مكتبة


الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف علي مولا في الخميس ديسمبر 01, 2011 1:05 pm

الأصنام الذهنية والذاكرة الأزلية - داريوش شايغان
التعليم مفتاح باب الحرية الذهبي
توماس جفرسون
نبذة الموزع
يحتوي هذا الكتاب بين دفتيه بحوثاً ومحاضرات دونت وألقيت في غضون الأعوام القليلة الماضية. ولا ريب أن شطراً من الأفكار قد تتكرر هنا وهناك، بيد أن هذه المكررات تظهر في كل مرة بنص مختلف ومن منظور جديد. بالرغم من تنوع المضامين التي يكتنفها الكتاب إلا أن وحدة ضمنية تجمع فيما بينها، وتتصل بالشاغل الفكري للمؤلف الذي حاول الإجابة بنحو من الأنحاء عن تساؤلات رئيسة أفرزها الواقع الحالي المتسم بصراع الحضارات: هل الهيمنة الحاسمة للتفكير التقني الغربي تساعد على التواصل بين الحضارات؟ لماذا لا يجد البون الفاصل بين التدين والفلسفة، وبين الروح والجسم (هذه الثنائية المضمرة في البنية التأسيسية للفكر الغربي) لماذا لا يجد له ما يعادله في الحضارات الآسيوية الكبرى؟ ولماذا لم يظهر العلم الحديث بمعناه الغربي في هذه الحضارات إطلاقاً؟ ما هي الفوارق الأساسية بين مقولات الرؤية الأساطيرية التي تمثل العنصر السائد في التفكير الآسيوي، وبين التفكير الفلسفي في العالم الغربي؟

http://www.4shared.com/office/Kaa35oIAba/__-__.html
أو
http://www.mediafire.com/view/aa9khm8vx37zs57/الأصنام_الذهنية_-_داريوش_شايغان.pdf
أو
http://up.top4top.net/downloadf-top4top_1a680c36741-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B3XFfJisZUeqWXVXQ1RuS0h6a2c/view?usp=sharing






doctorja

عدد المساهمات : 522
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 34
الموقع : العقول العظيمة تناقش الأفكار، المتوسطة تناقش الأحداث وأما الصغيرة فتناقش الأشخاص

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف doctorja في الخميس ديسمبر 01, 2011 1:14 pm

ههه أنا لا أصدق نفسي كنوز

kais1975

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 02/08/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف kais1975 في الخميس ديسمبر 01, 2011 1:17 pm

شكرا على الكتاب المميز الذي ننتظره منذ زمن
الدكتاتور قد سقط عليا والموضوع موضوع زمن والاهم هو مرحله مابعد سقوطه
امامنا الكثير لننهض بسوريا
لكن بوجود الشباب المتنور سوف يكون المستقبل لاولادنا ان يعيشو حياه افضل
تحياتي لك ياصديقي

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف فوزى الفى في الخميس ديسمبر 01, 2011 1:18 pm

شكرا اخى على ايه الهمة الكبيرة تحايا كييرة استاذنا

ابراهيم نوح

عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 29

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف ابراهيم نوح في الخميس ديسمبر 01, 2011 1:28 pm

اشكرك أخي مع احترامي

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف علي مولا في الخميس ديسمبر 01, 2011 1:33 pm

kais1975 كتب:شكرا على الكتاب المميز الذي ننتظره منذ زمن
الدكتاتور قد سقط عليا والموضوع موضوع زمن والاهم هو مرحله مابعد سقوطه
امامنا الكثير لننهض بسوريا
لكن بوجود الشباب المتنور سوف يكون المستقبل لاولادنا ان يعيشو حياه افضل
تحياتي لك ياصديقي

شكرا للأصدقاء على مشاركتنا الإهتمام ..



صديقي قيس وزميل دربي .. أحييك تحايا حارة

لا أعرف إن كنت سأقول ما هو غير مباح ولكن لا أستطيع إمساك نفسي عن تحيتك تحية خاصة أمام الجميع



خاصة لأنك معارض وبشدة لكل سياسات وتصرفات العائلة الأسدية رغم أنك تنتمي لها أسميا فقط

وأنا أعرفك معارض عنيد ومدافع عن الإنسان بشكل عام والماركسية بصورة خاصة

دمت للإنسان أخا كريما وللحرية مشعلا منيرا

أجمل التحايا

بدون .

عدد المساهمات : 907
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف بدون . في الخميس ديسمبر 01, 2011 1:37 pm

بشار هذا الطاغوت الضغير

جنى عليه ابيه وجنى على نفسه

abuazer

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 23/07/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف abuazer في الخميس ديسمبر 01, 2011 1:42 pm

merci bcp

mohamed mahg

عدد المساهمات : 322
تاريخ التسجيل : 11/11/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف mohamed mahg في الخميس ديسمبر 01, 2011 2:43 pm

سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

الى الظالمين وبشارسفيرهم الى الجحيم

الوظاف

عدد المساهمات : 1607
تاريخ التسجيل : 29/07/2011
العمر : 40

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف الوظاف في الخميس ديسمبر 01, 2011 4:00 pm

مشكورين

إبراهيم أمين

عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف إبراهيم أمين في الخميس ديسمبر 01, 2011 6:24 pm

مشكور أستاذنا الكريم أسعدك الله

النجار

عدد المساهمات : 433
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف النجار في الخميس ديسمبر 01, 2011 6:26 pm

شكرا للكتب الجادة

ابن خلدون

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 33
الموقع :

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف ابن خلدون في الخميس ديسمبر 01, 2011 6:40 pm

اشكرك شكرا جزيلا

baban

عدد المساهمات : 572
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف baban في الخميس ديسمبر 01, 2011 7:33 pm

شكرا لك استاذ، انە کتاب عظیم

kais1975

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 02/08/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف kais1975 في الخميس ديسمبر 01, 2011 7:48 pm

صديقي العزيز علي
ليس هناك اسرار انا افتخر باني قلت كلمه لا في زمن الدكتاتور حافظ الاسد ودفعت ثمن موقفي ١٠سنوات اعتقال ومازلت الى الان ادفع ثمن حريتي ولنا في الغربه ولا استطيع العوده الى بلدي المقهور لكني مازلت على اصراري وعلى موقفي من كل اشكال الدكتاتوريه
تحيه الى كل المناضلين الذين دفعوا حياتهم وعمرهم في اقبيه الدكتاتور
وتحيه لكل من يقف ويشارك ولو بكلمه ضد الطغيان
تحيه خاصه لك رفيق الدرب علي مولا ولكل ماتقدمه من امكانات لنشر الوعي والفكر الحر
مانحتاجه الان في المنطقه العربيه ليس سقوط الدكتاتوريه فقط والوقوع تحت سلطه دكتاتور اخر
اننا نحتاج للوعي والمعرفه وهي التي تبني المجتمعات الديمقراطيه

emad77

عدد المساهمات : 2029
تاريخ التسجيل : 29/05/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف emad77 في الخميس ديسمبر 01, 2011 7:57 pm

انت رااااائع ايها الصديق الكريم

حجزت لك مكانا خالدا في عقولنا بما تأتي به من كنوز المعرفة

نبيل الجزائري

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 01/11/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف نبيل الجزائري في الخميس ديسمبر 01, 2011 8:22 pm

لك أجزل الشكر

شايغان ممن يستحقون القراءة لأن نقده للتخلف المبنبي على الدين في المجتمعات الإسلامية المعاصرة جذري .

ألف شكر

mardini

عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 02/04/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف mardini في الخميس ديسمبر 01, 2011 8:39 pm

Thank you very much

الربيع و الخريف

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 22/07/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف الربيع و الخريف في الخميس ديسمبر 01, 2011 8:43 pm

أن شطراً من الأفكار قد تتكرر هنا وهناك، بيد أن هذه المكررات تظهر في كل مرة بنص مختلف ومن منظور جديد. بالرغم من تنوع المضامين التي يكتنفها الكتاب إلا أن وحدة ضمنية تجمع فيما بينها، وتتصل بالشاغل الفكري للمؤلف الذي حاول الإجابة بنحو من الأنحاء عن تساؤلات رئيسة أفرزها الواقع الحالي المتسم بصراع الحضارات: هل الهيمنة الحاسمة للتفكير التقني الغربي تساعد على التواصل بين الحضارات؟ لماذا لا يجد البون الفاصل بين التدين والفلسفة، وبين الروح والجسم (هذه الثنائية المضمرة في البنية التأسيسية للفكر الغربي) لماذا لا يجد له ما يعادله في الحضارات الآسيوية الكبرى؟ ولماذا لم يظهر العلم الحديث بمعناه الغربي في هذه الحضارات إطلاقاً؟ ما هي الفوارق الأساسية بين مقولات الرؤية الأساطيرية التي تمثل العنصر السائد في التفكير الآسيوي، وبين التفكير الفلسفي في العالم الغربي

زائر .

عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 18/11/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف زائر . في الخميس ديسمبر 01, 2011 8:44 pm

شكرا جزيلا

عماد فهيم

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 14/11/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف عماد فهيم في الخميس ديسمبر 01, 2011 8:51 pm

شكرا جزيلا

عماد فهيم

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 14/11/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف عماد فهيم في الخميس ديسمبر 01, 2011 8:52 pm

شكرا جزيلا

منيف

عدد المساهمات : 422
تاريخ التسجيل : 11/01/2010
العمر : 38

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف منيف في الخميس ديسمبر 01, 2011 10:09 pm

شكرا جزيلا شكرا جزيلا

yasirali222as

عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 48

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف yasirali222as في الخميس ديسمبر 01, 2011 10:33 pm

مشكورررررررررررررررررررررر

yasirali222as

عدد المساهمات : 185
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 48

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف yasirali222as في الخميس ديسمبر 01, 2011 10:34 pm

مشكورررررررررررررررررررررر

ali_amar

عدد المساهمات : 403
تاريخ التسجيل : 28/08/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف ali_amar في الخميس ديسمبر 01, 2011 10:38 pm

شكرا لك يا عزيزي علي

mison

عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف mison في الخميس ديسمبر 01, 2011 10:42 pm

هذا كتاب مناسب جدا للمرحلة

لأن الاستبداد هو أخطر صنم يهدد الحرية الإنسانية في جميع العصور

وهو إلى ذلك كتاب يذكرني ببيكون الذي كان أول عالم وفيلسوف في العصر الحديث يقوم بنقد الأخطاء الشائعة في العقل الإنساني عامة

وهي الأخطاء التي سماها بيكون أوهام أو أوثان وحصرها في أربعة هي: أوهام القبيلة (الجنس) وأوهام الكهف وأوهام السوق (سوء استخدام اللغة) وأوهام المسرح (خطأ النظريات الفاسدة التي تحرف العقول عن إدراك الحقائق)

شكرا جزيلا لك يا صديقي

وسلام خاص لصديقك المناضل وصديقنا جميعا قيس

وتمنياتنا الصادقة لكم ولكل أهلنا في سوريا بتحقيق النصر الكامل والنهائي على الطاغية

hassan

عدد المساهمات : 641
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
الموقع : بريطانيا

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف hassan في الخميس ديسمبر 01, 2011 10:49 pm

It is only a matter of shrot time before we see the downfall of the tyrant, Bashar is likely to follow his senior Gaddafy and despite the losses, Syrians are making history and building their bride. The wall of fear has fallen and there is no come back, but tyrants like Bashar fail to see and understand exactley as Gddafy did till he was dugged out of his hole.

محمد عماد سمير بيازيد

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 01/11/2011
العمر : 37

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف محمد عماد سمير بيازيد في الخميس ديسمبر 01, 2011 10:52 pm

شكرا ... بارك الله بك


________________________
dr.byazeed@hotmail.com

عبير علوش

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 30/11/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف عبير علوش في الخميس ديسمبر 01, 2011 11:26 pm

عناوين مشوقة شكرا لكم

بدوي الجبل

عدد المساهمات : 460
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف بدوي الجبل في الخميس ديسمبر 01, 2011 11:43 pm

كل التقدير والمحبة والشكر الجزيل

avar

عدد المساهمات : 349
تاريخ التسجيل : 17/08/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف avar في الجمعة ديسمبر 02, 2011 12:06 am

شكرا جزيلا

يوسف محمد

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف يوسف محمد في الجمعة ديسمبر 02, 2011 12:14 am

شكرًا جزيلا

إنسان

عدد المساهمات : 425
تاريخ التسجيل : 30/08/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف إنسان في الجمعة ديسمبر 02, 2011 12:40 am

شكرا صديقي علي مولا وشكرا للصديقين العزيزين قيس والأمير ميشكين

وشكرا لجميع الأصدقاء

يسري فودة

عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف يسري فودة في الجمعة ديسمبر 02, 2011 1:28 am

شكرا جزيلا

الوافي سامي

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 13/09/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف الوافي سامي في الجمعة ديسمبر 02, 2011 2:16 am

شكراااااااااااااا

mahmoud

عدد المساهمات : 464
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 28

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف mahmoud في الجمعة ديسمبر 02, 2011 2:42 am

شكر سيدى الفاضل

فرحات

عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف فرحات في الجمعة ديسمبر 02, 2011 4:14 am

je vous remercie beaucoup

mustafa yasin sneed

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف mustafa yasin sneed في الجمعة ديسمبر 02, 2011 4:16 am

شكرا

ملك الخيال

عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 27/03/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف ملك الخيال في الجمعة ديسمبر 02, 2011 5:19 am

شكرا لك يا استاذ علي

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف ghandi في الجمعة ديسمبر 02, 2011 5:33 am

حوار مع داريوش شايغان: "الفضاء الافتراضي" بمثل ثراء العالم الأسطور



الترجمة عن الفرنسية: نجوى بركات

داريوش شايغان فيلسوف ومفكّر إيراني معاصر من مواليد 1935، تلميذ
المستشرق هنري كوربان، دكتوراه دولة في الهندوسية والصوفية، أستاذ جامعي
للفلسفة المقارنة، مدير المركز الإيراني للدراسات الحضارية، مدير معهد
الدراسات الإسماعلية في باريس، كتب في الفكر والفلسفة وتخلف الحضارات
والثقافات مركزا على ما اعتبره الوعي البائس لملايين أبناء الشرق الذين لم
يزل سؤال صدمة الحداثة يؤرقهم.


صدرت له مجموعة أعمال باللغتين الفارسية والفرنسية من بينها "ما الثورة
الدينية"، "النظرة المبتورة"، "أوهام الهوية"، النور يأتي من الغرب"… هنا
ترجمة لمقابلة أجراها الصحافيان ألان فالاد وباتريس فان ونشرتها فصلية
"نوفيل كليه" الفرنسية.


***


ما هو شعورك في زمن الأزمات هذا؟
تقول لعنة صينية: " فلتعش في
الأزمنة الهامة"! فبالنسبة إليهم، إنها لعنة، إذ يدرك الصينيون أن الأزمنة
الهامة هي فترات اضطراب وارتباك. نحن نحيا اليوم إذن زمنا هاما جدا!


بمثل أهمية عصر النهضة وعنفه؟
تمتاز مغامرة الحداثة بجانبين، فهي من
جهة إيجابية جدا لأنها تحرر الإنسان من تلك الوصاية المزدوجة التي يسميها
كانط قداسة المقدس وجلالة السلطة. دون المغامرة "الفاوستية" (من فاوست)
التي قام بها الغرب، ما كان الإنسان ليكون ما أصبحنا اليوم عليه: رعايا حق
وقانون، ولكنا بقينا مؤمنين بعقيدة القرون الوسطى أو بالأمة الإسلامية.
ابتكار أساسي، لقد أصبح الإنسان مؤسسا لذاته. الفصل بين السلطات،
العلمانية، كل هذا حررنا. لكننا من الجهة الأخرى فقدنا العالم السحري
والرموز ـ وهذا ما نسميه "انفكاك السحر" أو خيبة الأمل، وهو الجانب السلبي
من الحداثة. لكن، كان لا بد للجانبين هذين من أن يتلازما.


لكن هل تعني الحداثة الجميع بالقدر نفسه؟
كان ليفي ستروس يقول إن
الإنسانية عرفت ثورتين كبريين: ثورة العصر الحجري الأخير، والثورة
الصناعية. لقد تم استيعاب الأولى من قبل كل الثقافات التاريخية الكبيرة في
الكرة الأرضية، في حين أن الثانية لم تحدث سوى في مساحة ثقافية محدودة:
إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، إنكلترة… نحن، الإيرانيين الذين ننتمي إلى ثقافات
غير أوروبية، لم نعرف هذه الصدمة إلا في نهاية القرن التاسع عشر. بمعنى
آخر، كنا خارج الموضوع كلية. حتى الإمبراطورية العثمانية التي كانت قريبة
جدا من العالم الشرق أوسطي، لم تعرف أبدا الإصلاح ولا عصر الأنوار، ولم تأت
ثورتها الصناعية إلا بشكل متأخر. كان هذا وضعنا أيضا في بلاد فارس، ويمكن
قول الأمر نفسه عن الصين والهند. من خلال دراسة هذه الحضارات الآسيوية
الكبرى ، انتبهت إلى أنها كلها قد توقفت في القرن السابع عشر ـ الذي احتفظت
منه بمخزون هائل من القيم والأفكار من حيث نهلت بشكل غير متناه.


غير أن القرن السابع عشر كان أيضا لحظة ابتداء شيء جديد. ديكارت!.. كان
يجري الدخول في حقبة جديدة كما لو أن روح العالم انتقلت إلى مكان آخر، وكما
لو أن أنطولوجيات (ontologies) العالم القديمة قد انهارت. بدءا من هنا، لم
يعد هناك "عقل" أو "حقيقة". الفيلسوف الإيطالي جياني فاتيمو يسمي الانهيار
هذا "الأنطولوجيا الضعيفة"، أي أن الحداثة طردت سحرية العالم فراح الإنسان
الحديث، رغم ثرائه وثقافته الواسعة، يعاني من فراغ روحي. الحداثة تعنى
بالمشاكل الاقتصادية أو السياسية، غير أنها تهمل كل احتياجاتنا الأساسية.


وكيف نملأ هذا الفراغ؟
لقد لعب الأدب والفن دورا كبيرا، فأخذت
الرواية على عاتقها ما كبته العلم. هذا ما يقوله ميلان كونديرا في "فن
الرواية". لكن ذلك كله يتغير حاليا. أعتقد أن ما نسميه في يومنا هذا "ما
بعد الحداثة" هو بالضبط اللحظة التي أصبحت الحداثة فيها إيجازية تعيد
استيعاب ودمج كل مستويات الوعي. وبما أنها تثق جدا بنفسها عند النظر إلى
الوراء وإلى الأمام، فباستطاعتها ضم كل شيء. هكذا انبثقت الظاهرة التي تدعى
اختلاط الثقافات، ذلك أنه تم استبدال انهيار الأنطولوجيات بعلائق داخلية
بالمعنى الواسع للكلمة، تتضمن كل دوائر المعرفة وكل حالات الكائن. وقد
تُرجم ذلك على مستوى الثقافة بالتعددية الثقافية، وعلى مستوى الهوية بهويات
متعددة ـ ذلك أننا بتنا جميعا نملك عدة هويات؛ وما عاد بإمكان أحد أن يقول
مثلا إنه فرنسي أو أميركي بشكل صاف. على مستوى المعرفة، يترجم ذلك
بالتأويل: فأيا كان المجال، توجد مدارس فكرية مختلفة وبالتالي هناك نزاع
بين مختلف التفسيرات ـ النزاع هنا لا يعني حربا، وإنما مبارزة، لعبا،
حوارا… حتى على مستوى التكنولوجيا، مع الإنترنت، هناك التواصل الداخلي
نفسه. الجذور والجذوع هذه تغذي وثنية تكنولوجية حقيقية. والعالم يصبح سحريا
من جديد. كيف جرى ذلك ؟ هنا سأكون من أتباع يونغ: إذ أعتقد بوجود ظاهرة
"دخول إلى الجوف". أي أن لا وعينا، وقد طردت الحداثة السحر من عالمنا، أصبح
بركانيا وأجبرنا على القيام بإسقاطات جديدة أشبه بحمم جعلت في غليانها،
"العالم سحريا" مجددا بالمعنى الحرفي للكلمة.


لكن حذار: السحرية هذه مختلفة جدا عن تلك القديمة! بما أننا نحيا في
عالم ذي أنطولوجيات متفككة، فإن الصور والأساطير والرموز ما عادت تملك
أرضية لاستقبالها كما في الماضي حيث كنا نعرف جيدا مثلا أين نركن الملائكة.
اليوم، بإمكان الملائكة دون شك أن توجد من جديد، لكننا ما عدنا ندري أين
نشاهدها، على أي مستوى وفي أية فئة نضعها. وبما أنها ما عادت تملك أمكنة
خاصة بها، فقد تحولت هذه الإسقاطات/الحمم إلى أشباح ـ من هنا تكاثر الشيع
والطوائف والمذاهب والأديان الجديدة. هناك خلط هائل لجميع المعتقدات
والأفكار. وهو أمر مهم وخطير في الآن نفسه.


خاصة وأن الأديان القديمة من خلال استعادتها عافيتها، تسعى بشكل ما إلى ما يشبه "انتقام الآلهة"، كما يقول جيل كيبيل؟
باستثناء
أن التجدّد الديني هذا لم يستعد أبدا شكله البدائي. هذا مستحيل. لقد تغيّر
العالم. أيا يكن الحماس الأشعث لكل أنواع العودة والتجدد هذه، فهي ستبقى
مصابة بعدوى الأفكار الجديدة. من هنا مثلا ظاهرة التطرف الإسلامي التي لا
تمت إلى الإسلام بصلة في الواقع (لأن الإسلام كان ثقافة محددة)، بقدر ما هي
نزعة الرجوع إلى الماضي لإيجاد معالم "عصر ذهبي إسلامي" يحتمل أنه لم يوجد
أبدا ـ وهو ما يؤدي إلى القضاء على أربعمائة عام من الثقافة والتاريخ.


هل يمكنك أن تعود بإيجاز إلى الانترنت ؟ ما هو الدور الذي تلعبه برأيك ظاهرة افتراضية العالم، أو تحويل العالم افتراضيا؟
لقد
خلقت عالما موازيا لعالمنا، "الفضاء الافتراضي" حيث تجري أمور كثيرة. إنه
عالم على حدة، بمثل ثراء العالم الأسطوري ـ الشعري. لقد انتقد مفكران
فرنسيان ظاهرة الافتراضية بشكل خاص: إنهما بول فيريلو وجان بودريار. أنا
أحترم جدا انتقاداتهما وأجدها ذكية جدا في أغلبها، غير أنها كارثية في الآن
نفسه. إذا صدقناهما، فإنها نهاية العالم، القيامة. بالنسبة لفيريلو مثلا،
نحن متجهون حتما نحو حادث معمم يعطينا انهيار البورصة عام 1997 فكرة مسبقة
عنه. مع بودريار، إنه "موت الأوهام" ، "الواقع الفائق"، "رقصة البقايا
المتحجرة بعد النشوة الجماعية "، "الدرجة زيروكس من الثقافة"… وكل تلك
الصور القوية التي يستخدمها بموهبة. بماذا يمكن أن نرد ؟ انتقاداتهما
مصيبة، ولكن ما الذي يجري انتقاده ونسبة لماذا ؟ بما أننا لا نعرف المستقبل
بعد، فنحن ننقص حتما من قيمة الحاضر بالنسبة للماضي الذي لا يمكننا على
العكس من ذلك، إلا إبراز قيمته. هل ينبغي لنا إذن العودة إلى الوراء ؟


هذا مستحيل لأنها حركات لا يمكن عكس اتجاهها… فلنقم بخطوة جانبية. ماذا
لو كنا في قلب تحوّل لا يعرف أحد بعد نتائجه؟ ماذا لو كانت افتراضية العالم
هذه ستصنع منا كائنات بشرية مختلفة؟


إن الأطفال الذين سيولدون داخل "الوثنية التكنولوجة" التي تحدثنا عنها
قد يصبحون مختلفين عنها، نحن الذين ما زلنا ننتمي إلى مجرة غوتنبيرغ ـ
وبالتحديد شخص مثلي لم يصبح رقميا البتة وما زال يحتاج ورقة وقلما لكي يكتب
! الأولاد من جانبهم لديهم طرق أخرى في الإدراك ـ "الإدراك المتعدد
الحواس" كما يسميه ماكلوهان. في عالم الكتابة يهيمن طغيان العين على حساب
ملكات وقدرات أخرى أصابها الضمور. مع الالكترونيات، تصبح الملكات والقدرات
الأخرى تفاعلية مجددا. كيف سترى الأجيال القادمة الواقع والافتراض ؟ ربما
بشكل مختلف جدا عنا.


أيكون الافتراض مكانا ليس بمكان؟
المتصوفة والروحانيون يحكون عن
"مكان اللامكان" حيث يظهر الملاك. وهو غير قابل للتعيين في مقاييسنا وفي
مواقعنا الجغرافية، بمثل ما هو الفضاء الافتراضي. نحن نرى هذا الأخير على
شاشاتنا، لكن "في الواقع" أين هو ؟ لا نعرف. يقول بول فيريلو شيئا آخر
صحيحا جدا: المظاهر الثلاثة التي كنا ننسبها ماضيا إلى الألوهية ـ الآنية،
الفورية، كلية الوجود ـ ننسبها اليوم إلى الافتراضية. من الآن فصاعدا،
يمكنك أن تكون في وقت فعلي وفي آن واحد، في كل الأمكنة من العالم. هذا يصنع
منا كائنات استثنائية. ما كان آباؤنا ليصدقوا ذلك ! يوجد هنا بعد تخييلي
بشكل حقيقي. كيف؟ أرى أن هناك تكاثرا لمواضع الالتحام بين الروحاني
والتقنيات. انظر سلسلة أفلام حرب النجوم. ما هي إن لم تكن منهج تلقين
وتعليم؟ أو خذ ذلك الفيلم الأميركي الرائع الذي شاهدته خمس مرات، ماتريكس،
حيث نجد فكرة المسيح المخلص وكل الأفكار الأسطورية، لكن في إطار تكنولوجي
جدا. إن المزاوجة بين الاثنين صعبة جدا، لكن الأضداد تتلامس في موضع ما في
نهاية المطاف… أن يكون الأميركيون هم من يقومون بذلك، فإنه ممّا يدهشني. لم
لا يكون الأوروبيون هم من يفعلون ؟ لدي انطباع بأن النفسية الأميركية شابة
وأنها ترى نفسها في المستقبل، بينما يصبح الأوربيون عجائز مثلنا في بلاد
فارس ! العجوز لديه ماض جميل وكبير، لكن كلما شاخ، تمدد ظل ماضيه وتقلّص
مستقبله.


في كتابك "النور يأتي من الغرب"، تتحدث كثيرا أيضا عن تأثير عالم الرياضيات موبيوس Moebius…

الذي ينقلك خلسة من الخارج إلى الداخل، والعكس أيضا. الأمر متصل بشكل وثيق
بما كنت أقوله. في النهاية، كل التفسير الروحي للرسائل المقدسة الخاصة
بالتأويل مبني على هذا التأثير حيث يتم الانتقال من الظاهر إلى الخفي ومن
الخفي إلى الظاهر. فمع تقنيات الافتراضية، ننتقل بسهولة مقلقة من فضاء إلى
آخر وبالتحديد من الحميم إلى العام. توفر هذه التقنيات طرقا أربع للتحوّل:
تقلص الزمان والمكان، الإدراك المتعدد الحواس، اختلاف الذرية عن الأصل
وتأثير موبيوس، أي أربع طرق قريبة جدا من عالم المعرفة الغنوصي. بمعنى آخر،
وبفضل الافتراضية، يستطيع إنسان اليوم ومن دون أن يصبح روحيا بالضرورة، أن
ينسجم بشكل ما ومن دون درايته، بطرائق الكشف القريبة جدا من المتصوفة
القدامى.


مع طرق استعمال رهيبة أحيانا ! فما يجري اليوم في العالم، في الولايات
المتحدة، في الشرق الأوسط، أينما كان، يشبه تفجّر القديم بطريقة مقلقة جدا،
لا؟ ألا يكون في ذلك إشارة لعودة ما يسميه رينيه جيرار "عنف المقدس" الذي
يخرج إلى النور مجددا لأنه كبت بشدة؟
هذا ما يشرحه فاتيمو Vattimoالذي
أستشهد به غالبا. ففي حين ارتقت كل الثقافات الكبرى القديمة بعنف المقدس
هذا إلى مستوى سام، سعت المسيحية إلى تدمير البنى القوية لارتقائه إلى
الأسمى. ونحن نرى اليوم انبثاق المقدس بطريقة لاعقلانية بشكل كامل، مع عنف
هائل. عندما أقول "النور يأتي من الغرب"، فإنما لكي أذكر بأن المغامرة
العالمية بدأت في الغرب وأنه إذا ما كان يوجد حلّ، فهو لن يأتي إلا من
هناك. كما يقول بارسيفال Parsifal: "لا يشفي الجرحَ إلا السلاح الذي صنعه".


الغرب هو أيضا من ابتدع هذا المفهوم الغريب الذي يدعى الفرد الحر،
الكائن الديموقراطي، الذي فجّر كل الأنسجة التقليدية، في فوضى سديمية.
يحتاج الأمر إلى ألف عام لكي يعيش هذا المفهوم في كل الأمكنة، لا؟
لا،
الأمور تسير بسرعة أكبر. الديموقراطية لم تعد مسألة ترف، بل أصبحت ضرورة
حيوية من أجل القيام بإصلاحات، للانطلاق، ولكي يتمكن الناس من المشاركة ـ
فمن دون المشاركة، نصبح كلنا رعايا الإعانة الاجتماعية. في الحقيقة، أنا لا
أؤمن بوجود "حقوق الإنسان الهندوسي"، أو الصيني أو المسيحي أو الإسلامي،
لا توجد إلا حقوق الإنسان. وحتى لو كان يجري الحديث عن حقوق الإنسان غالبا
من خلال خطاب غنائي النبرة، فأنا أعتقد أن هناك قيما كونية تفرض نفسها. أنا
لست من مناصري النسبية. فحقوق الإنسان هي مفاهيم دقيقة ومحددة، أنا أؤمن
بها بكل قوة وهي أفكار معدية. البرهان: حتى البلدان التي تعترض عليها مجبرة
على استخدام اللغة نفسها. اليوم، يتعلق الأمر "بحقوق الإنسان الإسلامي" أو
"الجمهورية الإسلامية" ـ تنازلات اللغة هذه مثقلة بالدلالات.


من ضمن دمامل الكرة الأرضية التي ينبغي نكؤها بشكل عاجل، لنأخذ القضية
الإسرائيلية ـ الفلسطينية (التي غذت بشدة الاستياء من الغرب): إن عدم
الاعتراف بالمطالب الفلسطينية هو إهانة للمثال الديموقراطي الأكثر أساسية.
يجب أن نفهم أن الدمقرطة ليست فقط مشكلة غربية، وإنما مشكلة كونية!


كيف تجري المصالحة بين تعميم هذا النموذج الغربي واحترام الثقافات، في معتقداتها الأساسية حتى؟
إن
ثقافة البشرية مبنية على شكل طبقات مختلفة، بالية، متنافرة، تترك أثرها في
أعماقنا وتتداخل فيما بينها. هكذا، أثرت الديانة القديمة في إيران، بواسطة
نزعتها المسيحية، بشكل كبير على اليهودية المتأخرة للشتات الأول، الذي
حرره قورش، وبالتالي على المسيحية والإسلام. وقد استفاد الإسلام بشكل كبير
من تأثير الأريانية التي هيّأت بشكل ما للفتح الإسلامي (وإلا لكان الفتح
غير مفهوم). في ما يخص الحداثة، من المفيد ملاحظة أنها بدأت تنمو في العصور
الوسطى، في فرنسا، في القرن الثالث عشر، عندما قام أتباع ابن رشد
اللاتينيون بقراءة سيئة الفهم لابن رشد… وقد استمدوا منه نظرية "الحقيقة
المزدوجة" التي تقول بما يصح دينيا دون أن يصحّ بالضرورة فلسفيا، والعكس
صحيح. وقد أفضى ذلك إلى حقلي معرفة (يفصل بينهما حقل أجوف) حاولوا دون جدوى
المصالحة بينهما. لقد لعب أتباع ابن رشد هؤلاء دورا أساسيا بما أنهم
خلقوا، من خلال هذا الشرخ بين الدين والفلسفة، علما جديدا سيتحول منذ
ديكارت إلى هيئة مستقلة. نحن ورثتهم. اليوم أيضا، من المهم جدا إبقاء الدين
والفلسفة منفصلين ! – حتى ولو كنا مدركين بأنهما يجتمعان في مستوى آخر،
ولكن ليس بواسطة أدواتنا العقلانية. لذا ينبغي للسلطة أن تبقى علمانية.
ولذا من الضروري أيضا إخلاء الفضاء العام من الأساطير والمعتقدات: من أجل
إعطاء العقل مجددا ما يستحقه. بالطبع، حين نذهب إلى "ما بعد المرآة"، نتنبه
إلى أن كل المتصوفة تقريبا قالوا الشيء نفسه. كما لو أننا كنا نمرّ هنا من
النافذة إلى المجهول


المتصوفة ليسوا إلى جانب السلطة غالبا…
تاريخ الإسلام حافل بحرب
مستديمة مستترة بين المتصوفة والفقهاء، أهل الرقابة ومحاكم التفتيش، أي بين
الظاهرية والباطنية. إحدى الحجج البسيطة لدى المتصوفة هي أن القرآن
الظاهري كفيل باحتواء سبعة ألاف تأويل، وهو ما أثار حروبا مميتة، في حين أن
الباطنية تلهم إسلاما متساميا، ضد العنف بشكل أساسي.


لقد استندت إلى أربعة من المتصوفة ينتمون إلى حقب
ثقافية مختلفة كلية: ألماني من القرن الثالث عشر هو إيكهارت، هندي من
القرن التاسع هو شانكارا، مسلم أندلسي ـ عربي من القرن الثاني/الثالث عشر
هو ابن عربي، وصيني من القرن الرابع قبل المسيح هو تشوانغ تسو. لكن، في ما
عدا محيطهم، يرى هؤلاء العالم بالطريقة نفسها ! البشرية هي واحدة. نحن نحيا
في عالم من الخليط والتوفيق والارتجال، عالم مرتبك أو ملتبس جدا ومهم جدا
في آن واحد، حبكته العميقة من نوع فريد

مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الجمعة ديسمبر 02, 2011 6:12 am

تحياتي العطرة لاخينا علي ولاخواننا الرائعين جميعا

اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف اللباني في الجمعة ديسمبر 02, 2011 6:29 am

يمتلك داريوش شايجان ذهنية منضبطة يقدم من خلالها تناوله لموضوعات مختلفة
وما يمثل "أيقونة" مقدسة لمؤلفاته الفكرية أنه ينتبه جيدا لهذا الفاصل الواضح والجازم بين عالم سحري لازلنا نعيش فيه وعالم واقعي صنعته الحضارة الغربية
وموقفنا يتراوح بين الاستفادة من ذلك العالم الواقعي الغربي بشتى طرق الاستفادة الاستهلاكية، مع لعنه صباح مساء على أساس أنه لا يقدم لنا غذاء روحيا يتناسب مع تجربتنا الدينية والحضارية
إنه التناقض بين الممارسة والفعل الذي نتج عن عدم مشاركتنا في صنع عالم حداثي لم يعد ينتظر الدراويش والمتسولين على أبواب الأفكار والحضارة
شكرا لك أستاذ علي مولا على هذا الكتاب المميز لكاتب مميز
تحياتي وتقديري

r.gad

عدد المساهمات : 186
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف r.gad في الجمعة ديسمبر 02, 2011 7:05 am

Thaaaaaaaaaaaaaaaaanks a lot

كويتي بدون

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف كويتي بدون في الجمعة ديسمبر 02, 2011 7:48 am

إن الفكر الفلسفي لم تنطفئ جذوته في إيران،و لذلك ليس من الصدفة أنها في طريق الإنضمام إلى نادي الكبار.
شكرا مولانا...

وناس رشيد

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 07/08/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف وناس رشيد في الجمعة ديسمبر 02, 2011 7:59 am

اجدني كل مرة امام مغارة من الكنوز فشكرا

سيد سيد فرغلي2

عدد المساهمات : 446
تاريخ التسجيل : 04/05/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف سيد سيد فرغلي2 في الجمعة ديسمبر 02, 2011 8:03 am

شكرا جزيلا

bratai

عدد المساهمات : 520
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف bratai في الجمعة ديسمبر 02, 2011 8:05 am

شكرا

كريم

عدد المساهمات : 308
تاريخ التسجيل : 16/05/2010

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف كريم في الجمعة ديسمبر 02, 2011 8:29 am

شكرا جزيلا

chnoor muhamad

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 14/07/2011

رد: الأصنام الذهنية - داريوش شايغان -

مُساهمة من طرف chnoor muhamad في الجمعة ديسمبر 02, 2011 8:48 am

شكرا علي مولاعلى اهتماماتك الكبيرة والمتواضعة وعلى رفععك لهذاالكتاب القدير

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:56 pm