مكتبة


تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف علي مولا في السبت ديسمبر 03, 2011 9:21 am


تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .
الكتاب السادس من سلسلة هدايا سقوط بشار جلاد سورية وقاتل الأحرار
تحية إلى المناضلين من أجل حرية الإنسان في كل مكان
.......................................................................
يبحث الكتاب في مسألة التحكم في التغيرات القادمة فمن الذين سيتحكمون فيها
ومن الذين سيوجهونها ..وكيف سيحدث ذلك ..مـا شكـل السلـطة التي ستنشـأ عن هـذه المتغيـرات وهـل هي سلـطة عنف أم مـال أم شكـل جديد.. فالكتـاب مفيـد وممـتع لأنـه يستكشف التحـولات القـادمة في العـديد من المجـالات ويقــدم نظرية جديدة للسلطة الأجتماعية.



https://drive.google.com/drive/folders/0Bzn3NkF7u1w4Mk83bURKSHoweUE?usp=sharing
أو
http://up.top4top.net/downloadf-272h6sf1-rar.html

كويتي بدون

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف كويتي بدون في السبت ديسمبر 03, 2011 9:27 am

كتاب أتى في وقته، و هذا ليس صدفة.
لقد أصبحت يا مولانا منظر الثورات العربية.
شكرا جزيلا...

baban

عدد المساهمات : 572
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف baban في السبت ديسمبر 03, 2011 9:42 am

لم اسمع بالکتاب من قبل . شكرا جزيلا

بدون .

عدد المساهمات : 907
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف بدون . في السبت ديسمبر 03, 2011 9:51 am

شكرا جزيلا

كبران

عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف كبران في السبت ديسمبر 03, 2011 9:53 am

شكرا جزيلا وجازاك الله خيرا

سيد سيد فرغلي2

عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 04/05/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف سيد سيد فرغلي2 في السبت ديسمبر 03, 2011 9:53 am

شكرا جزيلا

ابن خلدون

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 33
الموقع :

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف ابن خلدون في السبت ديسمبر 03, 2011 9:59 am

اشكرك على الكتاب المشكل التى أعلم أنك تعبت كثيرا من أجل الحصول عليها

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف ghandi في السبت ديسمبر 03, 2011 10:00 am






تحول السلطة : ( بين العنف والثروة والمعرفة )
المؤلف : الفن توفلر
تعريب ومراجعة : دكتور . فتحى بن شتوان
_______________نبيل عثمان
عرض : احمد ضحية
............لكن
اذا كانت الشيوعية التقليدية مهياه لما اسماه لينين ( مزبلة التاريخ )فهذا
لا يعنى ان الاحلام الرائعة التى انجبتها قد ماتت ايضا
ان الرغبة فى
ايجاد عالم تسوده الوفرة والعدالة الاجتماعية والسلام , لم تزل رغبة نبيلة
مشتركة على نطاق واسع , كما كانت دوما .. بيد ان
عالما كهذا لا يمكن ان
ينشا على اسس قديمة
..................................................................................................
الطبعة
الاولى لهذا الكتاب صدرت فى العام 1992عن الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع
والاعلان فى 720 صفحة من القطع الكبير .وهذا الكتاب هو الاخير فى ثلاثية
المؤلف الفن توفلر , التى بدات بكتاب ( صدمة المستقبل ), ثم( الموجة
الثالثة ).. يبحث هذا الكتاب ( تحول السلطة ) , مساله بالغة الاهمية : هى
التحكم فى التغييرات القادمة ... يشتمل الكتاب على 34 فصلا جاءت فى 6
ابواب . ابتداء من الدور الذى تلعبه السلطة فى حياتنا الخاصة وانتهاء
بحياتنا العملية , مع ملاحظة ان تحول السلطة لا يعنى مجرد نقل السلطة , بل
ايضا تغيير طبيعتها .. حيث يتناول المؤلف التحولات التى اعترت السلطة فى
مختلف انحاء العالم , وفيما يعاد توزيع المعرفة , يحدث الشىء ذاته للسلطة
القائمة عليها بيد ان ثمة معنى اوسع لما تسببه ( او تسهم فيه )التغييرات فى
المعرفة .فى تحولات السلطة والنفوذ( تاثير الناس فى المعلومات وتاثرهم بها
)وهو ما يقف بصورة اساسية خلف ما يعترى السلطة من تحولات ويمضى المؤلف
الى القول بان ظهور نظام جديد لخلق الثروة قوض كل عمود من اعمدة نظام
السلطة القديم , وادى فى نهاية المطاف الى تبدل شكل الحياة الاسرية والعمل
والسياسة ونظام الدولة وتركيبة السلطة الدولية نفسها .. لقد لجا اولئك
الذين قاتلوا من اجل السيطرة على المستقبل , الى استخدام العنف والثروة
والمعرفة , واليوم بدات ثورة مماثلة لتلك , وان كانت اشد تسارعا وعنفوانا .
وما التغييرات التى رايناها مؤخرا فى مجال الاعمال التجارية والاقتصاد
والسياسة سوى المناوشات الاولى لما هو مقبل من صراعات اعظم واشمل على
السلطة والنفوذ .. اننا الان نقف على مشارف اعمق تحول للسلطة والتاريخ ...
ويمضى
المؤلف لتناول مستويات السلطة بين الكاوبوى وصاحب المصرف ( النموذج
الامريكى )والمصلح , كما جسدت هذه العلاقة افلام رعاة البقر . ان المعرفة
سلطة كما قال فرانسيس بيكون , لكن لكى تنتصر المعرفة فى فيلم لرعاة البقر
عليها عادة ان تتحالف مع العنف او المال , وتشمل السلطة فى اكثر معانيها
سفورا .. استخدام العنف والثروة والمعرفة 0 (باشمل معانيها )لجعل الناس
تتصرف بطريقة معينه , والمعرفة هى الاكثر تنوعا من حيث الفعالية من بين
المصادر الثلاث للسلطة الاجتماعية وتتوافر اكبر قدر من السلطة لاولئك الذين
بامكانهم استخدام كل هذه الادوات الثلاث ..
ثم يمضى المؤلف الى تناول
التحول الذى طرا على مجال الاعمال قائلا : اذا كان للاعمال نجومها فيما
مضى الا ان مضمون النجومية نفسه يختلف هذه الايام . فالسحر الجديد المبهرج
الذى تكسبه الاعمال التجارية اليوم ليس سوى واجهة سطحية للاقتصاد الجديد
الذى تلعب فيه المعلومات بدء من الابحاث العلمية وانتهاء بالجعجعة الدعائية
دورا متزايدا , وما يحدث اليوم هو نشؤ نظام جديد كليا لخلق الثروة , يجلب
معه تغيرات جذرية فى توزيع السلطة والنفوذ , هذا النظام الجديد لانتاج
الثروة يعتمد كليا على التوصيل والنشر الفوريين للبيانات والافكار والموز
وهو نظام ينتقل بالبروليتاريا الى مرحلة متقدمة ( كوجنتاريا ) جديدة ..
بمعنى طبقة عاملة مدركة , تتعامل مع المعرفة وتقنية المعلومات .. حيث يمضى
المؤلف الى شرح العلاقات الاقتصادية : .. ويتطلب الانتاج حتى فى الازمنة
العادية القيام من حين لاخر بعقد وحل علاقات السلطة او اعادة تنظيمها بصفة
مستمرة وفيما نتوغل داخل اقتصاد عالمى , يتسم بالتنافس ويعتمد بشدة على
المعرفة , تزداد الصراعات والمواجهات حدة وضراوة والنتيجة هى ان عامل
السلطة فى مجال الاعمال تتنامى اهميته اكثر فاكثر , الامر الذى يؤدى الى
تحولات فى السلطة كثيرا ما يكون لها وقع اكبر على مستوى الربح اكثر مما
للعمالة الرخيصة او التقنيات الجديدة او الحسابات الاقتصادية المنطقية .
ويمضى المؤلف الى التاكيد ان تحولات السلطة بالمعنى الشامل هو اكثر من مجرد
نقل للسلطة او انتقالها انه تغيير فجائى حاد فى طبيعة السلطة ..تغيير فى
مزيج المعرفة والثروة والقوة ..
كما يتناول المؤلف ظاهرة ( يا كوزا )او
استعمال العنف فى مجال الاعمال مؤكدا ان كل مجتمع فيه ما يمكن ان يسمى
بالنظام الثانوى لتنفيذ القانون وهو نظام يعمل خارج نطاق النظام المنهجى
الرسمى لتنفيذ القانون .. ثمة اشياء تحدث فى السطح الاملس لعالم الاعمال
وقليلون هم من يرغبون فى التحدث عنها .. اننا نادرا ما نتوقف نفكر فى القوة
كعامل من العوامل المستخدمة فى مجال الاعمال , فغالبية الاعمال التجارية
اللا نهائية التى تتم كل يوم خالية من اى شىء يوحى بالعنف ومسالمة على
السطح الى درجة نكاد لا نحفل معها برفع الغطاء لنرى ما يتاجج تحته .. لقد
كان العنف دائما جزء من الاقتصاد وبالرغم من اننا نفضل الاعتقاد بعكس ذلك .
منذ ذلك اليوم الذى قذف فيه الانسان القديم حيوانا صغيرا بحجر بدا استخدام
العنف لصنع الثروة .. ان عنف الدولة يحل الان محل العنف الخاص .. اول شىء
تحاول الحكومة . اى حكومة ان تفعله . منذ لحظة تشكيلها هو احتكار العنف .
فجنودها وشرطتها هم فقط المسموح لهم قانونا باستخدام العنف . وفى بعض
الحالات تسيطر الشركات سياسيا على الدولة الى الحد الذى يصبح فيه الخط
الفاصل بين ممارسة السلطة الخاصة والعامة فى دقة الشعرة ..ويمكن اعتبار
تبرعات الشركات فى الحملات الانتخابية للمرشحين وسيلة اخرى لجعل حكومة ما
تخرج مسدسها من جرابها لصالح الشركة او الصناعة القائمة بالتبرع ..
ومن
خلال تناول المؤلف لرجال صناعة اميركان فى عصر المصانع ذات المداخن
والمراحل الصناعية التالية يرصد المؤلف لنا الكيفية الكيفية التى تتغير بها
سيطرة راس المال وبالتالى سلطة المال فى المجتمع مؤكدا على افول مبدا
الانتاج بالجملة بسبب التقنيات المسيرة بالحاسب الالى جعلت من الممكن بدرجة
متزايدة انتاج دفعات صغيرة من السلع المصنعة حسب متطلبات العميل والموجهة
الى شرائح سوقية مخصوصة اى الانتقال من مرحلة انتاج دفعات كبيرة الى مرحلة
الدفعات الصغيرة من النتجات ذات القيمة المضافه المرتفعه . بالتالى تقصير
دورة حياة المنتج .. لقد بات من الممكن فى دورة اقتصاد الموجة الثالثة
الجديد بناء سيارة او حاسب الى فى اربعة اقطار وتجميع الاجزاء لمصنعه فى
قطر خامس كما ان الاسواق تتوسع مجتازة الحدود الوطنية والشركات والمؤسسات
التجارية , اخذت تتحول باطراد نحو التدويل .. يواكب نمو الاقتصاد العالمى
توسع السوق المالى نفسه الى درجة يتضائل معها حجم اى مؤسسة او شركة او فرد .
وثمة تيارات هائلة تهدر عبر النظام محدثة انفجارات واضطرابات على نطاق
دولى .. سوف تشهد العقود المقبلة اذن صراعا سلطويا هائلا بين انصار التدويل
والوطنية حول طبيعة المؤسسات التنظيمية الجديدة فى اسواق العالم المالية .
هذا الصراع يعكس الصدام بين نظام صناعى متحضر والنظام الدولى الجديد لخلق
الثروة الذى اخذ يحل محله ويخلص المؤلف حول هذه النقطة الى ان نتيجة الصراع
التاريخى على السلطة قد تكون غير مرضية لا للوطنيين ولا لاصحاب النزعة
الدولية .. ان التاريخ مفعم بالمفاجاءت , قد يدفعنا الى اعادة تاطير
القضايا بطرق جديدة واختراع مؤسسات جديدة تماما بيد ان شيئا واحدا يبدو
جليا وهو انه عندما تصل معركة اعادة تشكيل المالية الدولية الى ذروتها فى
العقود المقبلة ستتم الاطاحة بالعديد من القوى القائمة الكبرى كما يناقش
المؤلف هنا مسالة تحول راس المال الى شىء فائق الرمزية وفى شرحه للتهديد
الذى تواجهه المصارف باحلال النقود الالكترونية محل الورقية يؤكد ان نقود
الموجة الثالثة تتالف بدرجة متزايدة من نبضات الكترونية سريعة التلاشى ...
انها ليست سوى معلومات , التى هى اساس المعرفة كما يتناول المؤلف عملية
الانتقال من العمل العضلى اليدوى الى العمل الذهنى او العمل الذى يتطلب
مهارات سايكولوجية وبشرية بمعنى ان الانشطة الفائقة الرمزية اخذت تنتشر
انتشارا واسعا ودراميا غير قابل للردة فصادرات العالم من الخدمات
والممتلكات الذهنية تعادل الان صادراته من الالكترونيات والسيارات مجتمعه
او من الاغذية والوقود معا ويمضى الكاتب الى شرح المعنى الجديد للبطالة
نتيجة لهذه التحولات قائلا انه حتى لو كانت هناك عشرة اعلانات وظائف جديدة
متاحه لكل عاطل او اذا كانت ثمة مليون وظيفة شاغرة مقابل واحد مليون فقط من
العاطلين فان هؤلاء لن يتمكنوا من اداء هذه الوظائف المتاحة ما لم تكن
لديهم مهارات معرفة بما تتطلبه الوظائف الجديدة ..
هذه المهارات متنوهه
الان وسريعة التغيير بحيث لا يمكن استبدال العاملين بنفس السهولة او الرخص
الذى كان يتم استبدالهم به فى الماضى ان الاموال والاعداد لم تعد تحل
المشكلة ومن هنا يمضى المؤلف لمناقشة البديل النهائى فيما يتمثل فى المعرفة
قائلا لقد اضحت المعرفة هى المورد النهائى للعمل التجارى لانها هى البديل
النهائى باعتبار ان الانتاج والارباح يعتمدان فى اى اقتصاد على المصادر
الثلاثه للسلطة : العنف والثروة والمعرفة _(وكما ان العنف يتم تحويله بشكل
متزايد الى قانون فان راس المال والنقود يجرى ايضا تحويلهما الى معرفة اما
العمل فانه يتغير ايضا فى خط مواز لذلكليصبح اكثر اعتمادا على المضاربه
بالرموز .. ولان المعرفه تقلل الحاجة الى المواد الخام والعمالة والوقت
والحيز وراس المال فانها تصبح بذلك المورد المحورى للاقتصاد المتقدم وفيما
يحدث هذا تزداد قيمتها ..
ويتناول المؤلف حرب المعلومات فى مستوياتها
المختلفة ابتداء بالسيوبرماركت حيث يسرد وقائع معارك التقنية المتقدمة التى
بدات فى السوبر ماركت وانتقلت الى اماكن اخرى مشيرا الى ان المستهلك يعطى
المعلومات بلا مقابل فى حين ان هذه المعلومات القيمة هى التى يتقاتل من اجل
السيطرة عليها التجار والصانعون والمصارف وشركات البطاقات الائتمانية (
وكثيرون غيرهم )ومن الناحية النظرية سيحصل المستهلكون مقابل بياناتهم على
انخفاض فى الاسعار نتيجة للارتفاع فى كفاءة النظام لكن ليس من المؤكد ان اى
جزء من هذا الوفر سيصل الى المستهلك ولما كانت البيانات المستخرجة من
المستهلك مطلوبة باطراد من اجل تصميم السلع والخدمات وانتاجها وكذلك
توزيعها فان المستهلك فى الواقع يصبح بذلك طرفا مساهما فى عملية اانتاج ..
وفى
تناول المؤلف للذكاء الخارجى اى الشبكات ( التلغراف ,الهاتف , الحاسوب
..الخ )يتناول المؤلف اثر هذه الشبكات على النشاط الاقتصادى وتحول السلطة
كما يطلق على شبكات القيمة المضافة تسمية شبكات الذكاء الخارجى , فبهذه لا
تنقل البيانات فحسب , بل تقوم بتحليلها او ضمها او اعادة تحزيمها او
تغييرها.. خالصا الى اننا بخلق نظام عصبى الكترونى مدرك لذاته وذى عقل
خارجى انما نغير قواعد الحضارة والاعمال التجارية وفيما تدفع التجديدات
والابتكارات التنافسية مزيدا من امنتجات الجديدة الى الاسواق مشبعة وخالقة
فى نفس الوقت احتياجات جديدة للمستهلكين يعمل تعريف المعايير القياسية نفسه
على دفع الابحاث الى الامام . وهكذا على كل جبهة علمية او سياسية او
اقتصادية وتكنلوجية يمكن توقع اشتداد المعارك حول المعايير القياسيةفيما
يحل نظام خلق الثروة الجديد محل عالم المصانع ذات المداخن الغابر . ان
المنتصرين فى الحرب الاخذه فى الاتساع التى تدور حول المعايير القياسية
سينالون سلطة هائلة وعالية النوعية فى عالم الغد المقبل سراعا _ ان حرب
المعلومات المحتدمة فى العالم الخارجى على كل شىء منالاجهزة الفاحصة فى
السوبرماركت والنظم القياسية الى اجهزة التلفزيون والقومية والتكنلوجية ,
تنعكس داخل الشركة ايضا . ا السلطة فى اعمال الغد التجارية , سوف تذهب
لاؤلئك الذين يملكون افضل المعلومات عن حدود المعلومات ولكن قبال ان تفعل
السلطة ذلك فان حرب المعلومات التى يشتد اوارها الان سوف تغير شكل العمل
التجارى نفسه ...
كما يتناول المؤلف انهيار الوحدات البيروقراطية
المنغلقة اذ يرى ان على اقطار العالمالثالث نبذ اللا شخصية البيروقراطية
ومناواة الاسرة التى تسود فى الغرب وان تبنى اقتصادا مبنيا على الاسرة ,
فالمنشاة الاسرية ليست سوى مجموعه من الصيغ التجارية المتنوعه التى ستحول
السلطة بعيدا عن البيروقراطيين الاداريين فى السنوات المقبلة مؤكدا ان
ادارة التنوع الذى تتسم به الشركة المرنه يتطلب قادة جدد لا يمتون بصلة الى
خصائص المدير البيروقراى بيد ان شركة المستقبل المرته لا يمكن ان تعمل
بدون تغييرات اساسية فى علاقات السلطة بين المستخدمين ورؤسائهم .. اننا
اليوم نعيش تحول السلطة التالى فى موقع العمل . ومن كبرى سخريات التاريخ ان
نوعا جديدا من العامل المستقل ذاتيا يبرز الان مالكا فى الواقع لوسائل
الانتاج بيد ان وسائل الانتاج الجديدة لا توجد فى صندوق ادوات الحرفى او فى
الالات الضخمة لعصر المداخن بل هى تجلجل داخل جمجمة العامل حيث سيجد
المجتمع المصدر الوحيد الاهم للثروة والسلطةفى المستقبل _ان من المبكر على
اى منا فهم فسيفساءات السلطة الاخذة فى التشكل بسرعة فهما تاما والتكهن بما
تكون عليه الشركات فى المدى البعيد لكن شيئا واحدا مؤكدا : وهو ان الفكرة
التى مفادها ان حفنه من الشركات العملاقةستهيمن على اقتصاد الغد , هى اشبه
برسم ساخر للحقيقة _فنظام خلق الثروات يسهم فى تفسير الاضطرابات الهائلة
التى تعم العالم الان . وهى هزات تمهيدية تنبىء بتصادم بين نظامين لخلق
الثروة على نطاق لم يحدث من قبل ابدا ...
وفى تناول المؤلف لاساليب تحول
السلطة يؤكد اننا عوضا عن نهاية الايديولوجيا التى يتمشدق بها كثيرا قد
نرى فى الشؤؤن المحلية والدولية كلتيهما ظهور ايديولوجيات جديدة متعددة كل
منها تشعل حماس المنضمين اليها برؤية وحيدة للحقيقة وعوضا عن الف نقطة من
الضؤ الشهيرة التى قال بها الرئيس بوش فاننا قد نواجه الف حريق من الغضب
العنيف وبينما نحن منهمكون فى الاحتفال بالنهاية المفترضة للايديولوجيا
والتاريخ والحرب الباردة قد نجد انفسنا ازاء نهاية الديموقراطية التى
عهدناها اى الديموقراطية الجماعية .. ان الاقتصاد امتقدم القائم على
الحاسبات الالية والمعلومات والمعرفة والاتصال العميق يثير الشك فى كل
وسائل الدفاع التقليدية عن الديموقراطية , متحديا ايانا باننا نعيد تحديدها
بمعايير القرن الحادى والعشرين ولكى نقوم بذلك نحتاج الى صورة واضحة عن
كيفية عمل هذا النظام وكيف بدا يتغير سلفا .. الحكومات ظلت تطبخ دفاترها
على الاقل منذ اختراع دفاتر القيد المزدوج بواسطة اهالى البندقية فى القرن
الرابع عشر فقد دابت منذ اليوم الاول علةى طبخ البيانات والمعلومات
والمعرفة بكافة انواعها وليس فحسب تلك الخاصة بالمال او الميزانيات اما
الجديد حاليا فهو ظهور القدرة على استخدام الحاسب الالى فى قلى هذه المواد
او سلقها او طهيها بمواقد المايكرويف .فالسياسة تدور حول السلطة وليس حول
الحقيقة . فالقرارات لاتبنى على النتائج الموضوعية او الفهم المتعمق بل على
تصارع القوى التى تسعى الى تحقيق مصالحها الذاتية المفتقدة وليس بمقدور
الحاسبات الالية ان تزيل ما يتسم به هذا الصراع من مظاهر لازمة ومقيدة وعلى
الرغم من الجلاسنوست ومن تشريع حرية تداول المعلومات وتسريب الاسرار
والصعوبة التى تجدها الحكومات اليوم فى الحفاظ على سرية الامور على الرغم
من كل هذا ومما هو اكثر غموض العمليات الفعلية التى يمارسها من بيدهم
السلطة قد يكون على الارجح فى تزايد لا فى تناقص وذلك هو السر الاسمى
للسلطة . كما ان الثورة التاريخية التى تواجه الان صناعة الاستخبارات ناقلة
اياها الى مرحلة ما بعد الانتاج الكمى تضعها مباشرة فى طريق نظام خلق
الثروةالجديد المتقدم . وتواجه هذه الصناعه مثل غيرها من الصناعات منافسة
من جهات غير متوقعه ويتعين عليها شانها فى ذلك شان غيرها من الصناعات ان
تشكل تحالفات جديدة دائبة التغير وعليها كغيرها ان تعيد صياغة تنظيمها وان
تضع منتجاتها حسب متطلبات العميل وان تعيد النظر فى مهامها الجوهرية .. سوف
تكون الديموقراطية فى خطر مميت اذا اصبحت العمليات الاستخبارية ( الذى
يتعذر سلفا على البرلمانات والرؤساء التحكم فيها )جد متشابكة مع الانشطة
اليومية للمجتمع وجد مركزية وجد ملتحمه مع مصالح الاعمال التجارية وغيرها
من المصالح الى درجة تجعل السيطرة عليها امرا مستحيلا ... تمر طبيعة
السلطةوالقوة حاليا بتحول جذرى حقا اذ يتم تعريفها الان بدرجة متزايدة من
ناحية سؤ توزيع المعلومات . ان التفاوت الذى ظل مرتبطا لامد طويل بالدخل
اساسا يجرى الان ربطه بالعوامل التكنلوجية وبالتحكم السياسى والاقتصادى
والمعرفة فى القرنين التاسع عشر والعشرين كانت الامم تخوض حروبا من اجل
السيطرة على المواد الخام اما فى القرن الحادى والعشرين فان المعرفة هى
التى ستكون اكثر المواد الخام اساسية فهل سيكون ذلك هو المحور الذى قد تدور
حوله حروب المستقبل وثوراته الاجتماعية ؟؟؟واذا كان الامر كذلك فما هو
الدور الذى تلعبه وسائل اعلام المستقبل عندئذ ؟_ صحيح ان وسائل الاعلام
الدوليةلن تجعل الامم تتصرف كافراد الكشافة لكنها تزيد من تكاليف تحدى
الراى العالمى ففى عالم يقوم ببناءه بارونات الاعلامسيكون ما يقوله الاجانب
عن دولة ما وزن فى الداخل اكبر مما كان له من قبل ولا شك ان الحكومات
ستخترع اكاذيب اكثر تطورا لتسوغ بها تصرفاتها الانانية وللتلاعب بوسائل
الاعلام التى ما فتئت تصير منهجية وسوف تزيد كذلك من جهودها الدعائية
لتحسين صورتها الدولية . لكن عندما تفشلتلك الجهود فانها يمكن ان تواجه
جزاءات اقتصادية ذات بال من جراء تصرفها المستفز لحفيظة سائر العالم . ان
اباطرة الاعلام الجدد وغيرهم يخلقون الان اداة جديدة قوية ويضعونها فى يد
المجتمع الدولى بيد ان ذلك يكاد لا يمثل شيئا بالنسبة لما يجرى الان اذ ان
النظام العالمى الجديد بات فى الواقع اداة رئيسية من ادوات الثورة فى عالم
اليوم المتغير حثيثا _ حرية التعبير شرط اساسى للقدرة على التنافس
الاقتصادى . هذا الاكتشاف يضع الاساس لتحالف مستقبل سياسى غير معهود ,
تحالف يجمع بين المفكرين والعلماء والفنانون ودعاة الحرية المدنية من جهة
والمدراء المتطورون بل وحملة الاسهم والراسماليون من جهة اخرى . فكلهم
سيجدون الان ان مصالحهم مرهونه بتثوير التعليم وبتوسيع سبل وصول المواطنين
جميعا الى الحاسبات الالية وغيرها من وسائل الاعلام الجديدة وبحماية بل
وتوسيع حرية التعبير _ ان الحكومات لا تظل ديموقراطية لمدة طويلة عندما
تكون خاضعة لسيطرة نفوذ المتطرفين الذين يقدمون لونهم الخاص من الدين او
البيئة او القومية على القيم الديموقراطية ولانقاذ التنمية والديموقراطية
كلتيهما تحتاج النظم السياسية للقفز الى مرحلة جديدة كما يفعل الاقتصاد
نفسه حاليا لكن فيما يدخل المجتمع الصناعى اخر مراحل انهياره يجرى خلق قوى
مضادة يمكن ان تدمر الديموقراطية وخيار التقدم الصناعى وفى عصر تحول السلطة
لن يكون الصراع الايديولوجى الرئيسى بين الديموقراطية الراسمالية
والشيوعية بل بين ديموقراطية القرن الحادى والعشرين وظلام القرن الحادى عشر
يتناول المؤلف فى هذا الفصل الاخير من اخر ابواب الكتاب , تحولات السلطة
فى الكتلة الشيوعية السابقة وفى عدد من بلدان العالم مؤكدا ان النظام
الجديد لخلق الثورة القائم على المعرفة كان اما عاملا هاما او سببا رئيسيا
للتحول التاريخى الكبير فى السلطة الذى يعيد الان تشكيل العالم مشيرا الى
ان المفتاح الجديد للتنمية الاقتصادية واضح وجلى والفجوة التى يتعين
اغلاقها هى فجوة معلوماتية والكترونية انها ليست فجوة بين الشمال والجنوب
بل بين المبطئين والمسرعين _ ان اهم ثورة على ظهر البسيطة اليوم هى ظهور
مدنية جديدة تنتمى للموجة الثالثة وتتسم بنظام جديد جذرى لخلق الثروة وان
حركة لم تستوعب هذه الحقيقة بعد محكوم عليها بان تجىء اخفاقاتها واى دولة
تجعل المعرفة اسيرا انما تحكم على مواطنيها بالبقاء فى كابوس الماضى ومن
خلال مناقشات المؤلف لتحولات السلطة فى برلين وطوكيو وواشنطن يؤكد ان
القرارات التى تتخذها واشنطن عن وعى او اهمال ستشكل مستقبل سائر الامم من
الصين وروسيا الى الشرق الاوسط وافريقيا وامريكا اللاتينية ولكن فان اهم
تحول للسلطة على الاطلاق ليس هو ذلك الذى يكون من شخص او حزب او مؤسسسة او
دولة الى اخر او اخرى بل انه ذلك التحول الخفى فى العلاقات بين العنف
والسلطة والمعرفة فيما تنطلق المجتمعات نحو صدامها مع الغد ....





esamfouly

عدد المساهمات : 883
تاريخ التسجيل : 04/12/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف esamfouly في السبت ديسمبر 03, 2011 10:02 am

bravoo

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف رافد في السبت ديسمبر 03, 2011 10:07 am

الاخ الكريم علي شكرا جزيلا لك جهود كبير تسلم يداك

hassan

عدد المساهمات : 641
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
الموقع : بريطانيا

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف hassan في السبت ديسمبر 03, 2011 10:11 am

المعرفة خطوة أساسية للتغير الإيجابي الذي نرجوه

عبير علوش

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف عبير علوش في السبت ديسمبر 03, 2011 10:12 am

حملت نسخة سابقة من الكتاب لكن تصويرها كان سيئ جداً ... أشكرك جداً على اتاحة نسخة جديدة ورائعة من الكتاب

غريب غريب

عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف غريب غريب في السبت ديسمبر 03, 2011 10:13 am

شكرا جزيلا

غريب غريب

عدد المساهمات : 184
تاريخ التسجيل : 15/01/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف غريب غريب في السبت ديسمبر 03, 2011 10:13 am

شكرا جزيلا

إنسان

عدد المساهمات : 425
تاريخ التسجيل : 30/08/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف إنسان في السبت ديسمبر 03, 2011 10:15 am

شكرا صديقي علي مولا

ويتسع الفتح المعرفي على يديك حتى يستحيل إلى سماء لا متناهية

tousman

عدد المساهمات : 457
تاريخ التسجيل : 03/09/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف tousman في السبت ديسمبر 03, 2011 10:46 am

عشت يابن سوريا الحرة وحييت ياعظيم لاتعرف مدى سعادتي بهذا الكتاب أدمعت عيني يارجل
لك الحب كله لك المجد لك العزة
شكرا لك من الأعماق "سير راني راضية عليك دنيا وآخرة "

doctorja

عدد المساهمات : 522
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 34
الموقع : العقول العظيمة تناقش الأفكار، المتوسطة تناقش الأحداث وأما الصغيرة فتناقش الأشخاص

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف doctorja في السبت ديسمبر 03, 2011 10:47 am

الله يكثر خيرك

ابراهيم نوح

عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 29

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف ابراهيم نوح في السبت ديسمبر 03, 2011 10:54 am

مشكوووووووووووووووووووووووور أخي الكريم

kais1975

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 02/08/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف kais1975 في السبت ديسمبر 03, 2011 11:05 am

اذكر حين صوره العم جلال ولم استطع حتى اللحظه ان احاول الاطلاع عليه
شكرا صديقي لاتاحتك الفرصه لهذا الكتاب

يسري فودة

عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف يسري فودة في السبت ديسمبر 03, 2011 11:31 am

وجازاك الله خيرا

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف علي مولا في السبت ديسمبر 03, 2011 11:45 am

tousman كتب:عشت يابن سوريا الحرة وحييت ياعظيم لاتعرف مدى سعادتي بهذا الكتاب أدمعت عيني يارجل
لك الحب كله لك المجد لك العزة
شكرا لك من الأعماق "سير راني راضية عليك دنيا وآخرة "



كنت أنتظر الفرصة المناسبة التي تليق بالكتاب ..

اعلم أن الكتاب متوفر لديك بلغته الأصلية .. لهذا كنت انتظر الوقت المناسب

ولو علمت أنه سيفرحك لصورته فور وصوله منذ شهور .. وأنت من نصحني بالكتاب وأخبرني عن مدى أهميته

سعيد بك تارانا .. وأفتخر بصداقتك

أجمل التحايا دائما لك

والأصدقاء الأعزاء شكري لهم وتقديري لهم مشاركتي الإحتفاء بالكتاب وخلق أجواء أخوية وتواصل إنساني رائع

تحايا حارة

chnoor muhamad

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 14/07/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف chnoor muhamad في السبت ديسمبر 03, 2011 11:59 am

thanx;yuo are very butiy

tousman

عدد المساهمات : 457
تاريخ التسجيل : 03/09/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف tousman في السبت ديسمبر 03, 2011 12:07 pm

كنت أنتظر الفرصة المناسبة التي تليق بالكتاب ..

اعلم أن الكتاب متوفر لديك بلغته الأصلية .. لهذا كنت انتظر الوقت المناسب

ولو علمت أنه سيفرحك لصورته فور وصوله منذ شهور .. وأنت من نصحني بالكتاب وأخبرني عن مدى أهميته

سعيد بك تارانا .. وأفتخر بصداقتك

أجمل التحايا دائما لك

والأصدقاء الأعزاء شكري لهم وتقديري لهم مشاركتي الإحتفاء بالكتاب وخلق أجواء أخوية وتواصل إنساني رائع

تحايا حارة[/quote]

كما تعلم عزيزي علي توسلت للعم جلال أن يعيد تصويره ليس لأني أرغب في قرائته مجددا لكن أملا في أن يقرئه الجميع وحزنت لأني عرفت أنه كتاب نادر ويصعب إيجاده .
لكنك يارجل المستحيل حققت الحلم وهذا إنجاز عظيم من انسان عظيم.

منيف

عدد المساهمات : 422
تاريخ التسجيل : 11/01/2010
العمر : 38

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف منيف في السبت ديسمبر 03, 2011 2:09 pm

شكرا جزيلا شكرا جزيلا

baseel

عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 13/01/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف baseel في السبت ديسمبر 03, 2011 2:49 pm

شكرا جزيلا

مسافر

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 24/07/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف مسافر في السبت ديسمبر 03, 2011 3:26 pm

أخيرا تم تصوير الكتاب المنتظر
ألف شكر

azayed

عدد المساهمات : 872
تاريخ التسجيل : 25/08/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف azayed في السبت ديسمبر 03, 2011 5:40 pm

شكرا جزيلا

المنتدي العربي

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 28/02/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف المنتدي العربي في السبت ديسمبر 03, 2011 6:01 pm

كتاب مهم جدا شكرا للاخ علي

شهاب احمد

عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف شهاب احمد في السبت ديسمبر 03, 2011 6:35 pm

شششششششششششششششششششكرا

نبيل الجزائري

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 01/11/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف نبيل الجزائري في السبت ديسمبر 03, 2011 7:05 pm

ألف شكر لك أخي علي
الفين توفلر فعلا يستحق القراءةوالتذكر
الرجل فعلا خطير
ألف شكر

مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في السبت ديسمبر 03, 2011 8:37 pm

لك من التحية ازكاها ومن التقديرات اعلاها . وشكرا لتارانا التي ذكرتك باهمية الكتاب

محمد احمد سعد

عدد المساهمات : 420
تاريخ التسجيل : 03/08/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف محمد احمد سعد في السبت ديسمبر 03, 2011 8:41 pm

تحياتى وشكرى

abdelaziz

عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 15/08/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف abdelaziz في السبت ديسمبر 03, 2011 11:22 pm

شكرا جزيلا
هدية قيمة

alga3da

عدد المساهمات : 789
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف alga3da في السبت ديسمبر 03, 2011 11:36 pm

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

mohammed4

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف mohammed4 في السبت ديسمبر 03, 2011 11:42 pm

شششششششششششششششكرا

الحكمة جزائرية

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 31/07/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف الحكمة جزائرية في السبت ديسمبر 03, 2011 11:45 pm

لقد قرات عن توفلر في مقالات سابقة كان ينشرها فضيل بومالة في الشروق الثقافي ايام زمااان شكرا لك

mison

عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف mison في الأحد ديسمبر 04, 2011 12:28 am

أشارك تارانا اهتمامها بكتاب تحول السلطة لألفن توفلر، وأشاركها كذلك سعادتها العارمة بامتلاكنا أخيرا لنسخة رقمية من الكتاب

والشكر مرفوع مقدما طبعا، وموصول بعديا، لبطل سوريا الرقمي علي مولا السبب الرئيسي في إنجاز هذا الهدف وإتاحة الفرصة لمثل هذه المشاركات الثقافية والإنسانية

وأنوه إلى وجود ترجمة أخرى للكتاب قام بها حافظ الجمالي بالاشتراك مع أسعد صقر ونشرها اتحاد الكتاب العرب بدمشق عام 1991

ومن التأملات العميقة التي حفل بها هذا الكتاب تحضرني دعوة توفلر لإعادة تعريف الأمية في القرن 21 فبحسب التحولات الخطيرة التي حدثت وتستمر في الحدوث على مشارف هذا القرن لم يعد التعريف القديم للأمية بوصفها العجز عن القراءة والكتابة مناسبا ولا كافيا بالمرة، فالأمية بفضل التقدم المتسارع أصبحت تعني التقوقع والجمود والعجز عن الانخراط في عملية من التعلم المتواصل والمستمر

وربما كان التأمل في معاني الانتماء والهوية الذي يدفع إليه التقدم التكنولوجي المتسارع في مجال الاتصال والحصول على المعرفة من أهم التأملات التي تعنينا كعرب بالذات. فبدلا من رفض كل شىء دفعة واحدة والتقوقع داخل هوية خاصة مزعومة قد نكون على العكس بحاجة ماسة لتوليد مقاربة جديدة لمفهوم الهوية؛ هوية ليست أقل من هوية الجماعة الإنسانية بدلا من الهويات الإثنية الضيقة المسيطرة حاليا. فحتى الآن يبدو العرب، وكأنهم الجنس الوحيد الذي لا يزال يتشبث بخصوصية شديدة الضيق، ويرفض الانتماء إلى الإنسانية العامة ككل.

dr.mma

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 27/09/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف dr.mma في الأحد ديسمبر 04, 2011 12:35 am

thanks a lot

دون كيتشوت

عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف دون كيتشوت في الأحد ديسمبر 04, 2011 2:39 am

اشكرك اخي الكريم

Tarik1000

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 19/11/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف Tarik1000 في الأحد ديسمبر 04, 2011 2:42 am

merci

عماد فهيم

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 14/11/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف عماد فهيم في الأحد ديسمبر 04, 2011 3:26 am

شكرا جزيلا

abuazer

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 23/07/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف abuazer في الأحد ديسمبر 04, 2011 3:46 am

شكرا و محبة .

بدوي الجبل

عدد المساهمات : 460
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف بدوي الجبل في الأحد ديسمبر 04, 2011 4:21 am

الكتاب المناسب في الوقت المناسب/ اختيار شديد التوفيق والاختيار

123456789

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 23/09/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف 123456789 في الأحد ديسمبر 04, 2011 4:46 am

thank you

123456789

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 23/09/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف 123456789 في الأحد ديسمبر 04, 2011 4:48 am

thank you

وناس رشيد

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 07/08/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف وناس رشيد في الأحد ديسمبر 04, 2011 4:54 am

ما احوجنا نحن العرب الى قراءة مثل هذه الكتب في هذا الوقت الدقيق

bratai

عدد المساهمات : 520
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف bratai في الأحد ديسمبر 04, 2011 6:10 am

merci notre grand frere ali moula

mahmoud

عدد المساهمات : 464
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 28

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف mahmoud في الأحد ديسمبر 04, 2011 8:57 am

thanks

mardini

عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 02/04/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف mardini في الأحد ديسمبر 04, 2011 8:12 pm

Thank you very much

halrizzo

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

رد: تحول السلطة بين العنف والثروة والمعرفة _ الفن توفلر ( الجزء الأول والثاني ) .

مُساهمة من طرف halrizzo في الأحد ديسمبر 04, 2011 9:03 pm

الكتاب مهم ويعد موقظة للوعي العربي بعد أن غاب تحت هيمنة الأحزاب العربية السلطوية.

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 7:05 pm