مكتبة


الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

شاطر

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 9:10 am

تحول تودوروف كثيرا من التقد الي الفكر

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 5:54 pm

:03:

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 1:58 pm

شكرا لك

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 2:22 pm

شكرا علي مولا
تودورف من الكتاب الذين لا نندم أبدا على القراءة لهم

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:24 pm

00

زائر .

عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 18/11/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف زائر . في السبت نوفمبر 20, 2010 10:26 am


ياسف

عدد المساهمات : 328
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ياسف في السبت نوفمبر 20, 2010 5:05 pm

كتاب رائع، أشكركم أيما شكر وجزاكم الله

amine azair

عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف amine azair في السبت نوفمبر 20, 2010 9:22 pm



ولد تزفيتان تودوروف سنة 1939، بمدينة صوفيا البلغارية. سنة 1963 حصل على تأشيرة للقيام بزيارة إلى فرنسا، لكنه استقر بها نهائيا، قريباً من رولان بارت وجيرار جنيت، فصار أحد رواد النقد النصي. بداية سنوات الثمانينات، التفت تودوروف شيئا فشيئا نحو القضايا التاريخية والأخلاقية حيث انصبت اهتماماته على محاور:
* التوتاليتارية: مواجهة المغالاة (1991). ذاكرة الخير، السعي إلى الشر (2000)
.
* العلاقة مع الآخر: الحياة المشتركة (1995)
* التداخل الثقافي: غزو أمريكا
(1982). الخوف من الأجانب (2008)
* تاريخ النزعة الإنسانية والأنوار: نحن
والآخرون (1989)، الحديقة اللامكتملة (1998)
فاز، تودوروف سنة 2008 بجائزة
Prince des Asturies، تقديرا لمجمل لبنات مشروعه الذي ترجمت أطروحاته إلى أكثر من خمس وعشرين لغة. أما، آخر ما كشف عنه قلم تودوروف، فقد جاء في غضون السنة الجارية (2009)، تحت عنوان: la signature Humaine . كتاب، جمع بين دفتيه، أهم الدراسات التي أنجزها بين سنوات 1983 و 2008، يتحدث تودوروف هنا بلسان رموز كبيرة في ساحة الفن والفكر بناء على الحدس التالي: إن الإنساني، لا يؤسس ما هو ذو دلالة إلا انطلاقا من تاريخه الخاص.
قامة طويلة، نظرة مرحة، يصنع جمله بإيقاع بطيء ومتناغم. ذاك هو
: تزفيتان تودوروف. لكنه قبل كل شيء، حضور. رجل لطيف ومفعم بالحماسة، تدور حياته في منزل تتوزعه غرف منحنية السقف، حيث كان قد أجري هذا اللقاء معه. قضى شبابه، داخل بلده الأصلي بلغاريا في ظل هيمنة الديكتاتورية الشيوعية. ثم، جاءت هجرته إلى فرنسا، وتجليات أولى أبحاثه التي انصبت على الصيغ السردية في الأدب، إلى جانب رولان بارت في تلك الفترة تغيا تودوروف فقط، صياغة نظرية علمية للأدب، مقتفيا آثار الشكلانيين الروس واللسانيات البنيوية على طريقة ميخائيل باختين ورومان جاكبسون. كتاباته، بهذا الخصوص تحيل على: مدخل إلى الأدب العجائبي (1970)، شعرية النثر (1971)، نظريات الرمز (1977)، وقد ارتقت منذ صدورها إلى مرتبة الإنتاجات النظرية النموذجية والكلاسيكية، فيما يخص أسئلة الأدب.
ثم تغيرت الأشياء، يفسر تودوروف ببساطة
سيرورته. بعد أن درس بدقة متناهية الأشكال السيميوطيقية، طيلة عشرين سنة يتحمس كثيرا إلى الجوهري. هكذا، فإن مؤرخ الغزو الإسباني، شارح مونتين، ومؤول الرسامين الفلامانيين، وكذا الكاتب الأخلاقي ثم مفكر التعدد الثقافي، سيترك النظرية البنيوية بغاية التحول إلى موضوعات سياسية وأخلاقية. يقول تودوروف: ( السجال حول الأفكار الذي كان محظورا في بلغاريا فترة شبابي، قد خرج من المنطقة الحمراء).
كتابه
الجديد: الإمضاء البشري، دراسات 1983- 2008 (2009)، يتماثل معه، لأنه: انتقائي ذاتي وثاقب. ينتقل بالقارئ إلى قلب أنماط للوجود مع شخصيات استثنائية: جيرمان تيليون، ريمون آرون، إدوارد سعيد، رومان جاكبسون، ميخائيل باختين، لاروش فوكو، موزار، ستاندال وغوته. على ضوء هاته اللقاءات، يرسم تودوروف صورته الذاتية، بتأمل عميق لنصوص هؤلاء. توظيف مجازي، نحته، تذوقه للآخرين، إننا لا نفكر إلا بما ينعكس يؤكد تودوروف. يمكننا، اعتبار هذا العمل، بمثابة رواق تؤثثه لوحات صور رجال ونساء، تميزوا بمعاشرتهم الملهمة، أو تأبين لشخصيات عظيمة، متاح لهواة مستنيرين. الإنساني إذن، يتموضع في مكان آخر. سيعرض، تودوروف أطروحة قوية، مفادها: أن المشتغل بالعلوم الإنسانية مثل الكاتب، يخوض في الوقائع بناء على تجربته الشخصية، وبخلاف زميله في العلوم الطبيعية، عليه إلغاء كل حاجز بين حياته وإنتاجه. لا يتعلق الأمر في كل الأحوال، الاستسلام لخدع الاستبطان والانطلاق بحثا عن أنا حقيقية، بل فقط التعامل بثقابة فكر مع اللقاءات التي تخلقنا. يقول: ( إجمالا، نحن من صنع الآخرين. عطاؤهم، انطباعاتهم وتفاعلاتهم. فالأنا العميقة، لا وجود لها).
قطعا، هو سيميولوجي، وليس
كليا بالفيلسوف، فقد تميز تودوروف دائما بمواهبه التأويلية: وظف مجمل ذكائه في خدمة كتابات الآخرين. فكره متمرد، لأنه قائم على الارتياب، تطوراته النظرية من السيميوطيقا إلى فلسفة النزعة الإنسانية واستطراداته حول الشر ثم خطاباته المرتجلة عن الفن والحب، وكذا ولاءاته وصراعاته: كل ذلك أكسبه صوتا فريدا بين مَشَاهد الفكر الأوروبي. يمتزج عند تودوروف التواضع الحقيقي بطموح لا حد له. يريد تناول الماهية الإنسانية، اقتناعا منه بأن الحكمة الإنسانية تتوقف على هاته المعرفة، وقد بلغ من العمر سبعين سنة، بوسع تودوروف التوقف عن العمل والتفرغ للاعتناء بحديقته، لكنه فضل باستمرار الانخراط في مشاريع جديدة، محاضرات، أبحاث، مُؤلفات. يقول: ( يبدو لي بأنه يمكننا الذهاب أبعد في فهم الكائنات الإنسانية، ما دام أن كثيرا من الأمور ليست واضحة بعد). حتى أقصى الحدود، قرر فحص أوضاع وتصدعات وكذا تحققات الكائنات البشرية التي هي نحن.
فيما يلي نص اللقاء
:

* أية دلالة لكتابكم الجديد
: [La signature Humaine]؟
*فكرت سابقا في هاته العبارة: الإمضاء البشري، وأنا
أصادفها في كتاب لجيرمان تيليون. أثارتني، لأنها تختزل على نحو ما، مساري الذاتي، وجدت فيها نقطة انطلاقي الإمضاء ثم إشارة انتهاء الكائن الإنساني ! حينما شرعت في إنجاز أبحاثي سنوات 1960، مثلت دراسة العلامات عبر كل تنوعها إطارا عاما. توخيت سبر أوجهها من خلال نظرية للغة، الأدب والفنون. بعدها، حاولت تبين ما يتوارى خلف العلامات. أحسست، بانجذاب لفهم سلوكات البشر كما هي في ذاتها، وليس مجرد الاكتفاء بحالات تعبيرهم. في الآن ذاته، وجدت نفسي ضمن تيار الأنسية، أو التقليد الفلسفي القائم على نزعة إنسانية. بالتالي، تساءلت دوما عن طبيعة الاختيارات الإنسانية: السياسية، الأخلاقية والاجتماعية. لا أتوفر على تعريف مطلق للإنسان، لأنني تأملت بالأحرى المواقف التي يتبناها البشر في مواجهة تحدياتهم الوجودية.

* في هذا
العمل، رسمتم سلسلة من الصور لجيرمان تيليون، وريمون آرون، وإدوارد سعيد، وميخائيل باختين، إلخ. هل يمكن لحياة الكُتَّاب أن تضيء أعمالهم؟
*أتذكر، حينما كنت
طالبا، تلك الصيغة الدوغماطيقية: ينبغي علينا معرفة الرجل وعمله. كما، أن أساتذتنا سلموا بعلاقة سببية بين المصير الفردي لكاتب ما ثم مضمون إنتاجه، لكن أفراد جيلي، رفضوا هذه العقيدة. سنوات 1960، اعتبرنا بأن حياة كاتب ما، كيفما هي تقدم قليلا من المساعدة لتوجيه القراءة. لقد كنا جميعا، مثل مارسيل بروست ضد سانت بوف. أما، مع المنظور البنيوي، فقد اتجه الاهتمام إلى القوانين التي تحكم الحكايا والمعاني المجازية للقصيدة، بالتالي لا توجد من أهمية للإحالة على السيرة الذاتية. اليوم، لا أظن في كل لحظة تفسير الحياة للعمل، بل الحياة بدورها عمل. كما، أن حياتنا ليست إلا سلسلة آثار، بعضها شفوي والآخر سلوكي، والتفاعل بينهما دال جدا.
*بأي طريقة؟

*نقف مع جيرمان تيليون على مثال حاسم. فقد قامت بأبحاث
إثنولوجية سنوات 1930، ثم انتقلت إلى الميدان في الجزائر. بعد الهزيمة، انضمت إلى المقاومة، لكنها اعتُقلت وسُجنت ثم أُبعدت إلى معسكر للاحتجاز. حين رجوعها، طُلب منها تهييء تقرير عن جماعة الشاوية التي كانت موضوع دراستها. غير أنها أدركت عدم إمكانية تكرار أطروحاتها لفترة ما قبل الحرب، ولم تتوصل إلى أية معلومة جديدة عن تلك الإتنية ! الشيء الوحيد الذي تغير هو السيدة تيليون ذاتها. حياتها، في رافنسبروك Ravensbrck علمتها تفسيرا تعدديا للتصرفات الإنسانية: تأثيرات الجوع، مكانة الشرف، معنى التضامن. إذن هويتها امتزجت باشتغالها العلمي. نفس الأمر، يمتد إلى العلوم الإنسانية الأخرى. ما يجعل منك مؤرخا كبيرا وسوسيولوجيا متميزا أو فضلا عن ذلك كاتبا عظيما، ليس الاكتفاء بتجميع الوقائع، بل موضعتها في إطار علاقة تضفي عليها دلالة ما. عمل، تنجزه الذات بمساعدة جهاز ذهني يشكل ثمرة وجودنا ذاته. كي ندرك العمل، لا ينبغي أن نضع بين قوسين هوية العالِم أو الكاتب. ذلك، ما سعيت إليه في لوحاتي.
*بناء على حياتكم الخاصة، ما الذي قادكم إلى إعادة توجيه فكركم؟

*تبرز في المقام الأول تجربة الأبُوّة، كأفضل تأطير للسياق الذي أتواجد فيه
. حين ولادة ابني الأول سنة 1974، انتابتني أحاسيس جديدة، اتصفت بحدتها الانقلابية، كما انطوت أيضا على شعور بالمسؤولية. في إطار حياة شخص ما، ينعدم لديه كل إرساء اجتماعي، ويعيش خاصة بدون أطفال، يبقى احتمال تأمل العمل ـ مثلا الأطروحة التي نقاربها ـ كشيء قائم في ذاته . إذا أحسستم دوما بنداء طفلكم، سيصبح من الصعب الاحتفاظ بحد فاصل بين حياتكم وفكركم. لقد سعدت وأنا أتجاوز مرحلة الاحتجاز داخل عالم منفصل في أفق البحث عن علاقة ذات مغزى بين ما كنت أعيشه ثم ما اشتغلت عليه بغير توظيف للسيرة الذاتية. هذا، قادني إلى الاهتمام أكثر بالعالم الذي يحيطني وليس فقط المعرفة المجردة.
*بين صفحات مؤلفكم الأخير، تهتمون بمبدعين انطلاقا من شبح
اختبارات مؤلمة: المرض، الحزن، معسكرات الاعتقال...، هل ينبغي على المرء أن يعاني كي يفكر؟
*إنه سؤال مرعب، ولا أمتلك جرأة الإجابة عنه. ربما، لأني لم أكابد إلا
قليلا في حياتي...، مع ذلك ألاحظ وجود صلة مزعجة بين الانكسار والمعاناة، ثم القدرة على الذهاب بعيدا جدا في معرفة الإنسان، كما لو أن السعادة تسد الطريق أمام الفهم الأكثر توقدا... . قد تخطئ نظريتي، فأكون مطمئنا، أو على العكس صحيحة، بالتالي أنا مفكر تافه ! ربما، أهدف إلى تعويض غياب هذه التجربة المؤلمة على مستوى مسار وجودي الذاتي، وذلك بالافتتان بوجود الآخرين ! وبالضبط، الأفراد الذين تميزت حياتهم بالانكسار والجرح بل والتراجيديا. لا يستهويني الأبطال ولا الأشرار، أفضل فهم كائنات قابلة للوقوع في الخطأ، تشبه حياتهم حديقة غير مكتملة كما جاء على لسان مونتين لأنهم في ظني، يجسدون الوضع الإنساني، أكثر من غيرهم.
*لقد كتبتم الآتي
: ( كل مفكر هو بمثابة مغترب عن معطيات ولادته). أنتم بدوركم، عشتم المنفى بعد مغادرتكم بلغاريا نحو فرنسا. كيف لواقعة كهاته أن تمكن من تأمل العالم؟
*أعتبر
نفسي شخصا مغتربا، ليس فقط لأنني غيرت البلد، لكن في إطار سعيي بالتأكيد، إلى رؤية اغترابية للعالم. بهذا المعنى، يختلف المفكر عن المناضل. لا يتحدد دوره في الاهتداء لسيرورة تنتهي عند غاية، لكن أن يفهم العالم بطريقة أفضل، حينما ينتشله من البداهات. يرفض المنفيُّ اقتسام العادات، يقف مستغربا أمام ما يمارسه بسهولة مواطنوه الجدد، فيؤسس مسافة بين ما هو في ذاته ثم ما يحيط بنا باعتباره ملائما للفكر. لكن، ليس ضروريا ! كثيرة هي الشخصيات التي عانت من هذا الانفصال، دون أن تختبر واقعيا تجربة الاغتراب الفيزيقي. نقول فقط، بأنه حينما ننتقل من بلد إلى آخر بغير مأساة، يسهل التخلص من التمزق كأساس للعمل الذهني والذي يتحقق بشكل سيىء حينما يحدث تداخل مع الفاعلين الذين ندرسهم.
*طبيعة الصلة التي تحافظون عليها مع
الالتزام السياسي؟
*لقد ترعرعت في بلغاريا سنوات ما بعد الحرب، حيث ترفض
التوتاليتارية السائدة آنذاك داخل الحرب الشيوعي مبدأ الالتزام، ولا تبقى إلا على طريقتين أساسيتين: إما أن ترتقي داخل الحزب الشيوعي، أو تنسحب كليا من الحياة العمومية. مثل كثير من المواطنين البلغاريين، اخترت المسلك الثاني، فأقمت قطيعة جذرية بيني ومن يدبرون شؤون البلد. هكذا، تمتعت بنوع من التلقيح أعطاني مناعة ضد كل مصلحة سياسية. لكنني تغيرت ابتداء من سنة 1973، وهي فترة حصولي على الجنسية الفرنسية، فبدأت أشعر تدريجيا توجّه اهتمامي صوب موضوعات مشبعة بمضامين أخلاقية وسياسية: الالتقاء مع الآخرين، مصادر العنف، تجربة المعتقلات، تجاوزات الذاكرة، في هذا السياق يتموضع كتابي الصغير عن حرب العراق ! لا يعني الأمر بأني صرت مناضلا. لا أتوفر على بطاقة أي حزب ونادرا ما أوقع على عرائض. لكن، حدث أن اتخذت موقفا. مثلا، تدخلت لحظة الإعلان عن مشروع وزارة الهوية الوطنية، بدت لي الفكرة في الآن ذاته غير منطقية على المستوى الأنثروبولوجي ثم غير ناضجة سياسيا.
*سياسيا، يتم تعريفكم
كرجل معتدل، قد نعتدل بإفراط؟
*أهم نموذج يقدمه التاريخ الحديث، بخصوص
الاعتدال الزائد، يحيلنا على مؤتمر ميونيخ سنة 1938، حينما توخت القوى الغربية مداهنة العدوان النازي ومن ثمة الاستسلام. لكن، هل الأمر يتعلق بموقف معتدل؟ لقد كانت بالأحرى رؤية غير متبصرة بالعواقب. عدم اللجوء إلى العنف، يصبح جائزا حينما ينعدم الخطر. لكن سنة 1938، تجلى التهديد الهتلري بشكل واضح لكل من أراد فتح عينيه. لقد اكتشفت نفسي، داخل بنية للاعتدال. تعلمنا مع مونتسكيو، انتفاء الشرعية عن كل سلطة تفتقد للضوابط. لا يعني الاعتدال الليونة، لكن تقييدا لسلطة من قبل سلطة ثانية مضادة. إنه تنظيم للفضاء العمومي، حيث يؤخذ في الحسبان التعدد الإنساني. لا نستسلم للعنف، بل يجب أن يقع العكس. من خلال الفكر ذاته، أدافع عما اصطلح عليه بالتحضُّر أي قدرتنا على استيعاب اختلافات الآخرين، دون أن نذمها بالضرورة. هل أنا معتدل جدا؟ يبقى الحكم لكم.
*في كتابكم، عدتم مرات عديدة إلى مسألة الشر. وبحسبكم، فإن الشر
متجذر في الطبيعة البشرية. إذا كنا جميعا أشرارا، كيف نقاومه؟
*لا أعتقد، بوجود
شر كوني وراسخ. صحيح، أننا نعثر على مختلف تمظهراته في كل حقبة تاريخية. أساسه، أن كل واحد في حاجة للآخرين، لكنهم يرفضون منحه تلقائيا ما يريده. نمط للتمركز الذاتي، يصير خاصة خطيرا حينما يأخذ بعدا جماعيا. فأقبح الجرائم، ارتُكبت بدواعي حماية ذواتنا في مواجهة تهديد ينبعث من مكان آخر. هذه المانوية، التي تخلط بين النحن والآخرين، الصديق والعدو أو الأسوأ الخير والشرتعتبر مميتة للجسد. بكل ما أستطيعه من قوتي ـ رغم ضعفها ـ أسعى إلى مقاومة الشر. لذا، أتملى تمظهراته وكيفيات التصدي لها، وقد حكيت عن ذلك بين طيات أعمالي. وفق هذه الدلالة، بقيت قريبا من أفكار الأنوار: أقاوم الشر بواسطة المعرفة.
*ما هي النزعة الإنسانية؟

*تشير النزعة الإنسانية إلى حركة فلسفية تطورت في أوروبا منذ عصر النهضة
. اليوم، يُوظف المفهوم في غير ما وضع له: إنه، لا يحدد غالبا غير صيغة لعشق الإنسانية، لكن بطريقة ساذجة شيئا ما. يرفض تزفيتان تودوروف هذه الكاريكاتورية، مدافعا عن نزعة إنسانية تتخلص من كل رؤية مثالية، حيث تبنى موقفا قويا جدا، تأسس تاريخيا بناء على ثلاث اختيارات أنثروبولوجية وأخلاقية كبرى:
ـ الكونية: كل
الكائنات الإنسانية، تنتمي إلى ذات النوع، بحيث تنعم بنفس الكرامة.
ـ الحرية
الإنسانية: إن الحتمية ـ بيولوجيا، تاريخيا، اجتماعيا، نفسيا ـ ليست قط كلية. لا يعتبر الإنسان، محض ألعوبة في يد قوى تتجاوزه وتحدد مصيره، ما دام يملك دائما وسيلة أن يمتثل أو يقاوم (جان جاك روسو).
ـ الكائن الإنساني، قيمة عليا: تشكل سعادة
الكائنات البشرية أقصى أهداف الحياة المجتمعية، بناء عليه، يتميز فكر النزعة الإنسانية عن المشاريع الطوباوية التي تبتغي مستقبلا مُشرقا. تتعارض، أيضا مع النظريات الدينية الملزمة لكل سلوك إنساني بضرورة سعيه إلى خدمة تتصل بالله.
ترجمة: سعيد بوخليط
مجلة القدس العربي
.

abousocrate

عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف abousocrate في السبت نوفمبر 20, 2010 10:31 pm

شكرا جزيلا واصل عطاءك وتميزك

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين نوفمبر 22, 2010 1:04 am

شكررا يا اخونا علي

ابراهيم1972

عدد المساهمات : 213
تاريخ التسجيل : 02/10/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ابراهيم1972 في الإثنين نوفمبر 22, 2010 9:38 am

ألف شكر 

رياض شريم

عدد المساهمات : 528
تاريخ التسجيل : 11/11/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف رياض شريم في الإثنين نوفمبر 22, 2010 9:10 pm

مشكور دائما

محمد علي عطري

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف محمد علي عطري في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 8:35 am



Thank you very much

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 9:08 am

الله يجزيك الخير

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 9:49 am

:تنزيل:

المندوه

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف المندوه في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 10:46 am

رواية رائعة جدا

جودا

عدد المساهمات : 505
تاريخ التسجيل : 16/01/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف جودا في الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 11:42 am

tarana كتب:تزفيطان تودوروف، هو واحد من المنظرين والمحللين المعاصرين الكبار الذين تمكنوا، بفضل حاسة نقدية يقظة بقدر ما هي صارمة، من الثورة على منجزهم التاريخي الشخصي على مستوى مقاربة الأدب. الإنجاز الذي كان قد أثمر في ستينيات القرن الماضي المنهج البنيوي، الذي ينظر إلى الأدب كمقولات مجردة، تستحضر، في التحليل النصي، العناصر والعلاقات الداخلية المؤسسة لتميز وخصوصية الأجناس والأشكال والنصوص. هذه المقاربة، التي انخرط فيها أيضا جيرار جنيت ورولان بارت وآخرون، تَمكنَّ تزفيطان تودوروف من مساءلتها ونقدها، مستجيبا في ذلك لجذوره الإنسانية وإلى الحاجات الملحة التي تفرزها الحياة الاجتماعية المعاصرة.
هكذا انعطف تزفيطان تودوروف، بلغاري الأصل وفرنسي الجنسية، من «ترف» الانهماكات البنيوية الشكلانية، إلى نوع من «الالتزام» المعرفي والفلسفي والسوسيولوجي بأسئلة الإنسان، أفرادا وجماعات، في نسيج الدولة والمجتمعات المعاصرة، مع ما يستدعيه هذا «الالتزام» من مقاربة أسئلة الذات والآخر وقضايا الحرية والأخلاق والغيرية، من منظور يتقاطع فيه، على نحو خلاق، دور المحلل الملتزم بالمنهج العلمي والخلفية المعرفية الفلسفية، مع دور المناضل الذي يتطلع إلى المساهمة في تشييد مجتمع إنساني عادل بقدر ما هو ديمقراطي. وكتاب «الحياة المشتركة» (2009) الصادر عن منشورات «كلمة» والمركز الثقافي العربي، في ترجمة موفقة للباحث والمترجم السوري منذر عياشي، يُعتبر لبنة أخرى في هذا الصرح الفلسفي والنقدي، الذي يكابد تودوروف بناءه بكثير من الجدية والعمق والأناة.
يتقدم كتاب «الحياة المشتركة»، باعتباره بحثا في الأنثروبولوجيا العامة، بفرضية تقول باجتماعية الكائن الإنساني، لذلك يتجه «ليس نحو معالجة مكانة الإنسان في المجتمع، كما نفعل ذلك عادة، بل عكس ذلك، معالجة مكانة المجتمع في الإنسان»(ص9). وهي الفرضية التي سعى الكاتب نحو بناء مسارها الاستدلالي، انطلاقا من مرجعية فلسفية واضحة، فضلا عن علم نفس التنمية العاطفية للأطفال والتحليل النفسي للعلاقات، دون أن تكون النصوص الأدبية الكبرى بمنأى عن كل ذلك، بالنظر إلى أن «الحقائق المزعجة للجنس البشري الذي ننتمي إليه.. لها حظ أكبر في الوصول إلى أن يُعبََّر عنها في عمل أدبي، من بلوغ ذلك في مؤلف فلسفي أو علمي» (ص.11). ولهذا السبب، فإن سوفوكل، وشكسبير، ودوستويفسكي، وبروست مازالوا، في رأي الكاتب، يملؤون «ليس تطلعاتنا الجمالية وحسب، ولكن أيضا حاجتنا للمعرفة والفهم».
يمهد تودوروف لبحثه بإلقاء نظرة سريعة، لكنها ضرورية، على تاريخ الفكر الغربي بخصوص رؤيته للإنسان، متوقفا عند ما سماه بالتقاليد اللا اجتماعية، عند مونتاني وباسكال وهوبس وكانط وأروشفوكو ونيتشه... والتي تجد أن «معاشرة البشر الآخرين تعد حملا يجب على المرء أن يحاول التخلص منه. والرضا الذي يحتاجه كل إنسان ليس سوى خيلاء آثمة لا يستطيع الحكيم أن يتسامح معها. فالحكيم يتوق إلى التقشف والاكتفاء الذاتي»(ص.14). يعتبر أصحاب هذا الرأي أن «المجتمع والأخلاق يذهبان ضد الطبيعة الإنسانية، فهما يفرضان قواعد الحياة المشتركة على كائن وحيد جوهري». ويتأسف تودوروف، لكون هذا التصور اللا أخلاقي انتصر، وهو الذي يؤثر في نظريات علم النفس والسياسة الأكثر هيمنة اليوم.
بعكس هذه التصورات اللا اجتماعية، يرى تودوروف أن «العلاقة مع الآخر ليست نتاج مصالح الأنا، بل هي سابقة أيضا للمصلحة وللأنا معا»، ومن ثمة ليس هناك، في رأيه، مجال لكي «يسأل المرء نفسه على طريقة هوبس: لماذا يختار البشر العيش في مجتمع؟ أو على طريقة شوبنهاور: من أين تأتي الحاجة إلى المجتمع؟ والجواب لأن البشر لا يُنجزون أبدا مثل هذا العبور إلى الحياة المشتركة: العلاقة تسبق العنصر المعزول. إنهم لا يعيشون في المجتمع بدافع المصلحة، أو الفضيلة، أو بقوة سبب آخر، مهما كان. إنهم يقومون بذلك لأنه لا يوجد بالنسبة إليهم شكل آخر» (18/19).
ويجد تودروف في رأي روسو دعامة قوية لفرضيته. وسواء في كتابه «دراسة حول أصل اللغات» أو «حول أصل اللا مساواة»، فإن تأملاته تكشف على أن «لدينا حاجة قاهرة إلى الآخرين، ليس لكي نرضي غرورنا، ولكن لأننا ندين لهم بوجودنا نفسه، لأننا موسومون بالنقص الأصلي». ويذهب تودوروف إلى أن روسو «يستكشف هنا فكرَ أرسطو، ما دام يقبل الفكرة التي تقول: إن المجتمع يولد من ضعف الفرد» (ص31). بالنسبة إلى أدم سميت أيضا، فإن الأخلاق والجمال كذلك، لا يمكن أن تولد إلا في المجتمع، ذلك أننا لا يُمكن أن ننظر إلى ذواتنا إلا من خلال عيون الآخرين: «فإن كان بإمكاننا أن نربي كائنا إنسانيا في العزلة، فإن هذا الإنسان لن يستطيع أن يصدر حكما على شيء، ولا حتى على نفسه: ستنقصه مرآة لكي يرى نفسه» (ص.38). أكثر من ذلك إن ما ينقص هذا الانسان هو ذات ما يميزه عن الحيوان، فهو لا يتصرف فقط بدافع غريزة البقاء، ولكنه يتطلع أيضا إلى «الاعتراف» بقيمته التي لا يمكن أن تأتيه إلا من نظرة الآخر. وإن ما يسميه هيجل اعترافا، هو ذات ما يصطلح عليه روسو بالتقدير، ويسميه سميت بالانتباه. إن الانسان، بالنسبة إلى سميت، مستعدٌ لفقد حياته لكي يربح الشهرة. لذلك «كان آخيل الذي يفضل المجد على الحياة هو الممثل الأصلي الأول للإنسانية، ولم يكن بطلا عظيما فقط». إن الحاجة للاعتراف هي «الصنيع الانساني التكويني» (ص41).
إن الاعتراف ليس مجرد حاجة نفسية عابرة عند البشر، بل قيمة أعلى من قيمة الحياة نفسها، ولذلك يذهب البعض إلى أن»المرء إذ يصنع الإعتراف به إنما يفرض نفسه»، الشيء الذي يوحي بأن فكرة الإعتراف «تتعلق دائما بفكرة الصراع من أجل السلطة» (ص.43). تودوروف لا يوافق على ذلك تماما، ويؤكد من خلال علاقة الأم بصغيرها، أن «الأم تسعى إلى منح الإعتراف لطفلها، ولتطمينه في وجوده. وإنها لتجد نفسها، في الوقت ذاته، ومن غير أن تعي ذلك، مُعتَرَفا بها في دورها بوصفها عاملا للإعتراف، وذلك بواسطة النظرة الطالبة». من هنا يستنتج تودوروف أن «وجود الفرد بوصفه كائنا مخصوص الإنسانية، لا يبدأ في ميدان قتال، ولكن في التقاط نظرة الأمومة التي يقوم الطفل بها» (ص.47).
يتفرغ كتاب «الحياة المشتركة» لتودوروف لتفاصيل وسجالات فكرية، فلسفية، سيكولوجية، وأدبية متنوعة، شديدة الأهمية، تجعل فرضية الباحث الأنثروبولوجية، تعبرُ أرض الثقافة بأقدام صلبة، تكشف عن قدرة فائقة على النقد والتحليل والانتقاء والمحاجَّة والتركيب، على نحو يؤسس لخطاب إنساني وثقافي بالغ الثراء وقوي الإقناع. وهكذا على امتداد خمسة فصول مسبوقة بمقدمة، يتوقف الكاتب عند مفاهيم الكائن، العيش، الوجود، وعند مفهوم الإعتراف ومصائره، كما عند بنية الشخص ومفهومي التعايش والإنجاز، وعبر كل ذلك ينبثق فكر وضاء، يدافع عن فكرة إنسانية نبيلة في العيش المشترك، حاشدا لها ذخيرة ثقافية بالغة الامتاع والدلالة.
ali mola

علي مولا احلى وردة بالعالم الافتراضي والحقيقي ، ماتقدمه مذهل تماما
تارانا يخرب ذوقك شو مثقفة ، بجد ياريت عند العرب كتار متلك من الشباب والبنات

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء ديسمبر 01, 2010 9:41 am

الشكر على المجهود من اجل الفلسفة

anoan

عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 04/06/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف anoan في الأربعاء ديسمبر 01, 2010 10:50 pm

بارك الله فيك الاستاذ الغالى على

منيف

عدد المساهمات : 422
تاريخ التسجيل : 11/01/2010
العمر : 38

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف منيف في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 4:10 am

merci

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 4:38 am


mustafa yasin sneed

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف mustafa yasin sneed في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 5:51 am

لقية اخرىمذهلة

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 6:33 am

شكرا

????
زائر

جميل

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 12:09 pm


أميرو

عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 22/11/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف أميرو في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 1:03 pm

مشكور وربي يسلمك

علي العسكري

عدد المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 27/06/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف علي العسكري في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 5:38 pm

thank you

esamfouly

عدد المساهمات : 883
تاريخ التسجيل : 04/12/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف esamfouly في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 6:13 pm

bravoo

ghandi

عدد المساهمات : 630
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ghandi في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 8:54 pm

merci beaucoup

المدني

عدد المساهمات : 401
تاريخ التسجيل : 29/11/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف المدني في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 9:22 pm

اختيار متميز
بارك الله فيكم

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الخميس ديسمبر 09, 2010 10:25 am

لم تعد مشتركة أصبحت فردانية

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الخميس ديسمبر 09, 2010 10:37 am


ابوعبدالاله

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 08/12/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ابوعبدالاله في الخميس ديسمبر 09, 2010 5:53 pm

شكككككككككككككككككككرا

amine

عدد المساهمات : 384
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف amine في الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:20 am

thank you

hero788

عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 09/12/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف hero788 في الجمعة ديسمبر 10, 2010 11:08 am

نحن سعداء لأننا نحبّ، ونحبّ لأننا لا نوجد من دون الحب

سامي الملولي

عدد المساهمات : 283
تاريخ التسجيل : 07/12/2010
العمر : 48
الموقع : صفاقس - تونس

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف سامي الملولي في الجمعة ديسمبر 10, 2010 11:11 am

شكرا جزيلا

الوافي سامي

عدد المساهمات : 274
تاريخ التسجيل : 13/09/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف الوافي سامي في الجمعة ديسمبر 10, 2010 9:17 pm

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين ديسمبر 13, 2010 3:36 pm

أتوق لكتاب فيركلاف الصادر عن المنظمة العربية للترجمة بعنوان النحليل النصي للخطاب

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الإثنين ديسمبر 13, 2010 6:25 pm

الشكر الجزيل للمنتدى والقائمين عليه والمشتركين به على هذه الجهود الرائعه لخدمه الثقافه والفكر

محمد عمر

عدد المساهمات : 383
تاريخ التسجيل : 29/09/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف محمد عمر في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 8:15 am

شكرا لك اخي

generaldlupin

عدد المساهمات : 326
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف generaldlupin في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 8:46 am

merci pour le livre

حسن عمر

عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 10/12/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف حسن عمر في السبت ديسمبر 18, 2010 4:45 am

لاَ أطمئن أبدا لترجمات منذر عياشي....؟

Oevide

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 12/08/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف Oevide في الأحد ديسمبر 19, 2010 6:34 am

Thaaaaaaaaaaaaaaaankkkkkkks
Amazing
Domta be-khayr

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الأحد ديسمبر 19, 2010 8:12 am


محمد الفقيه

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 17/12/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف محمد الفقيه في الأحد ديسمبر 19, 2010 8:54 am

شكرااااااااااااااااااااااا

ادهم صدقي

عدد المساهمات : 453
تاريخ التسجيل : 15/12/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ادهم صدقي في الأحد ديسمبر 19, 2010 9:57 pm

شكرا اخي الكريم

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الأحد ديسمبر 19, 2010 11:25 pm

صديقي علي مولا

لا زال يوم 12 نوفمبر يتراءى في مخيلتي ويصخب في ذاكرتي

ذلك كان يوم الفلسفة المترجمة بامتياز

محبة

الدكتور صباح العلمي

عدد المساهمات : 748
تاريخ التسجيل : 06/12/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف الدكتور صباح العلمي في الأربعاء يناير 05, 2011 6:17 pm

مجهود رائع
شكرا جزيلا
بارك الله فيك

????
زائر

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يناير 05, 2011 6:48 pm

شكرا أخانا الفاضل الكريم

أحمد نبيل

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف أحمد نبيل في الخميس يناير 06, 2011 4:42 am

merci

carpdiem

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 09/01/2011

رد: الحياة المشتركة - تزفيتان تودوروف .

مُساهمة من طرف carpdiem في الإثنين يناير 10, 2011 12:18 pm

شكرا جزيلا.
أكثر من رائع

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 6:55 am