مكتبة


ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف علي مولا في الثلاثاء يوليو 12, 2011 7:43 am

ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .
.................................
تعيش الحضارات التقليدية مأزقاً حقيقاً متأتياً من كونها فقدت بناها الفكرية الكبرى، أو بالتدقيق فقدت هذه البنى مبررات وجودها بفعل الهجمة الحداثية الغربية. ويكبر مأزق هذه الحضارات كونها لم تشارك في صنع هذه الحداثة، وكون التحديث نفسه بدا لها مرادفاً للتغريب، مما جعل من الحداثة بمثابة جرح نرجسي لها.
يطرح هذا الكتاب إشكالية العلاقة بين الحداثة والحضارات التقليدية، ويبرز تفكك البنى القديمة للنظرة التقليدية للعالم، ويكشف عما لحق هذه البنى من تهديم منظم بسبب ظهور الحداثة، وبسبب تحجّر هذه البنى ضمن "المأثور" الديني. وتمثل "الثورة الدينية"، في سياق هذه الإشكالية، علامة خطيرة على فشل وعجز مزدوجين: عجز الحداثة عن إقناع الجماهير المحرومة الطريحة على هامش التاريخ، وعجز التقاليد الدينية عن استيعاب ما عرفته العصور الحديثة من قطيعة مع الماضي.
ويسعى الكتاب، في إطار بحثه عما يجمع ويفرق بين الحضارات القديمة والحداثة، إلى الإجابة عن سؤال حضاري محوري حول التحدي الغربي للحداثة : ما هي حقيقته؟ وكيف نواجهه؟ وكيف نرد عليه؟ وكيف نحقق النهضة؟ وبالتالي، لماذا حل السؤال عن السقوط وأسبابه محل الحديث عن النهضة وسبل ارتقائها؟
http://up.top4top.net/downloadf-114xr101-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7OWJINVl4cHJlX0k/view?usp=sharing
أو
http://www.4shared.com/office/ezDUjDB9ce/___-__.html
أو
http://www.mediafire.com/view/ozxghd4d1ilnaiq/ما_الثورة_الدينية_-_داريوش_شايغان.pdf


مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:02 am

بسم الله الرحمن الرحيم . ااتمنى لك اخي الكريم راحة القلب والجسم والروح والنشاط فيهن جميعا .. واشكرك على هذا الكتاب للمفكر الايراني الكبير داريوش . كما ان عملك هذا يؤكد ان تذمرك احيانا ما هو الا سحابة صيف تقع لنا جميعا كما تقع لاصحاب المشاريع التغييرية الكبرى اما ما يلاحظونه ويرونه من موجات التخلف الجماعي التي يعاني منها العرب والمسلمون في زمننا خاصة . ارجو لك الصحة والعافية ومزيدا من النشاط والصبر و....التحدي

ابن خلدون

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 33
الموقع :

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف ابن خلدون في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:10 am

كتبك دائما تشجعنا على أن نبحث عن معلومات عنها
الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة
قام المشروع العربي – الإسلامي على امتداد أكثر من قرن إلى الوراء، في ما عرف بعصر النهضة، على أساس الإجابة عن سؤال حضاري تمحور حول التحدي الغربي: ما حقيقته؟ وكيف نردّ عليه؟ وكيف نحقق النهضة؟
وانتهت (النهضة) وجاءت (الثورة)، وكبر التحدي الغربي وازداد، وظل السؤال يراوح مكانه، بل حلَّ الحديث عن السقوط وأسبابه محلّ الحديث عن النهضة وسبلها.
وفكرة (ما الثورة الدينية - العنوان الأصلي للكتاب)، محاولة تندرج ضمن هذه الإشكالية الحضارية، إلا أن داريوش شايغان يلج الموضوع من زاوية ورؤية جديدتين تعتمدان بالخصوص على:
أ- توسيع إطار الأنا (الحضارية)، فلم تعد هذه الأنا مقتصرة على العرب والمسلمين، بل اتسعت ورحبت لتشمل كافة الحضارات التقليدية، أو ما سمّاه شايغان (التجمع الروحي الواحد). ذلك أن هذه الحضارات (الإسلامية والهندية والصينية) تتميز, على الرغم مما بينها من اختلافات بتجانس بنيوي في تجربتها الميتافيزيقية. وقد أبان شايغان عن هذا التجانس اعتماداً على منهج مقارن يرتكز على ما يُعرف في مجال الفلسفة المقارنة بـ(المماثلات التناسبية) les analogies de rapport.
ب- اعتماد رؤية حضارية شاملة للكوكبتين الثقافيتين، الشرقية والغربية، لأن الحضارة (كلّ ممفصل لا يحتمل أي فرز، فالأجزاء لا تتحرك بمعزل عن الكل، وهذا الكل له منطقه الخاص وقانونه ومقولاته الخاصة).
وتكمن أهمية هذا الرؤية الشاملة في قدرة المؤلف على تجاوز النزعة التجزيئية الغالبة على الدراسات الحضارية الراهنة، والتي تعزل الظواهر بعضها عن بعض وتدرسها كلاً على حدة. ويتطلب كتاب بمثل هذه الشمولية جهازاً معرفياً ومنهجياً ولغوياً ضخماً. ولعل هذا ما يفسر الكم الهائل من المعارف الفلسفية والدينية والسياسية والاجتماعية والعلمية التي يزخر بها الكتاب، إضافة إلى استيعاب كاتبه للعلوم القديمة والحديثة وإلمامه بها: التصوف (الإسلامي والهندي)؛ علم النفس (بكل فروعه تقريباً)؛ الأنثروبولوجيا؛ تاريخ الأديان..إلخ، إضافة إلى معرفته بلغات كثيرة: الفرنسية؛ الألمانية؛ الإنكليزية؛ وطبعاً الفارسية.
ج- الاعتماد المكثف على النصوص، ممّا أضفى على تحاليله قيمة علمية لا تُنكَر. فالنصوص هي وحدها، كما يقول محمد عابد الجابري، التي تكبح جماح الرغبة وتضع حداً للاستهتار في الكتابة.
يمكننا إعادة تقسيم الكتاب، المكوّن من مقدمة وستة فصول، إلى ثلاثة أقسام كبرى:
أ- يشمل القسم الأول الأبوابَ الثلاثة الأولى، وقد اعتبرها المؤلف (مجرد استطراد) لتسهيل مهمة القارئ حتى يفهم جيداً معنى الثورة الدينية في أفق الحضارات التقليدية. ولا يثير فينا هذا الاستطراد – ونقول ذلك استطراداً – أيّ عجب، اللهمّ إلا إذا كنا لم نقرأ بعد (رسالة الغفران). ومحتوى هذا القسم الأول (تذكير) بالبنى الكبرى للفكر التقليدي، وكيف انهارت مع انبثاق العصر العلمي التقني في القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين، الذي أحدث تغييراً مذهلاً في وعي الإنسان بذاته وبمركزه في العالم، بحيث رأى فيه المؤلف ثاني تحول ثقافي للبشرية (حدث التحول الأول ما بين القرنين السابع والخامس قبل الميلاد). وقد نقل هذا التحول الإنسانية (من الرؤية التأملية إلى الفكر التقني، ومن الأشكال الجوهرية إلى مفاهيم التقنية الرياضية، ومن الجواهر الروحية إلى الدوافع الغريزية البدائية، ومن الأُخروية إلى التاريخانية). ولم يعد للإنسان، تبعاً لذلك، موضع مركزي وثابت في العالم لأن العالم لم يعد هو نفسه شيئاً ثابتاً... ولم يعد ينتسب إلى الأنبياء والآلهة، بل أضحت شجرة نسبه تعود إلى القِرَدة. ولم يعد سيّد نفسه، بل هو متربع فوق بركان من القوى اللاواعية واللاعقلية. لقد (انهارت (باختصار) رؤية العالم التراتبية وقوسا النزول والصعود والبنية الثلاثية وعلم اللاهوت السالب والصور الظاهرانية للخيال، بحيث حلّ التطور ذو البعد الواحد محل الصعود الدوري التزامي، وحلت أزمنة وفضاءات الامتداد الهندسي المتجانسة محل الأزمنة والفضاءات الروحية المتفردة، وحلت السببية الفيزيائية محل تطابق الرموز التزامي، وحلت ثنائية الجسد والروح محل بنية الفكر الثلاثية، وحلّت أخيراً الكناية محل الرمز).
ب- يشمل القسم الثاني البابين الرابع والخامس، ويتركز حول الوضعية الراهنة للحضارات التقليدية. فهذه الحضارات تعيش مأزقاً حقيقياً متأتياً من كونها فقدت بناها الفكرية الكبرى،أو بالتدقيق فقدت هذه البنى مبرراتِ وجودها بفعل الهجمة الحداثية الغربية، ومن كونها لم تشارك في صنع هذه الحداثة، أو في الحقيقة – كما يرى شايغان – لم يسمح لها الغرب بذلك. فعلى خلاف التحول الإنساني الأول الذي حدث في حواضر العالم الكبرى آنذاك (اليونان والهند والصين)، فقد اكتفى التحول الثاني بالمجال الجغرافي الغربي. ولمّا كانت هذه الحضارات ترغب في الفعل بالتاريخ، فقد حاولت جاهدة الانخراط في هذا التاريخ، ولكن من دون القيام بأي مجهود نقدي إزاء بناها الفكرية الموروثة، بل غايةُ ما فعلته مماثلةُ مفاهيمها بالمفاهيم الغربية، فتصبح بذلك (على سبيل المثال) الصلاة رياضة، والوضوء صحة، والشورى ديموقراطية.. إلخ، ويسمّي شايغان هذه العملية (أدلجة المأثور)
Pideologisation de la tradition.
والنتيجة المباشرة لهذه العملية، أن ما تُنتجه هذه الحضارات من فكر هو فكر بلا موضوع، وما تُنتجه من فن هو فن بلا محل، وما تأتيه من سلوك هو سلوك عبثي. أما طبقتها المثقفة فلا هي سليلة (حكماء الشرق). ولا سليلة (مثقفي الغرب). وتكون النتيجة النهائية أن: (يسقط الدين في أحبولة مكر العقل، فيتغرّب وفي نيته مواجهة الغرب، ويتعلمن وفي عزمه رَوْحنة العالم، ويتورط في التاريخ وفي مشروعه إنكار التاريخ وتجاوزه).
ج- يقترح شايغان للخروج من هذا المأزق التاريخي في الباب السادس، وهو مادة القسم الثالث ، مخرجاً يتلخص في نقطتين اثنتين:
أُولاهما: فصل السياقين الثقافيين، الغربي والشرقي، عن بعضهما البعض، وذلك بأن نعي أن الدين ليس هو الأيديولوجيا،وأن قوانين التاريخ تخضع لمعايير غير معايير العودة العمودية إلى الوجود.
وثانيتهما: القيام برحلة متبادلة. وبما أن الغربيين أدّوا هذه الرحلة في شخص هنري كوربان الذي أعاد رسم المسافة من هيدغر إلى السهروردي (كان أول من ترجم هيدغر إلى الفرنسية، والتلميذ الروحي الغربي الأول للسهروردي)، فعلى الشرقيين أن يردّوا الرحلة في الاتجاه المعاكس.
داريوش شايغان مفكر من إيران، وُلد سنة 1935، وتتلمذ على المستشرق الكبير هنري كوربان. درس في إيران وإنكلترا وسويسرا وفرنسا، وحصل على دكتوراه الدولة في باريس سنة 1968، عن بحثه (الهندوسية والصوفية)، وشغل بعد ذلك كرسي أستاذ في الفلسفة المقارنة بجامعة طهران، ثم عُيّن سنة 1977 مديراً للمركز الإيراني للدراسات الحضارية حتى سنة 1979، غادر بعدها إلى باريس حيث عُيّن مديراً لمعهد الدراسات الإسماعيلية حتى سنة 1988.
كتب شايغان باللغتين الفارسية والفرنسية. ومن أهم مؤلفاته المنشورة بالفارسية والفرنسية (حسب تاريخ نشرها):
Religions et philosophies en Inde (1967)
Idoles mentales et memoire originelle (1976)
l Asie Face a l occident (1977)
Hindouisme et Soufisme (1979)
Qu est-ce quune revolution religieuse (1982)
Le Regard motile (1989)
Henry Corbin: la topographie spirituelle de lislam iranien (1990)
Les Illusions de lidentite (1992)
ويكرّر شايغان في جميع ما نشره بعد سنة 1982،أي بعد صدور ما الثورة الدينية؟ - ربما بالمعنى الإيجابي – فكرته الجوهرية التي يمكن تلخيصها في أن: العالمين (الغرب والشرق) يعيشان مأزقاً حقيقياً. فالفكر في الغرب كفّ عن أن يكون فكراً فلسفياً، كما كفّ الفكر في الشرق عن أن يكون فكراً دينياً. لذلك، فإن النمط الفكري الوحيد القادر حالياً على فرض نفسه هو (نمط جديد من الفكر لن يكون فلسفياً بأتمّ معنى الكلمة، ولن يكون دينياً. إنه شيء ما بين الاثنين، يأخذ من الدين طاقته الوجدانية، ومن الفلسفة مظهرها المعقول والاستدلالي. وهذا النمط الهجين هو الأيديولوجيا).
فالأيديولوجيا، إذاً، بما هي وعي زائف، وبما هي نزوع إلى المماثلة والمطابقة، وبما هي خطاب بياني، وبما هي بنية ثنوية اختزالية، أي باختصار: بما هي شر محض، هي الفكرة التي استبدّت بشايغان. وبما أنه يكتب انطلاقاً من انتمائه الحضاري والثقافي، فقد ركّز تحاليله على هذا التجمع الروحي الواحد الذي أضاف إليه الحضارة الإفريقية، فهي تعاني بدورها من أفيون الأدلجة،ممثلةً بالخصوص في ظاهرة (الإسلام الثوري) أو (الإسلام المناضل).
وكانت هذه المقولة التحليلية (الأيديولوجيا)، أيضاً، الأداء التي قيّم بها شايغان شعراءَ إيران قديماً وحديثاً. ففي مقاله عن (حافظ الشيرازي) كما في مقاله عن (سهراب سبهري) (شاعر إيراني معاصر)، كان الفيصلُ في الحكم على شاعرية الشاعر، مدى غياب الأيديولوجيا أو حضورها، ويرى أن النص الشعري الجيّد هو الذي لا تفوح منه رائحة الأيديولوجيا.



دون كيتشوت

عدد المساهمات : 316
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف دون كيتشوت في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:15 am


amir el bhre

عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 30/03/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف amir el bhre في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:16 am

شكرا جزيلا

شرف احمد

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 09/07/2011

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف شرف احمد في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:18 am

بارك الله فيك على هذا الموقع الرائع

إبراهيم أمين

عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 31/01/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف إبراهيم أمين في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:20 am

أكرمكم الله وجزاكم خيراً

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف رافد في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:20 am

الاخ علي هذا كرم كبير فشكرا جزيلا لك و تسلم يداك

بدون .

عدد المساهمات : 907
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف بدون . في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:26 am

ياسيد على مولا نشكرك على انك تمدنا بالمادة العلمية التي نحتاجها كبحاثة في عصر اختلطت فيه الامور بصورة غاية في اللخبطة في الحقيقة
لايعني اني احمل كتابا انني مع توجهه الفكري فهذا الامر لايحتاج للبديهة للتعرف عليه
ولكن الشكر لك لانك بالفعل زدت من ثروتي المعرفية بكتابات ماكنت احلم بان اصل اليها
هذه حقيقة ينبغي التنبيه عليها حتى ولو من مخالف لتوجهات معينة ومذاهب فكرية متعددة
ومن اين لي ان اتعرف عليها لولا ان اجدها في موقع كموقعكم
كلمة شكر تحمل معاني كثيرة فشكرا لك

محمد ثامر علي ربيع

عدد المساهمات : 570
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف محمد ثامر علي ربيع في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:41 am

شكرا جزيلا

mison

عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف mison في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:45 am

الكلمة المفتاح في هذا الكتاب هي "الحضارة التقليدية" في مواجهة "الحداثة"
لقد حررت "الحداثة الإنسان من وصاية المقدس ووصاية السلطة السياسية فأصبح لأول مرة حرا يصنع ذاته بذاته ويتمتع بالحق والقانون
لكن "الحداثة" من ناحية ثانية أزالت "الوهم" من العالم وهي العملية التي يسميها ماكس فيبر بـ: "فك السحر عن العالم"
في رأيي أن إزالة "الوهم" من العالم شكلت خسارة كبيرة بالنسبة للإنسان لأن هذا الوهم كان يساعد في جعل العالم أكثر جمالا واحتمالا
على أن تعبير "الوهم" هنا أو "الحلم" أو "السحر" لا يقصد به الإشارة إلى عوالم غير حقيقية
"الوهم" هو بالنسبة لي "مجاز" يشير إلى جميع الرموز الروحية والباطنية والدينية المهمة لكي تستقيم حياة الإنسان ويصبح أكثر سلامة وصحة من الناحية النفسية والعقلية
إنه ببساطة شديدة يشير إلى "واقع أعلى" قائم وموجود في منطقة ما، لكنه لم يدخل الزمن أو التاريخ بعد
لذلك كانت معضلة الإنسان بعامة، والإنسان المتدين بخاصة هي في الجمع بين الحداثة والوهم أو بين العقل والحدس أو بين التجربة العلمية والتجربة الروحية والعاطفية والجمالية
شكرا لصديقنا علي مولا على هذا الكتاب القيم

منصور

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 11/02/2011

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف منصور في الثلاثاء يوليو 12, 2011 9:11 am

اشكرك جدا على هذا الكتاب الرائع

حسان21

عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 29/05/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف حسان21 في الثلاثاء يوليو 12, 2011 9:36 am

شكرا على هذا الكتاب القيم لمفكر استثنائي بقوة حجاجه وعمق المعاني والمفاهيم التي ينحتها بلا تعسف أو تكلف

خداش

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 30/09/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف خداش في الثلاثاء يوليو 12, 2011 9:44 am

شكراً لك وباذن الله سيكون لي عودة حين انتهي من الكتاب

جودا

عدد المساهمات : 505
تاريخ التسجيل : 16/01/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف جودا في الثلاثاء يوليو 12, 2011 9:49 am

صديقي الكريم علي
اسمح لي بان اكتب بضع كلمات قد تضايق بعض الزملاء من حيث عدم تقبلهم لافكاري حول الكتاب بشكل خاص وحول الموضوع بشكل عام
ياسيدي الدين ومنذ سالف العصور يستخدم كمخدر للانسان العربي
يستخدم للتلاعب باحلامه وعواطفه ، اتجاهاته وافكاره
يستخدم لقذف الشعوب يمينا او يسارا دون مراعاة لجوهر ومضمون الدين
هذا الجوهر الذي تم تنحيته لتصبح الصدارة للباس والحركات والسكنات وتفاصيل التفاصيل ، حيث يصبح المطلوب هو الالتزام والانقياد الاعمى والغبي مننا وترك التفكير لهم حيث هم المعصومون المبجلون المفكرون
من هذا المنطلق يصبح الدين او الحضارات التقليدية ليست في مواجهة الحداثة بل هي في حرب وخصام مع الحداثة
وقبل ان يعترض المعترضون اقول ان الدول والمجتمعات برأيي قد ولت الازمان التي تدار فيها بالعقلية الدينية مهما كان هذا الدين
فالمجتمعات يجب ان تؤسس على القواعد الوضعية المتغيرة والمتطورة بتطور الاحداث والازمان ، يجب ان تقوم على المأسسة الكاملة والابتعاد عن الشخصانية ودوران النفس البشرية في الصراع المعهود حول تداخل سلطة الرب مع سلطة العبد لتتماهى الاثنتنان مع بعضهما فيصبح للعبد سلطان الاله وبركات الرب والعياذ بالله
باختصار الثورات الدينية الحالية ومنذ قرن على الاقل لم تكن اكثر من غطاء للحصول على قطعة من الكعكة يتم فيها التضحية بالمغررين البسطاء الشرفاء ليحصل المتمشيخون على نصيبهم من الاحترام ومتاع الدنية الزائل التافه باقوالهم ، والمهم حتى الموت بافعالهم
ان اي من يقول لاتباعه انا شيخ الطريقة وشيخكم الاكبر او نائبه او حتى تابعه العشرين بعد المئة فبجلوني واطلبوا بركاتي فهو منافق يجب ان يضرب بالاحذية
ان الاحترام والتقدير يمنح ولايطلب
ان كل من يختبأ وراء قناع هش يسقط باول امتحان للجدارة والثقة انما هو صفر بالمقارنة مع ابسط انسان آمن بحق فطلبه دون مراءاة ودون اهداف غير معلنة
وحتى ساعة التزام من يريدون قيادة مجتمعاتنا نحو الطالبانية والبرقع ووأد الفتاة ، بالعودة للتعاليم السمحة الحقة لديننا فلا امل لنا الا بحداثة محقة يقودها رجال محقون مخلصون
وحتى ذلك الحين كان الله بعون العرب كلهم بلفهم ولفيفهم
اتمنى ان اكون قد استطعت ايصال فكرتي بشكل واضح
شكرا جزيلا مرة اخرى

كريم

عدد المساهمات : 308
تاريخ التسجيل : 16/05/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف كريم في الثلاثاء يوليو 12, 2011 9:55 am

شكرا جزيلا

hassan

عدد المساهمات : 641
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
الموقع : بريطانيا

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف hassan في الثلاثاء يوليو 12, 2011 10:18 am


اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف اللباني في الثلاثاء يوليو 12, 2011 10:29 am

سبق لي قراءة هذا الكتاب في نسخته الورقية
وكلما توغلت في قراءة صفحاته لم أجد بدا من تكملته إلى النهاية
فأعتقد أن الكاتب يمتلك من صفاء الذهن ومن القدرة على تحرير الأفكار ما جعله يقارن بين عالمين كاملين للوجود البشري عالم ما قبل الثورة الدينية وعالم ما بعدها
وقد رصد في كتابه تجليات الثورة الدينية التي أخذت وقتا طويلا من التاريخ البشري لكي تنضج وتتطور بشكلها الحالي الذي نراه في المجتمعات المتطورة والمنتجة حضارياً، إنها رحلة الوصول إلى فاعلية الإنسان وقدرته على تحديد مصيره، رحلة الانسجام مع مكونات المادة دون تعارض أو تصادم مع الأبعاد الروحية، بل الفصل بين كل مجال من المجالات؛ حتى لا تصبح مياه الوضوء درءاً للإنسان من الأمراض كما يزعم الزاعمون، ولا تصبح حركات الصلاة رياضة بل تحمل بعدها الروحي الذي يبتعد في مكوناته عن تلك المنظومة الفكرية من الوجود البشري الذي كان الإنسان "الديني" يعاين تجلياتها
فمرحلة ما بعد الثورة الدينية بحسب الكاتب هي التي نعايشها في حضارة إنساننا المعاصر، وهي التي تولد الكثير والعديد من المآزق في المجتمعات التقليدية، حيث نصاب بهوس الحياة الحديثة سواء بالقبول أو بالرفض، ولا تولد لدينا وفي محصلتها النهائية إلا مزيدا من الهوس أو العصاب الجماعي الذي يصيب الجميع دون أن نمتلك القدرة على حفظ توازننا في عالم لم نصنعه وحياة لم نكن في يوم من الأيام طرفا فيها، ونأتي بخطابنا الديني الذي نتعالى فيه على الآخرين لنقول إن الله سخرهم لكي نتفرغ للعبادة!!!! فهم يعملون ونحن نعبد الله
الكتاب جارح لكبريائنا المزعوم ولغته صادمة لادعاءاتنا الباطلة والصبر على قراءته قد يمنحنا قدرة على رؤية أنفسنا بطريقة جديدة لم نعتدها من قبل
لكل ما سبق.. كنت أجد أن الكتاب حلماً من الأحلام لكي يكون متوافراً على الإنترنت، وكم فكرت فيه كثيراً عندما قامت ثوراتنا التي لا زالت مستمرة، وهي ثورات سياسية لن تكتمل إلا من خلال ثورة دينية نعيد فيها ترتيب أوراقنا الفكرية ونعيد النظر في تراثنا الفكري الذي تراكم دهوراً طويلة وتحول إلى عبارات جاهزة غير قابلة للنقد أو المناقشة
شكرا جزيلا أستاذ علي مولا على هذا الكتاب


اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف اللباني في الثلاثاء يوليو 12, 2011 10:33 am

شكرا للبرنس ميشكين الذي أضاء محتوى الكتاب بمقدرة فائقة

اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف اللباني في الثلاثاء يوليو 12, 2011 10:39 am

أحييك عزيزي المحترف في البحث عبر كلمتك عن جوهر الدين
عن الجوهر الفعلي وعن التجربة الدينية العميقة
وأعتقد أنها إحدى اهتمامات اكتاب

mona3000

عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف mona3000 في الثلاثاء يوليو 12, 2011 11:04 am

تحياتي العميقة جداااااا ، و تقديري الكبير جدااااا للكلام الايجابي الوارد في مقدمة حضرتك ، فحقا علي من تعود علي ردود الفزلكة أن يفكر قليلا في الوقت و الجهد المبذولين من قبل أي عضو في احضار الكتاب سواء من مكتبة أو من غيرها !! ، ثم يقوم بتصوير هذا الكتاب صفحة صفحة ، ليخرجه كهدية تنويرية رائعة لكل الناس ، بدون أن يجبره أحد علي ذلك ، و حتي بدون مقابل، سوي كلمة شكر أو دعوة حلوة أو حتي كما قلت وردة .
فجزاك الله كل خير و جميع أعضاء المنتدي الكرام علي كل جهد تقدموه (قدره المخلصون و نكره الجاحدون) لنشر العلم و الثقافة في زمان نغرق فيه في ظلمات الفتن و الأهوااااء و تضارب الآراء و الأمزجة !!! كأننا في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض . و شكرا جزيلا لكم علي احياء الأمل مرة أخري في بقاء هذا المنتدي كواحة فكرية متجددة باستمرار لكل مريديه . جعله الله في ميزان حسناتكم جميعا

أبو شهد

عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 17/04/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف أبو شهد في الثلاثاء يوليو 12, 2011 11:21 am

الشكر موصول للأخ علي مولا وللبرنس ولكل من يساهم في غناء منتدانا الرائع

bratai

عدد المساهمات : 520
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف bratai في الثلاثاء يوليو 12, 2011 11:57 am




hamlet_again

عدد المساهمات : 618
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف hamlet_again في الثلاثاء يوليو 12, 2011 6:52 pm

شكرا أخي الكريم

pojand

عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 16/01/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف pojand في الثلاثاء يوليو 12, 2011 7:14 pm

شكرا جزيلا

فوكو

عدد المساهمات : 460
تاريخ التسجيل : 27/01/2011

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف فوكو في الثلاثاء يوليو 12, 2011 7:28 pm

إذن لقد عاد الرئيس علي مولا تحية وشكرا

ali_amar

عدد المساهمات : 403
تاريخ التسجيل : 28/08/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف ali_amar في الثلاثاء يوليو 12, 2011 7:41 pm


baban

عدد المساهمات : 572
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف baban في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:19 pm

شكرا جزيلا

moh123

عدد المساهمات : 284
تاريخ التسجيل : 20/02/2010
الموقع : بلاد الله الواسعة

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف moh123 في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:46 pm


بدون

عدد المساهمات : 1200
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف بدون في الثلاثاء يوليو 12, 2011 8:55 pm

حوار مع "داريوش شايغان":

داريوش شايغان فيلسوف ومفكّر إيراني معاصر من مواليد 1935، تلميذ المستشرق هنري كوربان، دكتوراه دولة في الهندوسية والصوفية، أستاذ جامعي للفلسفة المقارنة، مدير المركز الإيراني للدراسات الحضارية، مدير معهد الدراسات الإسماعلية في باريس، كتب في الفكر والفلسفة وتخلف الحضارات والثقافات مركزا على ما اعتبره الوعي البائس لملايين أبناء الشرق الذين لم يزل سؤال صدمة الحداثة يؤرقهم.

صدرت له مجموعة أعمال باللغتين الفارسية والفرنسية من بينها "ما الثورة الدينية"، "النظرة المبتورة"، "أوهام الهوية"، النور يأتي من الغرب"… هنا ترجمة لمقابلة أجراها الصحافيان ألان فالاد وباتريس فان ونشرتها فصلية "نوفيل كليه" الفرنسية.

***

ما هو شعورك في زمن الأزمات هذا؟
تقول لعنة صينية: " فلتعش في الأزمنة الهامة"! فبالنسبة إليهم، إنها لعنة، إذ يدرك الصينيون أن الأزمنة الهامة هي فترات اضطراب وارتباك. نحن نحيا اليوم إذن زمنا هاما جدا!

بمثل أهمية عصر النهضة وعنفه؟
تمتاز مغامرة الحداثة بجانبين، فهي من جهة إيجابية جدا لأنها تحرر الإنسان من تلك الوصاية المزدوجة التي يسميها كانط قداسة المقدس وجلالة السلطة. دون المغامرة "الفاوستية" (من فاوست) التي قام بها الغرب، ما كان الإنسان ليكون ما أصبحنا اليوم عليه: رعايا حق وقانون، ولكنا بقينا مؤمنين بعقيدة القرون الوسطى أو بالأمة الإسلامية. ابتكار أساسي، لقد أصبح الإنسان مؤسسا لذاته. الفصل بين السلطات، العلمانية، كل هذا حررنا. لكننا من الجهة الأخرى فقدنا العالم السحري والرموز ـ وهذا ما نسميه "انفكاك السحر" أو خيبة الأمل، وهو الجانب السلبي من الحداثة. لكن، كان لا بد للجانبين هذين من أن يتلازما.

لكن هل تعني الحداثة الجميع بالقدر نفسه؟
كان ليفي ستروس يقول إن الإنسانية عرفت ثورتين كبريين: ثورة العصر الحجري الأخير، والثورة الصناعية. لقد تم استيعاب الأولى من قبل كل الثقافات التاريخية الكبيرة في الكرة الأرضية، في حين أن الثانية لم تحدث سوى في مساحة ثقافية محدودة: إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، إنكلترة… نحن، الإيرانيين الذين ننتمي إلى ثقافات غير أوروبية، لم نعرف هذه الصدمة إلا في نهاية القرن التاسع عشر. بمعنى آخر، كنا خارج الموضوع كلية. حتى الإمبراطورية العثمانية التي كانت قريبة جدا من العالم الشرق أوسطي، لم تعرف أبدا الإصلاح ولا عصر الأنوار، ولم تأت ثورتها الصناعية إلا بشكل متأخر. كان هذا وضعنا أيضا في بلاد فارس، ويمكن قول الأمر نفسه عن الصين والهند. من خلال دراسة هذه الحضارات الآسيوية الكبرى ، انتبهت إلى أنها كلها قد توقفت في القرن السابع عشر ـ الذي احتفظت منه بمخزون هائل من القيم والأفكار من حيث نهلت بشكل غير متناه.

غير أن القرن السابع عشر كان أيضا لحظة ابتداء شيء جديد. ديكارت!.. كان يجري الدخول في حقبة جديدة كما لو أن روح العالم انتقلت إلى مكان آخر، وكما لو أن أنطولوجيات (ontologies) العالم القديمة قد انهارت. بدءا من هنا، لم يعد هناك "عقل" أو "حقيقة". الفيلسوف الإيطالي جياني فاتيمو يسمي الانهيار هذا "الأنطولوجيا الضعيفة"، أي أن الحداثة طردت سحرية العالم فراح الإنسان الحديث، رغم ثرائه وثقافته الواسعة، يعاني من فراغ روحي. الحداثة تعنى بالمشاكل الاقتصادية أو السياسية، غير أنها تهمل كل احتياجاتنا الأساسية.

وكيف نملأ هذا الفراغ؟
لقد لعب الأدب والفن دورا كبيرا، فأخذت الرواية على عاتقها ما كبته العلم. هذا ما يقوله ميلان كونديرا في "فن الرواية". لكن ذلك كله يتغير حاليا. أعتقد أن ما نسميه في يومنا هذا "ما بعد الحداثة" هو بالضبط اللحظة التي أصبحت الحداثة فيها إيجازية تعيد استيعاب ودمج كل مستويات الوعي. وبما أنها تثق جدا بنفسها عند النظر إلى الوراء وإلى الأمام، فباستطاعتها ضم كل شيء. هكذا انبثقت الظاهرة التي تدعى اختلاط الثقافات، ذلك أنه تم استبدال انهيار الأنطولوجيات بعلائق داخلية بالمعنى الواسع للكلمة، تتضمن كل دوائر المعرفة وكل حالات الكائن. وقد تُرجم ذلك على مستوى الثقافة بالتعددية الثقافية، وعلى مستوى الهوية بهويات متعددة ـ ذلك أننا بتنا جميعا نملك عدة هويات؛ وما عاد بإمكان أحد أن يقول مثلا إنه فرنسي أو أميركي بشكل صاف. على مستوى المعرفة، يترجم ذلك بالتأويل: فأيا كان المجال، توجد مدارس فكرية مختلفة وبالتالي هناك نزاع بين مختلف التفسيرات ـ النزاع هنا لا يعني حربا، وإنما مبارزة، لعبا، حوارا… حتى على مستوى التكنولوجيا، مع الإنترنت، هناك التواصل الداخلي نفسه. الجذور والجذوع هذه تغذي وثنية تكنولوجية حقيقية. والعالم يصبح سحريا من جديد. كيف جرى ذلك ؟ هنا سأكون من أتباع يونغ: إذ أعتقد بوجود ظاهرة "دخول إلى الجوف". أي أن لا وعينا، وقد طردت الحداثة السحر من عالمنا، أصبح بركانيا وأجبرنا على القيام بإسقاطات جديدة أشبه بحمم جعلت في غليانها، "العالم سحريا" مجددا بالمعنى الحرفي للكلمة.

لكن حذار: السحرية هذه مختلفة جدا عن تلك القديمة! بما أننا نحيا في عالم ذي أنطولوجيات متفككة، فإن الصور والأساطير والرموز ما عادت تملك أرضية لاستقبالها كما في الماضي حيث كنا نعرف جيدا مثلا أين نركن الملائكة. اليوم، بإمكان الملائكة دون شك أن توجد من جديد، لكننا ما عدنا ندري أين نشاهدها، على أي مستوى وفي أية فئة نضعها. وبما أنها ما عادت تملك أمكنة خاصة بها، فقد تحولت هذه الإسقاطات/الحمم إلى أشباح ـ من هنا تكاثر الشيع والطوائف والمذاهب والأديان الجديدة. هناك خلط هائل لجميع المعتقدات والأفكار. وهو أمر مهم وخطير في الآن نفسه.

خاصة وأن الأديان القديمة من خلال استعادتها عافيتها، تسعى بشكل ما إلى ما يشبه "انتقام الآلهة"، كما يقول جيل كيبيل؟
باستثناء أن التجدّد الديني هذا لم يستعد أبدا شكله البدائي. هذا مستحيل. لقد تغيّر العالم. أيا يكن الحماس الأشعث لكل أنواع العودة والتجدد هذه، فهي ستبقى مصابة بعدوى الأفكار الجديدة. من هنا مثلا ظاهرة التطرف الإسلامي التي لا تمت إلى الإسلام بصلة في الواقع (لأن الإسلام كان ثقافة محددة)، بقدر ما هي نزعة الرجوع إلى الماضي لإيجاد معالم "عصر ذهبي إسلامي" يحتمل أنه لم يوجد أبدا ـ وهو ما يؤدي إلى القضاء على أربعمائة عام من الثقافة والتاريخ.

هل يمكنك أن تعود بإيجاز إلى الانترنت ؟ ما هو الدور الذي تلعبه برأيك ظاهرة افتراضية العالم، أو تحويل العالم افتراضيا؟
لقد خلقت عالما موازيا لعالمنا، "الفضاء الافتراضي" حيث تجري أمور كثيرة. إنه عالم على حدة، بمثل ثراء العالم الأسطوري ـ الشعري. لقد انتقد مفكران فرنسيان ظاهرة الافتراضية بشكل خاص: إنهما بول فيريلو وجان بودريار. أنا أحترم جدا انتقاداتهما وأجدها ذكية جدا في أغلبها، غير أنها كارثية في الآن نفسه. إذا صدقناهما، فإنها نهاية العالم، القيامة. بالنسبة لفيريلو مثلا، نحن متجهون حتما نحو حادث معمم يعطينا انهيار البورصة عام 1997 فكرة مسبقة عنه. مع بودريار، إنه "موت الأوهام" ، "الواقع الفائق"، "رقصة البقايا المتحجرة بعد النشوة الجماعية "، "الدرجة زيروكس من الثقافة"… وكل تلك الصور القوية التي يستخدمها بموهبة. بماذا يمكن أن نرد ؟ انتقاداتهما مصيبة، ولكن ما الذي يجري انتقاده ونسبة لماذا ؟ بما أننا لا نعرف المستقبل بعد، فنحن ننقص حتما من قيمة الحاضر بالنسبة للماضي الذي لا يمكننا على العكس من ذلك، إلا إبراز قيمته. هل ينبغي لنا إذن العودة إلى الوراء ؟

هذا مستحيل لأنها حركات لا يمكن عكس اتجاهها… فلنقم بخطوة جانبية. ماذا لو كنا في قلب تحوّل لا يعرف أحد بعد نتائجه؟ ماذا لو كانت افتراضية العالم هذه ستصنع منا كائنات بشرية مختلفة؟

إن الأطفال الذين سيولدون داخل "الوثنية التكنولوجة" التي تحدثنا عنها قد يصبحون مختلفين عنها، نحن الذين ما زلنا ننتمي إلى مجرة غوتنبيرغ ـ وبالتحديد شخص مثلي لم يصبح رقميا البتة وما زال يحتاج ورقة وقلما لكي يكتب ! الأولاد من جانبهم لديهم طرق أخرى في الإدراك ـ "الإدراك المتعدد الحواس" كما يسميه ماكلوهان. في عالم الكتابة يهيمن طغيان العين على حساب ملكات وقدرات أخرى أصابها الضمور. مع الالكترونيات، تصبح الملكات والقدرات الأخرى تفاعلية مجددا. كيف سترى الأجيال القادمة الواقع والافتراض ؟ ربما بشكل مختلف جدا عنا.

أيكون الافتراض مكانا ليس بمكان؟
المتصوفة والروحانيون يحكون عن "مكان اللامكان" حيث يظهر الملاك. وهو غير قابل للتعيين في مقاييسنا وفي مواقعنا الجغرافية، بمثل ما هو الفضاء الافتراضي. نحن نرى هذا الأخير على شاشاتنا، لكن "في الواقع" أين هو ؟ لا نعرف. يقول بول فيريلو شيئا آخر صحيحا جدا: المظاهر الثلاثة التي كنا ننسبها ماضيا إلى الألوهية ـ الآنية، الفورية، كلية الوجود ـ ننسبها اليوم إلى الافتراضية. من الآن فصاعدا، يمكنك أن تكون في وقت فعلي وفي آن واحد، في كل الأمكنة من العالم. هذا يصنع منا كائنات استثنائية. ما كان آباؤنا ليصدقوا ذلك ! يوجد هنا بعد تخييلي بشكل حقيقي. كيف؟ أرى أن هناك تكاثرا لمواضع الالتحام بين الروحاني والتقنيات. انظر سلسلة أفلام حرب النجوم. ما هي إن لم تكن منهج تلقين وتعليم؟ أو خذ ذلك الفيلم الأميركي الرائع الذي شاهدته خمس مرات، ماتريكس، حيث نجد فكرة المسيح المخلص وكل الأفكار الأسطورية، لكن في إطار تكنولوجي جدا. إن المزاوجة بين الاثنين صعبة جدا، لكن الأضداد تتلامس في موضع ما في نهاية المطاف… أن يكون الأميركيون هم من يقومون بذلك، فإنه ممّا يدهشني. لم لا يكون الأوروبيون هم من يفعلون ؟ لدي انطباع بأن النفسية الأميركية شابة وأنها ترى نفسها في المستقبل، بينما يصبح الأوربيون عجائز مثلنا في بلاد فارس ! العجوز لديه ماض جميل وكبير، لكن كلما شاخ، تمدد ظل ماضيه وتقلّص مستقبله.

في كتابك "النور يأتي من الغرب"، تتحدث كثيرا أيضا عن تأثير عالم الرياضيات موبيوس Moebius…
… الذي ينقلك خلسة من الخارج إلى الداخل، والعكس أيضا. الأمر متصل بشكل وثيق بما كنت أقوله. في النهاية، كل التفسير الروحي للرسائل المقدسة الخاصة بالتأويل مبني على هذا التأثير حيث يتم الانتقال من الظاهر إلى الخفي ومن الخفي إلى الظاهر. فمع تقنيات الافتراضية، ننتقل بسهولة مقلقة من فضاء إلى آخر وبالتحديد من الحميم إلى العام. توفر هذه التقنيات طرقا أربع للتحوّل: تقلص الزمان والمكان، الإدراك المتعدد الحواس، اختلاف الذرية عن الأصل وتأثير موبيوس، أي أربع طرق قريبة جدا من عالم المعرفة الغنوصي. بمعنى آخر، وبفضل الافتراضية، يستطيع إنسان اليوم ومن دون أن يصبح روحيا بالضرورة، أن ينسجم بشكل ما ومن دون درايته، بطرائق الكشف القريبة جدا من المتصوفة القدامى.

مع طرق استعمال رهيبة أحيانا ! فما يجري اليوم في العالم، في الولايات المتحدة، في الشرق الأوسط، أينما كان، يشبه تفجّر القديم بطريقة مقلقة جدا، لا؟ ألا يكون في ذلك إشارة لعودة ما يسميه رينيه جيرار "عنف المقدس" الذي يخرج إلى النور مجددا لأنه كبت بشدة؟
هذا ما يشرحه فاتيمو Vattimoالذي أستشهد به غالبا. ففي حين ارتقت كل الثقافات الكبرى القديمة بعنف المقدس هذا إلى مستوى سام، سعت المسيحية إلى تدمير البنى القوية لارتقائه إلى الأسمى. ونحن نرى اليوم انبثاق المقدس بطريقة لاعقلانية بشكل كامل، مع عنف هائل. عندما أقول "النور يأتي من الغرب"، فإنما لكي أذكر بأن المغامرة العالمية بدأت في الغرب وأنه إذا ما كان يوجد حلّ، فهو لن يأتي إلا من هناك. كما يقول بارسيفال Parsifal: "لا يشفي الجرحَ إلا السلاح الذي صنعه".

الغرب هو أيضا من ابتدع هذا المفهوم الغريب الذي يدعى الفرد الحر، الكائن الديموقراطي، الذي فجّر كل الأنسجة التقليدية، في فوضى سديمية. يحتاج الأمر إلى ألف عام لكي يعيش هذا المفهوم في كل الأمكنة، لا؟
لا، الأمور تسير بسرعة أكبر. الديموقراطية لم تعد مسألة ترف، بل أصبحت ضرورة حيوية من أجل القيام بإصلاحات، للانطلاق، ولكي يتمكن الناس من المشاركة ـ فمن دون المشاركة، نصبح كلنا رعايا الإعانة الاجتماعية. في الحقيقة، أنا لا أؤمن بوجود "حقوق الإنسان الهندوسي"، أو الصيني أو المسيحي أو الإسلامي، لا توجد إلا حقوق الإنسان. وحتى لو كان يجري الحديث عن حقوق الإنسان غالبا من خلال خطاب غنائي النبرة، فأنا أعتقد أن هناك قيما كونية تفرض نفسها. أنا لست من مناصري النسبية. فحقوق الإنسان هي مفاهيم دقيقة ومحددة، أنا أؤمن بها بكل قوة وهي أفكار معدية. البرهان: حتى البلدان التي تعترض عليها مجبرة على استخدام اللغة نفسها. اليوم، يتعلق الأمر "بحقوق الإنسان الإسلامي" أو "الجمهورية الإسلامية" ـ تنازلات اللغة هذه مثقلة بالدلالات.

من ضمن دمامل الكرة الأرضية التي ينبغي نكؤها بشكل عاجل، لنأخذ القضية الإسرائيلية ـ الفلسطينية (التي غذت بشدة الاستياء من الغرب): إن عدم الاعتراف بالمطالب الفلسطينية هو إهانة للمثال الديموقراطي الأكثر أساسية. يجب أن نفهم أن الدمقرطة ليست فقط مشكلة غربية، وإنما مشكلة كونية!

كيف تجري المصالحة بين تعميم هذا النموذج الغربي واحترام الثقافات، في معتقداتها الأساسية حتى؟
إن ثقافة البشرية مبنية على شكل طبقات مختلفة، بالية، متنافرة، تترك أثرها في أعماقنا وتتداخل فيما بينها. هكذا، أثرت الديانة القديمة في إيران، بواسطة نزعتها المسيحية، بشكل كبير على اليهودية المتأخرة للشتات الأول، الذي حرره قورش، وبالتالي على المسيحية والإسلام. وقد استفاد الإسلام بشكل كبير من تأثير الأريانية التي هيّأت بشكل ما للفتح الإسلامي (وإلا لكان الفتح غير مفهوم). في ما يخص الحداثة، من المفيد ملاحظة أنها بدأت تنمو في العصور الوسطى، في فرنسا، في القرن الثالث عشر، عندما قام أتباع ابن رشد اللاتينيون بقراءة سيئة الفهم لابن رشد… وقد استمدوا منه نظرية "الحقيقة المزدوجة" التي تقول بما يصح دينيا دون أن يصحّ بالضرورة فلسفيا، والعكس صحيح. وقد أفضى ذلك إلى حقلي معرفة (يفصل بينهما حقل أجوف) حاولوا دون جدوى المصالحة بينهما. لقد لعب أتباع ابن رشد هؤلاء دورا أساسيا بما أنهم خلقوا، من خلال هذا الشرخ بين الدين والفلسفة، علما جديدا سيتحول منذ ديكارت إلى هيئة مستقلة. نحن ورثتهم. اليوم أيضا، من المهم جدا إبقاء الدين والفلسفة منفصلين ! – حتى ولو كنا مدركين بأنهما يجتمعان في مستوى آخر، ولكن ليس بواسطة أدواتنا العقلانية. لذا ينبغي للسلطة أن تبقى علمانية. ولذا من الضروري أيضا إخلاء الفضاء العام من الأساطير والمعتقدات: من أجل إعطاء العقل مجددا ما يستحقه. بالطبع، حين نذهب إلى "ما بعد المرآة"، نتنبه إلى أن كل المتصوفة تقريبا قالوا الشيء نفسه. كما لو أننا كنا نمرّ هنا من النافذة إلى المجهول

المتصوفة ليسوا إلى جانب السلطة غالبا…
تاريخ الإسلام حافل بحرب مستديمة مستترة بين المتصوفة والفقهاء، أهل الرقابة ومحاكم التفتيش، أي بين الظاهرية والباطنية. إحدى الحجج البسيطة لدى المتصوفة هي أن القرآن الظاهري كفيل باحتواء سبعة ألاف تأويل، وهو ما أثار حروبا مميتة، في حين أن الباطنية تلهم إسلاما متساميا، ضد العنف بشكل أساسي.

لقد استندت إلى أربعة من المتصوفة ينتمون إلى حقب ثقافية مختلفة كلية: ألماني من القرن الثالث عشر هو إيكهارت، هندي من القرن التاسع هو شانكارا، مسلم أندلسي ـ عربي من القرن الثاني/الثالث عشر هو ابن عربي، وصيني من القرن الرابع قبل المسيح هو تشوانغ تسو. لكن، في ما عدا محيطهم، يرى هؤلاء العالم بالطريقة نفسها ! البشرية هي واحدة. نحن نحيا في عالم من الخليط والتوفيق والارتجال، عالم مرتبك أو ملتبس جدا ومهم جدا في آن واحد، حبكته العميقة من نوع فريد.

wajdi

عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 18/09/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف wajdi في الثلاثاء يوليو 12, 2011 9:03 pm

شكرا على كل مجهوداتك
و سنحاول ان نعين بقدر المستطاع

فرحات

عدد المساهمات : 282
تاريخ التسجيل : 06/01/2011

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف فرحات في الثلاثاء يوليو 12, 2011 10:38 pm

شكرا جزيلا على مجهوداتكم

فهد

عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف فهد في الثلاثاء يوليو 12, 2011 10:54 pm

شكرا أخي الكريم

abdosate

عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 09/06/2011

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف abdosate في الثلاثاء يوليو 12, 2011 11:05 pm

شكرا

خالد ساخي

عدد المساهمات : 205
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف خالد ساخي في الثلاثاء يوليو 12, 2011 11:30 pm

شكرا جزيلا أخي الكريم

بهاء الدين

عدد المساهمات : 469
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف بهاء الدين في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:13 am

هناك مدرسة معروفة في دراسة الفنون "التقليدية " تسمى TRADITIONALISM
وليس الفن التقليدي عندهم بمعنى الحرفة الشعبية ، لكنه فن لا متحفي يعبر عن رؤية جماعية مرتبطة بحقيقة عليا ولا يعبر عن ذاتية الفنان ..

وتندرج جميع فنون الحضارات العظيمة في رؤية التقليديين ضمن هذه البوتقة ، بينما ينظرون باستهجان لفنون ما بعد عصر النهضة وباستهجان أكثر للفن الحديث الذي ليس إلا احتفاء بإنجاز الفنان الفردي دون أي مضمون (حقيقي)

للفن الإسلامي منزلة عالية جدا في دراسات التقليديين ، وكلامهم المثقل بالرمزية قابل للأحذ والرد ، وبالكاد يمكن أن تجد لهم كتابات بالعربية ..

لا يمكنني معرفة توجه الكاتب إلا بعد قراءته وكانت هذه خاطرة بسيطة ، حتى لا أكون ممن " يسرقون" الكتاب على تعبير الأستاذ علي مولا

azayed

عدد المساهمات : 872
تاريخ التسجيل : 25/08/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف azayed في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:44 am


anas12

عدد المساهمات : 361
تاريخ التسجيل : 08/02/2011

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف anas12 في الأربعاء يوليو 13, 2011 1:06 am


مجد سالم

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 01/05/2011

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف مجد سالم في الأربعاء يوليو 13, 2011 1:15 am

شكراااااااااااا على مجهودك الرائع ويعطيك الف عافية

المأمون المغربي

عدد المساهمات : 388
تاريخ التسجيل : 07/12/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف المأمون المغربي في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:24 am

مهما كان تعليقنا، الأستاذ الفاضل على مولا،فلن يفي بما تستحقه وما تبذله من جهد عظيم في تمكيننا من ما من ىشأنه يجعلنا على مقربة من كينونتنا والتي لاقيمة لها إلأ من خلال إعمال العقل وهذا الإعمال زاده القراءة ثم القراء ولا بيديل عن القراءة.بالمقابل لاأعتقد أن من يقوم بتحميل الكتب يحمّلها من أجل تحميلها، فهذا عبث، ولكن من يقوم بالتّحميل فيُحتمل أنه مُهتم، ومن الضرورة أن يُكنّ الاحترام والتقدير للذين يمدّوننا بكل الخيرات المعرفية.
تحياتي إلى الأستاذ على مولا.

احمد عباس سلمان

عدد المساهمات : 473
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف احمد عباس سلمان في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:30 am

الف شكر كتب نادره و قيمه حفظكم الله

ابراهيم1972

عدد المساهمات : 213
تاريخ التسجيل : 02/10/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف ابراهيم1972 في الأربعاء يوليو 13, 2011 2:45 am

تقبل اسمى التقدير والاحترام

منسي

عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف منسي في الأربعاء يوليو 13, 2011 4:07 am

أشكرك على الكتاب
الثورات الشعبية الحالية والمنادية بالديمقراطية أتت معها بالدين
لو كان العكس أي قيام ثورة دينية بزخم من الحرية والعدالة والشورى لكانت هذه الثورات أكثر اخلاصا لثقافتها
أعتقد أن نموذج الثورة الدينية الإسرانية (طريقة الخميني) قد شوهت صورة الثورة الدنية وأعطت قدسية للإنسان المتسلط كان من الفروض أن يكون هو أول شيء تحاربه

حيحي المكي

عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف حيحي المكي في الأربعاء يوليو 13, 2011 11:47 am

الشكر الجزيل على المساهمة

زائر~

عدد المساهمات : 530
تاريخ التسجيل : 10/06/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف زائر~ في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:01 pm


معطسيم

عدد المساهمات : 413
تاريخ التسجيل : 19/08/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف معطسيم في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:09 pm

شكرا جزيلا لك

alaakhaled

عدد المساهمات : 374
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف alaakhaled في الأربعاء يوليو 13, 2011 12:12 pm


ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف ghandi في الأربعاء يوليو 13, 2011 9:03 pm


بيت الحكمة

عدد المساهمات : 163
تاريخ التسجيل : 04/12/2010

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف بيت الحكمة في الأربعاء يوليو 13, 2011 10:51 pm

شكرا جزيلا

meshal975

عدد المساهمات : 696
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

رد: ما الثورة الدينية؛ الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة - داريوش شايغان .

مُساهمة من طرف meshal975 في الخميس يوليو 14, 2011 12:08 am

عودا حميدا أستاذ علي وشكرا على الكتاب الرائع

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:48 pm