة بن لادن حرك من حيث لا يريد قضية إعادة قراءة الإسلام وكسر حلقة سيطرة الكهنة على فهم الناس للدين وتطبيقه.

وكما تحولت جامعات
أكسفورد وكامبريدج من مدارس مسيحية في القرن الـ13 إلى أهم المؤسسات
التعليمية في العالم فإن المؤسسات الدينية الإسلامية تحتاج هي الأخرى إلى
أن تكون كذلك.

ولكن الإصلاحات
البروتستانتية لم تتمكن من دمج المسيحية بالحداثة إلا عندما تدخل الأمراء
الأغنياء بالدعم المالي لتمويل تلك الإصلاحات.

أما في عالم مسلمي اليوم
فيقوم الأمراء الأكثر غنى بتمويل مدارس معادية للحداثة من باكستان إلى
البوسنة، في الوقت الذي تدعم فيه الأنظمة الدكتاتورية أئمتها الرسميين
المعادين للحداثة كي ينقضوا على الليبراليين بدل أن يساندوهم، ما يوفر
التربة الخصبة لنمو "البن لادنية".

ويستشهد المؤلف بمقولة
أحد المثقفين الإسلاميين في خطاب مفتوح إلى بن لادن بأن الرسول الكريم
محمدا (صلى الله عليه وسلم) عندما عاد من إحدى الغزوات قال "عدنا من الجهاد
الأصغر إلى الجهاد الأكبر"، والمسلمون اليوم بحاجة إلى صنع الطائرات بدلا
من خطفها.

"
الحل الوحيد للصراع مع
الإرهاب يبدأ بقيام دولة فلسطينية مستقلة، ولو كان ذلك بقرار من الأمم
المتحدة تتولى قوات الناتو أو الجيش الأميركي تنفيذه ومراقبة الحدود
"
الحرب الحقيقية في عالم بلا جدران
يعتقد
فريدمان أن أحداث 11 سبتمبر/ أيلول قد أطلقت حربا عالمية ثالثة ينبغي
فهمها وفهم دوافع أصحابها، وهي حرب يشكل الإرهاب أداة فيها، ولكنها في
الأساس حرب أيديولوجية دينية شاملة، وتحتاج مواجهتها إلى أيديولوجية بديلة
قائمة على التعددية والتسامح والحوار.

ويقول إن المسلمين لم يطوروا فلسفة دينية قائمة على المساواة الدينية رغم من رسخوا مبادئ العدالة والرحمة والصداقة في الإسلام.

وفي مجال الصراع العربي
الإسرائيلي بلغ العنف درجة غير معهودة، ما يبعث على التساؤل عما إذا كان
ذلك سيسبب اندلاع صراع حضارات على المستوى الكوني، وهو ما بات ملحوظا في
شتى أنحاء العالم العربي والإسلامي.

باعتقاد الكاتب أن ما
سينتج عن الحرب الدائرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين مهم جدا للأمن
العالمي، لماذا؟ لأن الفلسطينيين ببساطة أدخلوا أسلوبا حربيا جديدا عن طريق
استخدام الأحزمة الناسفة من أجل الوصول إلى غايات سياسية.

وقد حالفهم النجاح في
ذلك على ما يبدو، وقد اتبعوا -حسب رأيه- أسلوب التفجيرات الانتحارية خيارا
إستراتيجيا إراديا وليس بدافع اليأس، وهذا ما يهدد الإنسانية جمعاء، لأنه
في حال نجاح ذلك في إسرائيل، فإن عدوى التفجيرات الانتحارية –كخطف وتفجير
الطائرات في السابق- ستنتشر بسرعة، وربما ينتهي الأمر بأحدهم مرتديا حزاما
نوويا ناسفا.

ولذلك فإن الحل الوحيد
يبدأ برأي ستيفن كوهين خبير شؤون الشرق الأوسط بقيام دولة فلسطينية مستقلة،
وقد يكون ذلك بقرار يصدر عن الأمم المتحدة وتتولى قوات الناتو أو الجيش
الأميركي تنفيذه ومراقبة الحدود.

ويستبعد فريدمان أن
تتعرض القوات الأميركية في هذه الحالة إلى عمليات معادية كما حدث معها في
بيروت لأنها هذه المرة تحمي قيام الدولة الفلسطينية، وتسهم في إعادة
السيادة للعرب والمسلمين على الأماكن الإسلامية المقدسة في مدينة القدس.

وهذا سيحل جميع مشاكل الشرق الأوسط، ومن ضمنها بطبيعة الحال مشكلة الإرهاب.

وهنا يتحمل اللوم في
نشوء دوامة العنف واستبعاد قيام الدولة الفلسطينية الحكام العرب باستبدادهم
واستبعادهم للديمقراطية والانتخابات كأسلوب حكم، ويتحملها أيضا قادة
إسرائيل خاصة شارون بتمسكهم بالاحتلال، وكذلك اليمين المسيحي واليهودي
المتطرف في الولايات المتحدة الأميركية.

وإذا لم يتقدم ذوو
النوايا الحسنة بمبادرة توقف الاحتلال والاستيطان وتفسح المجال لحلف الناتو
لمساعدة الفلسطينيين كما ساعد المسلمين في كوسوفو فإن حرب حضارات شاملة
ستندلع.

ربما يكون الرئيس بوش
وجهازه الإداري والاستخباري معذورا في عجزه عن استباق أحداث 11 سبتمبر/
أيلول، ولكن اللوم سيقع عليه بالتأكيد عندما يعجز عن توظيف الدعم الإيجابي
الذي تلقته الولايات المتحدة الأميركية في مبادرات سياسية واجتماعية وتقنية
جديدة تغير من طبيعة الصراع وأدواته.

والحزب الديمقراطي أيضا
سيشارك بوش والحزب الجمهوري في اللوم بسبب تقديمه دعما تاما للحرب غير
الحكيمة التي شنت على أفغانستان ثم العراق، لأن الحرب على الإرهاب لا تكون
بإرسال الجنود إلى أفغانستان والعراق أو بتشديد الرقابة على الحدود.

وقال الكاتب إن العدوان
الذي وقع على الولايات المتحدة لم يكن بحاجة إلى تحريات استخبارية مبهمة
وخفية، ولكنه كان يجب أن يكون واضحا ومتوقعا بعد موجة الكراهية والتحريض
والتعبئة والحشد التي شهدها العالم الإسلامي.


"
كان يجب الوصول بسرعة إلى
حالة يكون النظام السياسي العراقي فيها ديمقراطيا ونزيها ومقبولا لدى شعبه
ولدى العرب كي يعترفوا بأن الولايات المتحدة الأميركية ساعدت في بناء حالة
سياسية وديمقراطية أفضل في منطقتهم
"
لقد
اختفى صدام حسين بطرق الصراع التقليدية، ولكن كيف سيختفي أولئك الدعاة
المنتشرون في العالم الإسلامي والمثقفون ممن يحركون الأفكار والعقائد
المعادية للولايات المتحدة التي تشكل مدخلا أساسيا للعنف والعمليات
الانتحارية؟

لقد أثارت الحرب على
العراق جبهات جديدة وتصدعات جديدة أيضا في التحالف الغربي، فقد رأت فيها
فرنسا سببا لاتساع العمليات الإرهابية، لأنها تشكل سابقة خطيرة كحرب وقائية
بالإضافة إلى وقوع ضحايا مدنيين.

في المقابل يدعي بوش أن
هذه الحرب هي بمثابة لعبة تغيير سيؤدي بالنتيجة إلى انتشار الإصلاحات في
العالم العربي، وإلى تغيير أساليب الحكام الذين يمارسون القمع والاستبداد.

هذه الحرب لم تندلع في الحقيقة من أجل نزع أسلحة العراق، ولكن لإقامة نظام سياسي جديد في العراق، ومنع ظهور نموذج آخر لصدام حسين.

وكان من الطبيعي أن يقاوم العرب والعراقيون الذين واجهوا الاضطهاد والتسلط من قبل صدام حسين القوات الأجنبية في العراق.

ولكن كان يجب الوصول
بسرعة إلى حالة يكون النظام السياسي العراقي فيها ديمقراطيا ونزيها ومقبولا
لدى شعبه ولدى العرب أيضا، بحيث يقولون: صحيح أن الاحتلال الأميركي للعراق
كان خطأ ولكن النتيجة التي تحققت في العراق كانت مفيدة للغاية، وأنه يجب
الاعتراف بأن الولايات المتحدة الأميركية ساعدت في بناء حالة سياسية
وديمقراطية أفضل في منطقتنا.

هذه النتيجة ضرورية جدا، وإلا فإن هذه الحرب ستؤدي برأي المؤلف إلى ضياعنا (الأميركان) في عاصفة رملية.

لقد كان انهيار برج مركز
التجارة العالمي رمزا لهذا العالم المندمج والمتشابك، والممكن أيضا
اختراقه وتدميره من الداخل على يد جماعات صغيرة يمكن أن تحدث فيه الفوضى
والخراب من بعد آلاف الأميال، وهذا هو التحدي الجديد الذي نواجهه.

عبير علوش

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف عبير علوش في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:13 pm

شكرا جزيلا على الجهد الرائع والاختيارات الجميلة

المدني

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف المدني في الإثنين ديسمبر 26, 2011 9:59 pm

بارك الله فيكم

فريدمان صحفي يهودي ميال لإسرائيل له مقالات تنشر من حين لآخر في الشرق الأوسط أتتبعها رغم معارضتي الشديدة لميولاته واستعلائه ليس فقط على العرب بل حتى على الأسيويين .. لكن فله أفكار ينبغي قراءتها

محمد

عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف محمد في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:23 am

شكرا لك و تحية

الربيع و الخريف

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف الربيع و الخريف في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 12:43 am

توماس لورن فردمن(بالإنجليزية: Thomas Loren Friedman) أو(بالإنجليزية: Thomas L. Friedman) ولد في 20 يوليو 1953 وهو صحفي وكاتب أمريكي يهودي صهيوني [بحاجة لمصدر] وهو معروف بمساندته لتسوية للصراع العربي الإسرائيلي.

فيلليني

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف فيلليني في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:38 am

شكرًا جزيلا لكم

mohamed mahg

عدد المساهمات : 322
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف mohamed mahg في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:39 am

يعتبر توماس فريدمان من اشد المفكرين اليهود تطرفا وتصهينا

توماس فريدمان في مقالة نشرت له مؤخراً وعنوانها اختلف من صحيفة إلى أخرى “سنة العراق: ماذا تريدون بحق السماء؟” وهذا العنوان هو ترجمة موقع قناة العربية.. وكي لانرهق القارئ اقتطعنا هذا المقطع من المقال لما فيه من رؤية نحن نراها مهمة يقول: “وبالرغم من كل الحماقات المحرجة لرامسفيلد، فالعراق في نهاية الامر، سيصبح دائما ما يقرره العراقيون له. والأغلبية العراقية الشيعة والأكراد الذين يمثلون 80 في المائة من سكان هذا البلد عرضوا وجهة نظرهم. يريدون عراقا غير مركزي ويسمح لكل من تكويناته الطائفية والعرقية بإدارة شؤونها وثقافتها بدون الخوف، مرة أخرى، من الوقوع تحت سيطرة، والتجريد من إنسانيتهم بواسطة نظام أقلية سني في بغداد مدعوم بسلاح النفط. وبنفس الاهمية فقد اوضح الاكراد والشيعة عدم رغبة في اطلاع السنة كيف يعيشون وسيقدمان لهم جزءا من عائدات النفط ويحافظان على هوية العراق العربية. ولذا فنحن نعرف نوعية الأغلبية التي يريدها كل من الاكراد والشيعة، والسؤال الآن هو ما نوعية الاقلية التي يريدها السنة. هل يريدون أن يصبحوا مثل الفلسطينيين ويقضون المائة عام القادمة يحاولون تحريك العالم العربي والإسلامي لتغيير مسار التاريخ، واستعادة حقوقهم لحكم العراق كأقلية، وهي خطوة ستدمرهم وتدمر العراق، أم يريدون احتضان المستقبل؟ اعرف ان السنة يشعرون بالرعب من نفوذ إيران في الإقليم الجنوبي، ولكن كما سيقول لك البريطانيون الذين يديرون منطقة البصرة، فشيعة العراق مهووسون بخوف الوقوع تحت سيطرة إيران. وبالرغم من العلاقات الثقافية والتجارية المتزايدة مع إيران، فهم ينتمون للعراق اولا. ويمكن دعم هذا الاتجاه فقط إذا ما احتضن السنة الدستور الجديد وسمحوا لواشنطن بمنح السنة قطعة أكبر من الحصة”.

مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:52 pm

نحن حقا نحتاج لقراءة كتب اعدائنا حتى نتعرف على طرق تفكيرهم ومستنداتهم ومواقفهم لنحسن الرد عليهم بعقل وقوة.

ودامت لك السعادة يا علي كما اسعدتنا بهذه الهدايا.

Tarik1000

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 19/11/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف Tarik1000 في الجمعة ديسمبر 30, 2011 10:28 am

merci

anas12

عدد المساهمات : 361
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف anas12 في الجمعة ديسمبر 30, 2011 10:39 pm

شكرا شكرا

المنتدي العربي

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 28/02/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف المنتدي العربي في الأحد يناير 01, 2012 5:17 am

شكرا جزيلا

kadir8691

عدد المساهمات : 236
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف kadir8691 في الأحد يناير 01, 2012 6:02 am

merci frere

dr.mma

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف dr.mma في الجمعة يناير 13, 2012 3:39 am

thans a lot

علي مولا,

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 17/12/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف علي مولا, في الثلاثاء فبراير 07, 2012 4:00 am


رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف رافد في الثلاثاء فبراير 07, 2012 7:01 am

اخي الكريم علي شكرا جزيلا لك مجهود كبير تسلم يداك

ابراهيم نوح

عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 29

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف ابراهيم نوح في الثلاثاء فبراير 07, 2012 10:44 am

مشكوووووووووووووووووووور جدا على جهدك العظيم قي ايصال المعرفة

ابراهيم نوح

عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 29

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف ابراهيم نوح في الثلاثاء فبراير 07, 2012 10:54 am

جهود يعجز اللسان عن الوفاء بشكرها

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: العالم في عصر الإرهاب - توماس فريدمان .

مُساهمة من طرف عبير في الثلاثاء فبراير 07, 2012 11:30 am

سلمت لنا استاذي الجليل

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:48 pm