مكتبة


الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

شاطر

علي مولا..

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 08/08/2011

الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف علي مولا.. في الإثنين ديسمبر 19, 2011 3:18 am

الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها
بندكت أندرسن
تقديم: عزمي بشارة
حين تناقش مسألة القومية غالباً ما يتمحور الحديث حول تعريفات القومية. ومجرد إنتشار هذه العادة عند مناقشة هذه المواضيع يوضح الفقر النظري في الإنتاج حول القومية. وللتدليل على الضعف النظري في دراسة القومي يستخدم أندرسن مأزق التعريفات الذي يعبر عن شبه إستحالة تعريف القومية مع أنها ظاهرة قائمة موجودة يدركها الجميع، ولا يتفقون على تعريفها في الوقت ذاته. يتضمن الإنتماء إلى القومية نوعاً من المساواة، كما قد تتحول إلى غطاء ديماعغوغي شعبوي لإنعدام المساواة. هذه جاذبية القومية، هذه فرصتها، وهذا خطرها. لكن القومية ليست جماعة صغيرة يعرف الفرد أفرادها شخصياً، أو يعتقد أنه يعرفهم كإمتداد لشيء يعرفه بموجب قرابة الدم مثلاً كما يفترض بالجماعة العائلة الممتجة والقبيلة أو الحارة. القومية هي إذاً جماعة متخيلة، يتصورها المرء فينتمي إلى الآلاف والملايين من الناس النتمين إليها أيضاً دون أن يعرفهم أو يرتبط بهم برابطة طبيعية، ولكنه قادر على تخيل رباط كهذا. وكونها متخيلة لا يقلل من إنتمائه لها، بل العكس، ربما يضطره التخيل، أو تضطره ضرورة التخيل إلى تقوية وشحذ هذا الإنتماء بخيار أرفع وبوسائل أرقى. قد ينتج الإنتماء المباشر ( غير المتخيل ) لجماعة مباشرة ( غير متخيلة ) تعبيرات فنية وجمالية في إطار الإنتماء قبل ممارسة المواسم والإحتفاليات والطقوس والشعائر وغيرها، ولكنه لا ينتج أدباً ولا موسيقى راقية مثلاُ ولا ينتج علاقات حقوقية...لا يعالج أندرسون هذا التأسيس النظري لحقيقة التخيل. وطبعاً لا يعالج في كتابه هذا كيف تزداد الجماعة المتخيلة أهمية وواقعية كلما تفككت الجماعة المباشرة المحلية. لأنه حين تتفكك جماعة الإنتماء المباشر تقوم الجماعة المتخيلة بالمهتمين: المهمة التعويضية عن الجماعات الحميمية الأهلية التي إندثرت، ومهمتها الحديثة المتمثلة بإقامة جماعة سياسية تسعى نحو الوحدة والسيادة بتأسيس الكيانية السياسية كما يتبين في ثنايا الكتاب. بعد هذه الإضاءة يمكن القول بأن هذا الكتاب الذي إشتهر في ثمانينيات القرن العشرين وتسعينياته، في مرحلة صعود النقاش حول القوميات في وسط أوروبا وشروقها، يمكن القول بأن هذا الكتاب سد ثغرة كبيرة بين النظريات التي تعتبر القومية اثنية محدثة كما يعتبرها أمثال أنطوني سميث حالياً، وتلك التي تعتبرها مجرد إيديولوجية برجوازية كما يفعل ذلك منظرون ماركسيون، وثالثة تعتبرها نتاج المجتمع الصناعي كما في حالة إنرست غلنر، ورابعة تضع لها تعريفات جديدة منزوعة من سياق تاريخي ومعممة على العالم بأسره كما فعل جوزيف ستالين مثلاً في كتيب عن مسألة القوميات، وخاصة ترى فيها مجرد إختراع عابر، كما فعل إيلي خدوري في اليمن، وإلى ذلك فإن القارئ إنما هو أما عمل بحثي تخصصي أمين، ورؤية نظرية ثاقبة لا يمكن الإستغناء عنه في دراسة القومية والهوية في العصر الحديث.
http://up.top4top.net/downloadf-127lxj01-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7dThxTHM3eXpDWEU/view?usp=sharing
أو

http://www.4shared.com/office/8_-T-Hakba/__-__.html
أو
http://www.mediafire.com/view/2j0gqdvl5n8yog3/الجماعات_المتخيلة_-_بندكت_أندرسن.pdf

ali_amar

عدد المساهمات : 403
تاريخ التسجيل : 28/08/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف ali_amar في السبت ديسمبر 24, 2011 12:05 am

لا يمكن تصور اية حديث او نقاش عن القومية في عصرنا الحديث بدون التعامل مع كتاب اندرسون عن "الجماعات المتخيلة" فحين صدوره احدث ضجة في كواليس الجامعات وبين من يعرفون انفسهم بالمختصون, لقد كان طرحا جديدا وشجاعا, فليس من السهل القول ان القومية تتكون من جماعة متخيلة!!! كل ما كتب عن القومية يحسب ما قبل اندرسون وما بعده!, كما ان كتاب يترجمه ثائر ديب ويقدمه عزمي بشارة هدية لا تقدر بثمن

الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف الوظاف في السبت ديسمبر 24, 2011 2:38 am

مشكورين، وفي انتظار نزول الكتاب

مسافر

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 24/07/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف مسافر في الأحد ديسمبر 25, 2011 5:18 pm

الجماعات المتخيلة ، ياله من عنوان مثير للتساؤل و الحيرة

إينانا

عدد المساهمات : 1773
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
العمر : 28

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف إينانا في الإثنين ديسمبر 26, 2011 2:24 am

مقال راقني




الجماعات المُتخيّلة- تأملات في أصل القومية وانتشارها
















في عصر انتشرت فيه تقليعة تحرر المثقفين
التقدميين من القومية (خاصة في أوروبا القائمة على القوميات، وهي أكثر
القارات قومية)، وذلك على مستوى الخطاب فقط، ويجري فيه تأكيد طابع القومية
شبه المرضي، وتُرجع أصولها الى الخوف من الأخر "وكراهية الأخر"، من المفيد
أن نذكّر أنفسنا بأنّ الأمم تُلهم الحب، الذي غالبًا ما يكون عميقًا
منطويًا على التضحية بالنفس.

وكما أكدنا في البداية فأن مقولة
المنظرين القوميين عن القومية ليست كلامًا ايديولوجيًا فارغًا، بل وصف
لطبيعتها، فإذا كانت القومية علاقة انتماء لجماعة متخيلة فهي تتضمن الحب
طبعًا. أمّا منتجات القومية الثقافية من شعر ونثر قصصي وموسيقى وفنون
تشكيلية فتُظهِر هذا الحب بوضوح شديد في الآف الأشكال والأساليب.

ومن
جهة أخرى، كم من النادر حقًّا أن نجد منتجات قومية مماثلة تعبر عن الخوف
والنفور. وحتى في حالة الشعوب المستعمرة التي لديها مبرر فعلي لأن تشعر
بالكراهية تجاه حُكَامها الإمبريالين، من المدهش أن نرى مدى الضآلة التي
يتسم بها عنصر الكراهية من هذه الدروب من التعبير عن الشعور القومي، وذلك
في مقابل الكم الهائل من أدب وفكر وفن الكراهية للأخر غير الأوروبي
والمختلف (أو المسلم في عصرنا) لدى فئات متنورة تدعي التحرر والقومية، في
حين أنها تتبنى باسم نقد القومية أحد أسوء أنماط القومية الرسمية
الإمبراطورية، الأمريكية مثلاً، وتعلن نفسها وصية على الأخرين من دون أن
يتوافر لديها الحد الأدنى من المعرفة ناهيك عن التعاطف، وذلك عبر الصحافة
ومؤسسات الدعم المشروط والمؤسسات غير الحكومية وغيرها. وبالمثل، فأنه إذا
ما كان المؤرخون، والدبلوماسييون، والسياسيون، وعلماء الاجتماع على ألفة
تامة بفكرة "المصلحة القومية"، فأن ميزة الأساس للأمة هي انها بعيدة عن
المصلحة.

ولهذا السبب على وجه التحديد، يمكن لها أن تطالب
بالتضحيات. التضحية والشهادة تنبع من الحب لا من القوة والمصلحة. وكما
قلنا أعلاه في فهم الليبرالية الماركسية والاشتراكية منهجًا فإنها سرعان ما
تكتشف أنه لا أحد يضحي ويناضل من أجل منهج علمي، وأن أهم ما فيها هو
الإيمان بها كقيم أو الانتماء الى جماعة، وهذا الايمان هو الذي يدفع
للنضال، وعندما يضيع الإيمان بها فإن المنهج يصلح لتأسيس مركز أبحاث أو
حلقة نقاش أو للتحليل والتشخيص في خدمة هدف، ولكن المنهج من دون قيم وجماعة
تؤمن بهذه القيم وينتمي اليها الناس لا يصلح لتأسيس حركة تسعى لتحسين
المجتمع، ناهيك عن السعي لعالم أفضل.

عن الشرق الأوسط


________________________





فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:01 am

هو الكون حى يحب الحياة ... ويحتقر الميت المندثر

فيلليني

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف فيلليني في الإثنين ديسمبر 26, 2011 3:51 am

قد يكون في العودة لأصل القومية والعوامل التي ساعدت على انتشارها ما ينير لنا طرق ودروب العولمة

ربما

حسن

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 21/11/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف حسن في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:50 am

sujet trés interessant et trés sensible qui revient sur le moi, l'autre et la communauté.

123456789

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 23/09/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف 123456789 في الإثنين ديسمبر 26, 2011 7:06 am

مشكورين، وفي انتظار نزول الكتاب

المدني

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف المدني في الإثنين ديسمبر 26, 2011 10:06 am

مادام الكتاب من تقديم عزمي بشارة فهو حتما رائع

ألف شكر

عبير علوش

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف عبير علوش في الإثنين ديسمبر 26, 2011 6:11 pm

شكرا جزيلا على الجهد الرائع والاختيارات الجميلة

ali_amar

عدد المساهمات : 403
تاريخ التسجيل : 28/08/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف ali_amar في الإثنين ديسمبر 26, 2011 8:17 pm

على فكرة, هل تعلمون انه عندما ترجم الكتاب للعبرية ايضا طلب من عزمي بشارة تقديم الكتاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الإثنين ديسمبر 26, 2011 9:23 pm

عنوان الكتاب ينقسم الى مفهومين مفهوم الجماعة التي هي ارتباط لافراد قليلين او كثيرين وانجماعهم وتكتلهم حول اصول عرقية او دينية او لغوية او مصلحية وهو اذن مفهوم واقعي مجسد.بينما مفهوم المتخيلة يشير بسهولة الى ما ليس بواقعي وانما هو نتيجة افكار مجردة معرضة لان تكون صادقة او كاذبة . والمفهومان يبدو بينهما التناقض من جهة كما انهما يمكن ان يجتمعا في لحمة واحدة اذا كان الامر يتعلق بالكذب او الخداع والتحايل . حيث قد توجد جماعة وهمية من حيث حقيقتها ولكن الادعاءات المتراكمة والاصرار على نشرها وترسيخها في الناس كفيل بجعلها حقيقية رغم انبنائها على اصل فاسد متوهم كفكرة النقاء العرقي او الاصل الواحد او اللغة الواحدة.......لا اعلم محتوى الكتاب بكل نفاصيله ولكنني ارغب في الاطلاع عليه لمعرفة وجهة نظره وموقفه .ولاخينا الكريم علي كل الجزاء والشكر.

zxc

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف zxc في الإثنين ديسمبر 26, 2011 9:42 pm

جزاك الله خيرا

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 8:04 am

بدايةً يعرف أندرسن الأمة بأنها "جماعة سياسية متخيّلة، حيث يشمل
التخيّل أنّها محدّدة وسيّدة أصلاً". ومن هذا التعريف يعود إلى القرن
الثامن عشر في أوربة الغربية الذي شهد ولادة فكرة القومية كجزء من انقلاب
ثوريّ طال البنى والأسس المعرفية والوجودية التي قامت عليها المجتمعات
الأوربية. فمع انتشار الأفكار التحرّرية والعقلانية على صعيد الفلسفة
والاجتماع، ومع الثورة الصناعية والاكتشافات الجديدة لأصقاع العالم، انحسرت
الطرائق الدينية في التفكير وحلّ الأرضيّ، الدنيويّ، محلّ المتعالي في
تحوّل حاسم سيغيّر وجه العالم. ولذلك يبحث أندرسن في القومية من خلال
جذورها الثقافية، فـ"القومية لا ينبغي أن تفهم عبر ربطها بالإيديولوجيات
السياسية المتبنّاة بوعي، بل عبر ربطها بالمنظومات الثقافية الكبرى التي
سبقتها والتي ظهرت إلى الوجود انطلاقاً منها وضدّها في آن معاً". وتتمثّل
الجذور الثقافية لفكرة القومية من خلال أمرين: الأوّل وهو الجماعات الدينية
التي جعلت من اللغة نسقاً مقدّساً لا يمكن المساس به ينظم مقولاتها
الفكرية الدينية ويحدّد نظرتها إلى العالم من خلال مرجعية متعالية
ماورائية، وتضمّ أتباعاً متعدّدي الأعراق والنَّسَب، بصرف النظر عن
انتماءاتهم الجغرافية واللغوية. والأمر الآخر هو الممالك السلالية التي حكم
ملوكها وأباطرتها في أوربا بقاعاً عديدة ومتباعدة أحياناً، فيها بشرٌ
متعدّدو النسب والعرق واللغة يجمعهم حكم ملك بعينه.

mohamed mahg

عدد المساهمات : 322
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف mohamed mahg في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 8:15 am

كلمة المؤلف للطبعة العربية
"إنّه ليَحْمِلُني على التواضع أن أَعْلَمَ أنَّ هذا الكتاب سوف يصدر بالعربية في لبنان، وبغلافٍ جميلٍ
أيضاً، مع أنّه -بسببٍ من جهل مؤلِّفِه- لا يقول سوى أقلّ القليل سواء عن "العالم العربيّ" أم عن "الأمّة
العربية" بوجهٍ عام. ولذلك فإنني شديد الامتنان لكلٍّ من المترجم ودار قُدْمُس. وأَشْعُر، وأنا أكتب هذه
الكلمات في جامعة ماليزيا الإسلامية الدولية في كوالا لامبور، أنَّ التوقيت مُوَفَّقٌ كثيراً، فالجدال النظري
والسياسي في العلاقة المعقّدة بين الدين والقومية محتدمٌ هنا ومُثَقِّف جدّاً: بالنسبة لي، بالطبع، كما
بالنسبة للطلاب الماليزيين، والصينيين، والتشاميين، والإيرانيين، والبنغلادشيين، والنيجريين الملتحقين
بهذه الجامعة.
تحياتي الحارّة
بِنْ أندرسون
2009/11/ كوالا لمبور في 25

19
تصدير الطبعة الثانية
مَن الذي كان ليخطر له أنَّ العاصفةَ يشتدُّ هبوبُها كلما ابتعدت عن الفردوس؟]أ[.
1979 ، والتي كانت السبب المباشر وراء - تبدو الصراعات المسلّحة في الهند الصينية 1978
الطبعة الأولى من ›الجماعات المُتَخَيَّلَة‹، كما لو أنّها تنتمي إلى حقبة أخرى، مع أنّه لم يمرّ عليها
سوى اثني عشر عاماً. ولقد لاحقني بعد ذلك شبحُ نشوبِ مزيدٍ من الحروب الشاملة بين الدول
الاشتراكية. غير أنَّ نصف هذه الدول قد التحق الآن بذاك الحطام عند قدميّ الملاك، وتخشى
البقية من أن تلحق بها من دون إبطاء. والحروب التي يواجهها هؤلاء الناجون هي حروب أهلية.
وثمّة احتمال قويّ ألاّ يبقى من اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية مع مطلع الألفية الجديدة
سوى . . الجمهوريات.
هل كان ينبغي التنبّؤ بكلّ هذا على نحوٍ ما؟ لقد كتبتُ في 1983 أنَّ الاتحاد السوفيتي "وريث
الدول الملكية السلالية ماقبل القومية التي عرفها القرن التاسع عشر بقدر ما هو طليعةُ نظام أمميّ
يشهده القرن الواحد والعشرون". غير أنني، وقد تتبّعتُ الانفجارات القومية التي دمّرت تلك الممالك
الشاسعة متعددة اللغات والإثنيات والتي كانت كُحتَْمُ من فيينا، ولندن، والقسطنطينية، وباريس،
ومدريد، لم أستطع أن أرى أنَّ الفتيل يمكن أن يكون قد وصل موسكو ذاتها. وإنّه لمن العزاء ا زُحلمِْن
أن أجد التاريخ متمسّكاً ب "منطق" ›الجماعات المُتَخَيَّلَة‹ أفضل مما استطاع مؤلِّفه.
وما تغ خلال الإثنى عشر عاماً الماضية لم يكن وجه العالم وحسب. فقد تغ تّري دراسة
تصدير الطبعة الثانية . . .
20
الجماعات المُتخيَّلة . . .
القومية أيضًا ذلك التغ المذهل، في منهجها ومداها وإتقانها وكمّها المحض. ففي اللغة الإنغليزية
وحدها، كان لكتبٍ مثل كتاب ج أ أرمسترونغ ›أممٌ قبل القومية‹ ) 1982 (، وكتاب جون برولي
›القومية والدولة، 1982 ‹، وكتاب إرنست غلنر ›الأمم والقومية، 1983 ‹، وكتاب ميروسلاف
هروش ›الشروط الاجتماعية للإحياء القومي في أوروبا، 1985 ‹، وكتاب أنطوني سميث ›الأصول
الإثنية للأمم، 1986 ‹، وكتاب ب شاترجي ›الفكر القومي والعالم الكولونيالي، 1986 ‹، وكتاب
1990 ‹ أن تجعل من الأدبيات التقليدية ، إريك هوبسباوم ›الأمم والقومية منذ العام 1788
حول هذا الموضوع أمراً بالياً قديم الطراز، سواء من حيث مداها التاريخي أم من حيث
قدرتها النظرية، مع أنَّ هذه الكتب ليست سوى قلّة وحسب من النصوص الأساسية. ولقد
أسهمتْ هذه الأعمال، جزئياً على الأقل، في إطلاق كمٍّ هائل من الدراسات التاريخية، والأدبية،
والأنثربولوجية، والاجتماعية، والنسوية، وسواها من الدراسات التي تربط بين موضوعات
.] البحث التي تتولاّها هذه الحقول والقومية والأمّة] 1
وإنها لمهمة تفوق وسائلي الراهنة أنْ أُعَدِّلَ ›الجماعات المُتَخَيَّلَة‹ بما يتلاءم مع مقتضيات هذه
التغيرات الهائلة التي اعترت العالم والنصّ. ويبدو من الأفضل، إذاً، أن أتركه قطعةً من مرحلةٍ
"لا تُسْتَعاد"، بأسلوبه الخاص المميَّز، وهيئته العامة، ومزاجه. وما يعزّيني هو شيئان اثنان.
أولهما، هو أنَّ الغموض لا يزال يلفّ الحصيلة النهائية الكاملة لما يعتري العالم الاشتراكي القديم
من تطورات. وثانيهما، هو أنَّ منهج ›الجماعات المُتَخَيَّلَة‹ الخاص واهتماماته لا تزال تبدو لي
على حواف البحث الجديد في القومية، الأمر الذي يعني -على الأقل- أنّه لم يَجْرِ تجاوزها تماماً.
وما حاولت أن أقوم به، في هذه الطبعة، يقتصر على تصويب أخطاء تتعلق بالوقائع،
والتصوّر، والتأويل كان عليّ أن أتلافاها لدى إعداد الطبعة الأصلية. وتشتمل هذه التصويبات،
التي تتمّ بروحيّة العام 1983 ، إذا جاز القول، على بعض التعديلات التي أجريتها على الطبعة
الأولى، فضلاً عن فصلين جديدين، لهما في الأساس طابع الملحقين المنفصلين المتميّزين.
لقد اكتشفتُ في النصّ الأساس اثنين من أخطاء الترجمة الفادحة، ووعداً لم أفِ به على الأقلّ،
وتأكيداً مضلِّلاً. ففي العام 1983 لم أكن أعرف الإسبانية، فاتكأتُ بشيء من التهوّر على الترجمة
،›Noli Me Tangere / الإنغليزية التي قام بها ليون ما غوريرو لعمل خوسيه ريزال ›لا تلمسني
على الرغم من توفّر ترجماتٍ أقدم. ولم أكتشف إلا في العام 1990 مدى الفساد الساحر الذي
كانت عليه ترجمة غوريرو. أمّا بشأن ذلك المقبوس الطويل، والهام، الذي اقتبسته من كتاب أوتو
الديمقراطية الاجتماعية [ Die Sozialdemokratie und die Nationalitätenfrage‹ باور
وقضية القوميات[‹ فقد اتكأتُ بشيء من الكسل على ترجمة أوسكار ياسي. لكن عودةً لاحقةً
إلى الأصل الألماني بيّنت لي كم تركت ميول ياسي السياسية على مقبوساته من الآثار. وكنتُ
قد وعدتُ في مقطعين على الأقل، دون أن أفي بوعدي، أن أوضح الأسباب التي جعلت القومية
البرازيلية تتطوّر متأخّرةً جداً وعلى نحوٍ متميّز وخاص بالقياس إلى قوميات البلدان الأميركية
اللاتينية الأخرى. وسوف يحاول هذا النصّ أن يفي بذلك الوعد الذي نكثت به.
21
وكان جزءاً من خطتي الأصلية أن أركّز على ما للقوميةِ من أصولٍ في العالم الجديد. وكان
لديّ شعورٌ بأنَّ ضرباً من الإقليمية ضيقة الأفق وغير المُدْرَكة لطالما حرّفت التنظير في هذا
الموضوع وشوّهته. فالباحثون الأوروبيون، الذين اعتادوا على تصوّر أنَّ أوروبا هي أصل كلِّ ما
هو هام في العالم الحديث، كان من اليسير عليهم أن يعتبروا "الجيل الثاني" من القوميات الإثنية
اللغوية )القوميات الهنغارية، والتشيكية، واليونانية، والبولندية إلخ( نقطة البَدْء في نَمْذَجَتِهِم،
سواء كانوا "مع" القومية أم "ضدّها". وقد أَجْفَلَني أن أكتشف، في كثيرٍ من التعليقات على
›الجماعات المُتَخَيَّلَة‹، إنَّ هذه المحلية المتّصفة بالمركزية الأوروبية قد بقيت على حالها دون أدنى
اهتزاز، وأنَّ الفصل الحاسم حول نشوء الأمم الأميركية قد تمَّ تجاهله إلى حدٍّ بعيد. ومن سوء
الحظّ، أنني لم أجد ح "مباشراً" لهذه المشكلة أفضل من أن أعيد عَنْوَنَة الفصل الرابع ب
"روّاد كريوليون".
ويحاول "الملحقان" تصويب عيبين نظريين خطيرين في الطبعة الأولى] 2[. فقد أشار عدد
من النقّاد الأصدقاء إلى أنَّ الفصل السابع )"الموجة الأخيرة"( يفرط في تبسيط السيرورة التي
صيغت من خلالها قوميات "العالم الثالث". وأنّه، علاوةً على ذلك، لم يتطرّق على نحوٍ جدّي إلى
دور الدولة الكولونيالية المحلية في تشكّل هذه القوميات، مكتفياً بدور المتروبول. ولقد أدركتُ، في
هذه الأثناء، أنَّ ما رأيتُ فيه مساهمةً جديدة وهامة في التفكير حول القومية، ألا هو تغ فَهْم
الزمن، كان مُفْتَقِدَاً على نحوٍ واضحٍ نظيره الضروري: تغ فهم المكان. وقد دفعتني أطروحة
دكتوراه لامعة قدّمها ثُونْغشاي وينيشاكول، المؤرّخ التايلندي الشاب، إلى التفكير فيما قدّمه
رسم الخرائط والمصوّرات الجغرافية من مساهمة في تشكيل الخيال القومي.
هكذا يعمد الفصل الذي يحمل عنوان "التعداد، الخارطة، المتحف" إلى تحليل الطريقة
الديالكتيكية واللاواعية التي ولَّدَتْ فيها الدولة الكولونيالية في القرن التاسع عشر )والسياسات
التي شجّعها جهازها الفكري( قواعد أو وَحنْ القوميات التي نهضت في النهاية لمقارعة تلك الدولة.
بل إن بمقدور المرء أن يصل حدَّ القول إنَّ تلك الدولة قد تخيّلت خصومها المحليين، كما في حلمٍ
نبوئيٍّ مشؤوم، قبل أن يبرزوا إلى حيّز الوجود التاريخي بوقت طويل. ولقد أسهم ما ينطوي
عليه التعداد من تكميمٍ مجرّد/ إدراجٍ للأشخاص في سلاسل، وما تمثّله الخارطة من تحويلٍ
للفضاء السياسي إلى لوغو )رمزٍ أو شعارٍ( نهائيّ، وما يشير إليه المتحف من نَسَبٍ "مسكونيّ"،
مدنَّس، في تشكيل هذا الخيال ذلك الإسهام المترابط المتداخل.
ويرجع "الملحق" الثاني في أصله إلى معرفتي المُذِلَّة أنني قد استشهدتُ برينان في العام 1983
من دون أن أفهم قطّ ما كان قد صدر عنه بالفعل حيث اعتبرتُ ما كان غريباً تماماً في الحقيقة
مجرّد شيءٍ منطوياً على مفارقة ساخرة. كما دفعني الإذلال أيضًا إلى تب أنني لم أقدّم أيّ تفسيرٍ
معقول للكيفية التي تتخيّل بها الأمم البازغة حديثاً أنها أمم قديمة أو الأسباب التي تدفعها إلى
ذلك. فما تعتبره معظم الكتابات العلمية هراءً ميكافيللياً، أو تهويماً برجوازياً، أو حقيقةً تاريخيةً
ميتة نُبِشَت من القبر، بات يسترعي اهتمامي الآن بوصفه أشدّ عمقاً من ذلك وأكثر أهمية.
تصدير الطبعة الثانية . . .
22
الجماعات المُتخيَّلة . . .
لنفترض أنَّ "القِدَم" قد كان، في ظَرْفٍ تاريخي معين، تلك العاقبة الضرورية ل"الجِدَّة"؟ فإذا
ما كانت القومية، كما أفترض، تعبيراً عن شكلٍ من الوعي متغ ذلك التغ الجذري، أفلا
ينبغي لإدراك تلك القطيعة، والنسيان الضروري للوعي القديم، أن يخلقا سردهما الخاص؟
ومن هذا المنظور يبدو تهويم العودة إلى الأسلاف والأصول الذي يميّز معظم الفكر القومي بعد
عشرينيات القرن التاسع عشر ظاهرةً ثانويةً مرافقة؛ والمهمّ حقّاً هو ذلك التراصف البنيوي بين
"الذاكرة" القومية ما بعد عشرينيات القرن التاسع عشر ومنطلقات السيرة والسيرة الذاتية
الحديثتين وأعرافهما.
وبصرف النظر عن الفضائل أو العيوب التي قد يثبت "الملحقان" أنهما يشتملان عليها،
فإنَّ لكلٍّ منهما حدوده الخاصة. فمعطيات "التعداد، الخارطة، المتحف"، مُستَمَدَّة جميعاً
من جنوب شرقي آسيا. فهذه المنطقة تتيح من بعض النواحي فرصاً مدهشةً أمام التنظير
المقارن إذ تضمُّ أنحاءً كانت قد استعمرتها في السابق القوى الإمبريالية العظمى جميعها تقريباً
)إنغلترا، فرنسا، هولندا، البرتغال، إسبانيا، الولايات المتحدة( كما تضمُّ سيام التي لم تُسْتَعْمَر.
ومع ذلك، فإنّه يبقى أن نرى إِنْ كان تحليلي يصحّ على بقية العالم، حتى لو كان مقبولاً بالنسبة
لهذه المنطقة. وما نجده في الملحق الثاني من مادةٍ أمبريقية ضئيلة إنما يرتبط بأوروبا الغربية
والعالم الجديد بصورةٍ تكاد أن تكون حصرية، وهما منطقتان تُعَدُّ معرفتي بهما تلك المعرفة
السطحية تماماً. غير أنَّ التركيز كان ينبغي أن يمضي في تلك الوجهة لأنَّ أولى ضروب النسيان
القومية كانت قد ظهرت في هاتين المنطقتين.

chakeeb

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 07/12/2011
العمر : 37

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف chakeeb في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 8:35 am

اختيار ممتاز لمعرفة كيفية تحديد الهوية و الانتماء ؟؟

شكرا

r.gad

عدد المساهمات : 186
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف r.gad في الخميس ديسمبر 29, 2011 7:46 am

thaaaaaaaaaaaaaaaaaaanks a lot

samirsamer

عدد المساهمات : 259
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف samirsamer في الجمعة ديسمبر 30, 2011 4:50 am

حقيقة شيء رائع وجهد نعجز عن وصفه

شكرا جزيلا لكل هذه الروائع التي إن دلت فإنما تدل على سعة الفكر وعمق ثقافة القائمين على الموقع

اختيارتكم حقا رائعة

شكر جزيلا أثابكم الله عن خير الثواب

بوخروبة عبد الحق

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 19/08/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف بوخروبة عبد الحق في السبت ديسمبر 31, 2011 5:05 am

ssssssssssssssssssssssssssssmo ba

abousocrate

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف abousocrate في السبت ديسمبر 31, 2011 6:47 am

thanx a lot

massinisa

عدد المساهمات : 215
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف massinisa في الثلاثاء يناير 03, 2012 2:45 pm

شكرا جزيلا على الجهد الرائع والاختيارات الجميلة

massinisa

عدد المساهمات : 215
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف massinisa في الثلاثاء يناير 03, 2012 2:47 pm

شكرا جزيلا على الجهد الرائع والاختيارات الجميلة

massinisa

عدد المساهمات : 215
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف massinisa في الثلاثاء يناير 03, 2012 2:49 pm

شكرا جزيلا على الجهد الرائع والاختيارات الجميلة

chnoor muhamad

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 14/07/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف chnoor muhamad في الإثنين يناير 09, 2012 9:05 pm

thankyuo four yuo

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف رافد في الثلاثاء يناير 10, 2012 7:49 am

الاخ الكريم علي شكرا جزيلا لك و تسلم يداك

محمد عمر

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف محمد عمر في الأربعاء يناير 11, 2012 7:44 am


mona3000

عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف mona3000 في الجمعة يناير 13, 2012 11:23 am

شكرا جزيلا لك ع الاختيار الرائع و المجهود المتميز . جزاك الله خيرا

عبير

عدد المساهمات : 1765
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف عبير في الأربعاء فبراير 01, 2012 10:58 am

ما انحرم منك ابدا ابدا

ايوب

عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

رد: الجماعات المتخيلة تأملات في أصل القومية وانتشارها - بندكت أندرسن .

مُساهمة من طرف ايوب في الإثنين مارس 26, 2012 4:48 am

شكراااااااااااااااااااا

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 8:46 pm