مكتبة


العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

شاطر

علي مولا
باحث عن المعرفة

عدد المساهمات : 2743
تاريخ التسجيل : 20/12/2009
الموقع : بودابست

العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف علي مولا في الخميس أبريل 28, 2011 11:48 am


العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس
تشتمل هذه الدراسة حول التقنية والعلم بوصفهما إيديولوجيا على جدال مع الأطروحة التي طورها هربرت ماركوزه، والتي مؤداها أن "القوة المحررة للتكنولوجيا، تحويل الأشياء إلى أدوات. تنقلب إلى قيد على التحرير، وتحول الإنسان غلى أداة".
إنه لمن المحبب إلى قلبي أن أستطيع تقديم هذه التبصرات التي أطرحها في هذا العمل تجريبياً في العلاقة مع مقالات أخرى منشورة في أماكن مبعثرة. وأجد أنها قادرة علة جعل بضعة شروط أكثر دقة (وهذا يصح بالنسبة إلى المقالين الأول والأخير) ومن ثم شرح بعض الاستنتاجات (وهذا يصح بالنسبة إلى المقالين الثالث والرابع). وهي على كل حال لا تخرج عن كونها تحمل طبيعة أعمال المناسبات.




لتحميل الكتاب وكل مرفوعات المنتدى .
الكتب موزعة على مجلدين 
روابط القسم الأول : ابداعات ،  الكتاب العالميين ، الكتاب العرب ، المنظمة العربية للترجمة ، الموسوعات والمعاجم والقواميس ، سلسلة أعلام الفكر العالمي ، سلسلة عالم المعرفة ، كتب المشروع القومي للترجمة ، كتب مشروع كلمة ، مكتبة نوبل
https://drive.google.com/drive/folders/0B6D1aaYH_SkJSFR1TWU0WjZXMG8?usp=sharing
روابط القسم الثاني : كتب الرف المميز ، كتب المركز العربي للأبحاث ودراسة ، روايات - أدب عربي وعالمي   
https://drive.google.com/drive/folders/0Bzn3NkF7u1w4b3psZEpuc3hLNGc?usp=sharing
مكتبتي نزهة جميلة وشائقة في عقول العلماء والمفكرين والأدباء
قراءة ممتعة ومفيدة
*****
أو
http://up.top4top.net/downloadf-119h2si1-pdf.html

أو



https://drive.google.com/file/d/0B_YCCVPZpe-7VzcxM0owSWxlNzQ/view?usp=sharing

أو


http://www.4shared.com/office/3rwy7-Tzba/___-__.html


أو


http://www.mediafire.com/view/kvnl6xhdbax6lu3/العلم_والتقنية_كإيديولوجيا_-_يورغن_هابرماس.pdf




bratai

عدد المساهمات : 520
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف bratai في الخميس أبريل 28, 2011 11:54 am


????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الخميس أبريل 28, 2011 12:00 pm

شكرا جزيلاً أخي علي

????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الخميس أبريل 28, 2011 12:34 pm


khaled.24

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 12/01/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف khaled.24 في الخميس أبريل 28, 2011 12:50 pm


????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الخميس أبريل 28, 2011 2:02 pm

اشكرك اخي على الكتاب الرائع
جزاك الله خيراً
الله يعطيك العافية على العلم النافع
جعله الله في ميزان حسناتك
وادخلك فسيح جناته
ورزقك مما تحب ولمن تحب
بالتوفيق لك وللجميع بإذن الله
بانتظار روائع أخرى

أختك

????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الخميس أبريل 28, 2011 2:08 pm


ملك الخيال

عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 27/03/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ملك الخيال في الخميس أبريل 28, 2011 2:30 pm

[img]http://r28.imgfast.net/users/3311/13/38/68/smiles/3042645098.png[/img] [img]http://r28.imgfast.net/users/3311/13/38/68/smiles/3042645098.png[/img] [img]http://r28.imgfast.net/users/3311/13/38/68/smiles/2128379130.gif[/img] [img]http://r28.imgfast.net/users/3311/13/38/68/smiles/2474421976.gif[/img]

baban

عدد المساهمات : 572
تاريخ التسجيل : 29/01/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف baban في الخميس أبريل 28, 2011 4:49 pm

شكرا جزيلاً

mona3000

عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 25/01/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف mona3000 في الخميس أبريل 28, 2011 5:32 pm

جزاك الله كل خير علي مجهودك الكبير فيما تنتقيه و تتحفنا به من كتب بجد متميزة في مجالات كثيرة و خصوصا في مجال الكتب العلمية و الطبية و الصحية التي يحتاج اليها زماننا في اعتقادي أكثر من كتب الفلسفة التي أحيانا أجدها تصلح أكثر للمتخصصين و من لديهم فكرة سابقة في المجال سواء بأسلوبها العالي التخصص أحيانا أو أفكارها الغير شعبية أو الغير مطروقة أحيانا في أذهان الناس . و شكرا جزيلا لك مرة أخري .

mison

عدد المساهمات : 725
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف mison في الخميس أبريل 28, 2011 9:06 pm

مرحبا بالأصدقاء

مقولة هربرت مركوزة التي تتصدر هذه الصفحة مقولة هامة وخطيرة جدا في تاريخ الفكر
وهي مقولة تنطبق على كل شىء تقريبا
تنطبق على رأس المال وعلى الدين وعلى العلم و التكنولوجيا وحتى على جسم المرأة
ثمة خطر كامن في صميم الأشياء نفسها يهدد باستمرار بانفلات هذه الأشياء وتحولها من أداة تحرير إلى أداة استعباد وسيطرة

إن قوة التكنولوجيا المحررة للإنسان من سيطرة الأشياء تتحول هي نفسها بعد فترة من التقدم التكنولوجي إلى شىء يستعبد الإنسان ويطالبه بالخضوع المستمر

ولا تنجو المجتمعات المتخلفة التي تفتقر إلى العلم و التكنولوجيا من الصيرورة إلى ذات المصير
فالدين في تلك المجتمعات يصبح هو أداة الاستعباد ومجلاه الرئيسي
فهو يتحول أولا إلى سلطة
ثم يأتي الحكام فيستغلون هذه السلطة ويقومون بتحويرها إلى دين السلطة
ولا يزول الخطر حتى بعد أن يكتشف الناس اللعبة ويثوروا على الحكام الذين يعاملونهم كقطيع
إذ سرعان ما تأتي قوى جديدة تحاول استغلال سلطة الدين من جديد
وتقدم الدين السياسي كبديل أول وجاهز للسلطة الحالية التي تم الانقضاض عليها

ثم تتكرر اللعبة نفسها عشرات المرات

على هذا النحو أقرأ تاريخ الإنسان
لا يوجد شىء قادر على الاحتفاظ ببساطته ونقائه الأوليين طالما توسطه الإنسان

وكم هي في هذا الصدد كاشفة ومضيئة عبارة نيتشة التي يعرف فيها الفكر بأنه القدرة على جعل الأشياء أبسط مما هي عليه
فكلمة أبسط هنا أقرؤها على أنها تعني إلغاء التوسط الإنساني
ولكن هل يمكن فعلا إلغاء هذا التوسط ؟


يبدو أننا محكومون بالعكارة والتلوث والفساد
كل الحقائق بسيطة، أليست هذه كذبة مضاعفة ؟
يقول نيتشه أيضا.

جزيل الشكر للصديق علي مولا


عدل سابقا من قبل prince myshkin في الخميس أبريل 28, 2011 9:11 pm عدل 1 مرات

ابوعبدالاله

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 08/12/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ابوعبدالاله في الخميس أبريل 28, 2011 9:09 pm


فهد

عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 07/05/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف فهد في الخميس أبريل 28, 2011 9:26 pm

شكرا جزيلاً مولانا

amine

عدد المساهمات : 384
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف amine في الخميس أبريل 28, 2011 9:32 pm

thank you

????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الخميس أبريل 28, 2011 9:43 pm

شكرا جزيلا

ابن خلدون

عدد المساهمات : 538
تاريخ التسجيل : 05/03/2011
العمر : 33
الموقع :

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ابن خلدون في الخميس أبريل 28, 2011 10:08 pm

يورغن هابرماس

لم يحظ فيلسوف ألماني معاصر بمثل الاهتمام العالمي الذي ناله يورغن هابرماس.
لمحة عنه لمناسبة عيد ميلاده الثمانين. بقلم توماس أسهوير Jürgen Habermas في أواخر الستينيات كان المرء يقرأ كتب يورغن هابرماس سرا تحت مقعد الدراسة، محاولا أن لا يلاحظ المدرس ذلك. واليوم غدت كتابات هابرماس من الموضوعات الإلزامية لكل تلميذ وطالب. ومن لا يعرف مصطلحات وكتابات هابرماس، عليه أن يخفي ذلك عن الآخرين. حيث أن مبتكر هذه المصطلحات والأفكار أصبح من كبار الكلاسيكيين، وهو مازال على قيد الحياة بعد، وتوصل إلى أقصى ما يحلم به بروفيسور في الفلسفة. ليست هذه بالإشارات الصحية، حيث أن القاعدة عند الكلاسيكيين: أن المرء يعرف نظرياتهم، أما دوافعهم الفلسفية التي ينبض فيها قلب الأفكار، فهي عادة ما تذهب طي النسيان. بالنسبة ليورغن هابرماس فإنه بالرغم من أن الدافع الرئيسي لأفكاره موجود بوضوح في الكتابات، فإنه يصعب على القارئ العثور عليه. فهو تارة ما يكون متخفيا بين الأفكار الأكاديمية الموضوعية، وطورا يختفي وراء تبريرات لا حصر لها ولا نهاية. ولكنه مع كل هذا يكون واضحا لا يمكن تجاهله منذ البداية، ومع الساعات الأولى لعمل الطالب. ويمكن التعبير عن هذا الدافع بكل بساطة بالطريقة التالية: من يتأمل تاريخ البشرية يستبين وتيرة متكررة من الرعب، تاريخ مؤثر ومقزز من العنف، ومرارا وتكرارا العنف. ولكن يوجد رغم ذلك تقدم لا يمكن إنكاره. فإلى جانب كل هذه الانهيارات والنكسات يمكن متابعة نوع من "الارتقاء" الاجتماعي، وبالتالي يوجد أمل في إمكانية جعل العنف والقوة أكثر تحضرا، بل والتخلي عنهما بشكل كامل في يوم من الأيام. أما أداة هذا "التحضر الذاتي" فهو اللغة البشرية والإنسانية، حيث أن كل كلام يتضمن هدفا في أعماقه، هو "جوهر التفاهم". التواصل يكسر حالة الحرب التي يعيشها العالم. من يتصور في هذه الأفكار إرثا مثاليا قويا، فإنه يبدو للوهلة الأولى على حق. عندما كان هابرماس طالبا في أوائل العشرينات من العمر توصل لدى قراءته الفيلسوف المثالي شيلينغ إلى أفكار عظيمة، ولكنها في ذات الوقت نظرية تأملية إلى أبعد الحدود، مازالت تثيره حتى اليوم. كتب شيلينغ "الأب الرب" نأى بجانبه عن الاستمرار في الخلق، وترك المجال للإنسان لتولي هذه المهمة. إلا أن المخلوقات التي تتمتع بالحرية من واجبها استخدام هذه الحرية وتوظيفها بالطريق الصحيحة. وبالاستعانة باللغة يتوجب على هذه المخلوقات أن توجد الاعتراف المتبادل فيما بينها، بذات الطريقة التي منحها إياها الله عندما أعطاها حريتها واستقلاليتها. ومن يخالف هذا الحلف مع الإله فإنه يرتكب "معصية". انطلاقا من عالم أفكار فلسفة الوجود لدى هايدينغر، ومن عالم أصول وتطور الإنسان لدى غيلين، كتب هابرماس رسالة الدكتوراه حول شيلينغ، وأثار الاهتمام بقيمة أفكاره بشكل كبير جدا. وقد قام ببناء جسر تواصل مع كتابات ماركس المبكرة، لأن انتقادات ماركس للمجتمع وفرت له إمكانية دعم فكرة شيلينغ حول "المعصية" وتوضيحها بشكل في غاية المادية. المعصية تحدث عندما تنتصر مقاييس القوة على مقاييس اللغة، عندما لا تختار "المخلوقات التي تتمتع بالحرية" التفاهم، وإنما تلجأ بدلا من ذلك إلى العنف، كما كانت عليه الحال في مراحل عديدة من تاريخ البشرية. ولكن الفلاسفة ليسوا قصاصين ولا رواة حكاية. الأمر الذي يعني أنه يتوجب عليهم إبراز الدوافع التي "سببت لهم العدوى" بشكل جذري، وتنقيتها من الشوائب النظرية، وتقديمها للجمهور المثقف والعارف، من خلال مصطلحات واضحة ليفهمها بشكلها الصحيح. وهذا تماما ما فعله هابرماس ببرنامجه. فمن خلال الأساليب العلمية الواضحة كان يريد إثبات، أن اللغة ليست مجرد سلاح لحرب كلامية عبثية تعم المجتمع لا يفهم فيها أحد الآخر، أو أنها قناع يخفي وراءه القوة. لقد كانت نظريته تنص على أنه من يضع نسيج اللغة طويلا في مواجهة منبع للضوء، ومن يبحث في قوانينها بشكل متعمق، فإنه سوف يرى أنها تتضمن معيارية مهمة، وأنها تقوم على مستوى عال من الحقيقة، لا يمكننا انتزاعه منها، رغم أننا نتجاهله أحيانا. من خلال الكلمات يمكن للإنسان نشر أكاذيب وممارسة القوة والسلطة: ولكن اللغة التي تقوم فقط على الكذب والخداع لا وجود لها إطلاقا. "حتى في التواصل المشوه البنيان، تختفي نواة الحقيقة". لا يحتاج المرء للتفكير والتنبؤ طويلا بالإثارة التي تخلقها نظرية في فلسفة التواصل لدى المثقفين التواقين إلى النظريات في فترة الستينيات، عندما تقوم هذه النظرية على اللغويات معتمدة على تفسيرات شيلينغ، الممتزجة بروح وطابع ماركس. لقد قرأ هؤلاء المثقفون هابرماس، تماما بالطريقة التي كان يعنيها: دعوة إلى ديمقراطية متشددة ونقد متشدد. فالديمقراطية كانت تعاني أزماتها هناك في المواقع التي تحتكر فيها "العامة" الرأي، وحيث يسيطر اللوبي على السياسيين. والديمقراطيات المريضة كانت تلك التي تتبع سبيل التطور بشكل أعمى، مطلقة العنان لمشروع التطور، متخذة من "العلوم والتقنية" إيديولوجيا تتبعها (حسب دراسة تعود إلى العام 1968). في ذلك الوقت كثر الحديث عن "حرية الحكم"، حتى أن هابرماس كان يسعى من خلال كتاباته إلى التعرف على "المنفعة الحقيقية" من التحرر. أما اليوم فإنه ينظر إلى هذه الكتب من خلال وجهة نظر أخرى، على أنها مذهب اجتماعي محافظ، أو بطريقة أكثر دقة: ازدواجية عميقة. فمن ناحية لا يخفي هابرماس إعجابه بالمجتمعات الحديثة، لأنها وضعت ورسخت أسس الديمقراطية بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ، كما وسعت "هوامش الحركة" الاستدلالية للتواصل المنطقي والعقلاني. إلا أنه يرى هذه المجتمعات من ناحية أخرى على أنها تثير المخاوف، لأن أنظمة عملها تؤدي إلى توليد قوة هائلة. ضغوطات السوق الرأسمالية تتضارب وتتصادم مع حرية الخيار والإرادة الديمقراطية. تتلاقى خيوط هذه الأفكار في عقدة ضخمة يتعرض لها كتاب ضخم يحمل عنوان "نظرية التصرف التواصلي" (1981) الذي يقع في مجلدين. ويعتبر هذا العمل المهم حقا بمثابة تحية الوداع للفكر المتشائم "القديم"، الذي سيطر على أتباع مدرسة فرانكفورت، إلا أنه أيضا يحتوي على ثنائية متناقضة. الديناميكية والحيوية المذهلة التي تتمتع بها الرأسمالية، إضافة إلى التقنية والعلوم، تعتبر كلها عوامل، تدفع مجتمعة المجتمع نحو الأمام. ولكن في ذات الوقت تنطلق من هذه "الأنظمة المعقدة" تهديدات مستترة. إنها تحاصر "عالم حياة" الأفراد التواق إلى الحماية والرعاية، حيث تتغلغل حسابات المنفعة والمادية بين "تقاليد بديهية لا شعورية" قديمة، وتتعمق في عالم ما قبل السياسة، على مستوى الفرد والأسرة. وبكلمة مختصرة يمكن القول: في الحداثة يمكن التناقض. صحيح أن أنظمة هذه الحداثة تطلق العنان للحاجة المادية، إلا أنها في ذات الوقت لا يمكن تفسيرها بوضوح في الحياة اليومية، أو أنها تتعمق على شكل يشبه "الاستعمار" في مسامات أشكال الحياة، وتعمل على تغييرها من خلال أساليب تجارية وبيروقراطية وعلمية. وينعكس هذا في الظروف الحالية على شكل "استعمار" اقتصادي يتخفى في مطالبة المجتمع بأن يكون من أوله إلى آخره حلبة للمنفعة والربح. ذات الأمر ينطبق على التغيير "المتوحش" للجامعات لكي تصبح أكثر "فعالية وقدرة". وإذا ما تمكنت علوم الأحياء (البيولوجيا) من إعادة إنتاج أو تشكيل "مواد قديمة" باستخدام التقنيات الجينية، ونجحت على سبيل المثال في "صناعة" الإنسان ضمن قوالب على شكل أشبه بإنسان لعبة الليغو، حينها يكون منطق العلم قد انتصر على منطق عالم الحياة. كتابه يتضمن وعدا مشرقا بالحرية ربما كانت تلك النظرة الحزينة إلى الحاضر، التي يغلب عليها الحذر هي التي توضح النجاح الأكاديمي والشهرة والفعالية على المستوى العالمي التي حظي بها يورغن هابرماس. فقد نذر نفسه لروح العصر، وبدون أية شروط أو أي تردد، ويتضمن كتابه وعدا مشرقا بالحرية، كما يدعو بخطاب منبري فصيح إلى الديمقراطية ودولة القانون. وفي ذات الوقت يصبو إلى دافع رومانسي يتجلى في المحبة والتفاهم. هكذا يبقى الكتاب حساسا تجاه الدعوات إلى خلاص العالم على طريقة السوق، وتجاه عقلانية دون الاعتماد على الحظ، وتجاه حرية فارغة وتقدم لا جدوى منه. عبارة هابرماس من أجل الخلاص في الثمانينيات "تصالح الحداثة المتداعية من الداخل"، حيث يتم التوازن من جديد بين الرأسمالية والديمقراطية، بين العلوم والفن. كانت الفكرة متحيزة جدا بالنسبة لليسار المتشدد، بينما لاحق المحافظون المثقفين اليساريين بالكراهية العلنية واعتبروا هابرماس الأب الروحي للإرهاب. ولكن هذه كلها ليست سوى معارك الأمس. من يقرأ اليوم عنف النقاش والنقد الذي يقوده أحد المحافظين من أمثال فولفغانغ بوكنفوردة لليبرالية الجديدة، ويوجه اتهامه لاقتصاد السوق، بأنه يسيطر على الديمقراطية، فإنه لا يعود يدرك تماما سبب تلك النقاشات الحامية والخلافات الحادة على مر السنين الطويلة. بل يبدو الأمر وكأن هابرماس قد وحد الجمهورية من خلال الخلاف الذي أثاره، والذي غير من خلاله مبرراته ومبررات أعدائه على حد سواء. لقد صنع حقبة من التاريخ بإدراكه الشمولي: لا أحد يؤثر في الفلسفة الفكرية في ألمانيا كما يؤثر هو، بل ويعود له الفضل حتى في إعادة إرساء أسسها الأخلاقية. لمحة عن يورغن هابرماس ولد يورغن هابرماس في 18 حزيران/يونيو 1929 في دوسلدورف. درس الفلسفة وعلم النفس وعلوم اللغة الألمانية والاقتصاد في مدن غوتنغن وزيوريخ وبون. في عام 1956 عمل هابرماس كمساعد أبحاث في معهد الأبحاث الاجتماعية في فرانكفورت، وبعد الدكتوراه بإشراف فولفغانغ أبندورت في ماغدبورغ دعاه هانس غيورغ غادامر إلى العمل معه في جامعة هايدلبيرغ. في 1964 أصبح بروفيسور في الفلسفة وعلم الاجتماع في جامعة فرانكفورت. الطلبة اليساريون أعربوا عن سعادتهم بالنجم الأكاديمي الجديد الذي ما لبث أن أصبح مرشدهم الفكري. بين 1971 و 1980 كان مديرا لمعهد ماكس بلانك لأبحاث ظروف حياة العالم العلمي التقني في ستارنبيرغ. ومن خلال الكلمة التي ألقاها لمناسبة حصوله على جائزة أردونو في العام 1980 حول "مشروع الحداثة غير المكتمل" أثار هابرماس نقاشا طويلا حادا حول ما بعد الحداثة وما بعد البنية الاجتماعية. كما أثار تدخله ضد مراجعة التاريخ للمؤرخ إرنست نولتة في عام 1985 شجارا حادا أيضا بين المؤرخين، شكل جبهات متضاربة حول التعامل مع التاريخ الألماني.

رافد

عدد المساهمات : 1753
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف رافد في الخميس أبريل 28, 2011 11:05 pm

الصديق العزيز و الاخ الكريم علي شكرا جزيلا لك و تسلم يداك اضافه رائعه جدا

اللباني

عدد المساهمات : 1222
تاريخ التسجيل : 30/07/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف اللباني في الخميس أبريل 28, 2011 11:38 pm

نعم.. كثير من المفكرين في الغرب، وفي بلادنا يحولون العلم والتقنية إلى أيدلوجيا وبالتالي يتحول الإنسان إلى مجرد شيء.. وتتحول التكنولوجيا من مجرد "خادم" للإنسان إلى وجود يطغى على الإنسان ويمنه من رؤية إنسانيته.. شكرا جزيلا أستاذ علي مولا. :55: :19:

mzahrann

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 11/01/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف mzahrann في الخميس أبريل 28, 2011 11:45 pm

الى الاخ المحترم /علـــــــــــــــــــــى

فوكو

عدد المساهمات : 460
تاريخ التسجيل : 27/01/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف فوكو في الجمعة أبريل 29, 2011 12:02 am


????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 29, 2011 12:36 am

جزاك الله خيرا استاذ علي واعانك على المضي بنجاح في مشروعك الانساني والحضاري الكبير

????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 29, 2011 12:55 am


????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 29, 2011 1:21 am

صديقي المبدع وأخي العزيز علي مولا
لا زالت مفاجآتك المدهشة قفزات وثابة هائلة في طريق الضياء والنور والحرية
لا زال هذا الفيض منسكبا غدقا تمور فيه الحياة والنشاط والجمال
مصعوق أنا بكل هذا العطاء اللامتناهي
شيء لا يُقرأ إلا في عالم الأحلام والشعراء
رائع أيها الصديق رائع
جمالية في الاصطفاء وجمالية في التصوير وجمالية في الذوق
وجمالية في العطاء
وفرة بهذا الحجم كما وكيفا لهي حدث عظيم
مئوية جبارة مُشرقة سوف تخطفنا نحو عالم مجهول
شكرا شكرا جزيلا

doctorja

عدد المساهمات : 522
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 34
الموقع : العقول العظيمة تناقش الأفكار، المتوسطة تناقش الأحداث وأما الصغيرة فتناقش الأشخاص

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف doctorja في الجمعة أبريل 29, 2011 1:24 am

آه على الكتاب آه على الكتاب

rafy

عدد المساهمات : 340
تاريخ التسجيل : 30/01/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف rafy في الجمعة أبريل 29, 2011 2:07 am

تحيّاتي المتجدّدة
شكرا على هذا المجهود الجبّار
وهذا الحرص الراقي على خدمة المعرفة
إنّ مايوفّره المنتدى يعدّ عملا راقيا لما تيتيحه
من تيسير لتشر التفكير العقلاني
ما أحوجنا لمثل هذه المبادرات الراقية والشجاعة

هاجد قدورة

عدد المساهمات : 125
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف هاجد قدورة في الجمعة أبريل 29, 2011 2:40 am

شكر ا لكم

????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 29, 2011 3:57 am

شكرا جزيلا

المنتدي العربي

عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 28/02/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف المنتدي العربي في الجمعة أبريل 29, 2011 4:58 am


????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 29, 2011 5:00 am

مممتاز

????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 29, 2011 5:05 am

علي مولا كتب:
العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس


تشتمل هذه الدراسة حول التقنية والعلم بوصفهما إيديولوجيا على جدال مع الأطروحة التي طورها هربرت ماركوزه، والتي مؤداها أن "القوة المحررة للتكنولوجيا، تحويل الأشياء إلى أدوات. تنقلب إلى قيد على التحرير، وتحول الإنسان غلى أداة".
إنه لمن المحبب إلى قلبي أن أستطيع تقديم هذه التبصرات التي أطرحها في هذا العمل تجريبياً في العلاقة مع مقالات أخرى منشورة في أماكن مبعثرة. وأجد أنها قادرة علة جعل بضعة شروط أكثر دقة (وهذا يصح بالنسبة إلى المقالين الأول والأخير) ومن ثم شرح بعض الاستنتاجات (وهذا يصح بالنسبة إلى المقالين الثالث والرابع). وهي على كل حال لا تخرج عن كونها تحمل طبيعة أعمال المناسبات.




يظهر الرابط بعد إضافة رد







meshal975

عدد المساهمات : 696
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف meshal975 في الجمعة أبريل 29, 2011 5:32 am


????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 29, 2011 6:55 am

كتاب ممتاز الف شكر

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ghandi في الجمعة أبريل 29, 2011 6:56 am


مصطفى بن عمور ابو عاصم

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 42

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف مصطفى بن عمور ابو عاصم في الجمعة أبريل 29, 2011 7:55 am

العلاقة بين الانسان والالة علاقة جدلية يحسم فيها اسلوب النظر والتفكير والعمل قد تظل الالة الة وقد يحصل العكس فيصبح الانسان الة ويؤثر ذلك على سلوكه الشخصي والاجتماعي . ومهما قيل فان تاثر الانسان بالالة يبقى اكيدا

generaldlupin

عدد المساهمات : 326
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف generaldlupin في الجمعة أبريل 29, 2011 8:11 am

merci pour le livre merci pour le travail

????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة أبريل 29, 2011 9:37 am

شكرا جزيلا

9had

عدد المساهمات : 228
تاريخ التسجيل : 24/02/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف 9had في الجمعة أبريل 29, 2011 10:18 am

شكرا أستاذ على.

ابراهيم1972

عدد المساهمات : 213
تاريخ التسجيل : 02/10/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ابراهيم1972 في الجمعة أبريل 29, 2011 12:09 pm

تشكر صديقي 

mahmoud

عدد المساهمات : 464
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 28

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف mahmoud في الجمعة أبريل 29, 2011 3:02 pm

thanks sir

vaesoli70

عدد المساهمات : 441
تاريخ التسجيل : 29/07/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف vaesoli70 في الجمعة أبريل 29, 2011 8:29 pm


حيحي المكي

عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف حيحي المكي في الجمعة أبريل 29, 2011 8:49 pm

الشكر الجزيل

حيحي المكي

عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 03/09/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف حيحي المكي في الجمعة أبريل 29, 2011 9:06 pm

الشكر الجزيل

azayed

عدد المساهمات : 872
تاريخ التسجيل : 25/08/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف azayed في الجمعة أبريل 29, 2011 9:44 pm


توانا فريدون

عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 28/01/2011

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف توانا فريدون في الجمعة أبريل 29, 2011 11:11 pm

thank you

بدوي الجبل

عدد المساهمات : 460
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف بدوي الجبل في السبت أبريل 30, 2011 12:03 am

سلمت يداك

????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في السبت أبريل 30, 2011 2:28 am

مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

????
زائر

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف ???? في السبت أبريل 30, 2011 3:13 am

شكرااااااااااااااااااااااااااا

فوزى الفى

عدد المساهمات : 809
تاريخ التسجيل : 14/02/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف فوزى الفى في السبت أبريل 30, 2011 7:32 am

شكرا جزيلا اخى على تحيا الثورة

wajdi

عدد المساهمات : 295
تاريخ التسجيل : 18/09/2010

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف wajdi في السبت أبريل 30, 2011 8:41 am

شكرا لك

falsafat_l7ayat

عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
العمر : 28
الموقع : المغرب

رد: العلم والتقنية كإيديولوجيا - يورغن هابرماس

مُساهمة من طرف falsafat_l7ayat في السبت أبريل 30, 2011 8:54 am

لكم جزييل الشكر

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:49 am