مكتبة


مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف علي مولا في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 7:24 am


مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف
ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .
الأجناس الأدبية تشكل حياة الأدب نفسها. ويكمن مصدر الحقيقة والقوة في عمل الكاتب في التعرف التام على تلك الأجناس والمضي حتى غاية التعرف على المعنى الخاص بكل جنس منها والغوص عيقاً في قوامها. وهذا الكتاب يتحدث ويبحث في المواضيع التالية: مفهوم الأدب, أصل الأجناس, مبدأ القصة الاثنان, الشعر بلا نظم, مدخل إلى المقنع, أشباح هنري جيمس, حدود أدغاربو, رواية شعرية, الومضات, السن الصعبة.
http://up.top4top.net/downloadf-74djc91-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7TGZ6YTBuS1NxR1E/view?usp=sharing



عدل سابقا من قبل علي مولا في الثلاثاء أغسطس 14, 2012 11:26 am عدل 1 مرات

ابن خلدون

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 33
الموقع :

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف ابن خلدون في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 7:50 am

قى الانتظار كتاب هام اشكرك شكرا جزيلا على تلك الكنوز

يسري فودة

عدد المساهمات : 258
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف يسري فودة في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 8:12 am

شكرا جزيلا لك

زائر .

عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 18/11/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف زائر . في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 8:23 pm

شكرا جزيلا لك

doctorja

عدد المساهمات : 522
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 34
الموقع : العقول العظيمة تناقش الأفكار، المتوسطة تناقش الأحداث وأما الصغيرة فتناقش الأشخاص

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف doctorja في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 1:59 am

thank you verry much

النجار

عدد المساهمات : 433
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف النجار في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 3:54 am

دمتم لنا

عماد فهيم

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 14/11/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف عماد فهيم في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 4:40 am

شكرا جزيلا لك

kais1975

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 02/08/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف kais1975 في الأربعاء نوفمبر 16, 2011 6:53 am

شكرا لجهودك

هشام سالم

عدد المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 28/10/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف هشام سالم في الخميس نوفمبر 17, 2011 7:33 am

شكرا أخانا الحبيب شكرا أخانا المفضال *** جهودك لا يسعها الشكر*** واختياراتك تحكي لنا عن آفاقك الرحبة التي لا يحيط بها الثناء

هشام سالم

عدد المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 28/10/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف هشام سالم في الخميس نوفمبر 17, 2011 7:34 am

شكرا أخانا الحبيب شكرا أخانا المفضال *** جهودك لا يسعها الشكر*** واختياراتك تحكي لنا عن آفاقك الرحبة التي لا يحيط بها الثناء

حمود ولد سليمان

عدد المساهمات : 149
تاريخ التسجيل : 05/04/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف حمود ولد سليمان في الخميس نوفمبر 17, 2011 7:41 am

ربي يحفظك وينورك

إبراهيم أمين

عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف إبراهيم أمين في الخميس نوفمبر 17, 2011 9:58 am

شكراً جزيلاً لك

123456789

عدد المساهمات : 127
تاريخ التسجيل : 23/09/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف 123456789 في الخميس نوفمبر 17, 2011 9:25 pm

شكرا جزيلا لك

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف فوزى الفى في السبت نوفمبر 19, 2011 10:50 am

شكرا على هذا العمل القيم والاختيار الجمبل

كبران

عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف كبران في السبت نوفمبر 19, 2011 10:57 am

كتاب قيم ومجهود رائع

esamfouly

عدد المساهمات : 883
تاريخ التسجيل : 04/12/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف esamfouly في السبت نوفمبر 19, 2011 11:17 am

bravoo

يوسف يوسف

عدد المساهمات : 364
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف يوسف يوسف في السبت نوفمبر 19, 2011 7:45 pm

الف شكر

نبيل الجزائري

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 01/11/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف نبيل الجزائري في السبت نوفمبر 19, 2011 8:43 pm

تودوروف يستحق فعلا أن يقرأ
شكرا أخي

منيف

عدد المساهمات : 422
تاريخ التسجيل : 11/01/2010
العمر : 38

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف منيف في السبت نوفمبر 19, 2011 10:33 pm

شكراً جزيلاً

شرف احمد

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 09/07/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف شرف احمد في السبت نوفمبر 19, 2011 11:10 pm

أشكركم على المجهودات الرائعة

شاهين

عدد المساهمات : 427
تاريخ التسجيل : 24/07/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف شاهين في الأحد نوفمبر 20, 2011 2:23 am

شكراً جزيلاً

mison

عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف mison في الأحد نوفمبر 20, 2011 2:48 am

منذ أيام دارت بيني وبين الصديق جوزف مناقشة حول النص الورقي الذي يحول إلكترونيا، هل نسمي الناتج نسخة رقمية أم نسخة إلكترونية ؟ وفي حين تمسك جوزف بضرورة التمييز بين التعبيرين بحيث نطلق تعبير "إلكتروني" على عملية تحويل الورق ونقصر استخدام تعبير "رقمي" على الإبداعات التي لا علاقة لها بالورق والتي تتم بالكامل داخل الوسائط التكنولوجية، كان رأيي أنه لا ضرورة لإقامة مثل هذا التمييز حيث يعبر المصطلحان في الواقع عن نفس المعنى.

"الرقمية" ليست مرحلة أعلى من "الإلكترونية". إنهما نفس الشىء. لكن "الأدب الرقمي" أو "الإلكتروني" مرحلة أعلى من "الكتاب الرقمي" أو "الإلكتروني". فهذا الأخير عبارة عن صفحات ورقية محولة رقميا أو إلكترونيا. أما فكرة "الأدب الرقمي" أو "الإلكتروني" فتقوم على أساس إحداث قطيعة كاملة مع الوسيط الورقي. إنه أدب لا يمكن إنجازه خارج المجال الإلكتروني. لا يتحقق الأدب الرقمي إلا بواسطة البرامج المعلوماتية ولا يقرأ إلا من خلال شاشة الكمبيوتر وعبر تشغيل البرامج.

يضعنا هذا مباشرة أمام "مفهوم الأدب"، موضوع هذه الصفحة.

تقليديا يتشكل النص الأدبي أساسا من الكلمات. ورغم ما اعتور "مفهوم الأدب" من تغيرات على مر العصور، إلا أن طبيعة الأدب ظلت دائما طبيعة لغوية. وحتى بعد أن تعرض مفهوم الأدب لتغيرات جذرية في عصور الحداثة وما بعد الحداثة ومرور الأدب بتحولات جذرية عبر تيارات الحساسية الجديدة والكتابة عبر النوعية وعبر الأجناس، فقد ظل الأدب محتفظا بطبيعته اللغوية الأساسية. ويبدو أن "الأدب الرقمي" هو الأدب الذي سيغير جذريا ولأول مرة من طبيعة الأدب اللغوية. ذلك أن فكرته الأساسية تقوم على إدماج الصورة والصوت والحركة مع الكلمة بالإضافة إلى استخدام تقنية النص المترابط (الهيبرتكست) وإدخالها ضمن الفعل الكتابي الإبداعي. الأدب بانتقاله من الورق إلى الرقم سيتحول مفهومه جذريا، وسيجعلنا هذا التحول نعيد بغير شك تعريف عدد كير من المفاهيم المسلم بها حتى الآن مثل مفهوم الكاتب والقارىء والناقد، وما إلى ذلك. سنحتاج بغير شك إلى إعادة تعريف كل واحد من هذه المفاهيم، وخصوصا مفهوم الأدب. فبدلا من التعريف التقليدي الذي يركز على الطبيعة اللغوية، سنضطر إلى ابتكار تعريف جديد يستفيد من العلوم الجديدة مثل السيميوطيقا على سبيل المثال. تتيح لنا السيميوطيقا أن ننظر إلى النص بوصفه نسيجا من العلامات. إن هذا يمكننا من تجميع كل المؤثرات المتعددة الوسائط جنبا إلى جنب مع اللغة ووضعها في النص. وهذه هي الفكرة الأساسية التي يرتكز عليها مفهوم الأدب الرقمي.

غربيا، يعتبر الأدب الرقمي مستقرا نسبيا منذ ظهوره في ثمانينات القرن الماضي على الأقل.

عربيا، ورغم وجود محاولات فردية، إلا أن الأدب الرقمي لم يتحول إلى ظاهرة مستقرة بعد. هناك محاولات إبداعية قليلة للكاتب الأردني محمد سناجلة وللشاعر العراقي مشتاق معن وللقاص المغربي محمد اشويكه. كما أن هناك متابعات نقدية للباحث المغربي سعيد يقطين وللباحثة المغربية سعاد مسكين وللناقدة الإماراتية فاطمة البريكي ولكتاب مصريين مثل السيد نجم وأحمد فضل شملول وعبير سلامة وعبد القادر حسام. وثمة كتاب بعنوان "الأدب الرقمي: أسئلة ثقافية وتأملات مفاهيمية" يدور بأكمله حول هذه الظاهرة للباحثة زهور كرام أصدرته دار رؤية للنشر والتوزيع في القاهرة عام 2009. وتوجد محاولات ومقالات أخرى متنوعة يمكن الرجوع إليها في موقع اتحاد كتاب الإنترنت العرب.

وقد شدني أنا شخصيا الأدب الرقمي. وثمة محاولة أشتغل عليها بالفعل في هذه الأيام تقوم على أساس الدمج بين مستويين للعمل؛ سردي ورقمي. وقد فرضت علي هذه المحاولة أن ألم بلغات البرمجة المختلفة وأتعلم كيف أستخدم برامج معينة من بينها الفوتوشوب والفلاش والباور دايركتور وغيرها. وقد ساعدتني هذه التكنولوجيا بالفعل على الدمج بين كتابتي الأوتوجرافية وبين الكثير من المؤثرات (صورة، صوت، إخراج، إلخ.) بالإضافة بالطبع إلى العلائق الترابطية التشعبية للنص. هي محاولة شيقة استهوتني بالكامل. لكن أنبه إلى أن الاستعانة بالمؤثرات، في تجربتي على الأقل، لا تأتي على حساب الكتابة، فالكتابة تظل عنصرا أساسيا في المتن.


عدل سابقا من قبل prince myshkin في الأحد نوفمبر 20, 2011 2:57 am عدل 1 مرات

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف رافد في الأحد نوفمبر 20, 2011 2:55 am

الاخ الكريم علي شكرا جزيلا لك اخنيار مهم تسلم يداك

محمد عماد سمير بيازيد

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 01/11/2011
العمر : 37

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف محمد عماد سمير بيازيد في الأحد نوفمبر 20, 2011 3:07 am

شكرا


________________________
dr.byazeed@hotmail.com

ابراهيم نوح

عدد المساهمات : 591
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 29

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف ابراهيم نوح في الأحد نوفمبر 20, 2011 3:14 am

شكر خالص من القلب يود الوصول الى القلب

عيون الحكمة

عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 15/10/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف عيون الحكمة في الأحد نوفمبر 20, 2011 4:05 am

مشكور اخي

ali_amar

عدد المساهمات : 403
تاريخ التسجيل : 28/08/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف ali_amar في الأحد نوفمبر 20, 2011 5:32 am

thank you brother ali

فيلليني

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف فيلليني في الأحد نوفمبر 20, 2011 5:36 am

شكرا جزيلا

المدني

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف المدني في الأحد نوفمبر 20, 2011 7:46 am

كل الشكر يا معلم

كويتي بدون

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 13/10/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف كويتي بدون في الأحد نوفمبر 20, 2011 8:20 am

حوار مع تزفيتان تودوروف
ترجمة سعيد بوخليط الثلاثاء, 26-يناير-2010

ولد تزفيتان تودوروف سنة 1939، بمدينة صوفيا البلغارية. سنة 1963 حصل على تأشيرة للقيام بزيارة إلى فرنسا، لكنه استقر بها نهائيا، قريباً من رولان بارت وجيرار جنيت، فصار أحد رواد النقد النصي. بداية سنوات الثمانينات، التفت تودوروف شيئا فشيئا نحو القضايا التاريخية والأخلاقية حيث انصبت اهتماماته على محاور:
* التوتاليتارية: مواجهة المغالاة (1991). ذاكرة الخير، السعي إلى الشر (2000).
* العلاقة مع الآخر: الحياة المشتركة (1995).
* التداخل الثقافي: غزو أمريكا (1982). الخوف من الأجانب (2008).
* تاريخ النزعة الإنسانية والأنوار: نحن والآخرون (1989)، الحديقة اللامكتملة (1998).
فاز، تودوروف سنة 2008 بجائزة Prince des Asturies، تقديرا لمجمل لبنات مشروعه الذي ترجمت أطروحاته إلى أكثر من خمس وعشرين لغة. أما، آخر ما كشف عنه قلم تودوروف، فقد جاء في غضون السنة الجارية (2009)، تحت عنوان: la signature Humaine . كتاب، جمع بين دفتيه، أهم الدراسات التي أنجزها بين سنوات 1983 و 2008، يتحدث تودوروف هنا بلسان رموز كبيرة في ساحة الفن والفكر بناء على الحدس التالي: إن الإنساني، لا يؤسس ما هو ذو دلالة إلا انطلاقا من تاريخه الخاص.
قامة طويلة، نظرة مرحة، يصنع جمله بإيقاع بطيء ومتناغم. ذاك هو: تزفيتان تودوروف. لكنه قبل كل شيء، حضور. رجل لطيف ومفعم بالحماسة، تدور حياته في منزل تتوزعه غرف منحنية السقف، حيث كان قد أجري هذا اللقاء معه. قضى شبابه، داخل بلده الأصلي بلغاريا في ظل هيمنة الديكتاتورية الشيوعية. ثم، جاءت هجرته إلى فرنسا، وتجليات أولى أبحاثه التي انصبت على الصيغ السردية في الأدب، إلى جانب رولان بارت في تلك الفترة تغيا تودوروف فقط، صياغة نظرية علمية للأدب، مقتفيا آثار الشكلانيين الروس واللسانيات البنيوية على طريقة ميخائيل باختين ورومان جاكبسون. كتاباته، بهذا الخصوص تحيل على: مدخل إلى الأدب العجائبي (1970)، شعرية النثر (1971)، نظريات الرمز (1977)، وقد ارتقت منذ صدورها إلى مرتبة الإنتاجات النظرية النموذجية والكلاسيكية، فيما يخص أسئلة الأدب.
ثم تغيرت الأشياء، يفسر تودوروف ببساطة سيرورته. بعد أن درس بدقة متناهية الأشكال السيميوطيقية، طيلة عشرين سنة يتحمس كثيرا إلى الجوهري. هكذا، فإن مؤرخ الغزو الإسباني، شارح مونتين، ومؤول الرسامين الفلامانيين، وكذا الكاتب الأخلاقي ثم مفكر التعدد الثقافي، سيترك النظرية البنيوية بغاية التحول إلى موضوعات سياسية وأخلاقية. يقول تودوروف: ( السجال حول الأفكار الذي كان محظورا في بلغاريا فترة شبابي، قد خرج من المنطقة الحمراء).
كتابه الجديد: الإمضاء البشري، دراسات 1983- 2008 (2009)، يتماثل معه، لأنه: انتقائي ذاتي وثاقب. ينتقل بالقارئ إلى قلب أنماط للوجود مع شخصيات استثنائية: جيرمان تيليون، ريمون آرون، إدوارد سعيد، رومان جاكبسون، ميخائيل باختين، لاروش فوكو، موزار، ستاندال وغوته. على ضوء هاته اللقاءات، يرسم تودوروف صورته الذاتية، بتأمل عميق لنصوص هؤلاء. توظيف مجازي، نحته، تذوقه للآخرين، إننا لا نفكر إلا بما ينعكس يؤكد تودوروف. يمكننا، اعتبار هذا العمل، بمثابة رواق تؤثثه لوحات صور رجال ونساء، تميزوا بمعاشرتهم الملهمة، أو تأبين لشخصيات عظيمة، متاح لهواة مستنيرين. الإنساني إذن، يتموضع في مكان آخر. سيعرض، تودوروف أطروحة قوية، مفادها: أن المشتغل بالعلوم الإنسانية مثل الكاتب، يخوض في الوقائع بناء على تجربته الشخصية، وبخلاف زميله في العلوم الطبيعية، عليه إلغاء كل حاجز بين حياته وإنتاجه. لا يتعلق الأمر في كل الأحوال، الاستسلام لخدع الاستبطان والانطلاق بحثا عن أنا حقيقية، بل فقط التعامل بثقابة فكر مع اللقاءات التي تخلقنا. يقول: ( إجمالا، نحن من صنع الآخرين. عطاؤهم، انطباعاتهم وتفاعلاتهم. فالأنا العميقة، لا وجود لها).
قطعا، هو سيميولوجي، وليس كليا بالفيلسوف، فقد تميز تودوروف دائما بمواهبه التأويلية: وظف مجمل ذكائه في خدمة كتابات الآخرين. فكره متمرد، لأنه قائم على الارتياب، تطوراته النظرية من السيميوطيقا إلى فلسفة النزعة الإنسانية واستطراداته حول الشر ثم خطاباته المرتجلة عن الفن والحب، وكذا ولاءاته وصراعاته: كل ذلك أكسبه صوتا فريدا بين مَشَاهد الفكر الأوروبي. يمتزج عند تودوروف التواضع الحقيقي بطموح لا حد له. يريد تناول الماهية الإنسانية، اقتناعا منه بأن الحكمة الإنسانية تتوقف على هاته المعرفة، وقد بلغ من العمر سبعين سنة، بوسع تودوروف التوقف عن العمل والتفرغ للاعتناء بحديقته، لكنه فضل باستمرار الانخراط في مشاريع جديدة، محاضرات، أبحاث، مُؤلفات. يقول: ( يبدو لي بأنه يمكننا الذهاب أبعد في فهم الكائنات الإنسانية، ما دام أن كثيرا من الأمور ليست واضحة بعد). حتى أقصى الحدود، قرر فحص أوضاع وتصدعات وكذا تحققات الكائنات البشرية التي هي نحن.
فيما يلي نص اللقاء:

* أية دلالة لكتابكم الجديد: [La signature Humaine]؟
*فكرت سابقا في هاته العبارة: الإمضاء البشري، وأنا أصادفها في كتاب لجيرمان تيليون. أثارتني، لأنها تختزل على نحو ما، مساري الذاتي، وجدت فيها نقطة انطلاقي الإمضاء ثم إشارة انتهاء الكائن الإنساني ! حينما شرعت في إنجاز أبحاثي سنوات 1960، مثلت دراسة العلامات عبر كل تنوعها إطارا عاما. توخيت سبر أوجهها من خلال نظرية للغة، الأدب والفنون. بعدها، حاولت تبين ما يتوارى خلف العلامات. أحسست، بانجذاب لفهم سلوكات البشر كما هي في ذاتها، وليس مجرد الاكتفاء بحالات تعبيرهم. في الآن ذاته، وجدت نفسي ضمن تيار الأنسية، أو التقليد الفلسفي القائم على نزعة إنسانية. بالتالي، تساءلت دوما عن طبيعة الاختيارات الإنسانية: السياسية، الأخلاقية والاجتماعية. لا أتوفر على تعريف مطلق للإنسان، لأنني تأملت بالأحرى المواقف التي يتبناها البشر في مواجهة تحدياتهم الوجودية.

* في هذا العمل، رسمتم سلسلة من الصور لجيرمان تيليون، وريمون آرون، وإدوارد سعيد، وميخائيل باختين، إلخ. هل يمكن لحياة الكُتَّاب أن تضيء أعمالهم؟
*أتذكر، حينما كنت طالبا، تلك الصيغة الدوغماطيقية: ينبغي علينا معرفة الرجل وعمله. كما، أن أساتذتنا سلموا بعلاقة سببية بين المصير الفردي لكاتب ما ثم مضمون إنتاجه، لكن أفراد جيلي، رفضوا هذه العقيدة. سنوات 1960، اعتبرنا بأن حياة كاتب ما، كيفما هي تقدم قليلا من المساعدة لتوجيه القراءة. لقد كنا جميعا، مثل مارسيل بروست ضد سانت بوف. أما، مع المنظور البنيوي، فقد اتجه الاهتمام إلى القوانين التي تحكم الحكايا والمعاني المجازية للقصيدة، بالتالي لا توجد من أهمية للإحالة على السيرة الذاتية. اليوم، لا أظن في كل لحظة تفسير الحياة للعمل، بل الحياة بدورها عمل. كما، أن حياتنا ليست إلا سلسلة آثار، بعضها شفوي والآخر سلوكي، والتفاعل بينهما دال جدا.
*بأي طريقة؟
*نقف مع جيرمان تيليون على مثال حاسم. فقد قامت بأبحاث إثنولوجية سنوات 1930، ثم انتقلت إلى الميدان في الجزائر. بعد الهزيمة، انضمت إلى المقاومة، لكنها اعتُقلت وسُجنت ثم أُبعدت إلى معسكر للاحتجاز. حين رجوعها، طُلب منها تهييء تقرير عن جماعة الشاوية التي كانت موضوع دراستها. غير أنها أدركت عدم إمكانية تكرار أطروحاتها لفترة ما قبل الحرب، ولم تتوصل إلى أية معلومة جديدة عن تلك الإتنية ! الشيء الوحيد الذي تغير هو السيدة تيليون ذاتها. حياتها، في رافنسبروك Ravensbrck علمتها تفسيرا تعدديا للتصرفات الإنسانية: تأثيرات الجوع، مكانة الشرف، معنى التضامن. إذن هويتها امتزجت باشتغالها العلمي. نفس الأمر، يمتد إلى العلوم الإنسانية الأخرى. ما يجعل منك مؤرخا كبيرا وسوسيولوجيا متميزا أو فضلا عن ذلك كاتبا عظيما، ليس الاكتفاء بتجميع الوقائع، بل موضعتها في إطار علاقة تضفي عليها دلالة ما. عمل، تنجزه الذات بمساعدة جهاز ذهني يشكل ثمرة وجودنا ذاته. كي ندرك العمل، لا ينبغي أن نضع بين قوسين هوية العالِم أو الكاتب. ذلك، ما سعيت إليه في لوحاتي.
*بناء على حياتكم الخاصة، ما الذي قادكم إلى إعادة توجيه فكركم؟
*تبرز في المقام الأول تجربة الأبُوّة، كأفضل تأطير للسياق الذي أتواجد فيه. حين ولادة ابني الأول سنة 1974، انتابتني أحاسيس جديدة، اتصفت بحدتها الانقلابية، كما انطوت أيضا على شعور بالمسؤولية. في إطار حياة شخص ما، ينعدم لديه كل إرساء اجتماعي، ويعيش خاصة بدون أطفال، يبقى احتمال تأمل العمل ـ مثلا الأطروحة التي نقاربها ـ كشيء قائم في ذاته . إذا أحسستم دوما بنداء طفلكم، سيصبح من الصعب الاحتفاظ بحد فاصل بين حياتكم وفكركم. لقد سعدت وأنا أتجاوز مرحلة الاحتجاز داخل عالم منفصل في أفق البحث عن علاقة ذات مغزى بين ما كنت أعيشه ثم ما اشتغلت عليه بغير توظيف للسيرة الذاتية. هذا، قادني إلى الاهتمام أكثر بالعالم الذي يحيطني وليس فقط المعرفة المجردة.
*بين صفحات مؤلفكم الأخير، تهتمون بمبدعين انطلاقا من شبح اختبارات مؤلمة: المرض، الحزن، معسكرات الاعتقال...، هل ينبغي على المرء أن يعاني كي يفكر؟
*إنه سؤال مرعب، ولا أمتلك جرأة الإجابة عنه. ربما، لأني لم أكابد إلا قليلا في حياتي...، مع ذلك ألاحظ وجود صلة مزعجة بين الانكسار والمعاناة، ثم القدرة على الذهاب بعيدا جدا في معرفة الإنسان، كما لو أن السعادة تسد الطريق أمام الفهم الأكثر توقدا... . قد تخطئ نظريتي، فأكون مطمئنا، أو على العكس صحيحة، بالتالي أنا مفكر تافه ! ربما، أهدف إلى تعويض غياب هذه التجربة المؤلمة على مستوى مسار وجودي الذاتي، وذلك بالافتتان بوجود الآخرين ! وبالضبط، الأفراد الذين تميزت حياتهم بالانكسار والجرح بل والتراجيديا. لا يستهويني الأبطال ولا الأشرار، أفضل فهم كائنات قابلة للوقوع في الخطأ، تشبه حياتهم حديقة غير مكتملة كما جاء على لسان مونتين لأنهم في ظني، يجسدون الوضع الإنساني، أكثر من غيرهم.
*لقد كتبتم الآتي: ( كل مفكر هو بمثابة مغترب عن معطيات ولادته). أنتم بدوركم، عشتم المنفى بعد مغادرتكم بلغاريا نحو فرنسا. كيف لواقعة كهاته أن تمكن من تأمل العالم؟
*أعتبر نفسي شخصا مغتربا، ليس فقط لأنني غيرت البلد، لكن في إطار سعيي بالتأكيد، إلى رؤية اغترابية للعالم. بهذا المعنى، يختلف المفكر عن المناضل. لا يتحدد دوره في الاهتداء لسيرورة تنتهي عند غاية، لكن أن يفهم العالم بطريقة أفضل، حينما ينتشله من البداهات. يرفض المنفيُّ اقتسام العادات، يقف مستغربا أمام ما يمارسه بسهولة مواطنوه الجدد، فيؤسس مسافة بين ما هو في ذاته ثم ما يحيط بنا باعتباره ملائما للفكر. لكن، ليس ضروريا ! كثيرة هي الشخصيات التي عانت من هذا الانفصال، دون أن تختبر واقعيا تجربة الاغتراب الفيزيقي. نقول فقط، بأنه حينما ننتقل من بلد إلى آخر بغير مأساة، يسهل التخلص من التمزق كأساس للعمل الذهني والذي يتحقق بشكل سيىء حينما يحدث تداخل مع الفاعلين الذين ندرسهم.
*طبيعة الصلة التي تحافظون عليها مع الالتزام السياسي؟
*لقد ترعرعت في بلغاريا سنوات ما بعد الحرب، حيث ترفض التوتاليتارية السائدة آنذاك داخل الحرب الشيوعي مبدأ الالتزام، ولا تبقى إلا على طريقتين أساسيتين: إما أن ترتقي داخل الحزب الشيوعي، أو تنسحب كليا من الحياة العمومية. مثل كثير من المواطنين البلغاريين، اخترت المسلك الثاني، فأقمت قطيعة جذرية بيني ومن يدبرون شؤون البلد. هكذا، تمتعت بنوع من التلقيح أعطاني مناعة ضد كل مصلحة سياسية. لكنني تغيرت ابتداء من سنة 1973، وهي فترة حصولي على الجنسية الفرنسية، فبدأت أشعر تدريجيا توجّه اهتمامي صوب موضوعات مشبعة بمضامين أخلاقية وسياسية: الالتقاء مع الآخرين، مصادر العنف، تجربة المعتقلات، تجاوزات الذاكرة، في هذا السياق يتموضع كتابي الصغير عن حرب العراق ! لا يعني الأمر بأني صرت مناضلا. لا أتوفر على بطاقة أي حزب ونادرا ما أوقع على عرائض. لكن، حدث أن اتخذت موقفا. مثلا، تدخلت لحظة الإعلان عن مشروع وزارة الهوية الوطنية، بدت لي الفكرة في الآن ذاته غير منطقية على المستوى الأنثروبولوجي ثم غير ناضجة سياسيا.
*سياسيا، يتم تعريفكم كرجل معتدل، قد نعتدل بإفراط؟
*أهم نموذج يقدمه التاريخ الحديث، بخصوص الاعتدال الزائد، يحيلنا على مؤتمر ميونيخ سنة 1938، حينما توخت القوى الغربية مداهنة العدوان النازي ومن ثمة الاستسلام. لكن، هل الأمر يتعلق بموقف معتدل؟ لقد كانت بالأحرى رؤية غير متبصرة بالعواقب. عدم اللجوء إلى العنف، يصبح جائزا حينما ينعدم الخطر. لكن سنة 1938، تجلى التهديد الهتلري بشكل واضح لكل من أراد فتح عينيه. لقد اكتشفت نفسي، داخل بنية للاعتدال. تعلمنا مع مونتسكيو، انتفاء الشرعية عن كل سلطة تفتقد للضوابط. لا يعني الاعتدال الليونة، لكن تقييدا لسلطة من قبل سلطة ثانية مضادة. إنه تنظيم للفضاء العمومي، حيث يؤخذ في الحسبان التعدد الإنساني. لا نستسلم للعنف، بل يجب أن يقع العكس. من خلال الفكر ذاته، أدافع عما اصطلح عليه بالتحضُّر أي قدرتنا على استيعاب اختلافات الآخرين، دون أن نذمها بالضرورة. هل أنا معتدل جدا؟ يبقى الحكم لكم.
*في كتابكم، عدتم مرات عديدة إلى مسألة الشر. وبحسبكم، فإن الشر متجذر في الطبيعة البشرية. إذا كنا جميعا أشرارا، كيف نقاومه؟
*لا أعتقد، بوجود شر كوني وراسخ. صحيح، أننا نعثر على مختلف تمظهراته في كل حقبة تاريخية. أساسه، أن كل واحد في حاجة للآخرين، لكنهم يرفضون منحه تلقائيا ما يريده. نمط للتمركز الذاتي، يصير خاصة خطيرا حينما يأخذ بعدا جماعيا. فأقبح الجرائم، ارتُكبت بدواعي حماية ذواتنا في مواجهة تهديد ينبعث من مكان آخر. هذه المانوية، التي تخلط بين النحن والآخرين، الصديق والعدو أو الأسوأ الخير والشرتعتبر مميتة للجسد. بكل ما أستطيعه من قوتي ـ رغم ضعفها ـ أسعى إلى مقاومة الشر. لذا، أتملى تمظهراته وكيفيات التصدي لها، وقد حكيت عن ذلك بين طيات أعمالي. وفق هذه الدلالة، بقيت قريبا من أفكار الأنوار: أقاوم الشر بواسطة المعرفة.
*ما هي النزعة الإنسانية؟
*تشير النزعة الإنسانية إلى حركة فلسفية تطورت في أوروبا منذ عصر النهضة. اليوم، يُوظف المفهوم في غير ما وضع له: إنه، لا يحدد غالبا غير صيغة لعشق الإنسانية، لكن بطريقة ساذجة شيئا ما. يرفض تزفيتان تودوروف هذه الكاريكاتورية، مدافعا عن نزعة إنسانية تتخلص من كل رؤية مثالية، حيث تبنى موقفا قويا جدا، تأسس تاريخيا بناء على ثلاث اختيارات أنثروبولوجية وأخلاقية كبرى:
ـ الكونية: كل الكائنات الإنسانية، تنتمي إلى ذات النوع، بحيث تنعم بنفس الكرامة.
ـ الحرية الإنسانية: إن الحتمية ـ بيولوجيا، تاريخيا، اجتماعيا، نفسيا ـ ليست قط كلية. لا يعتبر الإنسان، محض ألعوبة في يد قوى تتجاوزه وتحدد مصيره، ما دام يملك دائما وسيلة أن يمتثل أو يقاوم (جان جاك روسو).
ـ الكائن الإنساني، قيمة عليا: تشكل سعادة الكائنات البشرية أقصى أهداف الحياة المجتمعية، بناء عليه، يتميز فكر النزعة الإنسانية عن المشاريع الطوباوية التي تبتغي مستقبلا مُشرقا. تتعارض، أيضا مع النظريات الدينية الملزمة لكل سلوك إنساني بضرورة سعيه إلى خدمة تتصل بالله.
ترجمة: سعيد بوخليط


عن القدس العربي


baban

عدد المساهمات : 572
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف baban في الأحد نوفمبر 20, 2011 8:50 am

شكرا جزيلا

بدوي الجبل

عدد المساهمات : 460
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف بدوي الجبل في الأحد نوفمبر 20, 2011 9:01 am

مع فائق التقدير والامتنان

شيار مسور

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 18/11/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف شيار مسور في الأحد نوفمبر 20, 2011 10:19 am

شكراً لمجهودكم في خدمة العلم

حقــي

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف حقــي في الأحد نوفمبر 20, 2011 11:40 am

الله يخليك يا اخ علي ويبارك فيك

ياسف

عدد المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف ياسف في الأحد نوفمبر 20, 2011 4:45 pm

اشكرك شكرا جزيلا على تلك الكنوز

محمد عمر

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف محمد عمر في الإثنين نوفمبر 21, 2011 12:09 am

شكرااااااااااااااااا

مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الإثنين نوفمبر 21, 2011 4:00 am

تحية طيبة

محمد ثامر علي ربيع

عدد المساهمات : 570
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف محمد ثامر علي ربيع في الإثنين نوفمبر 21, 2011 4:28 am

شكرا جزيلا

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف ghandi في الإثنين نوفمبر 21, 2011 6:31 am

شكرا

carpdiem

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 09/01/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف carpdiem في الإثنين نوفمبر 21, 2011 11:20 am

شكرا جزيلا لك

ابن خلدون العربي

عدد المساهمات : 104
تاريخ التسجيل : 31/08/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف ابن خلدون العربي في الإثنين نوفمبر 21, 2011 9:29 pm

لك كل الشكر، موفق في مساعيك

الوافي سامي

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 13/09/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف الوافي سامي في الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 3:15 am

شكرااااااااااااااااااااااا

grace

عدد المساهمات : 428
تاريخ التسجيل : 01/11/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف grace في الأربعاء نوفمبر 23, 2011 12:59 am

هذا المصدر من كتب تودوروف الأولى

قبل أن يتحول للدراسات الفكرية والثقافية

لكنه يبقى مهما جدا للباحثين في مجال الدراسات الأدبية والنقدية

شكرا لمولانا على زاده العلمي المستمر

ودام لنا أبدا

mahmoud

عدد المساهمات : 464
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 28

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف mahmoud في الأربعاء نوفمبر 23, 2011 4:21 am

تحية ايها الرائع

emad77

عدد المساهمات : 2029
تاريخ التسجيل : 29/05/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف emad77 في الخميس نوفمبر 24, 2011 7:41 pm

شكراااااااااااا لك ايها الرائع الكريم

محمود محمود عمر

عدد المساهمات : 341
تاريخ التسجيل : 03/11/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف محمود محمود عمر في الجمعة نوفمبر 25, 2011 6:20 am

شكرا جزيلا على تلك الكنوز

أبو أدهم السلفي

عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 27/08/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف أبو أدهم السلفي في الجمعة نوفمبر 25, 2011 7:32 pm

شكرا جزيلا لكم

مهيار

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 07/10/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف مهيار في الجمعة نوفمبر 25, 2011 8:29 pm

شكراً جزيلاً !!!

الروسي

عدد المساهمات : 507
تاريخ التسجيل : 25/12/2010

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف الروسي في الجمعة نوفمبر 25, 2011 9:10 pm

شكرا جزيلا على الهدايا الثمينة

محمد

عدد المساهمات : 1140
تاريخ التسجيل : 10/08/2011

رد: مفهوم الأدب - تزفيتان تودوروف . _ ترجمة، تحقيق: عبود كاسوحة .

مُساهمة من طرف محمد في السبت نوفمبر 26, 2011 2:08 am

شكرا لك

و تحية تقدير

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:28 am