فانيا ، أو عشيقة الراهب بيير ساباش و أنطوان كرازياني
في إحدى محطات الحياة تعارف الرومانيون على إختيار أجمل فتاة لتكون راهبة روما الأولى التي تشفع لشعبها في الملمات، وليس لمن يقع عليها الخيار أن ترفض، وعليها أن تحافظ على عزريتها، وإلا تعاقب الموت فتدفن حية ومن يحاول إغراءها يلقى هو الآخر عقاباً صارماً.
فانينا الصغيرة المحبة للحياة، كانت ابنة أحد النبلاء الذي عرف بإستقامته وجرأته في نقد ومقارعة المفسدين، كانت ابنته الوحيدة، لم تكن لاهي ولا أي من أبويها يرغبان ولا حتى يفكران في أن تصبح راهبة، لكن وقع عليها الخيار وأخذت إلى المعبد ولما تبلغ الرشد.
في إحدى المراة كانت في عربتها متجهة نحو المعبد ومعها حراسها، وقعت الواقعة، فانقض عليها جبروت الحب إذ خرج من بين الجمهور الذي احتشد لرؤيتها، فتى بهره جمالها ووقف أمام العربة قاطعاً الطريق وراح ينظر إليها، وهي الأخرى سُحرت به وسهت عن نفسها للحظات وغاصت في زرقة عينيه اللازوردية فما الذي جرى بعد ذلك؟

http://up.top4top.net/downloadf-76h0do1-pdf.html
أو
https://drive.google.com/file/d/0B1aTtQv_UQVmYVZ4aFNzWjhLR00/edit?usp=sharing