محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    شاطر

    علي مولا.
    باحث عن المعرفة

    عدد المساهمات: 660
    تاريخ التسجيل: 20/12/2009
    الموقع: هنغاريا

    محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف علي مولا. في الجمعة أكتوبر 14, 2011 8:48 am

    محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو
    ترجمة، تحقيق: جورج كتورة
    نبذة الموزع
    يعتبر هذا الكتاب من آخر الكتب التي وضعها المفكر الألماني العاصر تيودور فون أدرنو. وهو بالأساس جملة محاضرات ألقيت في جامعة فرانكفورت في الموسم الدراسي 1968 يتناول فيها موضوعات تدور حول علم الاجتماع. وتحمل تلك المحاضرات آثار مدرسة فرانكفورت التي أفسحت المجال لظهور علم النفس الاجتماعي فجاءت هذه المحاضرات لتشهد على قدرة المؤلف على استيعاب فكر عصره ومشاكله.

    وهو يقول في معرض تحديده لمواقفه (لقد تعلمت أن أغادر الكنيسة) معلناً بذلك خروجه على التقاليد الأكاديمية السائدة في الأبحاث، فيجعل موضوع علم الاجتماع موضوع تحليل قائم بذاته. ويتناوله على أساس أنه العلم المجاور لعلوم أخرى كعلم النفس أو التاريخ أو تاريخ العقائد والايديولوجيات، ولذلك أيضاً يجب تقريبه منها جميعاً.

    إن العلم الاجتماعي الذي يبحثه أدرنو هو موضوع معرفة، وعليه تطبق أساليب معرفة، وبالتالي فإن موضوع دراسته هو الذات العارفة والذات ابن المجتمع، والمجتمع موضوع الذات، ولكن كيف؟ إذا تماهت الذات مع المجتمع وقعنا في التشيؤ، وإذا تعالت أصبح البحث مثالياً بعيداً عن الواقع. من هذه الإشكالية، ومن البحث في أبعاد العلاقة بين الذات والموضوع تتكون أجزاء الكتاب، إنه فلسفة علم الاجتماع لا بحثاً فيه وحسب.


    https://drive.google.com/file/d/0B1aTtQv_UQVmdDAtYlhZbVJ3U1k/edit?usp=sharing

    أو

    mediafire.com ?d40b1192dya48gy

    أو
    http://med1fire.com/h1y77nww4t67.html





    عدل سابقا من قبل علي مولا. في الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 10:12 am عدل 6 مرات

    ابن خلدون

    عدد المساهمات: 541
    تاريخ التسجيل: 06/03/2011
    العمر: 31
    الموقع:

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف ابن خلدون في الجمعة أكتوبر 14, 2011 8:52 am

    من اجمل الهدايا لقد بحثت عن هذا الكتاب كثيرا

    عبير

    عدد المساهمات: 1766
    تاريخ التسجيل: 10/09/2011

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف عبير في الجمعة أكتوبر 14, 2011 9:26 am

    تسلم لنا اجمل استاذ بالدنيا والله لن نوفيك حقك ياابن الاصول

    الله يجازيك بالخيرررر لن انساك ماحييت انت خالد في وجداني

    اقبل الايادي التي امدتني بالعلم والمعرفه استاذي

    ابن خلدون

    عدد المساهمات: 541
    تاريخ التسجيل: 06/03/2011
    العمر: 31
    الموقع:

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف ابن خلدون في الجمعة أكتوبر 14, 2011 9:31 am

    [b]تيــودور أدورنــو (1903-1969) [/b]


    [b]Theodor Adorno [/b]

    عالم اجتماع ألماني وأهم مفكري مدرسة فرانكفورت. وُلد في فرانكفورت لأب يهودي وأم إيطالية كاثوليكية. واتخذ اسم والدته «أدورنو» بدلاً من اسم والده «فيزنجروند Wiesengrund» (وأصبح اسمه تيودور ف. أدورونو). درس الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلم الموسيقى. وفي عام 1931، اشتغل بالتدريس في جامعة فرانكفورت، كما ارتبط بشكل وثيق بمعهد البحوث الاجتماعية. وبعد صعود النازيين في ألمانيا إلى الحكم، هاجر إلى إنجلترا عام 1934 ثم إلى الولايات المتحدة عام 1938. وفي الفترة ما بين عامي 1941 و1948، شارك في رئاسة مشروع بحث في جامعة كاليفورنيا حول التمييز الاجتماعي. وأصدر خلال هذه الفترة عدة أعمال من أهمها جدل الاستنارة الذي أصدره بالاشتراك مع ماكس هوركهايمر عام 1947 ويُعَدُّ أهم أعمال مدرسة فرانكفورت، و فلسفة الموسيقى الجديدة (1949)، و الشخصية المتسلطة الذي كتبه أيضاً بالاشتراك مع عالم النفس الاجتماعي الأمريكي نفيث سانفورد عام 1950. وصدر هذا البحث الأخير تحت رعاية اللجنة الأمريكية اليهودية، فهو يتناول ظاهرة معاداة اليهود بالدرجة الأولى ويُعتبَر واحداً من أهم الدراسات التجريبية (الإمبريقية) في علم الاجتماع الحديث. ومـن مؤلفاته الأخرى دراساـت أخــلاقية صغيرة (1951)، و رطــانة الأصـالة (1964)، و ملاحظات عن الأدب (في جزأين 1958 و1969). وتتمحور هذه الأعمال وأغلب كتاباته الغزيرة الأخرى حول المشاكل الثقافية والاجتماعية ودور الفرد في المجتمع. وتأثر أدورنو بفكر هيجل وماركس وفرويد وزيميل، وتُعتبر نظريته حول المجتمع مزيجاً من أفكارهم ونظرياتهم.
    ويرى أدورنو أن ظهور العقل في عصر الاستنارة وتحرره من الأساطير لم يؤد بالضرورة إلى نتائج إيجابية، فقد تحول العقل نفسه إلى قوة غير عقلانية تسيطر على الطبيعة وعلى الإنسان، كما رأى أن المجتمعات الحديثة تطمس الفرد تماماً وأن البشرية في طريقها إلى شكل جديد من أشكال البربرية، وأن ما جرى في معسكرات الإبادة النازية لا يُعَدُّ انحـرافاً عن مسـيرة التاريـخ والمجتمع، وإنما هـو جزء عضـوي من « تقدمها نحو الجحيم ». وعلى عكس علم الاجتماع الأكاديمي التقليدي، أكد أدورنو أن الفاشية هي النتاج الطبيعي للرأسمالية، ولكنه في الوقت نفسه رفض جميع أشكال التسلط والديكتاتورية وانتقد بشدة نظام ستالين في الاتحاد السوفيتي وآمن بإمكانية إقامة مجتمع يستند إلى العدل والمساواة.
    ويُعَدُّ كتابه الجدل السلبي (1966) من أهم كتبه إذ يضم بعض أفكاره الكلية عن العصر الحديث والإنسان والكون، ويُعَدُّ كتابه النظرية الجمالية نظريته في الفن حيث يطرح تصوره بشأن استقلال العـمل الفني وفكرته القائلة بأن الأعمال الفنية الأصيلة تميل إلى «الكلية». ولذا، فالفن هو الذي يحيي الحق ويمثل دور المعارضة الحقيقية والدعوة إلى الانعتاق في « حضارة الصناعة ».
    وقد عاد أدورنو إلى ألمانيا عام 1953، وأصبح أستاذاً في علم الاجتماع في جامعة فرانكفورت ثم رئيساً لمعهد البحوث الاجتماعية، ولاقت فلسفته قبولاً كبيراً لدى التيار اليساري الراديكالي بين الشباب الألماني، ولكنه هوجم فيما بعد بسبب انتقاده لاستخدام العنف. وتُوفي أدورنو في سويسرا عام 1969.
    ويرد اسم أدورنو في كثير من المعاجم والموسوعات اليهودية باعتباره يهودياً مع أنه وُلد لأم كاثوليكية، ومن ثم فهو ليس يهودياً من منظور الشرع اليهودي، كما أنه أسقط اسم والده بسبب نبرته اليهودية الفاقعة. أما من منظور الرؤية فرؤيته تعود إلى التقاليد النقدية الفلسفية الألمانية وإلى نقد حركة الاستنارة والترشيد الذي يُعَدُّ موضوعاً أساسياً فيها. وهو عضو في مدرسة فرانكفورت التي تضم عدداً من المفكرين ذوي الأصول اليهودية والمسيحية، ولا تظهر الموضوعات اليهودية في كتابات هؤلاء المفكرين مثل موضوع الإبادة النازية ليهود غرب أوربا إلا باعتبارها تعبيراً عن شيء مهم وجوهري ووحشي في الحضارة الغربية الحديثة.



    samirsamer

    عدد المساهمات: 260
    تاريخ التسجيل: 14/10/2011

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف samirsamer في الجمعة أكتوبر 14, 2011 9:42 am

    شكرا جزيلا

    chnoor muhamad

    عدد المساهمات: 105
    تاريخ التسجيل: 15/07/2011

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف chnoor muhamad في الجمعة أكتوبر 14, 2011 10:35 am

    مشكورين ياهخ علي على اختياراتك الرائعة

    ali_amar

    عدد المساهمات: 401
    تاريخ التسجيل: 29/08/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف ali_amar في الجمعة أكتوبر 14, 2011 2:37 pm

    هدية رائعة شكرا لك

    يوسف يوسف

    عدد المساهمات: 361
    تاريخ التسجيل: 19/05/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف يوسف يوسف في الجمعة أكتوبر 14, 2011 3:44 pm

    كتاب مهم جدا . شكرا جزيلا

    المدني

    عدد المساهمات: 395
    تاريخ التسجيل: 30/11/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف المدني في الجمعة أكتوبر 14, 2011 5:30 pm

    بارك الله فيك أستاذنا

    choukri

    عدد المساهمات: 173
    تاريخ التسجيل: 24/07/2011

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف choukri في الجمعة أكتوبر 14, 2011 5:40 pm

    شكرا على هذا العمل الرائع

    ابراهيم1972

    عدد المساهمات: 213
    تاريخ التسجيل: 03/10/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف ابراهيم1972 في الجمعة أكتوبر 14, 2011 10:48 pm

    تشكر صديقي

    amine

    عدد المساهمات: 384
    تاريخ التسجيل: 10/12/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف amine في السبت أكتوبر 15, 2011 1:51 am

    thank you so much for this work

    اللباني

    عدد المساهمات: 1211
    تاريخ التسجيل: 31/07/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف اللباني في السبت أكتوبر 15, 2011 1:57 am

    مدرسة فرانكفورت

    مدرسة فرانكفورت هى حركة فلسفية نشأت بمدينة فرانكفورت سنة 1923. بدأت الحركة في معهد الأبحاث الإجتماعية بالمدينة, و جمعت فلاسفة مثل ماكس هوركهايمر, والتر بنجامين, و هربرت ماركوز, و يورگن هابرماس وهو الممثّل الأكثر شهرة للجيل الثاني للمدرسة. قد هاجرت الحركة إلى جنيف سنة 1933 مع وصول هتلر للحكم في ألمانيا, ثمّ إلى الولايات المتّحدة أثناء الحرب, قبل أن تعود مجدّدا إلى ألمانيا في بداية الخمسينيات.

    أسباب النشأة

    نشأت مدرسة فرانكفورت عام 1924 من مجموعة اساتذة عندما اسس كارل جرونبرج معهدا للعلوم الاجتماعية التابع لجامعة فرانكفورت التي اصبحت فيما بعد تيارا فكريا من بين اكثر ممثليه شهرة ماكس هوركهايمر (1895-1973) وثيودر أدرنو (1903-1969) وهربرت ماركوزه (1898-1978)، الذي برز نجمه اللامع في ستينيات القرن العشرين، كذلك إريك فروم (1900-1980) وكثير غيرهم.[1]

    من أهم العوامل التي دفعت الى نشوء النظرية النقدية، التي تختلف تماماً عما كان سائداً في الجماعات الألمانية التقليدية، هو ما تركته الحرب العالمية الأولى من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية وخيمة وما سببته من موت وخراب ودمار، وما تبعها من أزمات اقتصادية حادة وتحولات سياسية كبرى كان في مقدمتها الثورة البولشڤية عام 1917 وتأسيس أول دولة اشتراكية في أوروبا، وكذلك قيام جمهورية ڤايمار عام 1919 في ألمانيا وما تبعها من صراعات وانقسامات سياسية في صفوف اليسار الأوروبي التي خلقت موقفاً ثالثاً كان أساساً لتشكيل فكر نقدي جديد يدور حول العلاقة بين النظرية وممارستها في الواقع الاجتماعي وكذلك تطوير معيار جديد يطعم الممارسة بإدراك نظري لكن من منطلق نقدي يوحد جدلياً النظرية بالممارسة بحيث يصبح النقد هدفاً لكل فعالية ثورية. كما ان فشل الحركات العمالية في أوروبا وتحولها عن أهدافها الطبقية كان عاملاً آخر قاد الى صعود النازية في ألمانيا. إن هذه العوامل وغيرها كونت اشكالية قامت على المسرح السياسي والفكري وشكلت «لعبة مأساوية» على حد تعبير هوركهايمر، دفعت بدورها الى تجمع «اليسار الجديد» في أوروبا، مثل اجدادهم «الهيگليين الشباب»، لمعالجة القضايا العميقة التي واجهتهم، وعقد ندوة «احياء الماركسية» التي شارك فيها كبار الفلاسفة والمفكرين، كان من بينهم لوكاش وڤيتفوگل وغيرهما وترافقت مع صدور كتاب لوكاش «التاريخ والوعي الطبقي»، الذي أثار سجالاً واسعاً وشديداً بسبب نقده للديالكتيك المادي لفردريك إنگلز، تلك السجالات الفكرية التي أثرت على تطور النظرية النقدية ودفعت في الأخير الى تأسيس معهد للبحث الاجتماعي في جامعة گوته بفرانكفورت الذي هدف الى مواصلة البحث والنقاش والدعوة الى تأسيس نظرية نقدية من الممكن ان تقف أمام النظريات الاجتماعية التقليدية التي لا تزال تسيطر على الفكر الاجتماعي والفلسفي في الجامعات الالمانية. وفي الحقيقة، فإن الأثر المباشر الذي احدثته النظرية النقدية آنذاك هو انشقاق في صفوف اليسار الأوروبي المثقف، وبخاصة في مواقفهم من الماركسية التقليدية.[2]
    النظرية النقدية

    قدمت مدرسة فرانكفورت نظرية نقدية تناولت مختلف نماذج الوعي النظري والعملي وبالاخص للاديويولوجية الكونية (الشمولية). وقد جمعت في ارائها بين الهيغلية والماركسية ومدارس علم الاجتماع والنفس بالشكل الذي جرى توظيفه في نقد نمطية الوعي والعقائد الجامدة. من هنا انتقادها للماركسية "الرسمية" التي جرى تحويلها الى نصوص مقدسة. من هنا محاولتها تجديدها لتلائم متطلبات العصر وتجاوز الماركسية الكلاسيكية..

    ماكس هوركهايمر الذي تمرد في شبابه على كل انواع الظلم تولى عمادة معهد الأبحاث الاجتماعية عام 1930 وكانت دراسته في علم النفس. ووصل الى منصب استاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة فرانكفورت بعد ان طور أسس النظرية النقدية في مجموعة دراسات بعنوان (النظرية التقليدية والنظرية النقدية). فنراه يجدد البعد المادي للنزعة النقدية. حيث ينطلق من ان حياة المجتمع هي نتاج العمل. وحتى اذا كان تقسيم العمل في العالم الرأسمالي يجري بشكل سيء فذلك لا يسمح لنا أن نعتبر .

    إن هذه القطاعات الخاصة للعلاقة الديناميكية التي يقيمها المجتمع مع الطبيعة وللمجهود الذي يبذله المجتمع من اجل الاستمرار كما هو. فلا بنية الانتاج الصناعي والزراعي ولا انقسام الوظائف الى قيادية واخرى تنفيذية امران ثابتان مؤسسان في الطبيعة.

    كما انتقدت مدرسة فرانكفورت (التنوير). ففي كتاب (خسوف العقل) يذكر هوركهايمر، انه اذا كان المقصود بالتنوير والتقدم الفكري هو تحرير الانسان من الايمان الباطل بالقوى الشريرة وبالشياطين وبالحوريات والمصير الاعمى، أي اذا كان المقصود هو تحرير الانسان من الخوف، فعندئذ تصبح ادانة ما يسمى بالعقل اكبر خدمة تؤدي للانسان. لهذا نراه يعتبر التنوير فكرا برجوازيا.

    بينما كان بنيامين شديد الاهتمام بالمادية الجدلية. وكان شديد التأثر والاعجاب ببرخت المؤلف المسرحي الالماني حيث صحبه عدة شهور بالدنمارك. فقد ترك بنيامبن اثرا واضحا في مدرسة فرانكفورت وبالاخص عبر فكرته القائلة، بأن معمار ووحدة وقوة اعمال بروست على الاقتاع لا تأتي اليه عبر الجهد والتصوف والزهد وانما هناك حركة تقوده غير ملفته للنظر وتكاد ان تكون غير ارادية.

    في حين يعتبر يورگن هابرمس الوريث الشرعي لمدرسة فرانكفورت بعد ان طور نظريته الخاصة حول العقلانية التقنية، التي وضعها في كتابه (التقنية والعلم كأيديولوجيا) كمحاولة للرد على آراء هربرت ماركيوزه.
    اتجاهات مختلفة

    تمثلت مدرسة فرانكفورت باتجاهات فلسفية واجتماعية مختلفة يمكننا ايجازها بما يلي:[2]

    1 ـ اتجاه هوركهايمر وادورنو الذي تمثل بالمنهج النقدي الجدلي الذي يهدف الى توحيد النظرية بالممارسة العملية وتقديم نظرية نقدية للمجتمع تستطيع الوقوف امام فكرة التسلط، العنف وتسعى الى جعل الفكر النقدي ليبراليا وغير ليبرالي في الوقت ذاته، وان لا تخجل من الصراع الاجتماعي الواقعي وان لا تبخل عن أية مهادنة، مع أية سلطة، ما دامت تهدف الى الاستقلالية وإلى تحقيق سلطة الانسان على حياته الذاتية، مثلما هي على الطبيعة.

    2 ـ اتجاه هربرت ماركوزة (1898 ـ 1984)، الذي تمثل في رفض المجتمع القمعي القائم والثورة عليه من خلال تأكيده على الدور الحاسم والثوري للعقل في حياة الانسان وعدم النظر الى المجتمع من رؤية ذات بعد واحد.

    3 ـ الاتجاه النفسي ـ التحليلي الذي يتمثل بآراء إريك فروم والفرويديين الجدد، وهو اتجاه يقوم على مقدمات ماركسية في التحليل النفسي.

    4 ـ اتجاه يورگن هابرماس (1929) وهو اتجاه فلسفي انثروبولوجي يؤكد على دراسة الرأسمالية المتأخرة كمجتمع صناعي عقلاني ذي آيديولوجية تكنوقراطية، كما صاغها في نظريته في السلوك الاتصالي. مما مر ذكره أعلاه يلاحظ المرء أن النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت اتخذت في مسارها الطويل اتجاهات مختلفة، بسبب الخلفيات الاجتماعية لروادها من جهة واهتماماتهم المختلفة التي ارتبطت بأفكار عصر التنوير، من مثالية كانت وهيغل الى تأويلية ماكس فيبر وفينومينولوجية هوسرل. ومع ذلك فإن هناك ما يجمع بين روادها، مع اختلاف اتجاهاتهم، وهو نقدهم للمجتمع الصناعي الشمولي وما يفرزه من تناقضات، وبخاصة في ثقافة البرجوازية.
    منتقدو مدرسة فرانكفورت

    ومن المنتقدين البارزين الآخرين لمدرسة فرانكفورت: هنريك گروسمان, اومبرتو إكو ومايك گودمان.


    أهم مفكري ودارسي مدرسة فرانكفورت
    المعهد Institut في فرانكفورت

    تيودور أدرنو
    والتر بنجامين
    إريك فروم
    يورگن هابرماس
    أكسل هونث
    ماكس هوركهايمر
    سيگفريد كراكاور
    اوتو كيرشهايمر
    ليو لوڤنتال
    هربرت ماركوزه
    اوسكار نگت
    فرانز نويمان
    فرانز اوپنهايمر
    فريدريش پولوك
    ألفريد شميت
    ألفريد زون-رثل
    كارل ڤيتفوگل

    مسافر

    عدد المساهمات: 108
    تاريخ التسجيل: 25/07/2011

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف مسافر في السبت أكتوبر 15, 2011 4:36 am

    أشكرك كثيرا

    kais1975

    عدد المساهمات: 276
    تاريخ التسجيل: 03/08/2011

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف kais1975 في السبت أكتوبر 15, 2011 4:45 am

    شكرا على الكتب المميزه دمت ودامت همتك

    azayed

    عدد المساهمات: 860
    تاريخ التسجيل: 25/08/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف azayed في السبت أكتوبر 15, 2011 7:26 pm

    شكرا جزيلا

    مصطفى بن عمور ابو عاصم

    عدد المساهمات: 811
    تاريخ التسجيل: 13/06/2010
    العمر: 40

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الأحد أكتوبر 16, 2011 2:09 am

    القول ما قالت عبير:تسلم لنا اجمل استاذ بالدنيا والله لن نوفيك حقك ياابن الاصول

    الله يجازيك بالخيرررر لن انساك ماحييت انت خالد في وجداني

    اقبل الايادي التي امدتني بالعلم والمعرفه استاذي

    ابن خلدون

    عدد المساهمات: 541
    تاريخ التسجيل: 06/03/2011
    العمر: 31
    الموقع:

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف ابن خلدون في الأحد أكتوبر 16, 2011 2:15 am

    كتاب طالما بحثنا عنه المكتبات العامة لا يتوفر فيها اتمنى ان نراه قريبا اننا فى شوق

    زائر .

    عدد المساهمات: 411
    تاريخ التسجيل: 19/11/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف زائر . في الأحد أكتوبر 16, 2011 3:20 am

    شكرا جزيلا

    أحمد نبيل

    عدد المساهمات: 274
    تاريخ التسجيل: 16/06/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف أحمد نبيل في الأحد أكتوبر 16, 2011 8:39 am

    merci

    ابن خلدون

    عدد المساهمات: 541
    تاريخ التسجيل: 06/03/2011
    العمر: 31
    الموقع:

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف ابن خلدون في الأحد أكتوبر 16, 2011 10:25 am

    نقلا عن الموسوعة العربية
    أدورنو (ثيودور فيزنغرند-)
    (1903- 1969)
    ثيودور فيزنغرند أدورنو Theodor Weisengrund Adorno فيلسوف ألماني كان أحد أبرز أعضاء مدرسة فرانكفورت الاجتماعية التي كان مديرها هوركهايمر وشارك فيها هربرت ماركيوزه. وقد اعتمد منهجاً جديداً عرف باسم «النظرية النقدية» جوهره التحليل الماركسي - الفرويدي للمجتمع الرأسمالي عموماً وثقافته على وجه الخصوص.
    هاجر ثيودور إلى إنكلترة فدرّس في جامعة أكسفورد، ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية فعمل في جامعة بيركلي في كاليفورنية حتى 1947. وفي العام نفسه عاد إلى فرانكفورت للمشاركة في إعادة بناء «مؤسسة البحث الاجتماعي».
    وإضافة إلى اختصاصه في نقد فلسفة هوسرل كان دارساً للموسيقى وللتأليف الموسيقي. وقد أثّرت ثقافته الموسيقية في خلفيّته الماركسية تأثيراً بدا في فلسفته التي، مع احتفاظها بالفكرة الماركسية، جرّدتها من العلاقة بالعمل السياسي حتى ليمكن أن يقال إن ماركسيته افتقرت إلى البروليتارية.
    تأثر ثيودور أيضاً بكانت ولوكاتش. وإذا وصف لوكاتش بأنه فسّر ماركس تفسيراً هيغلياً فإن أدورنو فسّر لوكاتش تفسيراً كَنتياً.
    ومن الأفكار التي افترق بها عن الماركسية حسبانه الكُتاب والفنانين عمالاً منتجين أشبه ما يكونون بالبروليتارية.
    كانت أفكاره موضع مناقشات في أوساط حركات الطلاب الجامعيين في ألمانية الغربية.
    ومن أشهر مؤلفاته: «فلسفة الموسيقى الجديدة» و«المجتمع ونقد الثقافة» و«الديالكتيك السالب» و«النظرية الجمالية».

    ابن خلدون

    عدد المساهمات: 541
    تاريخ التسجيل: 06/03/2011
    العمر: 31
    الموقع:

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف ابن خلدون في الأحد أكتوبر 16, 2011 10:28 am

    نعود مرة أخرى بمعلومات أكثر عن فكر المؤلف

    إن الـواقع التاريخي لـدينا لا يمكن أن يتكـرر على نفس النحو الـذي سارت عليـه الحضارة الغربيـة، ولا يمكن بعث فترات تـاريخية سابقة مثل إرهاصات النهضة في أواخر القرن التاسع عشر، على أساس أنها تحمل قيما في الفكر والحضارة، فلابد قبل الدعوة إلى التنوير نقده، ونقد الحركة التنـويرية التي ظهرت في الغرب ليتسنى لنا معرفة طبيعة الفكـر الذي ننادي به، ويكون مرتبطا بمتطلبات المرحلة التاريخية التي نعيشها والتي تختلف في طبيعتها عن تلك المرحلـة السابقة، فنـواكب تطـور الـوعي الإنساني، وننجـو من المتناقضات التي تحملها طبيعة هذا الفكـر التنويري الذي يعتبر أرنست بلـوخ من أبرز منظريـه في دراسته عن عصر النهضة، وأول من أزال الـدهشـة حـول هذا الفكـر. ومن الفلاسفـة المعاصرين الذين اهتموا بنقـد التنوير الفيلسـوف الألماني تيـودور أدورنـو 1903(
    T .Adorno- 1969) فقد اشترك مـع هور كهـايمر (1895 - 1973) في تأليف كتاب "جدل التنوير" حيث اهتما بتقـديم فلسفـة غير تقليـديـة، لا تهتم بـالاتجاهـات النظريـة في تاريخ الفكر قـدر اهتمامها بالبنية العـامة للمجتمع كـما تنعكس في العقل. ويرى أدورنو أن كل نظرية فكرية تحمل علامات المكان الاجتماعي الذي تنشأ فيه، واستبعد أن تكون هنـاك حياة خاصة ونقية للإنسان تسمـح بتجاوز ظروف الوجـود والوصول إلى طبيعـة الأشيـاء. وهـو بـذلك قـد حـدد السمات العامة التي يجب أن تلتزم بها أيـة نظريـة للمعرفـة تطمح أن تكـون نظرية للمجتمع، وأن تـدرك ذلك بوعي.

    ولذلك فإن أعمال أدورنو الفلسفية تدعو إلى أنـه على المثقف أو الفيلسـوف أن يـمارس دوره التاريخي في نقد الاقتصاد السياسي، وبذلك يتم تجاوز الفلسفـة التقليـدية التي كـانت غير مهتمة بـالممارسـة السيـاسيـة، ولابـد أن يستشعـر المثقف مسئـوليتـه عن أحـداث المجتمع، وأن يسـاهم في تكوين صورة مستقبلية له.

    ويعالج أدورنو موضوع فلسفة التنوير من خلال إثارة أسئلة حول بنية العقل المعاصر، ويتساءل هل الصـورة التي وصلت إليهـا الحضارة المعاصرة هي نتيجة لفلسفة التنوير، التي استبعدت الأبعاد المختلفة للعقل، وجعلته يقتصر على العقل العلمي والتكنولـوجي، وتم استبعاد صـور العقل الأخرى، مثل العقل الخيالي، والأسطوري، فنقد التنوير هو نقد العقل ذاته، أي نقـد الأسس الفكرية والأنطولوجية والأيديولوجية التي يستنـد إليها الواقع المعـاصر، الذي أصبح يتعارض مع الفرد ويهيمن عليه، وصدر إليه بنية التسلط والتـدجين، حيث أصبح الإنسان المعاصر أسير عبودية الحاجـات اليومية والاستهلاك، وهذا ما يدفعه إلى تقديم صورة بربرية للحرب الشاملة، هذه الآلة الرهيبة التي ينتظم إيقاعها على غريزة التدمير، ولا يمكن أن يكون مثل هذا الخراب مجرد مصادفة غير متوقعة، إنه نتاج عقل يدفع جنوحه الطائش نحو حدود اللا عقل. وقد عبر أدورنو عن ذلك حين بين أنه في اللحظة التي تتحقق فيها يوتوبيا فـرنسيس بيكـون: أي السيطرة على الطبيعة عمليا، يتجلى بشكل واضح جوهر الجـبر والإخضاع الذي يمارسه الإنسـان على نفسه وعلى من حولـه، وكـان ينسب إلى الطبيعـة والعقل المعـرفي الـذي كـان أداة لتحقيق طموحات الإنسـان في حياة أفضل أصبحت وسيلة للتدمير الإنساني.



    أرنست بلوخ

    الإنسان وحريته

    وقد نتجت هذه الصورة البربرية لـلإنسان الذي يسعى للحرب في صـورهـا البسيطة التي تظهـر في علاقات الصراع بين الأفراد في المجتمع الإنساني، وفي صورها المركبة حين يصارع الإنسـان نفسه لتحقيق أشياء ضد حريته، وتبعده عن نوع الوجود الذي يريده، لأنه يكون مسـوقا نحو صـورة للحياة اليومية قـامت أجهزة الاتصال بغرسها فيه، دون أن تتيح له أن يكون حرا، وقد تم هذا كله نتيجة لاتساع اقتصاد السـوق، فـاستضاء أفق الأسطورة المظلم بشمس العقل الحسـابي، فـالمردود المادي صار هو العقل الذي يتحكم في حياة الأفراد المعـاصرة، وتم إغفال الأبعاد الأخرى، مثلما تم إغفال دور العلم التحريري للإنسان، وصار من الضروري نقد العلم الغـربي في صـورته الجزئيـة التي تساهم في تفتيت الوعى الإنساني، فهـذه الصورة من العلم ساهمت في خلق أسطـورة وخـرافـة جـديـدة في العقل، وهي أسطورة المردود الاستهـلاكـي، وأصبحت صـورة العقل الاستهلاكي هي الصـورة المركزيـة للحضارة الغربية، ولهذا فإن أي نقد لهذه الحضارة لابد أن يبدأ من نقد العقل، الذي يتجسد في لغة العلم التي تنزع - بحيادها - إلى إمكان التعبير عما لا يتمتع بالسلطة، ولهذا يقول أدورنو في كتابـه جدل التنوير Rialectic Of Enlightenment: " إن الكائنات لا تجد في العلم إلا رموزها المحايدة، والعلـم بطابعه الجزئي يقدم لنا ميتافيزيقا أكثر ميتافيزيقية من الميتافيزيقا نفسها. إن العقل لم يستنفـد الرموز فحسب، بل استنفد أيضا ورثة هذه الرموز، أي المفاهيم الكـونية، ولم يسمح بالبقاء مـن الميتافيزيقا إلا الخوف المجـرد عند الجماعة البشرية، هذا الخوف الذي ولدت منه الأسطورة".

    وهذا يعني أن سيطرة العقل على الموضوع لم تكن أبدا مجرد إجراء نظري، بل هي سيطرة على العالم وتنظيم له في آن واحد، ولهذا فالتاريخ لا ينفصل عن تاريخ العقل، لأن التاريخ هو النسخة العملية والفورية لأعمال العقل، وإذا كانت فلسفة التنوير تدعو إلى استخدام العقل في كل شيء، فإن أدورنو يـدعونا إلى استخدام العقل في مجال جديد هـو نقد العقل نفسه في استخدامه كبنية اجتماعية للسيطرة والقمع.

    ميراث العقل

    ويبدأ أدورنو نقده لفلسفة التنوير من خلال نقده لأعمال الفلاسفـة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث يبين أن فلسفـة التنـويـر تخلط بين استخدامات العقل المطلقة، فتم استخـدام العقل في البحث في مجالات سبق لكـانط أن بين أنها تتجـاوز قدرة العقل الإنسـاني، وقد تم تعميم ما تـوصل إليه العقل في تلك الفترة على باقي التاريخ الإنساني، بينما القرن الثامن عشر، الذي تنتمي إليه فلسفة التنـوير لا يمثل إلا لحظـة من لحظـات تـاريخ العقل، وهي لحظة جوهريـة لسببين: أولهما أن فلسفة التنـوير هي تجميع وتكـريس لميراث العقل الـذي نسي حـدوده (التي حـددها كـانط من قبل)، وسيطر على الفكـر الإنساني حالـة من حالات النشوة الساذجـة بالعقل الفاتح، وثـانيهما: أن فلسفة التنوير اهتمت بدراسة جهد الإنسان في الإنتـاج والتأثير على الطبيعة إلى درجة أن تصبح الطبيعة ملكا لـلإنسان دون أن تهتم بالحركـة الاجتماعية الناجمة عن ذلك، ودون أن تهتم بالأبعاد الأنطولوجية للإنسان.

    ويذكرنا أدورنو بأن الفيلسوف الألماني كانط حـين وضع مفهوم النقد قـد حذرنـا من خطر استخـدام العقل من جـانب واحـد، لأن فكـرة العقل النقدي تحتوي على قوة الاستبعـاد والتمييز وهي تمارس عملها لا عبر تحليل العقل فحسب، بل عبر العلاقة بين العقل والمجتمع.

    ولكن ما الذي يجعل فلسفـة التنـوير - بجانبها الأوحد في فهم العقل تمتد إلى العقل الغربي برمته؟ ويقـدم أدورنـو الجواب في شكل تحليل السيطـرة المتزايدة للعقل بوصفه سلطة على الخارج، وعلى كل ما ليس بعقل، ويصبح العقل هنا أشبه بقوة غريزية عنيفة، أي كتلك القوة التي يدعي دائما أنه يختلف عنها، أي الطبيعـة، فـالعقل يريـد السيطرة على الطبيعة، من خلال إدخالها داخل منظومة العقل، فوقع في ثنائية العقل والطبيعة، والـذي أوقع فلسفة التنوير في هذا، هو أن العقل الغربي مهـدد - منذ مولده - بخطر الـلا عقل، لأنه ينحو دائما إلى إخضاع الآخر في مواجهته حتى يستقل بذاته، وحتى يتجاوز ويمحو الانفصـال بينهما، ولهذا يرى أدورنو أنه كلما اكتسب العقل الدقـة والسيطرة على موضوعه ازداد انغلاقا على نفسه، لأنه يفرض على نفسه نفس معايير الدقة التي يفرضها على الموضوع الخارجي، فلا يرى ما وراء الظاهرة التي يـدرسها… وهذا يعني أن الإنسان في سعيه نحـو التحـرر من سيطرة الطبيعـة عليه، قد دفع الثمن، وأصبـح العقل بالنسبة للجميع هو شبكـة محكمة من الأحكـام المحـددة، حتى لو كـانت تستند إلى الحاسوب، وبالتالي فإن العقل في صورته الراهنـة لا يقل عن الأسطورة، وإذا كـان الهدف من التنوير هـو تحرير الإنسان من الإيمان الباطل بالقوى الشريرة والشياطين والمصير الأعمى، أي تحرير الإنسان من أي خوف، فعندئذ تصبح إدانة صـورة العقل كـما تتبـدى في بنيـة أشكـال التنظيم الاجتماعي هي أكـبر خـدمـة تـؤدى للإنسـان. لأن الإنسـان استخـدم العقل في إبـدل تنظيم اجتماعي يتيح السيطـرة على الإنسـان، ونزع قـدرة الفرد على تغيير المجتمع أو فاعليته في صنـع القرار السياسي…وهكذا أصبحت كل المكتسبات التكنـولوجية، وكل التقدم الواضح الذي أمكن إحرازه عاجزا عن تحقيق التوازن المعقول بين الفرد والكلية الاجتماعية، وظهر لنا بـؤس غالبيـة الجـماهير وتفتت وتنـاثـر الجوهر الإنساني.

    وأدى هذا إلى أن يصبح العقل الموضوعي يـدرك نفسه وكأنه بنية خـارج الواقع، وليس بـاعتباره أداة تطبق من الخارج، وتـم تمجيـد لهذا العقل، وأصبح أشبه بالأسطـورة التي لا يمكن مناقشـة بديهياتها، والنتيجة بشكل ما هي تحييد خـارج ما هـو إنساني، ويترتب على هذا انتشار السيطرة العلمية بصـورتها الاستهلاكية التي تؤدي إلى تشـويه الذات واستغلال الأغلبية ومعـاداة كل إنسان لـلآخر. وقـد تسربت المعرفة العلميـة إلى العقل الفلسفي المعاصر، الـذي أصبح يعتـبر التقنية Technique أو الآلية هي جوهر المعرفة الفلسفية، والتقنية ليست مجرد تحرك لانتشار العلـوم، وإنما تعني التحول الكـامل للعـالم الطبيعي والاجتماعي،.لأنها تـؤثـر في الـذات والموضـوع والعمل واللغـة، وكل أنـماط العلاقـة التي تـربط الإنسان بالعالم.

    المنطق الشكلي يسود

    ونتيجـة لهذا الطابع الـذي أصبح يسود الفكـر الفلسفي أخـذت المعـرفـة تتسم بالطابع الشكلي، وأصبح المنطق الشكلي والرياضيات هما أداة التوحيد الكـبرى في كل العلـوم، وأصبح العقل يعتقـد أنـه بمأمن من الخرافـة عندما قـال بهوية الحقيقـة والعالم الرياضي.

    ولهذا وسع من استخـدام هذا المفهوم التجـزئي للعلم، وانتشرت استخـدامات الإحصاء والرياضيـات حتى في العلـوم الفلسفيـة، وبـذلك أصبحت الريـاضيات هي الحكم المطلق، ولكن مثل هذا الاستبدال للاسم بالرمز يشوه طبيعة لغة العقل الداخلية، وأمام هذا الاستغلال الـذاتي الشكلي في المنطق الرياضي، اكتسب الإنسـان استقلالية ذاتيـة أمـام الطبيعـة، ولكنه أصبح أيضا مجرد عدد كمي، وتحولت الريـاضيات إلى غاية في ذاتها، تجسد الرغبة في التحكم والسيطـرة، وبـذلـك تحول العلم والأيـديولـوجيـا والفلسفة إلى أدوات في خـدمة السيطرة التي هـي بمعنى من المعاني جـوهر المجتمع الذي نشأ عنه هذا الاستخدام للعقل.



    ماكس هوركهايمر

    العقل والخرافة

    ويخلص أدورنو من ذلك إلى مقولة جزئية في كتابه "جـدل التنويـر" وهي عودة العقل إلى الخرافة، والمقصـود بـالعقل هنا عنـد أدورنـو ليس ملكـة أو خـاصية لـلإنسان، وإنما هو موقف، موقف يقود السعي إلى المعـرفـة من أجل السيطرة، ولـذلك فهو موقف يرتبط ارتباطا وثيقا بأنـماط التنظيم الاجتماعي الـذي تختلط فيـه السيـاسة والاقتصـاد والأديـان والأخلاقيات للوصول إلى غاية واحدة.

    لكن كيف يمكن توضيح هذا التطابق بين العقل والخرافة؟ يحاول أدورنو الإجابـة عن هذا التساؤل من خلال نظرة تاريخية لما آل إليه العقل بعد التنوير، حيث سـاد الإنسـان الخوف من أي شيء لا يخضع لقاعدة ما أو لعـدد كمي، وانتهى العقل إلى بناء كون متنـاسق ومنسجم ولكنـه استـاتيكي (سكـوني) ومتكرر تماما مثل الأسطورة، وأصبح الإنسان يخشى من أي شيء لا يخضع للكم حتى ولو كان لصيقـا به وبجسمه ولغتـه.. ويتوهـم الإنسـان أنه تحرر من الخوف وفق هذا المنظور عندما لا يكـون هناك شيء مجهول.ولكن الإنسان خلق "تابو" آخر هو الوضعية المنطقية، التي ترى أنه يجب على كل شيء أن يـدخل دائرة العقل، ويجب ألا يكـون هناك شيء في الخارج، لأن هذا هـو مصدر الرعب، وبـالتـالي فإن مهمة الفيلسـوف الـوضعي هي استبعـاد كل ما لا يمكن قياسه أو برمجته، حتى يفسح المجال للعقل التحكمي والشمولي. ولذلك يمكن القول بأن الكونية الشاملة التي روج لها العقل، والعـالم الذي نظمه هذا العقل ليسا إلا شكلـين تـاريخيين تكونا بدافع من الـرغبة في الحفاظ على النفس.إن التـوجيه المكثف للمجتمع نحـو إنتاج السـوق الذي يتحـدد بدرجـة الملكية أو المقـدرة على الإنتاج واختزال السياسة إلى مجرد إدارة السلطات، كل هذه علامات تشير إلى المصلحـة التي تحكم الأفـراد في المجتمع بمفهومها العام والخاص، وهي - في نهايـة الأمر - اسم آخر للانشغـال بـالـذات. ومن هذا المنظـور يرى أدورنو أن مـاركس نفسه قـد وقع في شباك هذا العقل، أي في هـذا الطابع الشكلي الـذي يضحي فيـه مـاركس بأفكـار الجوهر الإنسـاني واليوتوبيا لصالح العمل ولصالح سياسة قد تستطيع في أحسن الأحوال أن تقلب الأدوار.

    العقل في مواجهة العقل

    وأدورنو - رغم كل مـا تقـدم من نقـد للعقل - يرفض مواجهـة اللا عقل بشيء آخر غير العقل، لأن الإيـمان بالفلسفة والعقل الإنساني يتواكب مع رفض الخوف من تقليص مقـدرتنـا على التفكير، فليس المفروض هو التحكم في الواقع، وإنما المقصود هو نقده، على أساس أن الواقع هو نتاج حـالة صيرورة دائمة وهو قـابل للتغيير. وهذا النقد الـذي يقدمـه أدورنـو يحتـوي على جـانبين: أولهما نقـد ينصب على الحاضر في كل جوانب نقصه وتقدمه وثانيهما نقد هو بالضرورة تأمل ذاتي للفكر أو عـودة الفكر إلى نفسه. فما يريده أدورنو هو محاولـة إنقاذ الحقائق النسبية من تحت أنقـاض الحيـاة الزائفـة التي صنعتها ثقافـة الاستهلاك، والفلسفة بهذا المعنى هي عامل تصحيح للتـاريخ، ومقاومـة للخضـوع لصـورة المجتمع السائدة…

    ترى هل استفاد الفكر العـربي المعاصر في طرحه لقضايا التنوير والحداثـة والمشروع الاجتماعي من مناقشات الغرب لذات القضايا، أم أننا لانزال نكرر ونردد ما سبق تقديمـه في القرن الثامن عشر؟؟ لكن الإجابة عن هذا التساؤل تقتضي مراجعة ما كتب من قبل المفكرين العرب في هذا الصدد… وهل يكفي في هذه المرحلة طرح الأسئلة حـول الواقع العربي الذي أعتقد أنه غاب عن حواسنا تحت ركام الكتابات النظرية العامة التي تبعدنـا وتفصلنا عما نعيشـه من قضايا؟!.


    bratai

    عدد المساهمات: 521
    تاريخ التسجيل: 21/06/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف bratai في الجمعة أكتوبر 21, 2011 6:42 am

    مجهوداتك مولانا العطوف علينا لا تحتاج الى ايضاح. فأنت بروميتيوس الذي يحترق ليضيء فجر القراءة والمطالعة العربية.

    دامت لك الصحة والعافية وألف شكر

    علي مولا.
    باحث عن المعرفة

    عدد المساهمات: 660
    تاريخ التسجيل: 20/12/2009
    الموقع: هنغاريا

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف علي مولا. في الجمعة أكتوبر 21, 2011 7:37 am

    bratai كتب:مجهوداتك مولانا العطوف علينا لا تحتاج الى ايضاح. فأنت بروميتيوس الذي يحترق ليضيء فجر القراءة والمطالعة العربية.

    دامت لك الصحة والعافية وألف شكر



    هذا من لطفك صديقي شكرا لك ..

    لم أقصد الإيضاح لما أقوم به بقدر ما أردت أن يرى من يصور الكتاب لأول مرة أن التصوير على السكانر ليس بذاك الجمال الذي نراه عند تصفح كتاب قد تم تنسيقه

    ربما يكون دافع للتصوير عندما يجد أن نتائج التصوير كلها متشابهة في مرحلة التصوير على السكانر

    نقدم التحايا للجميع والمزيد منها لمن يحاول ..

    بدون .

    عدد المساهمات: 909
    تاريخ التسجيل: 11/01/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف بدون . في الجمعة أكتوبر 21, 2011 11:59 am

    ولي سؤال استاذ علي مولا

    لماذا يظهر الكتاب مقلوبا كما في بعض الكتب الموضوعة اخيرا وهل لهذا علاقة بالتصوير المبدئي ومنها هذا الكتاب

    علي مولا.
    باحث عن المعرفة

    عدد المساهمات: 660
    تاريخ التسجيل: 20/12/2009
    الموقع: هنغاريا

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف علي مولا. في السبت أكتوبر 22, 2011 7:27 am

    مرحبا بك صديقي ابن الشاطئ ..

    الكتب ذات المقاس الصغير والمتوسط يمكن تصوير صفحاتها مزدوجة لتوفير الوقت والجهد ..

    طبعا في أجهزة السكانر ذات المقاس المنزلي ..وأظن أن الجميع لديه نفس المقاس

    تظهر الصفحات حسب زاوية ومكان التصوير وهذا يعود إلى مكان الجلسة ..

    وحتى تتسع الصفحتين بصورة واحدة يكون التصوير بشكل طولي .. لذلك نجد الصور كما ظهرت في هذا الكتاب

    أو أن تكون طولية أيضا ولكن بإتجاه معاكس

    يوجد ببرنامج الأكروبات بروفيشيونال خاصية تدوير الصفحات .. بكبسة زر تدور كل صفحات الكتاب لتصبح بوضعها المقروء

    كما يوجد بعارض الصور وأكثر من برنامج في الويندوز خاصية تدوير الصور ولكن يتوجب تدوير كل صورة مفردة



    أما الكتب ذات الأحجام الكبيرة فيتم تصوير صفحة واحدة فقط .. وهنا يجب أن نراعي التصوير في زاوية واحدة كل صور الكتاب

    ومن ثم نقوم بعدل الصور في عارض الصور .. لأنه لا يمكن تدوير الصور في برنامج الأكروبات

    والسبب أن الصور تكون واحدة مقلوبة والثانية بوضعها السليم

    أما أهمية التصوير بزاوية واحدة فلكي نستطيع توحيد أحجام الصور من قص أو إقتصاص على جهاز الأكروبات بكبسة زر واحدة نستطيع قص هامش كل الصور هذا إن كان تصويرها في زاوية واحدة



    كان هذا توضيح لكل الزملاء الراغبين بالتصوير أو لديهم الفضول لمعرفة مراحل التصوير

    طبعا يلي ذلك مراحل مثل تنظيف ما لم نتمكن من قصه في برنامج الأكروبات

    وأحيانا يحتاج الكتاب بالكامل إلى تنظيف كل صفحة بمفردها



    تحايا

    ديونيزوس

    عدد المساهمات: 483
    تاريخ التسجيل: 16/02/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف ديونيزوس في السبت أكتوبر 22, 2011 8:49 am

    رائع دائما يا علوش

    بالنسبة لادورنو فهو فيلسوف في غاية التعقيد الى درجة ان هربرت ماركيوزه زميله في المدرسة قال في لقاء معه احيانا لا افهمه ولكنه عبقري

    وعقبال ما نشوف مدرسة عربفورت

    تحياتي علوش

    محمد

    عدد المساهمات: 1098
    تاريخ التسجيل: 11/08/2011

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف محمد في الإثنين أكتوبر 24, 2011 3:01 am

    شكرا لك على المجهود

    و اعلم أخي أننا نستفيد من الكتب و نفيد بها تلاميذنا و زملائنا

    bratai

    عدد المساهمات: 521
    تاريخ التسجيل: 21/06/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف bratai في الإثنين أكتوبر 24, 2011 3:14 am

    شكرا جزيلا للأخ علي.

    رافد

    عدد المساهمات: 1682
    تاريخ التسجيل: 10/01/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف رافد في الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:24 am

    اخي الكريم علي شكرا جزيلا لك مجهود كبير تسلم يداك

    إنسان

    عدد المساهمات: 426
    تاريخ التسجيل: 31/08/2011

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف إنسان في الإثنين أكتوبر 24, 2011 5:09 am

    شكرا صديقي علي مولا

    شكرا أيها الرائع الجميل

    مسافر

    عدد المساهمات: 108
    تاريخ التسجيل: 25/07/2011

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف مسافر في الإثنين أكتوبر 24, 2011 6:21 am

    كتاب عظيم

    mison

    عدد المساهمات: 725
    تاريخ التسجيل: 10/10/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف mison في الإثنين أكتوبر 24, 2011 11:19 am

    أصبح من الضروري، ضرورة حياة أو موت، أن نسأل: لماذا لا نتغير ؟

    لماذا تأتي استجاباتنا واحدة، دائما ؟

    لماذا برغم كل هذه الكتب والقراءات، لم نطور استجابة جديدة مختلفة، لا على مستوى المواطنين العاديين ولا على مستوى المسؤولين السياسيين والثقافيين ؟

    هل تعليمنا مهزلة ؟

    هل خططنا وبرامجنا الثقافية تدجيل وتهريج ؟

    هل نتسلى ؟

    ولكن التسلية والتهريج في الأمور الجادة والخطيرة سرعان ما تنقلب إلى كوميديا سوداء، فهل نعي ذلك جيدا ؟

    إننا نتقدم بخطى ثابتة، ولكن ناحية الهاوية

    هل أنا يائس ؟

    إذن لماذا أكتب ؟

    لماذا أساهم أو أشارك ؟

    محمد عمر

    عدد المساهمات: 377
    تاريخ التسجيل: 30/09/2010

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف محمد عمر في الإثنين نوفمبر 07, 2011 5:01 pm

    شكرااااااااااا

    محمد جعفر

    عدد المساهمات: 3
    تاريخ التسجيل: 28/11/2011

    شكرا

    مُساهمة من طرف محمد جعفر في الثلاثاء مارس 13, 2012 2:55 am

    شكرا جزيلا ايها الاستاذ المبدع والواهب الكبير

    علي مولا.
    باحث عن المعرفة

    عدد المساهمات: 660
    تاريخ التسجيل: 20/12/2009
    الموقع: هنغاريا

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف علي مولا. في الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 10:09 am


    سيزيف سيزيف

    عدد المساهمات: 312
    تاريخ التسجيل: 02/04/2013

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف سيزيف سيزيف في الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 6:15 pm


    أبو لؤي المحلي الأثري

    عدد المساهمات: 110
    تاريخ التسجيل: 06/03/2013

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف أبو لؤي المحلي الأثري في الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 8:12 pm

    كل الشكر والتحية علي بيك

    hacewan

    عدد المساهمات: 179
    تاريخ التسجيل: 13/10/2013

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف hacewan في الأربعاء نوفمبر 06, 2013 5:35 am

    شكرا يا استاذ علي

    الوظاف

    عدد المساهمات: 1612
    تاريخ التسجيل: 29/07/2011
    العمر: 38

    رد: محاضرات في علم الاجتماع - تيودور فون أدرنو ( ترجمة، تحقيق: جورج كتورة )

    مُساهمة من طرف الوظاف في الخميس نوفمبر 07, 2013 4:08 am

    مشكورين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 23, 2014 7:33 pm